حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن علي القفال الكبير

«القفال الكبير»
محمد بن علي بن إسماعيل
تـ 365 هـ ، وقيل : 336 هـ وهو وهمخراسان ، ما وراء النهرالشافعى ، نصر الاعتزال في تفسيره٦ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن علي بن إسماعيل
الكنية
أبو بكر
الشهرة
القفال الكبير
النسب
الشاشي ، الشافعي ، الأصولي ، اللغوِي ، القفال
صلات القرابة
ابنه : القاسم
الميلاد
291 هـ
الوفاة
365 هـ ، وقيل : 336 هـ وهو وهم
بلد الوفاة
الشاش
بلد الإقامة
خراسان ، ما وراء النهر
المذهب
الشافعى ، نصر الاعتزال في تفسيره
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد١٥ قولًا
تعديل ٧متوسط ٨
  • أعلم الناس١
  • الفقيه١
  1. محمد بن سليمان الصعلوكيتـ ٣٦٩هـعن أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار

    قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه . أي : دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال

  2. محمد بن سليمان الصعلوكيتـ ٣٦٩هـعن أبو الحسن الصفار

    . قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ، ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ما له من الفض…

  3. الحاكمتـ ٤٠٣هـعن الأعنق

    قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر ، يعني في عصره ، بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث

  4. وقال أبو عبد الله الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره

    • أعلم الناس
  5. الحاكمتـ ٤٠٣هـعن الأعنق

    قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث

  6. وقال الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره

  7. أبو إسحاق الشيرازيتـ ٤٧٦هـعن اليمان

    قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر .

  8. أبو إسحاق الشيرازيتـ ٤٧٦هـعن اليمان

    قال : وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر

  9. النوويتـ ٦٧٦هـ

    وقال أبو زكريا النواوي : إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هو ، وإذا ورد القفال المروزي ، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة . قال : ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام ، وأما المروزي فيتكرر ذكر…

  10. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    سمع إمام الأئمة ابن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله المدائني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا عروبة الحراني ، وطبقتهم

  11. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وقال الشيخ أبو إسحاق : إنه درس على أبي العباس بن سريج . قلت : لم يدركه فإنه رحل من الشاش سنة تسع وثلاثمائة ، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ست وثلاثمائة

  12. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان إمام عصره بما وراء النهر ، وكان فقيها محدثا أصوليا ، لغويا شاعرا ، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته . رحل إلى خراسان وإلى العراق والشام ، وسار ذكره ، واشتهر اسمه ، وصنف في الأصول والفروع

  13. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام العلامة الفقيه الأصولي اللغوي عالم خراسان

    • الفقيه
  14. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    إمام وقته ، بما وراء النهر ، وصاحب التصانيف

  15. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وذكر أبو إسحاق أنه تفقه على ابن سريج ، وهذا وهم آخر . مات ابن سريج قبل قدوم القفال بثلاث سنين

