حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3665
3528
باب حدثنا الحميدي ومحمد بن عبد الله

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي ، إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلَاءَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    موسى بن عقبة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    محمد بن مقاتل الكسائي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 6) برقم: (3528) ، (7 / 140) برقم: (5564) ، (7 / 141) برقم: (5565) ، (7 / 142) برقم: (5572) ومسلم في "صحيحه" (6 / 146) برقم: (5509) ، (6 / 147) برقم: (5515) ، (6 / 147) برقم: (5513) ، (6 / 147) برقم: (5511) ، (6 / 147) برقم: (5517) ، (6 / 148) برقم: (5518) ومالك في "الموطأ" (1 / 1340) برقم: (1604) ، (1 / 1341) برقم: (1606) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 260) برقم: (5448) ، (12 / 261) برقم: (5449) ، (12 / 494) برقم: (5687) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1019) برقم: (5341) ، (1 / 1019) برقم: (5342) ، (1 / 1020) برقم: (5349) ، (1 / 1020) برقم: (5348) ، (1 / 1021) برقم: (5350) والنسائي في "الكبرى" (8 / 439) برقم: (9659) ، (8 / 440) برقم: (9661) ، (8 / 440) برقم: (9660) ، (8 / 441) برقم: (9665) ، (8 / 441) برقم: (9664) ، (8 / 442) برقم: (9666) ، (8 / 442) برقم: (9667) ، (8 / 442) برقم: (9668) ، (8 / 442) برقم: (9669) ، (8 / 443) برقم: (9671) ، (8 / 443) برقم: (9672) ، (8 / 443) برقم: (9670) ، (8 / 444) برقم: (9674) ، (8 / 444) برقم: (9675) وأبو داود في "سننه" (4 / 99) برقم: (4080) ، (4 / 103) برقم: (4089) والترمذي في "جامعه" (3 / 344) برقم: (1846) ، (3 / 346) برقم: (1847) وابن ماجه في "سننه" (4 / 581) برقم: (3679) ، (4 / 585) برقم: (3687) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 233) برقم: (3302) ، (2 / 243) برقم: (3367) ، (2 / 243) برقم: (3365) وأحمد في "مسنده" (3 / 1034) برقم: (4555) ، (3 / 1046) برقم: (4633) ، (3 / 1098) برقم: (4949) ، (3 / 1119) برقم: (5079) ، (3 / 1122) برقم: (5103) ، (3 / 1124) برقم: (5115) ، (3 / 1125) برقم: (5120) ، (3 / 1125) برقم: (5122) ، (3 / 1145) برقم: (5238) ، (3 / 1147) برقم: (5253) ، (3 / 1154) برقم: (5313) ، (3 / 1164) برقم: (5394) ، (3 / 1169) برقم: (5418) ، (3 / 1174) برقم: (5444) ، (3 / 1184) برقم: (5507) ، (3 / 1187) برقم: (5528) ، (3 / 1198) برقم: (5603) ، (3 / 1242) برقم: (5847) ، (3 / 1246) برقم: (5874) ، (3 / 1248) برقم: (5887) ، (3 / 1299) برقم: (6196) ، (3 / 1304) برقم: (6223) ، (3 / 1305) برقم: (6225) ، (3 / 1315) برقم: (6276) ، (3 / 1325) برقم: (6337) ، (3 / 1337) برقم: (6414) ، (3 / 1355) برقم: (6517) والطيالسي في "مسنده" (3 / 454) برقم: (2065) والحميدي في "مسنده" (1 / 524) برقم: (651) ، (1 / 524) برقم: (650) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 422) برقم: (5574) ، (9 / 457) برقم: (5607) ، (10 / 16) برقم: (5645) ، (10 / 86) برقم: (5723) ، (10 / 169) برقم: (5795) ، (10 / 194) برقم: (5827) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 261) برقم: (822) والبزار في "مسنده" (12 / 12) برقم: (5381) ، (12 / 87) برقم: (5557) ، (12 / 87) برقم: (5555) ، (12 / 271) برقم: (6058) ، (12 / 282) برقم: (6093) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 81) برقم: (20057) ، (11 / 82) برقم: (20061) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 494) برقم: (25304) ، (12 / 494) برقم: (25303) ، (12 / 496) برقم: (25308) ، (12 / 506) برقم: (25336) والطبراني في "الكبير" (12 / 299) برقم: (13210) ، (12 / 301) برقم: (13214) ، (12 / 311) برقم: (13245) ، (12 / 342) برقم: (13331) ، (12 / 356) برقم: (13367) ، (12 / 407) برقم: (13537) ، (13 / 124) برقم: (13824) ، (13 / 125) برقم: (13825) ، (13 / 126) برقم: (13827) ، (13 / 126) برقم: (13826) ، (13 / 126) برقم: (13828) ، (13 / 127) برقم: (13829) ، (13 / 137) برقم: (13846) ، (13 / 138) برقم: (13847) والطبراني في "الأوسط" (1 / 295) برقم: (981) ، (2 / 130) برقم: (1480) ، (2 / 197) برقم: (1703) ، (3 / 159) برقم: (2794) ، (3 / 216) برقم: (2963) ، (4 / 328) برقم: (4346) ، (6 / 366) برقم: (6639) والطبراني في "الصغير" (1 / 351) برقم: (587)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٣٣٧) برقم ٦٤١٤

مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ [وفي رواية : إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثِيَابَةُ مِنَ الْخُيَلَاءِ(١)] [وفي رواية : مَثَلُ الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ - أَوْ ثَوْبَهُ ، شَكَّ يَحْيَى - مِنَ الْخُيَلَاءِ(٢)] [وفي رواية : مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنَ الْمَخِيلَةِ(٣)] [وفي رواية : لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا الْمَخِيلَةَ(٤)] [وفي رواية : مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ(٥)] [وفي رواية : مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ(٦)] لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَنْظُرَ(٧)] إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا(٨)] . قَالَ زَيْدٌ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهُ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَتَقَعْقَعُ ( يَعْنِي جَدِيدًا ) [وفي رواية : يَعْنِي حَرِيرًا(٩)] ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٠)] : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ . فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ . قَالَ : فَرَفَعْتُهُ . قَالَ : زِدْ . قَالَ : فَرَفَعْتُهُ حَتَّى بَلَغَ نِصْفَ السَّاقِ . قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : [وفي رواية : أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ : أَأَدْخُلُ ؟ فَعَرَفَ صَوْتِي فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِذَا أَتَيْتَ إِلَى قَوْمٍ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَإِنْ رَدُّوا عَلَيْكَ فَقُلْ : أَأَدْخُلُ ؟ قَالَ : ثُمَّ رَأَى ابْنَهُ وَاقِدًا يَجُرُّ إِزَارَهُ(١١)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ جَدِيدٌ يَجُرُّهُ(١٢)] [فَقَالَ : ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(١٣)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي مَجْلِسِ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بِمَكَّةَ ، فَمَرَّ عَلَيْنَا فَتًى مُسْبِلٌ إِزَارَهُ فَقَالَ : هَلُمَّ يَا فَتَى ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ سَعْدٍ . قَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَارْفَعْ إِزَارَكَ إِذًا فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ بِأُصْبُعَيْهِ(١٥)] [إِلَى أُذُنَيْهِ يَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِهِ فَتًى شَابٌّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ صَنْعَانِيَّةٌ يَجُرُّهَا مُسْبِلًا(١٧)] [وفي رواية : شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ وَرَأَى رَجُلًا بِمَكَّةَ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَانْتَسَبَ لَهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَعَرَفَهُ ابْنُ عُمَرَ(١٨)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ قَاعِدًا فَمَرَّ فَتًى يَجُرُّ سَبَلَهُ ، فَقَالَ لِي : ادْعُ هَذَا ادْعُ هَذَا ، قَالَ : فَدَعَوْتُهُ(١٩)] [، فَقَالَ : يَا فَتًى هَلُمَّ ، فَقَالَ لَهُ الْفَتَى : مَا حَاجَتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : وَيْحَكَ تُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ لَا أُحِبَّ ذَلِكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٠)] مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ [وفي رواية : مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ(٢١)] لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٢)] : إِنَّهُ يَسْتَرْخِي إِزَارِي أَحْيَانًا [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي لَيَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ ،(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَ جَانِبَيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي ، إِنِّي لَأَتَعَاهَدُ ذَلِكَ مِنْهُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ(٢٦)] ، فَقَالَ [لَهُ(٢٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَسْتَ مِنْهُمْ [وفي رواية : لَيْسَ مِمَّنْ تَصْنَعُ الْخُيَلَاءَ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلَاءَ(٢٩)] [وفي رواية : لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُهُ خُيَلَاءَ(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُ الْخُيَلَاءَ(٣١)] [وفي رواية : لَسْتَ - أَوْ إِنَّكَ - لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلَاءَ(٣٢)] [قَالَ مُوسَى : قُلْتُ لِسَالِمٍ : أَذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ ؟ قَالَ : لَمْ أَسْمَعْهُ ذَكَرَ إِلَّا ثَوْبَهُ(٣٣)] [وفي رواية : لَبِسْتُ ثَوْبًا حَرِيرًا ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عِنْدَ حُجْرَةِ حَفْصَةَ - فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَسَمِعَ قَعْقَعَةَ الثَّوْبِ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ . قَالَ : ارْفَعْ ثَوْبَكَ ، إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ . قَالَ : وَكَانَ إِزَارِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ إِلَى نِصْفِ سَاقَيَّ(٣٤)] [قَالَ نَافِعٌ : فَأُنْبِئْتُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ : فَكَيْفَ بِنَا ؟(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ(٣٦)] [وفي رواية : فَكَيْفَ يَصْنَعُ النِّسَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِذُيُولِهِنَّ(٣٧)] [وفي رواية : فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ ؟(٣٨)] [قَالَ : شِبْرًا . قَالَتْ : إِذًا تَبْدُوَ أَقْدَامُنَا ؟ قَالَ :(٣٩)] [وفي رواية : فَيُرْخِينَهُ(٤٠)] [وفي رواية : يُرْخِينَهُ(٤١)] [ذِرَاعًا لَا تَزِدْنَ عَلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : شِبْرٌ . قَالَتْ : إِذًا تَخْرُجَ سُوقُهُنَّ ، أَوْ قَالَتْ : أَقْدَامُهُنَّ(٤٣)] [وفي رواية : إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ(٤٤)] [، قَالَ : فَذِرَاعٌ وَلَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ(٤٥)] [قَالَ : فَلَمْ يُرَ ذَلِكَ الْفَتَى إِلَّا مُشَمِّرًا حَتَّى مَاتَ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَفَعَهُ إِلَى فَوْقِ عَقِبِهِ(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : هَكَذَا أُزُرُ رَسُولِ اللَّهِ ، أَوْ قَالَ : هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَأْتَزِرَ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٥١١·
  2. (٢)مسند أحمد٥٢٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد٥٨٧٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٥١٥·مسند أحمد٥١١٥·مسند الطيالسي٢٠٦٥·السنن الكبرى٩٦٦٥·
  5. (٥)مسند أحمد٥٠٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٠٣·السنن الكبرى٩٦٦٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٦٣٩·
  7. (٧)السنن الكبرى٩٦٦٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٨١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٥٤١٨٦٣٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٧·السنن الكبرى٩٦٧٥·
  11. (١١)مسند أحمد٤٩٤٩·
  12. (١٢)مسند الحميدي٦٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٩٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٢٢٥·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد٨٢٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٥٣٩٤٦٢٢٥·السنن الكبرى٩٦٦٤·مسند عبد بن حميد٨٢٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٣٣٣١·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٢٠٦٥·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٣٣٣١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٥٢٨٥٥٦٤٥٥٦٥·صحيح مسلم٥٥٠٩·سنن أبي داود٤٠٨٠·جامع الترمذي١٨٤٦١٨٤٧·مسند أحمد٥٤١٨٥٨٨٧٦١٩٦٦٢٢٣٦٢٧٦٦٢٧٧·المعجم الكبير١٣٢١٤١٣٨٢٧١٣٨٢٨١٣٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى٣٣٦٥·مسند الحميدي٦٥٠٦٥١·السنن الكبرى٩٦٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٧٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٦٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٨٨٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٥٢٨·مسند أحمد٥٤١٨·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٠٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٣٢١٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٥٥١٥·مسند أحمد٥١١٥·صحيح ابن حبان٥٤٤٩·المعجم الكبير١٣٢١٤١٣٣٣١·مسند الحميدي٦٥٠٦٥١·مسند الطيالسي٢٠٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٣٢١٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٤١٨·صحيح ابن حبان٥٤٤٩·السنن الكبرى٩٦٦١·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٠٨٠·
