«كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَكْهَنُ لَهُ»
ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ
جامع الترمذيصحيح مصنف عبد الرزاقصحيح «وَكَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَتَكَهَّنُ لَهُ»
المعجم الكبيرصحيح «كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَتَكَهَّنُ لَهُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «965 - حَدَّثَنَا آدَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَرْج…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 85 ) سُورَةُ ( الْبُرُوجِ ) وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الْأُخْدُودُ ؛ شَقٌّ فِي الْأَرْضِ . فَتَنُوا : عَذَّبُوا . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْوَدُودُ ؛ الْحَبِيبُ . الْمَجِيدُ : الْكَرِيمُ . »
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «3340 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - الْمَعْنَى وَاحِدٌ - قَالَا : نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب سنة العيدين لأهل الإسلام ) أي هذا باب في بيان سنية الدعاء في العيد ، وهكذا هو في رواية أبي ذر عن الحموي ، وفي رواية الأكثرين باب سنة العيدين لأهل الإسلام ، وسنذكر وجه الترجمتين على القولين . 3 - حدثنا حجاج ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني زبي»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ أي هذا باب في قوله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا الآية ، قال الواحدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : إن مقيس بن صبابة الليثي وجد أخاه هشام بن صبابة قتيلا في بني النجار ، وكان مسلما ، فأتى…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «983 [852] وَعَنْهُ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقِيلَ : مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( مَا يَنْقِمُ اب…»
لسان العربصحيح «[ نقم ] نقم : النَّقِمَةُ وَالنَّقْمَةُ : الْمُكَافَأَةُ بِالْعُقُوبَةِ ، وَالْجَمْعُ نَقِمٌ وَنِقَمٌ ، فَنَقِمٌ لِنَقِمَةٍ ، وَنِقَمٌ لِنِقْمَةٍ ، وَأَمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَالَ : نَقِمَةٌ وَنِقَمٌ ، قَالَ : وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَقُولُوا »
معجم البلدانصحيح «نجران : بالفتح ثم السكون، وآخره نون، والنجران في كلامهم : خشبة يدور عليها رتاج الباب، وأنشدوا : وصيت الباب في النجران حتى تركت الباب ليس له صرير وقال ابن الأعرابي : يقال لأنف الباب الرتاج ولدرونده النجاف والنجران ولمترسه المفتاح، قال ابن دريد : نجران الباب الخشبة التي يدور عليها،…»
السيرة النبويةصحيح «[ ذُو نُوَاسٍ وَخَدُّ الْأُخْدُودِ ] فَسَارَ إلَيْهِمْ ذُو نُوَاسٍ بِجُنُودِهِ ، فَدَعَاهُمْ إلَى الْيَهُودِيَّةِ ، وَخَيَّرَهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ وَالْقَتْلِ ، فَاخْتَارُوا الْقَتْلَ ، فَخَدَّ لَهُمْ الْأُخْدُودَ ، فَحَرَقَ مَنْ حَرَقَ بِالنَّارِ ، وَقَتَلَ بِالسَّيْفِ وَمَثَّلَ ب…»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( 2 ) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ( 3 ) قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ ( 4 ) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ( 6 ) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 7 ) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 8 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : النَّارُ ذَاتُ الْوَقُودِ ؛ إ…»