حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 651ط. دار الكتب العلمية: 637
651
حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ الَّتِي فِي الْجَرِّ [١]أُمَيَّةُ بْنُ حَفْصِ بْنِ مُحَلَّفٍ مَوْلَى آلِ مَاجِدَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَنَّاقٍ قَالَ :

كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَلَى بَابِ دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خِالِدِ بْنِ أَسِيدٍ [٢]، فَمَرَّ شَابٌّ قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ ، ج١ / ص٥٢٥فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة72هـ
  2. 02
    مسلم بن يناق الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 6) برقم: (3528) ، (7 / 140) برقم: (5564) ، (7 / 141) برقم: (5565) ، (7 / 142) برقم: (5572) ومسلم في "صحيحه" (6 / 146) برقم: (5509) ، (6 / 147) برقم: (5515) ، (6 / 147) برقم: (5513) ، (6 / 147) برقم: (5511) ، (6 / 147) برقم: (5517) ، (6 / 148) برقم: (5518) ومالك في "الموطأ" (1 / 1340) برقم: (1604) ، (1 / 1341) برقم: (1606) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 260) برقم: (5448) ، (12 / 261) برقم: (5449) ، (12 / 494) برقم: (5687) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1019) برقم: (5341) ، (1 / 1019) برقم: (5342) ، (1 / 1020) برقم: (5348) ، (1 / 1020) برقم: (5349) ، (1 / 1021) برقم: (5350) والنسائي في "الكبرى" (8 / 439) برقم: (9659) ، (8 / 440) برقم: (9660) ، (8 / 440) برقم: (9661) ، (8 / 441) برقم: (9665) ، (8 / 441) برقم: (9664) ، (8 / 442) برقم: (9666) ، (8 / 442) برقم: (9667) ، (8 / 442) برقم: (9668) ، (8 / 442) برقم: (9669) ، (8 / 443) برقم: (9671) ، (8 / 443) برقم: (9672) ، (8 / 443) برقم: (9670) ، (8 / 444) برقم: (9674) ، (8 / 444) برقم: (9675) وأبو داود في "سننه" (4 / 99) برقم: (4080) ، (4 / 103) برقم: (4089) والترمذي في "جامعه" (3 / 344) برقم: (1846) ، (3 / 346) برقم: (1847) وابن ماجه في "سننه" (4 / 581) برقم: (3679) ، (4 / 585) برقم: (3687) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 233) برقم: (3302) ، (2 / 243) برقم: (3365) ، (2 / 243) برقم: (3367) وأحمد في "مسنده" (3 / 1034) برقم: (4555) ، (3 / 1046) برقم: (4633) ، (3 / 1098) برقم: (4949) ، (3 / 1119) برقم: (5079) ، (3 / 1122) برقم: (5103) ، (3 / 1124) برقم: (5115) ، (3 / 1125) برقم: (5120) ، (3 / 1125) برقم: (5122) ، (3 / 1145) برقم: (5238) ، (3 / 1147) برقم: (5253) ، (3 / 1154) برقم: (5313) ، (3 / 1164) برقم: (5394) ، (3 / 1169) برقم: (5418) ، (3 / 1174) برقم: (5444) ، (3 / 1184) برقم: (5507) ، (3 / 1187) برقم: (5528) ، (3 / 1198) برقم: (5603) ، (3 / 1242) برقم: (5847) ، (3 / 1246) برقم: (5874) ، (3 / 1248) برقم: (5887) ، (3 / 1299) برقم: (6196) ، (3 / 1304) برقم: (6223) ، (3 / 1305) برقم: (6225) ، (3 / 1315) برقم: (6276) ، (3 / 1325) برقم: (6337) ، (3 / 1337) برقم: (6414) ، (3 / 1355) برقم: (6517) والطيالسي في "مسنده" (3 / 454) برقم: (2065) والحميدي في "مسنده" (1 / 524) برقم: (651) ، (1 / 524) برقم: (650) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 422) برقم: (5574) ، (9 / 457) برقم: (5607) ، (10 / 16) برقم: (5645) ، (10 / 86) برقم: (5723) ، (10 / 169) برقم: (5795) ، (10 / 194) برقم: (5827) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 261) برقم: (822) والبزار في "مسنده" (12 / 12) برقم: (5381) ، (12 / 87) برقم: (5557) ، (12 / 87) برقم: (5555) ، (12 / 271) برقم: (6058) ، (12 / 282) برقم: (6093) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 81) برقم: (20057) ، (11 / 82) برقم: (20061) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 494) برقم: (25303) ، (12 / 494) برقم: (25304) ، (12 / 496) برقم: (25308) ، (12 / 506) برقم: (25336) والطبراني في "الكبير" (12 / 299) برقم: (13210) ، (12 / 301) برقم: (13214) ، (12 / 311) برقم: (13245) ، (12 / 342) برقم: (13331) ، (12 / 356) برقم: (13367) ، (12 / 407) برقم: (13537) ، (13 / 124) برقم: (13824) ، (13 / 125) برقم: (13825) ، (13 / 126) برقم: (13827) ، (13 / 126) برقم: (13826) ، (13 / 126) برقم: (13828) ، (13 / 127) برقم: (13829) ، (13 / 137) برقم: (13846) ، (13 / 138) برقم: (13847) والطبراني في "الأوسط" (1 / 295) برقم: (981) ، (2 / 130) برقم: (1480) ، (2 / 197) برقم: (1703) ، (3 / 159) برقم: (2794) ، (3 / 216) برقم: (2963) ، (4 / 328) برقم: (4346) ، (6 / 366) برقم: (6639) والطبراني في "الصغير" (1 / 351) برقم: (587)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٣٣٧) برقم ٦٤١٤

مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ [وفي رواية : إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثِيَابَةُ مِنَ الْخُيَلَاءِ(١)] [وفي رواية : مَثَلُ الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ - أَوْ ثَوْبَهُ ، شَكَّ يَحْيَى - مِنَ الْخُيَلَاءِ(٢)] [وفي رواية : مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنَ الْمَخِيلَةِ(٣)] [وفي رواية : لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا الْمَخِيلَةَ(٤)] [وفي رواية : مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ(٥)] [وفي رواية : مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ(٦)] لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَنْظُرَ(٧)] إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا(٨)] . قَالَ زَيْدٌ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهُ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَتَقَعْقَعُ ( يَعْنِي جَدِيدًا ) [وفي رواية : يَعْنِي حَرِيرًا(٩)] ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٠)] : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ . فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ . قَالَ : فَرَفَعْتُهُ . قَالَ : زِدْ . قَالَ : فَرَفَعْتُهُ حَتَّى بَلَغَ نِصْفَ السَّاقِ . قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : [وفي رواية : أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ : أَأَدْخُلُ ؟ فَعَرَفَ صَوْتِي فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِذَا أَتَيْتَ إِلَى قَوْمٍ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَإِنْ رَدُّوا عَلَيْكَ فَقُلْ : أَأَدْخُلُ ؟ قَالَ : ثُمَّ رَأَى ابْنَهُ وَاقِدًا يَجُرُّ إِزَارَهُ(١١)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ جَدِيدٌ يَجُرُّهُ(١٢)] [فَقَالَ : ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(١٣)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي مَجْلِسِ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بِمَكَّةَ ، فَمَرَّ عَلَيْنَا فَتًى مُسْبِلٌ إِزَارَهُ فَقَالَ : هَلُمَّ يَا فَتَى ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ سَعْدٍ . قَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَارْفَعْ إِزَارَكَ إِذًا فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ بِأُصْبُعَيْهِ(١٥)] [إِلَى أُذُنَيْهِ يَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِهِ فَتًى شَابٌّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ صَنْعَانِيَّةٌ يَجُرُّهَا مُسْبِلًا(١٧)] [وفي رواية : شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ وَرَأَى رَجُلًا بِمَكَّةَ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَانْتَسَبَ لَهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَعَرَفَهُ ابْنُ عُمَرَ(١٨)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ قَاعِدًا فَمَرَّ فَتًى يَجُرُّ سَبَلَهُ ، فَقَالَ لِي : ادْعُ هَذَا ادْعُ هَذَا ، قَالَ : فَدَعَوْتُهُ(١٩)] [، فَقَالَ : يَا فَتًى هَلُمَّ ، فَقَالَ لَهُ الْفَتَى : مَا حَاجَتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : وَيْحَكَ تُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ لَا أُحِبَّ ذَلِكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٠)] مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ [وفي رواية : مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ(٢١)] لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٢)] : إِنَّهُ يَسْتَرْخِي إِزَارِي أَحْيَانًا [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي لَيَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ ،(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَ جَانِبَيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي ، إِنِّي لَأَتَعَاهَدُ ذَلِكَ مِنْهُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ(٢٦)] ، فَقَالَ [لَهُ(٢٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَسْتَ مِنْهُمْ [وفي رواية : لَيْسَ مِمَّنْ تَصْنَعُ الْخُيَلَاءَ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلَاءَ(٢٩)] [وفي رواية : لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُهُ خُيَلَاءَ(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُ الْخُيَلَاءَ(٣١)] [وفي رواية : لَسْتَ - أَوْ إِنَّكَ - لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلَاءَ(٣٢)] [قَالَ مُوسَى : قُلْتُ لِسَالِمٍ : أَذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ ؟ قَالَ : لَمْ أَسْمَعْهُ ذَكَرَ إِلَّا ثَوْبَهُ(٣٣)] [وفي رواية : لَبِسْتُ ثَوْبًا حَرِيرًا ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عِنْدَ حُجْرَةِ حَفْصَةَ - فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَسَمِعَ قَعْقَعَةَ الثَّوْبِ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ . قَالَ : ارْفَعْ ثَوْبَكَ ، إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ . قَالَ : وَكَانَ إِزَارِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ إِلَى نِصْفِ سَاقَيَّ(٣٤)] [قَالَ نَافِعٌ : فَأُنْبِئْتُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ : فَكَيْفَ بِنَا ؟(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ(٣٦)] [وفي رواية : فَكَيْفَ يَصْنَعُ النِّسَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِذُيُولِهِنَّ(٣٧)] [وفي رواية : فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ ؟(٣٨)] [قَالَ : شِبْرًا . قَالَتْ : إِذًا تَبْدُوَ أَقْدَامُنَا ؟ قَالَ :(٣٩)] [وفي رواية : فَيُرْخِينَهُ(٤٠)] [وفي رواية : يُرْخِينَهُ(٤١)] [ذِرَاعًا لَا تَزِدْنَ عَلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : شِبْرٌ . قَالَتْ : إِذًا تَخْرُجَ سُوقُهُنَّ ، أَوْ قَالَتْ : أَقْدَامُهُنَّ(٤٣)] [وفي رواية : إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ(٤٤)] [، قَالَ : فَذِرَاعٌ وَلَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ(٤٥)] [قَالَ : فَلَمْ يُرَ ذَلِكَ الْفَتَى إِلَّا مُشَمِّرًا حَتَّى مَاتَ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَفَعَهُ إِلَى فَوْقِ عَقِبِهِ(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : هَكَذَا أُزُرُ رَسُولِ اللَّهِ ، أَوْ قَالَ : هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَأْتَزِرَ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٥١١·
