محمد بن أبي بكر الصديق
- الاسم
- محمد بن أبي بكر الصديق
- الكنية
- أبو القاسم
- النسب
- القرشي ، التيمي ، المدني
- صلات القرابة
نشأ محمد في حجر علي ؛ لأنه كان تزوج أمه أسماء بنت عُميس الخثعمية ، وكان واليا لع…
نشأ محمد في حجر علي ؛ لأنه كان تزوج أمه أسماء بنت عُميس الخثعمية ، وكان واليا لعلي على مصر ، وهو والد القاسم بن محمد بن أبي بكر- الميلاد
- عام حجة الوداع
- الوفاة
- 38 هـ
- بلد المولد
- ذو الحليفة ، أو بالشجرة ، وهى البيداء
- بلد الوفاة
- مصر
- بلد الإقامة
- مصر
- الطبقة
- له رؤية
- مرتبة ابن حجر
- له رؤية
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالأبو بكر الصديق
- الإرسالأبو بكر الصديق
- الإرسالأبو بكر الصديق
- الإرسالالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالأبو بكر الصديق
- الإرسالأبو بكر الصديق
- الإرسالأبو بكر الصديق
- أثنى عليه٢
- علي بن أبي طالبتـ ٤٠هـ
وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : كان علي يثني عليه ويفضله ، لأنه كانت له عبادة واجتهاد ، وكان على رجالة علي يوم صفين
- أثنى عليه
قال أبو زرعة : ولد في حجة الوداع بذي الحليفة ، فحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبيه أبي بكر مرسل
روى عن : أبيه ، مرسل ، روى عنه : ابنه القاسم قتل بمصر ، حدثنا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
قلت : وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات : إنه يصغر عن السماع من أبيه ، انتهى
- المزيتـ ٧٤٢هـ
أبيه أبي بكر الصديق ( س ق ) مرسلا
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ابنه القاسم مرسلا
وروى عن أبيه مرسلا
أبيه مرسلا
له رؤية
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →104 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ وَلَدَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَقْتَ الْإِحْرَامِ . وَكَانَ قَدْ وَلَّاهُ عُثْمَانُ إِمْرَةَ مِصْرَ كَمَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي سِيرَةِ عُثْمَانَ ، ثُمَّ سَارَ لِحِصَارِ عُثْمَانَ ، وَفَعَلَ أَمْرًا كَبِيرًا ، فَكَانَ أَحَدَ مِنْ تَوَثَّبَ عَلَى عُثْمَانَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ انْضَمَّ إِلَى عَلِيٍّ ، فَكَانَ مِنْ أُمَرَائِهِ ، فَسَيَّرَهُ عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ فِي رَمَضَانِهَا ، فَالْتَقَى هُوَ وَعَسْكَرُ مُعَاوِيَةَ ، فَانْهَزَمَ جَمْعُ مُحَمَّدٍ ، وَاخْتَفَى هُوَ فِي بَيْتِ مِصْرِيَّةٍ ، فَدَلَّتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : احْفَظُونِي فِي أَبِي بَكْرٍ ؛ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ : قَتَلْتَ ثَمَانِينَ مِنْ قَوْمِي فِي دَمِ الشَّهِيدِ عُثْمَانَ ، وَأَتْرُكُكَ ، وَأَنْتَ صَاحِبُهُ ! فَقَتَلَهُ ، وَدَسَّهُ فِي بَطْنِ حِمَارٍ مَيِّتٍ ، وَأَحْرَقَهُ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : أُتِيَ بِمُحَمَّدٍ أَسِيرًا إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَتَلَهُ ، يَعْنِي : بِعُثْمَانَ . قُلْتُ : أَرْسَلَ عَنْهَ ابْنُهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ .