«أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ( أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ: أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ»
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ: ( أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ) قُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، مَا تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ؟ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِي»
صحيح البخاريصحيح «قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَنَا صَدْرَهُ وَتَغَشَّى بِثَوْبِهِ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل غ ش ) : قوله : ( غششته ) من الغش ، وهو نقيض النصح وتغطية الحق ويطلق على الخديعة أيضا . قوله : غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أي : عقوبة تغطي عليهم . قوله : ( غاشية أهله ) أي : الذين يلوذون به ويتكررون عليه . قوله : ( ل»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «من أول الأعراف إلى آخر هود عن أبي سعيد قال : جاء رجل من اليهود فقال : يا محمد ، إن رجلا من أصحابك من الأنصار قد لطمني ، اليهودي اسمه فنحاص ، وجاء في الذي لطمه أنه أبو بكر ، وفي رواية أنه عمر ، لكن فيه نظر لقوله هنا : من الأنصار . فيحتمل تعدد القصة ، لكن فنحاص ملطوم أبي بكر . قول …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «11- سُورَةُ هُودٍ وَقَالَ أَبُو مَيْسَرَةَ : الْأَوَّاهُ : الرَّحِيمُ بِالْحَبَشِيَّةِ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بِبَدَنِكَ مَا ظَهَرَ لَنَا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الْجُودِيُّ : جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ . وَقَالَ الْحَسَنُ : بِبَدَنِكَ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «باب أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَقَالَ غَيْرُهُ : وَحَاقَ نَزَلَ . يَحِيقُ يَنْزِلُ . يَئُوسٌ : فَعُولٌ مِنْ يَئِسْتُ . وَقَالَ مُجَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «4683- حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : يَسْتَغْشُونَ يُغَطُّونَ رُءُوسَهُمْ …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «114 - سُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْوَسْوَاسِ إِذَا وُلِدَ خَنَسَهُ الشَّيْطَانُ ، فَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَهَبَ ، وَإِذَا لَمْ يُذْكَرِ اللَّهَ ثَبَتَ عَلَى قَلْبِهِ . 4977 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا …»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «فصل خرج البخاري ومسلم : 23 - من حديث ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل وهو يعظ أخاه في الحياء ، فقال : دعه ؛ فإن الحياء من الإيمان . هذا المعنى مروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوه كثيرة ، وقد سبق حديث أبي هريرة الحياء شعبة من الإيمان . والحياء نو…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة هود أي هذا باب في تفسير بعض سورة هود ، قال أبو العباس في المقامات : فيها آية مدنية ، وقال بعضهم : آيتان . قال السدي : قال ابن عباس : سورة هود مكية غير قوله : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ الآية ، وقال القرطبي : عن ابن عباس : هي مكية مطلقا ، وبه قال الحسن ، وعكرمة ،…»
لسان العربصحيح «[ ثني ] ثني : ثَنَى الشَّيْءَ ثَنْيًا : رَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، وَقَدْ تَثَنَّى وَانْثَنَى . وَأَثْنَاؤُهُ وَمَثَانِيهِ : قُوَاهُ وَطَاقَاتُهُ ، وَاحِدُهَا ثِنْيٌ وَمَثْنَاةٌ وَمِثْنَاةٌ ; عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَثْنَاءُ الْحَيَّةِ : مَطَاوِيهَا إِذَا تَحَوّ»
لسان العربصحيح «[ غشا ] غشا : الْغِشَاءُ : الْغِطَاءُ . غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ . وَعَلَى بَصَرِهِ وَقَلْبِهِ غَشْوٌ وَغَشْوَةٌ وَغُشْوَةٌ وَغِشْوَةٌ وَغِشَاوَةٌ وَغَشَاوَةٌ وَغُشَاوَةٌ وَغَاشِيَةٌ وَغُشْيَةٌ »
لسان العربصحيح «[ كلا ] كلا : ابْنُ سِيدَهْ : كِلَا كَلِمَةٌ مَصُوغَةٌ لِلدَّلَالَةِ عَلَى اثْنَيْنِ ، كَمَا أَنَّ كُلًّا مَصُوغَةٌ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَيْسَتْ كِلَا مِنْ لَفْظِ كُلٍّ ، كُلٌّ صَحِيحَةٌ وَكِلَا مُعْتَلَّةٌ . وَيُقَالُ ل»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ( 5 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاء…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الر سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . حَكِيمٍ خَبِيرٍ أخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة ، وأظهره الباقون . مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ . وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا ، إِلَيْهِ ، وَيُؤْتِ . وَهُوَ ، مِنْهُ ، يُسِرُّونَ كله واضح . وَإِنْ تَوَلَّوْا شدد البزي التاء وصلا مع بقاء إخف…»