  2. (٢)مسند أحمد٥٢٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد٥٨٧٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٥١٥·مسند أحمد٥١١٥·مسند الطيالسي٢٠٦٥·السنن الكبرى٩٦٦٥·
  5. (٥)مسند أحمد٥٠٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٠٣·السنن الكبرى٩٦٦٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٦٣٩·
  7. (٧)السنن الكبرى٩٦٦٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٨١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٥٤١٨٦٣٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٧·السنن الكبرى٩٦٧٥·
  11. (١١)مسند أحمد٤٩٤٩·
  12. (١٢)مسند الحميدي٦٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٩٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٢٢٥·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد٨٢٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٥٣٩٤٦٢٢٥·السنن الكبرى٩٦٦٤·مسند عبد بن حميد٨٢٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٣٣٣١·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٢٠٦٥·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٣٣٣١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٥٢٨٥٥٦٤٥٥٦٥·صحيح مسلم٥٥٠٩·سنن أبي داود٤٠٨٠·جامع الترمذي١٨٤٦١٨٤٧·مسند أحمد٥٤١٨٥٨٨٧٦١٩٦٦٢٢٣٦٢٧٦٦٢٧٧·المعجم الكبير١٣٢١٤١٣٨٢٧١٣٨٢٨١٣٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى٣٣٦٥·مسند الحميدي٦٥٠٦٥١·السنن الكبرى٩٦٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٧٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٦٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٨٨٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٥٢٨·مسند أحمد٥٤١٨·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٠٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٣٢١٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٥٥١٥·مسند أحمد٥١١٥·صحيح ابن حبان٥٤٤٩·المعجم الكبير١٣٢١٤١٣٣٣١·مسند الحميدي٦٥٠٦٥١·مسند الطيالسي٢٠٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٣٢١٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٤١٨·صحيح ابن حبان٥٤٤٩·السنن الكبرى٩٦٦١·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٠٨٠·
  31. (٣١)مسند البزار٦٠٥٨·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٦٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد٥٤١٨·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٢٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٥٥٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٢·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٦١·
  38. (٣٨)جامع الترمذي١٨٤٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٥٥٥·السنن الكبرى٩٦٧٤·
  40. (٤٠)جامع الترمذي١٨٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٦١·السنن الكبرى٩٦٧٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٦٧٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٤٥٥٥·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٨٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٦١·السنن الكبرى٩٦٧٥·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٣٣٣١·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٧·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٧·
مقارنة المتون309 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث651
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية637
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْجَرِّ(المادة: الجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَرَ ) * فِيهِ : " قَالَ يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي ؟ قَالَ : بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ " الْجَرِيرَةُ : الْجِنَايَةُ وَالذَّنْبُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ ثَقِيفٍ مُوَادَعَةٌ ، فَلَمَّا نَقَضُوهَا وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ بَنُو عَقِيلٍ ، وَكَانُوا مَعَهُمْ فِي الْعَهْدِ ، صَارُوا مِثْلَهُمْ فِي نَقْضِ الْعَهْدِ ، فَأَخَذَهُ بِجَرِيرَتِهِمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أُخِذْتَ لِتُدْفَعَ بِكَ جَرِيرَةُ حُلَفَائِكَ مِنْ ثَقِيفٍ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ فُدِيَ بَعْدُ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ : " ثُمَّ بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلَّا نَفْسَهُ " أَيْ لَا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ مِنْ وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ أَوْ عَشِيرَةٍ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَا تُجَارِّ أَخَاكَ وَلَا تُشَارِّهِ " أَيْ لَا تَجْنِ عَلَيْهِ وَتُلْحِقْ بِهِ جَرِيرَةً ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا تُمَاطِلْهُ ، مِنَ الْجَرِّ وَهُوَ أَنْ تَلْوِيَهُ بِحَقِّهِ وَتَجُرَّهُ مِنْ مَحَلِّهِ إِلَى وَقْتٍ آخَرَ . وَيُرْوَى بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، مِنَ الْجَرْيِ وَالْمُسَابَقَةِ : أَيْ لَا تُطَاوِلْهُ وَلَا تُغَالِبْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " قَالَ طَعَنْتُ مُسَيْلِمَةَ وَمَشَى فِي الرُّمْحِ ، فَنَادَانِي رَجُلٌ : أَنِ اجْرِرْهُ الرُّمْحَ ، فَلَمْ أَفْهَمْ . فَنَادَانِي : أَلْقِ الرُّمْحَ مِنْ يَدَيْكَ " أَيِ اتْرُكِ الرُّمْحَ فِيهِ . يُقَالُ أَجْرَرْتُهُ الرُّمْحَ إِذَا طَعَنْتَهُ بِهِ فَمَشَى وَ