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

200 - الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ الْأُصُولِيُّ اللُّغَوِيُّ عَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشَّاشِيُّ الشَّافِعِيُّ الْقَفَّالُ الْكَبِيرُ إِمَامُ وَقْتِهِ ، بِمَا وَرَاءِ النَّهْرِ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ بِالْأُصُولِ ، وَأَكْثَرَهُمْ رِحْلَةً فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ . سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَابْنَ جَرِيرٍ الطَّبَرِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَأَبَا عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي الطَّبَقَاتِ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ . . فَهَذَا وَهْمٌ بَيِّنٌ وَقَدْ أَرَّخَ وَفَاتَهُ الْحَاكِمُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِالشَّاشِ . وَكَذَا وَرَّخَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَزَادَ أَنَّهُ وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ تَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ سُرَيْجٍ ، وَهَذَا وَهْمٌ آخَرُ . مَاتَ ابْنُ سُرَيْجٍ قَبْلَ قُدُومِ الْقَفَّالِ بِثَلَاثِ سِنِينَ . قَالَ : وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِثْلُهَا ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْجَدَلَ الْحَسَنَ مِنَ الْفُقَهَاءِ ، وَلَهُ كِتَابٌ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ ، وَلَهُ شَرْحُ الرِّسَالَةِ وَعَنْهُ انْتَشَرَ فِقْهُ الشَّافِعِيِّ بِمَا وَرَاءِ النَّهْرِ . قُلْتُ : مِنْ غَرَائِبِ وُجُوهِهِ فِي الرَّوْضَةِ : أَنَّ لِلْمَرِيضِ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ . وَمِنْهَا أَنَّهُ اسْتَحَبَّ لِلْكَبِيرِ أَنْ يَعِقَّ عَنْ نَفْسِهِ ، وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَا يُعَقُّ عَنْ كَبِيرٍ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ منده ، وَالْحَاكِمُ ، وَالسُّلَمِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، وَابْنُهُ الْقَاسِمُ الَّذِي صَنَّفَ التَّقْرِيبَ وَهُوَ كِتَابٌ مُفِيدٌ قَلِيلُ الْوُقُوعِ ، يَنْقُلُ مِنْهُ صَاحِبُ النِّهَايَةِ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ ، وَصَاحِبُ الْوَسِيطِ فِي كِتَابِ الرَّهْنِ ، فَوَهِمَ وَسَمَّاهُ أَبَا الْقَاسِمِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : وَصَنَّفَ أَبُو بَكْرٍ كِتَابَ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ ، وَكِتَابَ مَحَاسِنِ الشَّرِيعَةِ . وَقَالَ الْحَلِيمِيُّ : كَانَ شَيْخُنَا الْقَفَّالُ أَعْلَمَ مَنْ لَقِيتُهُ مِنْ عُلَمَاءِ عَصْرِهِ . قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوِيُّ : إِذَا ذُكِرَ الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ فَالْمُرَادُ هُوَ ، وَإِذَا قِيلَ : الْقَفَّالُ الْمَرْوَزِيُّ ، فَهُوَ الْقَفَّالُ الصَّغِيرُ الَّذِي كَانَ بَعْدَ الْأَرْبَعِمِائَةِ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الشَّاشِيَّ يَتَكَرَّرُ ذِكْرُهُ فِي التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَالْأُصُولِ وَالْكَلَامِ . وَأَمَّا الْمَرْوَزِيُّ فَيَتَكَرَّرُ فِي الْفِقْهِيَّاتِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الصَّفَّارُ : سَمِعْتُ أَبَا سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيَّ ، وَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ أَبِي بَكْرٍ الْقَفَّالِ ، فَقَالَ : قَدَّسَهُ مِنْ وَجْهٍ ، وَدَنَّسَهُ مِنْ وَجْهٍ ، أَيْ : دَنَّسَهُ مِنْ جِهَةِ نَصْرِهِ لِلِاعْتِزَالِ . قُلْتُ : قَدْ مَرَّ مَوْتُهُ ، وَالْكَمَالُ عَزِيزٌ ، وَإِنَّمَا يُمْدَحُ الْعَالِمُ بِكَثْرَةِ مَا لَهُ مِنَ الْفَضَائِلِ ، فَلَا تُدْفَنُ الْمَحَاسِنُ لِوَرْطَةٍ ، وَلَعَلَّهُ رَجَعَ عَنْهَا . وَقَدْ يُغْفَرُ لَهُ بِاسْتِفْرَاغِهِ الْوُسْعَ فِي طَلَبِ الْحَقِّ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ : أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَفَّالُ : أُوَسِّعُ رَحْلِي عَلَى مَنْ نَزَلْ وَزَادِي مُبَاحٌ عَلَى مَنْ أَكَلْ نُقَدِّمُ حَاضِرَ مَا عِنْدَنَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ خُبْزٍ وَخَلْ فَأَمَّا الْكَرِيمُ فَيَرْضَى بِهِ وَأَمَّا اللَّئِيمُ فَمَنْ لَمْ أُبَلْ

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٦
الموقوف
٦
تخريج مروياته من كتب السنّة٢ كتابان