  31. (٣١)مسند البزار٦٠٥٨·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٦٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد٥٤١٨·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٢٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٥٥٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٢·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٦١·
  38. (٣٨)جامع الترمذي١٨٤٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٥٥٥·السنن الكبرى٩٦٧٤·
  40. (٤٠)جامع الترمذي١٨٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٦١·السنن الكبرى٩٦٧٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٦٧٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٤٥٥٥·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٨٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٦١·السنن الكبرى٩٦٧٥·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٣٣٣١·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٧·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٧·
مقارنة المتون421 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3665
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خُيَلَاءَ(المادة: خيلاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

ثَوْبِي(المادة: ثوبي)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ( ثَوَبَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ التَّثْوِيبُ هَاهُنَا : إِقَامَةُ الصَّلَاةِ . وَالْأَصْلُ فِي التَّثْوِيبِ : أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مُسْتَصْرِخًا فَيُلَوِّحَ بِثَوْبِهِ لِيُرَى وَيَشْتَهِرَ ، فَسُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْوِيبًا لِذَلِكَ . وَكُلُّ دَاعٍ مُثَوِّبٌ . وَقِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَ تَثْوِيبًا مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ ، فَهُوَ رُجُوعٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَأَنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ فَقَدْ دَعَاهُمْ إِلَيْهَا ، وَإِذَا قَالَ بَعْدَهَا الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَقَدْ رَجَعَ إِلَى كَلَامٍ مَعْنَاهُ الْمُبَادَرَةُ إِلَيْهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ : قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ قَوْلُهُ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، مَرَّتَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَتْ لِعَائِشَةَ : إِنَّ عَمُودَ الدِّينِ لَا يُثَابُ بِالنِّسَاءِ إِنْ مَالَ أَيْ لَا يُعَادُ إِلَى اسْتِوَائِهِ ، مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ يَرْجِعُونَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا انْتَقَصَ مِنْ سُبُلِ النَّاسِ إِلَى مَثَابَاتِهِ شَيْئًا الْمَثَابَاتُ : جَمْعُ مَثَابَةٍ وَهِيَ الْمَنْزِلُ ; لِأَنَّ أَهْلَهُ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ : أَيْ يَرْجِعُونَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ أَيْ مَرْجِعًا وَمُجْتَمَعًا . وَأَرَادَ عُمَرُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا اقْتَطَعَ شَيْئًا مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَدْخَلَهُ دَارَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَقَوْلُهَا فِي الْأَحْنَفِ : أَلِيَ كَانَ يَسْتَجِمُّ مَثَابَةَ سَفَهِهِ ؟ . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قِيلَ لَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي أَذُوبُ وَلَا أَثُوبُ أَيْ أَضْعُفُ وَلَا أَرْجِعُ إِلَى الصِّحَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ التَّيِّهَانِ : أَثِيبُوا أَخَاكُمْ أَيْ جَازُوهُ عَلَى صَنِيعِهِ . يُقَالُ : أَثَابَهُ يُثِيبُهُ إِثَابَةً ، وَالِاسْمُ الثَّوَابُ ، وَيَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، إِلَّا أَنَّهُ بِالْخَيْرِ أَخَصُّ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ : لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا ، ثُمَّ ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا أَبُو سَعِيدٍ فَقَدِ اسْتَعْمَلَ الْحَدِيثَ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي تَحْسِينِ الْكَفَنِ أَحَادِيثُ ، قَالَ وَقَدْ تَأَوَّلَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَلَى الْمَعْنَى ، وَأَرَادَ بِهِ الْحَالَةَ الَّتِي يَمُوتُ عَلَيْهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَعَمَلُهُ الَّذِي يُخْتَمُ لَهُ بِهِ . يُقَالُ فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ : إِذَا وَصَفُوهُ بِطَهَارَةِ النَّفْسِ وَالْبَرَاءَةِ مِنَ الْعَيْبِ . وَجَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ أَيْ عَمَلَكَ فَأَصْلِحْ . وَيُقَالُ فُلَانٌ دَنِسُ الثِّيَابِ إِذَا كَانَ خَبِيثَ الْفِعْلِ وَالْمَذْهَبِ . وَهَذَا كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ يُبْعَثُ الْعَبْدُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَلَيْسَ قَوْلُ مَنْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْأَكْفَانِ بِشَيْءٍ ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِنَّمَا يُكَفَّنُ بَعْدَ الْمَوْتِ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ أَيْ يَشْمَلُهُ بِالذُّلِّ كَمَا يَشْمَلُ الثَّوْبُ الْبَدَنَ ، بِأَنْ يُصَغِّرَهُ فِي الْعُيُونِ وَيُحَقِّرَهُ فِي الْقُلُوبِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ الْمُشْكِلُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَثْنِيَةُ الثَّوْبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَجْعَلُ لِقَمِيصِهِ كُمَّيْنِ ، أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ لِيُرِيَ أَنَّ عَلَيْهِ قَمِيصَيْنِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ . وَهَذَا إِنَّمَا يَكُونُ فِيهِ أَحَدُ الثَّوْبَيْنِ زُورًا لَا الثَّوْبَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَرَبَ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ تَلْبَسُ عِنْدَ الْجِدَةِ وَالْقُدْرَةِ إِزَارًا وَرِدَاءً ، وَلِهَذَا حِينَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ : أَوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ وَفَسَّرَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَرُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْغَمْرِ الْأَعْرَابِيَّ - وَهُوَ ابْنُ ابْنَةِ ذِي الرُّمَّةِ - عَنْ تَفْسِيرِ ذَلِكَ فَقَالَ : كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا اجْتَمَعُوا فِي الْمَحَافِلِ كَانَتْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ يَلْبَسُ أَحَدُهُمْ ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْنِ ، فَإِنِ احْتَاجُوا إِلَى شَهَادَةٍ شَهِدَ لَهُمْ بِزُورٍ ، فَيُمْضُونَ شَهَادَتَهُ بِثَوْبَيْهِ . يَقُولُونَ : مَا أَحْسَنَ ثِيَابَهُ ؟ وَمَا أَحْسَنَ هَيْئَتَهُ ؟ فَيُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ لِذَلِكَ ، وَالْأَحْسَنُ فِيهِ أَنْ يُقَالَ : الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ أُعْطِيتُ كَذَا ، لِشَيْءٍ لَمْ يُعْطَهُ ، فَأَمَّا أَنَّهُ يَتَّصِفُ بِصِفَاتٍ لَيْسَتْ فِيهِ ، يُرِيدُ أَنَّ اللَّهَ مَنَحَهُ إِيَّاهَا ، أَوْ يُرِيدُ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ وَصَلَهُ بِشَيْءٍ خَصَّهُ بِهِ ، فَيَكُونُ بِهَذَا الْقَوْلِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ كَذِبَيْنِ : أَحَدُهُمَا اتِّصَافُهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَأَخْذُهُ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ ، وَالْآخَرُ الْكَذِبُ عَلَى الْمُعْطِي وَهُوَ اللَّهُ تَعَالَى أَوِ النَّاسُ . وَأَرَادَ بِثَوْبَيِ الزُّورِ هَذَيْنِ الْحَالَيْنِ اللَّذَيْنِ ارْتَكَبَهُمَا وَاتَّصَفَ بِهِمَا . وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ الثَّوْبَ يُطْلَقُ عَلَى الصِّفَةِ الْمَحْمُودَةِ وَالْمَذْمُومَةِ ، وَحِينَئِذٍ يَصِحُّ التَّشْبِيهُ فِي التَّثْنِيَةِ ، لِأَنَّهُ شَبَّهَ اثْنَيْنِ بِاثْنَيْنِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

أَذَكَرَ(المادة: أذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3528 3665 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي ، إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلَاءَ . قَالَ مُوسَى : فَقُلْتُ لِسَالِمٍ : أَذَكَرَ عَبْدُ اللهِ : مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ ذَكَرَ إِلَّا ثَوْبَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث