محمد بن علي القفال الكبير
«القفال الكبير»- الاسم
- محمد بن علي بن إسماعيل
- الكنية
- أبو بكر
- الشهرة
- القفال الكبير
- النسب
- الشاشي ، الشافعي ، الأصولي ، اللغوِي ، القفال
- صلات القرابة
- ابنه : القاسم
- الميلاد
- 291 هـ
- الوفاة
- 365 هـ ، وقيل : 336 هـ وهو وهم
- بلد الوفاة
- الشاش
- بلد الإقامة
- خراسان ، ما وراء النهر
- المذهب
- الشافعى ، نصر الاعتزال في تفسيره
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويالطبرى
- إثبات سماع الراويابن خزيمة
- إثبات سماع الراويعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الأنماطي
- إثبات سماع الراويمحمد بن محمد بن سليمان الباغندي
- إثبات سماع الراويأبو القاسم البغوي
- إثبات سماع الراويالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري
- أعلم الناس١
- الفقيه١
قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه . أي : دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال
. قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ، ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ما له من الفض…
قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر ، يعني في عصره ، بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث
- الحسين بن الحسن الحليميتـ ٤٠٣هـ
وقال أبو عبد الله الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره
- أعلم الناس
قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث
- الحسين بن الحسن الحليميتـ ٤٠٣هـ
وقال الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره
قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر .
قال : وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر
- النوويتـ ٦٧٦هـ
وقال أبو زكريا النواوي : إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هو ، وإذا ورد القفال المروزي ، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة . قال : ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام ، وأما المروزي فيتكرر ذكر…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع إمام الأئمة ابن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله المدائني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا عروبة الحراني ، وطبقتهم
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقال الشيخ أبو إسحاق : إنه درس على أبي العباس بن سريج . قلت : لم يدركه فإنه رحل من الشاش سنة تسع وثلاثمائة ، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ست وثلاثمائة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان إمام عصره بما وراء النهر ، وكان فقيها محدثا أصوليا ، لغويا شاعرا ، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته . رحل إلى خراسان وإلى العراق والشام ، وسار ذكره ، واشتهر اسمه ، وصنف في الأصول والفروع
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
إمام وقته ، بما وراء النهر ، وصاحب التصانيف
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وذكر أبو إسحاق أنه تفقه على ابن سريج ، وهذا وهم آخر . مات ابن سريج قبل قدوم القفال بثلاث سنين
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →200 - الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ الْأُصُولِيُّ اللُّغَوِيُّ عَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشَّاشِيُّ الشَّافِعِيُّ الْقَفَّالُ الْكَبِيرُ إِمَامُ وَقْتِهِ ، بِمَا وَرَاءِ النَّهْرِ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ بِالْأُصُولِ ، وَأَكْثَرَهُمْ رِحْلَةً فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ . سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَابْنَ جَرِيرٍ الطَّبَرِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَأَبَا عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي الطَّبَقَاتِ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ . . فَهَذَا وَهْمٌ بَيِّنٌ وَقَدْ أَرَّخَ وَفَاتَهُ الْحَاكِمُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِالشَّاشِ . وَكَذَا وَرَّخَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَزَادَ أَنَّهُ وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ تَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ سُرَيْجٍ ، وَهَذَا وَهْمٌ آخَرُ . مَاتَ ابْنُ سُرَيْجٍ قَبْلَ قُدُومِ الْقَفَّالِ بِثَلَاثِ سِنِينَ . قَالَ : وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِثْلُهَا ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْجَدَلَ الْحَسَنَ مِنَ الْفُقَهَاءِ ، وَلَهُ كِتَابٌ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ ، وَلَهُ شَرْحُ الرِّسَالَةِ وَعَنْهُ انْتَشَرَ فِقْهُ الشَّافِعِيِّ بِمَا وَرَاءِ النَّهْرِ . قُلْتُ : مِنْ غَرَائِبِ وُجُوهِهِ فِي الرَّوْضَةِ : أَنَّ لِلْمَرِيضِ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ . وَمِنْهَا أَنَّهُ اسْتَحَبَّ لِلْكَبِيرِ أَنْ يَعِقَّ عَنْ نَفْسِهِ ، وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَا يُعَقُّ عَنْ كَبِيرٍ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ منده ، وَالْحَاكِمُ ، وَالسُّلَمِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، وَابْنُهُ الْقَاسِمُ الَّذِي صَنَّفَ التَّقْرِيبَ وَهُوَ كِتَابٌ مُفِيدٌ قَلِيلُ الْوُقُوعِ ، يَنْقُلُ مِنْهُ صَاحِبُ النِّهَايَةِ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ ، وَصَاحِبُ الْوَسِيطِ فِي كِتَابِ الرَّهْنِ ، فَوَهِمَ وَسَمَّاهُ أَبَا الْقَاسِمِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : وَصَنَّفَ أَبُو بَكْرٍ كِتَابَ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ ، وَكِتَابَ مَحَاسِنِ الشَّرِيعَةِ . وَقَالَ الْحَلِيمِيُّ : كَانَ شَيْخُنَا الْقَفَّالُ أَعْلَمَ مَنْ لَقِيتُهُ مِنْ عُلَمَاءِ عَصْرِهِ . قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوِيُّ : إِذَا ذُكِرَ الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ فَالْمُرَادُ هُوَ ، وَإِذَا قِيلَ : الْقَفَّالُ الْمَرْوَزِيُّ ، فَهُوَ الْقَفَّالُ الصَّغِيرُ الَّذِي كَانَ بَعْدَ الْأَرْبَعِمِائَةِ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الشَّاشِيَّ يَتَكَرَّرُ ذِكْرُهُ فِي التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَالْأُصُولِ وَالْكَلَامِ . وَأَمَّا الْمَرْوَزِيُّ فَيَتَكَرَّرُ فِي الْفِقْهِيَّاتِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الصَّفَّارُ : سَمِعْتُ أَبَا سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيَّ ، وَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ أَبِي بَكْرٍ الْقَفَّالِ ، فَقَالَ : قَدَّسَهُ مِنْ وَجْهٍ ، وَدَنَّسَهُ مِنْ وَجْهٍ ، أَيْ : دَنَّسَهُ مِنْ جِهَةِ نَصْرِهِ لِلِاعْتِزَالِ . قُلْتُ : قَدْ مَرَّ مَوْتُهُ ، وَالْكَمَالُ عَزِيزٌ ، وَإِنَّمَا يُمْدَحُ الْعَالِمُ بِكَثْرَةِ مَا لَهُ مِنَ الْفَضَائِلِ ، فَلَا تُدْفَنُ الْمَحَاسِنُ لِوَرْطَةٍ ، وَلَعَلَّهُ رَجَعَ عَنْهَا . وَقَدْ يُغْفَرُ لَهُ بِاسْتِفْرَاغِهِ الْوُسْعَ فِي طَلَبِ الْحَقِّ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ : أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَفَّالُ : أُوَسِّعُ رَحْلِي عَلَى مَنْ نَزَلْ وَزَادِي مُبَاحٌ عَلَى مَنْ أَكَلْ نُقَدِّمُ حَاضِرَ مَا عِنْدَنَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ خُبْزٍ وَخَلْ فَأَمَّا الْكَرِيمُ فَيَرْضَى بِهِ وَأَمَّا اللَّئِيمُ فَمَنْ لَمْ أُبَلْ