3465باب علامات النبوة في الإسلامحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الْمَاجِشُونِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ لِي إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَتَتَّخِذُهَا فَأَصْلِحْهَا وَأَصْلِحْ رُعَامَهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الْغَنَمُ فِيهِ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ أَوْ سَعَفَ الْجِبَالِ فِي مَوَاقِعِ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ . معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
رُعَامَهَا(المادة: رعامها)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَعَمَ ) ( هـ ) فِيهِ صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ وَامْسَحُوا رُعَامَهَا الرُّعَامُ مَا يَسِيلُ مِنْ أُنُوفِهَا . وَشَاةٌ رَعُومٌ .لسان العرب[ رعم ] رعم : الرُّعَامُ - بِالضَّمِّ - : الْمُخَاطُ ، وَقِيلَ : مُخَاطُ الْخَيْلِ وَالشَّاءِ ، وَجَمْعُهُ أَرْعِمَةٌ . وَرَعَمَتِ الشَّاةُ تَرْعَمُ رُعَامًا ، وَهِيَ رَعُومٌ ، وَأَرْعَمَتْ : هَزَلَتْ فَسَالَ رُعَامُهَا ، وَرَعَمَ مُخَاطُهَا رُعَامًا : سَالَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ دَاءٌ يَأْخُذُهَا فِي أَنْفِهَا فَيَسِيلُ مِنْهُ شَيْءٌ فَيُقَالُ لَهُ الرُّعَامُ - بِالضَّمِّ - وَفِي الْحَدِيثِ : صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ وَامْسَحُوا رُعَامَهَا . الرُّعَامُ : مَا يَسِيلُ مِنْ أُنُوفِهَا . وَالرَّعُومُ : الشَّدِيدُ الْهُزَالِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الرَّعُومُ - بِالرَّاءِ - مِنَ الشَّاءِ الَّتِي يَسِيلُ مُخَاطُهَا مِنَ الْهُزَالِ . وَيُقَالُ : كِسْرٌ رَعِمٌ ذُو شَحْمٍ . وَالرِّعْمُ : الشَّحْمُ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ : فِيهَا كُسُورٌ رَعِمَاتٌ وَسُدُفُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّعَامُ وَالْيَعْمُورُ الطَّلِيُّ ، وَهُوَ الْعَرِيضُ . وَرَعَمَ الشَّيْءَ يَرْعَمُهُ رَعْمًا : رَقَبَهُ وَرَعَاهُ . وَرَعَمَ الشَّمْسَ يَرْعَمُهَا : رَقَبَ غَيْبُوبَتَهَا وَنَظَرَ وُجُوبَهَا مِنْهُ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ الطِّرِمَّاحِ أَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ : وَمُشِيحٌ عَدْوُهُ مِتْأَقٌ يَرْعَمُ الْإِيجَابَ قَبْلَ الظَّلَامِ أَيْ : يَنْتَظِرُ وُجُوبَ الشَّمْسِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلطِّرِمَّاحِ يَصِفُ عَيْرًا : مِثْلُ عَيْرِ الْفَلَاةِ شَاخَسَ فَاهُ طُولُ شَرْسِ الْقَطَا وَطُولُ الْعِضَاضِ يَرْعَمُ الشَّمْسَ أَنْ تَمِيلَ بِمِثْلِ الْ جَبْءِ جَأْبٍ مُقَذَّفٍ بِالنِّحَاضِ قَوْلُهُ يَرْعَمُ أَيْ : يَنْظُرُ ، وَالْجَبْءُ : حُفْرَةٌ فِي الصَّفَا ، وَجَأْبٌ : غَلِيظٌ ، وَالنِّحَاضُ : جَمْعُ نَحْضٍ وَهُوَ ال
الْقَطْرِ(المادة: القطر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَطَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَلَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حُلَلٌ حِيَادٌ تُحْمَلُ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي أَعْرَاضِ الْبَحْرَيْنِ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَطَرُ ، وَأَحْسَبُ الثِّيَابَ الْقَطْرِيَّةَ نُسِبَتْ إِلَيْهَا ، فَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ وَخَفَّفُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَ أَيْمَنُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ " أَيْ : أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ؛ أَيْ : شِقَّيْهِ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَالنَّقَدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيْ قُطْرَيْهِ يَقَعُ " أَيْ : عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهِ يَكُونُ ، فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " قَدْ جَمَعَلسان العرب[ قطر ] قطر : قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي : كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ الْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ : إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . وَالْقَطْرُ : الْمَطَرُ . وَالْقِطَارُ : جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ . وَالْقَطْرُ : مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ . وَسَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ : كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ : أَصَابَهَا الْقَطْرُ . وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ : رَامَ قَطَرَانَهُ . وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ : حَانَ أَنْ يَقْطُرَ . وَغَيْثٌ قُطَارٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ . وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا : خَرَجَ . وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ : مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ : الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ . وَقَطَرَتِ اسْتُهُ : مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ : قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ : عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ
مصنف ابن أبي شيبة#38272يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ
مسند أحمد#11367يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ
سنن ابن ماجه#4096يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