لسان العرب

[ جرر ] جرر : الْجَرُّ : الْجَذْبُ جَرَّهُ يَجُرُّهُ جَرًّا وَجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّهُ جَرًّا . وَانْجَرَّ الشَّيْءُ : انْجَذَبَ . وَاجْتَرَّ وَاجْدَرَّ قَلَبُوا التَّاءَ دَالًا ، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَا تَحْبِسَنَّا بِنَزْعِ أُصُولِهِ وَاجْدَرَّ شِيحَا وَلَا يُقَاسُ ذَلِكَ . لَا يُقَالُ فِي اجْتَرَأَ اجْدَرَأَ وَلَا فِي اجْتَرَحَ اجْدَرَحَ ؛ وَاسْتَجَرَّهُ وَجَرَّرَهُ وَجَرَّرَ بِهِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا عِيشِي جَعَارِ وَجَرِّرِي بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ الْيَوْمَ نَاصِرُهْ وَتَجِرَّةٌ : تَفْعِلَةٌ مِنْهُ . وَجَارُّ الضَّبُعِ : الْمَطَرُ الَّذِي يَجُرُّ الضَّبُعَ عَنْ وِجَارِهَا مِنْ شِدَّتِهِ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ السَّيْلُ الْعَظِيمِ ؛ لِأَنَّهُ يَجُرُّ الضِّبَاعُ مِنْ وُجُرِهَا أَيْضًا ، وَقِيلَ : جَارُّ الضَّبُعِ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ كَأَنَّهُ لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا جَرَّهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْمَطَرِ الَّذِي لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا أَسَالَهُ وَجَرَّهُ : جَاءَنَا جَارُّ الضَّبُعِ ، وَلَا يَجُرُّ الضَّبُعَ إِلَّا سَيْلٌ غَالِبٌ . قَالَ شَمِرٌ : سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : جِئْتُكَ فِي مِثْلِ مَجَرِّ الضَّبُعِ ؛ يُرِيدُ السَّيْلَ قَدْ خَرَقَ الْأَرْضَ ، فَكَأَنَّ الضَّبُعَ جُرَّتْ فِيهِ ؛ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ بِجَارِّ الضَّبُعِ . أَبُو زَيْدٍ : غَنَّاهُ فَأَجَرَّهُ أَغَانِيَّ كَثِيرَةً إِذَا أَتْبَعَهُ صَوْتًا بَعْدَ صَوْتٍ ؛ وَأَنْشَدَ : فَلَمَّا قَضَى مِنِّي الْقَضَاءَ أَجَرَّنِي أَغَانِيَّ لَا يَعْيَ

خُيَلَاءَ(المادة: خيلاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

الجد·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه

لسان العرب

[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    651 651 637 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ الَّتِي فِي الْجَرِّ أُمَيَّةُ بْنُ حَفْصِ بْنِ مُحَلَّفٍ مَوْلَى آلِ مَاجِدَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَنَّاقٍ قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَلَى بَابِ دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خِالِدِ بْنِ أَسِيدٍ ، فَمَرَّ شَابٌّ قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: الجد . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أسد .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث