حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

صخر بن حرب رئيس قريش

«أبو سفيان»
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
صحابيتـ قال خليفة بن خياط وغيره : 31 هـ . وقال أبو حاتم الرازي وغيره : 32 هـ. وقال الزبير بن بكار : 33 هـ . وقال أبو الحسن المدائني وغيره : 34 هـنجران , مكة٤٢ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
الكنية
أبو سفيان , وأبو حنظلة
الشهرة
أبو سفيان
النسب
الأموي , القرشي , المكي
صلات القرابة
رئيس قريش ، أمه صفية بنت حزن الهلالية عمة ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم رئيس قريش ، أمه صفية بنت حزن الهلالية عمة ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم ، وهو والد : معاوية ، وعنبسة ، وغيرهما ، وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته أم حبيبة ، وولاه النبي صلى الله عليه وسلم نجران وصدقات الطائف
الميلاد
قبل الفيل بعشر سنين ، وقيل غير ذلك
الوفاة
قال خليفة بن خياط وغيره : 31 هـ . وقال أبو حاتم الرازي وغيره : 32 هـ. وقال الزبيقال خليفة بن خياط وغيره : 31 هـ . وقال أبو حاتم الرازي وغيره : 32 هـ. وقال الزبير بن بكار : 33 هـ . وقال أبو الحسن المدائني وغيره : 34 هـ
بلد الوفاة
المدينة
بلد الإقامة
نجران , مكة
الطبقة
صحابي
مرتبة ابن حجر
صحابي شهير ، أسلم عام الفتح
مرتبة الذهبي
أسلم يوم الفتح
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٤
  • صحابي٢
  • له صحبة١
  • صحابي مشهور١
  1. ابن أبي حاتم الرازيتـ ٣٢٧هـعن الخضيب

    له صحبة

    • له صحبة
  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    أسلم يوم الفتح

    • صحابي
  3. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    كان رئيس المشركين يوم أحد ، ورئيس الأحزاب يوم الخندق ، أسلم زمن الفتح ، ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطريق قبل دخول مكة ، وشهد حنينا والطائف

    • صحابي
  4. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صحابي شهير

    • صحابي مشهور

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

4068 - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القرشي الأموي مشهور باسمه وكنيته ، وكان يكنى - أيضا - أبا حنظلة ، وأمه صفية بنت حزن الهلالية ، عمة ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أسن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشر سنين ، وقيل غير ذلك ؛ بحسب الاختلاف في سنة موته ، وهو والد معاوية ، أسلم عام الفتح ، وشهد حنينا والطائف ، وكان من المؤلفة ، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب ، ويقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمله على نجران ولا يثبت . قال الواقدي : أصحابنا ينكرون ذلك ، ويقولون : كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم . وذكر ابن إسحاق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجهه إلى مناة ، فهدمها ، وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم ، وكانت أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة ، فمات هناك . وقد روى أبو سفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ابن عباس وقيس بن أبي حازم وابنه معاوية . قال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت البناني : إنما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى بمكة دخل دار أبي سفيان ، رواه ابن سعد . وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح ، عن عكرمة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة ، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أمية ، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان ، فقامت دونه ، وقبل أبو سفيان الهدية ، وأهدى إليه أدما . وروى ابن سعد من طريق أبي السفر ، قال : لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسده ، فقال في نفسه : لو عاودت الجمع لهذا الرجل ، فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدره ، ثم قال : إذن يخزيك الله ، فقال : أستغفر الله وأتوب إليه ، والله ما تفوهت به ، ما هو إلا شيء حدثت به نفسي ، ومن طريق أبي إسحاق السبيعي نحوه ، وقال : ما أيقنت أنك رسول الله حتى الساعة . ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : قال أبو سفيان في نفسه : ما أدري بم يغلبنا محمد ؟ فضرب في ظهره ، وقال : بالله نغلبك ، فقال : أشهد أنك رسول الله . وروى الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى ، عن أبي بكر الهيثم عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ابنته أم حبيبة ، ويقول : والله إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب ، إن انتطحت فيك جماء ، ولا ذات قرن ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك ويقول : أنت تقول ذاك يا أبا حنظلة ؟ وروى الزبير من طريق سعيد بن عبيد الثقفي قال : رميت أبا سفيان يوم الطائف فأصبت عينه ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هذه عيني أصيبت في سبيل الله . قال : إن شئت دعوت فردت عليك ، وإن شئت فالجنة ؟ قال : الجنة . وروى يعقوب بن سفيان ، وابن سعد بإسناد صحيح ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، قال : فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول : يا نصر الله اقترب ، قال : فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد . ويقال : وفقئت عينه يومئذ . وروى يعقوب - أيضا - من طريق ابن إسحاق ، عن وهب بن كيسان ، عن ابن الزبير ، قال : كنت مع أبي عام اليرموك ، فلما تعبَّأ المسلمون للقتال لبس الزبير لأمته ، ثم جلس على فرسه وتركني ، فنظرت إلى ناس وقوف على تل لا يقاتلون مع الناس ، فأخذت فرسا ، ثم ذهبت فكنت معهم ، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش ، فجعلوا إذا مال المسملون يقولون : إيه بني الأصفر ، وإذا مالت الروم قالوا : يا ويح بني الأصفر . وهذا يبعده ما قبله ، والذي قبله أصح سندا . وروى البغوي بإسناد صحيح ، عن أنس ، أن أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي ، وغلامه يقوده . وروى الأزرقي من طريق علقمة بن نضلة ، أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم الحذائين ، ثم ضرب برجله فقال : سنام الأرض ؛ إن لها سناما يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه ، لي بياض المروة وله سوادها . فبلغ عمر فقال : إن أبا سفيان لقديم الظلم ، ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدرانه . قال علي بن المديني : مات لست خلون من خلافة عثمان . وقال الهيثم : لتسع خلون . وقال الزبير : في آخر خلافة عثمان . وقال المدائني : مات سنة أربع وثلاثين ، وقيل : مات أبو سفيان سنة إحدى - وقيل اثنين - وثلاثين في خلافة عثمان . وقيل : مات سنة أربع وثلاثين . قيل : عاش ثلاثا وتسعين سنة . وقال الواقدي : وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وقيل غير ذلك .