ميمونة بنت سعد خادمة النبي
- الاسم
- ميمونة بنت سعد ، ويقال : بنت سعيد
- صلات القرابة
- خادمة النبي صلى الله عليه وسلم ومولاته
- الوفاة
- 51هـ : 60هـ
- الطبقة
- صحابية
- مرتبة ابن حجر
- صحابية
- مرتبة الذهبي
- صحابية
- صحابي٢
- له صحبة١
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وقيل : إن التي روى عنها زياد بن أبي سودة ، وأخوه عثمان بن أبي سودة - ميمونة أخرى ، فالله أعلم
؛ فمما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح ، عن زياد بن أبي سودة ، عن ميمونة ، وليست زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن بيت المقدس ، فقال : أرض المحشر والمنشر ؛ ائتوه فصلوا فيه . الح…
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →11920 - ميمونة بنت سعد ويقال : سعيد ؛ كانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عنه . روى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة ، وهلال بن أبي هلال ، وأبو يزيد الضني ، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، وأيوب بن خالد بن صفوان ، وطارق بن عبد الرحمن ، وغيرهم . روى لها أصحاب السنن الأربعة ؛ فمما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح ، عن زياد بن أبي سودة ، عن ميمونة ، وليست زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن بيت المقدس ، فقال : أرض المحشر والمنشر ؛ ائتوه فصلوا فيه . الحديث . قال أبو عمر : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنها أبو يزيد الضني وأيوب بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم ، وعتق ولد الزنى ، ليس سنده بالقوي ، ثم قال : ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس ، وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول . روى عنها زياد بن أبي سودة ، والقاسم بن عبد الرحمن . قلت : قد صرح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد ؛ فالظاهر أنهما واحدة . وسبق ابن عبد البر إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السكن ، فقال : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رويت عنها أحاديث . ثم ساق من طريق عكرمة بن عمار ، عن طارق بن القاسم ، عن ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يا ميمونة ، تعوذي بالله من عذاب القبر ، قالت : وإنه لحق ؟ قال : نعم ، في الغيبة والبول . ومن طريق أبي يزيد الضني ، عن ميمونة ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ولد الزنى ؟ فقال : لا خير فيه . الحديث . قلت : وهذا أخرجه الزهري من هذا الوجه ، ومن طريق أيوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل الرافلة في الزينة ، كمثل الظلمة لا نور لها ، ثم قال : ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وليست بنت سعد روي عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر ، ثم ساقه من طريق عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، عن زياد بن أبي سودة ، عن أخيه عثمان بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : رواه سعيد بن عبد العزيز ، عن ثور ، عن زياد ، عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد . قلت : وقد أخرجه ابن منده من الوجهين ، وترجم لهما كما ترجم ابن السكن : ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن زاد عليه : أنها روى عنها علي بن أبي طالب ولم يسق روايته عنها ، ثم ساق حديث : عتق ولد الزنى ؛ لكون الراوي قال : عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث التعوذ من عذاب القبر ، من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرحمن ، وفيه : عن ميمونة . حسب ، ثم ترجم لميمونة بنت سعد ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وأورد حديث محمد بن هلال ، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد ، قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من أجمع الصوم من الليل ، فليصم . الحديث . ومن طريق أيوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ، وكانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الرافلة في الزينة ؛ فاتفق ابن السكن وابن منده ، وأبو عمر على أنهما اثنتان . وخالفهم أبو نعيم ؛ فقال : عندي أنهما واحدة ، وصوّبه ابن الأثير ، وبذلك صدّر المزي في التهذيب كلامه ، ثم قال : وقيل : إنهما اثنتان . قلت : قول ابن السكن في الثانية : وليست بنت سعد ، مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس ، يشعر بأنه لم يقع في روايته منسوبة لسعد ، لكنها وقعت كذلك في رواية أخرجه ، فهذا يقوي قول أبي نعيم : إنهما واحدة ، ثم ذكر ابن منده ميمونة ثالثة ، فقال : ميمونة غير منسوبة ، روت عنها آمنة بنت عمر بن عبد العزيز . وساق من طريق علي بن ميمون الرقي ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن عبد الحميد بن يزيد ، عن آمنة بنت عمر ، عنها أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن الصدقة ؟ قال : إنها حجاب من النار ، قالت : أفتنا عن ثمن الكلب ؟ قال : طعمة جاهلية ، قالت : أفتنا عن عذاب القبر ؟ قال : من أمر البول . وأورده أبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق ، عن عثمان بهذا السند ، فقال : عن ميمونة بنت سعد ، وساق حديثا آخر لفظه : أفتنا عن السرقة ، فقال : من أكلها وهو يعلم ؛ فقد شرك في إثمها وعارها . ومن طريق عمرو بن هشام ، عن عثمان به : أفتنا عن الغسل من الجنابة ، كم يكفي الرأس ؟ قال : ثلاث حثيات . قال أبو نعيم : أفردها ابن منده ، وأورد الطبراني حديثها في مسند ميمونة بنت سعد . قلت : والذي يغلب على الظن : أن الثلاثة واحدة .