«مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ»
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ
صحيح البخاريصحيح المطالب العاليةصحيح «انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ل ب ) : قوله : ( لبيك ) معناه إجابة لك بعد إجابة ، كما قال : حنانيك ، ونصب على المصدر ، قال الحربي : الألباب القرب ، وقيل : الطاعه ، وقيل : الخضوع ، وقيل : الاتجاه والقصد ، وقيل : المحبة ، وقيل : الإخلاص . قوله : ( فلببته بردائه ) أي : جمع عليه ثوبه عند صدره في لبته ، وهو ب…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «6 - سُورَةُ الْأَنْعَامِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ مَعْذِرَتُهُمْ ، مَعْرُوشَاتٍ مَا يُعْرَشُ مِنْ الْكَرْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، حَمُولَةً مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا ، وَلَلَبَسْنَا لَشَبَّهْنَا ، لأُنْذِرَكُمْ بِهِ أَهْلَ مَكَّةَ ، وَيَنْأَوْنَ يَتَبَاعَدُو…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[171] - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَقَبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى الَّ…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، نا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَ…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَبَّسَ عَلَيْهِ حَتَّى…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «397 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ نَا اللَّيْثُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى ،…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ظلم دون ظلم ) الكلام فيه على وجهين : الأول : وجه المناسبة بين البابين أن المذكور في الباب الأول هو أن الله تعالى سمى البغاة مؤمنين ولم ينف عنهم اسم الإيمان مع كونهم عصاة ، وأن المعصية لا تخرج صاحبها عن الإيمان ، ولا شك أن المعصية ظلم والظلم في ذاته مختلف ، وا»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب التسمية على كل حال ، وعند الوقاع أي : هذا باب في بيان ذكر اسم الله تعالى على كل حال ، يعني سواء كان طاهرا أو محدثا أو جنبا ، والتسمية هي قول باسم الله ، قوله : « وعند الوقاع » أي : الجماع . فإن قلت : قوله : « على كل حال » يشمل حال الوقاع وغيره ، فما فائدة تخصيصه بالذكر ؟ قلت …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأنعام أي هذا في تفسير سورة الأنعام ، ذكر ابن المنذر بإسناده ، عن ابن عباس قال: نزلت سورة الأنعام بمكة شرفها الله ليلا جملة وحولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح، وذكر نحوه عن أبي جحيفة، وعن مجاهد نزل معها خمسمائة ملك يزفونها ويحفونها، وفي تفسير أبي محمد بن إسحاق بن إبراهيم …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 52 ) باب الأمر بسجود السهو ، وما جاء فيمن سها عن الجلسة الوسطى ( 389 ) في المساجد ( 82 ) [458] - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَهُ الشَّيْطَانُ ، فَلَبَسَ عَلَيْهِ ، حَتَّى لا يَدْرِيَ كَم…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2203 ) - [2142] وعنه أنه أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ ! فَقَالَ له رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَاكَ شَيْطَانٌ …»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «4 - كِتَابُ السَّهوِ 1 - بَاب الْعَمَلِ فِي السَّهْوِ 222 - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِ…»
تأويل مختلف الحديثصحيح «هَفَوَاتُ الْقَدَرِيَّةِ وَضَلَالُهُمْ: وَقَالَتِ الْقَدَرِيَّةُ : نَحْنُ نَفْعَلُ مَا لَا يُرِيدُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَنَقْدِرُ عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ . وَبَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْكَلَامِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ : أَلَّا تُسْلِمُ يَا فُلَانُ ؟ فَقَ…»
تأويل مختلف الحديثصحيح «44 - قَالُوا : حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ النَّظَرُ لَطَمَ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَلَكَ الْمَوْتِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ مُوسَى …»
لسان العربصحيح «[ لبس ] لبس : اللُّبْسُ ، بِالضَّمِّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبِسْتُ الثَّوْبَ أَلْبَسُ ، وَاللَّبْسُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبَسْتُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ أَلْبِسُ خَلَطْتُ . وَاللِّبَاسُ : مَا يُلْبَ»
السيرة النبويةصحيح «نُزُولُ وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ [ مَقَالَةُ زَمْعَةَ وَصَحْبِهِ وَنُزُولُ هَذِهِ الْآيَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمَهُ إلَى الْإِسْلَامِ . وَكَلَّمَهُمْ فَأَبْلَغَ إلَيْهِمْ ، فَقَالَ ( لَهُ ) زَمَع…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ( 42 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ : وَلا تَلْبِسُوا لَا تَخْلِطُوا . وَاللَّبْسُ هُوَ الْخَلْطُ . يُقَالُ مِنْهُ : لَبَسْتُ عَلَيْهِ هَذَا الْأَمْرَ أَلْبِسُهُ لَبْسًا : إِذَا خَلَط…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ جلي . سِرَّكُمْ رقق الراء ورش . تَأْتِيهِمْ أبدل الهمز مطلقا ورش والسوسي وأبو جعفر ، وعند الوقف حمزة وضم يعقوب الهاء ومثله يأتيهم . أَنْبَاءُ رسمت الهمزة فيه على واو ، ففيه لحمزة وهشام وقفا اثنا عشر وجها : خمسة على القياس ، وسبعة على الرسم ، وقد سبق بيانها في وَذَلِكَ جَزَ…»