حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 536
538
ذكر رجاء الغفران لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ج٢ / ص٢٩٥عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سمي المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    أحمد بن أبي بكر العوفى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    عمر بن سعيد المنبجي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة301هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 132) برقم: (646) ، (3 / 135) برقم: (2388) ومسلم في "صحيحه" (6 / 51) برقم: (4983) ، (8 / 34) برقم: (6756) ، (8 / 34) برقم: (6758) ، (8 / 34) برقم: (6755) ، (8 / 34) برقم: (6757) ومالك في "الموطأ" (1 / 179) برقم: (274) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 294) برقم: (538) ، (2 / 296) برقم: (540) ، (2 / 296) برقم: (539) ، (2 / 297) برقم: (542) ، (2 / 297) برقم: (541) وأبو داود في "سننه" (4 / 532) برقم: (5230) والترمذي في "جامعه" (3 / 508) برقم: (2096) وابن ماجه في "سننه" (4 / 642) برقم: (3794) وأحمد في "مسنده" (2 / 1646) برقم: (7915) ، (2 / 1689) برقم: (8113) ، (2 / 1785) برقم: (8571) ، (2 / 1788) برقم: (8593) ، (2 / 1938) برقم: (9321) ، (2 / 1965) برقم: (9454) ، (2 / 2022) برقم: (9751) ، (2 / 2132) برقم: (10378) ، (2 / 2156) برقم: (10521) ، (2 / 2214) برقم: (10846) ، (2 / 2244) برقم: (10992) والحميدي في "مسنده" (2 / 280) برقم: (1170) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 440) برقم: (6055) ، (11 / 309) برقم: (6428) ، (11 / 371) برقم: (6489) والبزار في "مسنده" (14 / 349) برقم: (8046) ، (15 / 341) برقم: (8906) ، (15 / 374) برقم: (8973) ، (15 / 382) برقم: (8990) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 429) برقم: (26874) والطبراني في "الأوسط" (3 / 276) برقم: (3137) ، (3 / 299) برقم: (3221)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/٥١) برقم ٤٩٨٣

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ [وفي رواية : عَلَى طَرِيقٍ(١)] ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ [وفي رواية : إِذْ بَصُرَ بِغُصْنِ شَوْكٍ(٢)] عَلَى الطَّرِيقِ [فَقَالَ : لَأَرْفَعَنَّ هَذَا لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لِي بِهِ(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَرْفَعَنَّ هَذَا لَا يُصِيبُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٤)] فَأَخَّرَهُ [وفي رواية : نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ(٥)] [إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ(٦)] [وفي رواية : فَقَطَعَ(٧)] [فَأَلْقَاهُ ، وَإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطَهُ(٨)] [وفي رواية : فَرَفَعَهُ(٩)] [، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ(١٠)] ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ [بِهِ ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ(١١)] [وفي رواية : غُفِرَ لِرَجُلٍ أَخَّرَ غُصْنًا عَنْ طَرِيقٍ(١٢)] [وفي رواية : غُفِرَ لِرَجُلٍ نَحَّى غُصْنَ شَوْكٍ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ(١٣)] [وفي رواية : كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا فَدَخَلَ الْجَنَّةَ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ شَجَرَةً كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَطَعَهَا فَدَخَلَ الْجَنَّةَ(١٥)] [وفي رواية : حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا غُصْنُ شَوْكٍ كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ كَانَ يُؤْذِي النَّاسَ ، فَعَزَلَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَأَمَاطَهَا(١٧)] [فَغُفِرَ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : مَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِجِذْلِ شَوْكٍ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ : لَأُمِيطَنَّ هَذَا الشَّوْكَ عَنِ الطَّرِيقِ أَنْ لَا يَعْقِرَ رَجُلًا مُسْلِمًا ، قَالَ : فَغُفِرَ لَهُ(١٩)] [وفي رواية : مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ(٢٠)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ(٢١)] [فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ(٢٢)] [وفي رواية : غُفِرَ لِرَجُلٍ - أَخَذَ غُصْنَ شَوْكٍ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ - ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ(٢٣)] . وَقَالَ : الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِقُ ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٣٢١١٠٣٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨٧٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٣٧٨·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٩·
  5. (٥)سنن أبي داود٥٢٣٠·صحيح ابن حبان٥٤٢·المعجم الأوسط٣١٣٧·
  6. (٦)سنن أبي داود٥٢٣٠·صحيح ابن حبان٥٤٢·
  7. (٧)المعجم الأوسط٣١٣٧·
  8. (٨)سنن أبي داود٥٢٣٠·صحيح ابن حبان٥٤٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٣٧٨·مسند الحميدي١١٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٩·
  10. (١٠)سنن أبي داود٥٢٣٠·صحيح ابن حبان٥٤٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٣٧٨·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٥٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٧٥١·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٤٥٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٧٥٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٤٠·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٧٩٤·مسند أحمد١٠٥٢١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٤٦٢٣٨٨·صحيح مسلم٤٩٨٣٦٧٥٥·جامع الترمذي٢٠٩٦·مسند أحمد٧٩١٥٨٥٧١١٠٩٩٢·صحيح ابن حبان٥٣٨٥٣٩٥٤٠·مسند البزار٨٠٤٦·مسند الحميدي١١٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٢٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٥٧١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٧٥٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٧٥٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٧٥٦·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٤١·
مقارنة المتون140 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة536
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَذَى(المادة: الأذى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى يُرِيدُ الشَّعْرَ وَالنَّجَاسَةَ وَمَا يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ ، يُحْلَقُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَهُوَ مَا يُؤْذِي فِيهَا كَالشَّوْكِ وَالْحَجَرِ وَالنَّجَاسَةِ وَنَحْوِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُلُّ مُؤْذٍ فِي النَّارِ وَهُوَ وَعِيدٌ لِمَنْ يُؤْذِي النَّاسَ فِي الدُّنْيَا بِعُقُوبَةِ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ كُلَّ مُؤْذٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ يُجْعَلُ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لِأَهْلِهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قَالَ " كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ فِي آذِيِّ الْمَاءِ " الْآذِيُّ - بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ - : الْمَوْجُ الشَّدِيدُ . وَيُجْمَعُ عَلَى أَوَاذِي . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ عَلِيٍّ : " تَلْتَطِمُ أَوَاذِيَّ أَمْوَاجِهَا " .

يَشْكُرَ(المادة: يشكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْكَافِ ) ( شَكَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّكُورُ هُوَ الَّذِي يَزْكُو عِنْدَهُ الْقَلِيلُ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَيُضَاعِفُ لَهُمُ الْجَزَاءَ ، فَشُكْرُهُ لِعِبَادِهِ مَغْفِرَتُهُ لَهُمْ . وَالشَّكُورُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : شَكَرْتُ لَكَ ، وَشَكَرْتُكَ ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ ، أَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا فَأَنَا شَاكِرٌ وَشَكُورٌ . وَالشُّكْرُ مِثْلُ الْحَمْدِ ، إِلَّا أَنَّ الْحَمْدَ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَإِنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الْجَمِيلَةِ ، وَعَلَى مَعْرُوفِهِ ، وَلَا تَشْكُرُهُ إِلَّا عَلَى مَعْرُوفِهِ دُونَ صِفَاتِهِ . وَالشُّكْرُ : مُقَابَلَةُ النِّعْمَةِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ ، فَيُثْنِي عَلَى الْمُنْعِمِ بِلِسَانِهِ ، وَيُذِيبُ نَفْسَهُ فِي طَاعَتِهِ ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ مُولِيهَا ، وَهُوَ مِنْ شَكِرَتِ الْإِبِلُ تَشْكَرُ : إِذَا أَصَابَتْ مَرْعًى فَسَمِنَتْ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ شُكْرَ الْعَبْدِ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَا يَشْكُرُ إِحْسَانَ النَّاسِ ، وَيَكْفُرُ مَعْرُوفَهُمْ ; لِاتِّصَالِ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ بِالْآخَرِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ طَبْعِهِ وَعَادَتِهِ كُفْرَانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وَتَرْكِ الشُّكْرِ لَهُمْ كَانَ مِنْ عَادَتِهِ كُفْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَرْكُ الشُّكْرِ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ كَانَ كَمَنْ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ وَإِنْ شَكَرَهُ ، كَمَا تَقُولُ : لَا يُحِبُّنِي مَنْ لَا يُحِبُّكَ : أَيْ أَنَّ مَحَبَّتَكَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّتِي ، فَمَنْ أَحَبَّنِي يُحِبُّكَ ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّكَ فَكَأَنَّهُ

لسان العرب

[ شكر ] شكر : الشُّكْرُ : عِرْفَانُ الْإِحْسَانِ وَنَشْرُهُ ، وَهُوَ الشُّكُورُ أَيْضًا . قَالَ ثَعْلَبٌ : الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، وَالْحَمْدُ يَكُونُ عَنْ يَدٍ وَعَنْ غَيْرِ يَدٍ ، فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا . وَالشُّكْرُ مِنَ اللَّهِ : الْمُجَازَاةُ وَالثَّنَاءُ الْجَمِيلُ ، شَكَرَهُ وَشَكَرَ لَهُ يَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا وَشُكْرَانًا ; قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ : شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنَ التُّقَى وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الشُّكْرَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي أَيْ لَيْسَ كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَشْكُرُكَ عَلَيْهَا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : شَكَرْتُ اللَّهَ وَشَكَرْتُ لِلَّهِ وَشَكَرْتُ بِاللَّهِ ، وَكَذَلِكَ شَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ وَتَشَكَّرَ لَهُ بَلَاءَهُ : كَشَكَرَهُ . وَتَشَكَّرْتُ لَهُ : مِثْلُ شَكَرْتُ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ : إِنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ شُحُومَ الْإِبِلِ تَشَكُّرًا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ; أَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ : وَإِنِّي لَآتِيَكُمْ تَشَكُّرَ مَا مَضَى مِنَ الْأَمْرِ وَاسْتِيجَابَ مَا كَانَ فِي الْغَدِ أَيْ لِتَشَكُّرِ مَا مَضَى ، وَأَرَادَ مَا يَكُونُ فَوَضَعَ الْمَاضِي مَوْضِعَ الْآتِي . وَرَجُلٌ شَكُورٌ : كَثِيرُ الشُّكْرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا . وَفِي الْحَدِيثِ : حِينَ رُئِيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ جَهَدَ نَفْسَهُ بِالْعِبَادَةِ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ رَجَاءِ الْغُفْرَانِ لِمَنْ نَحَّى الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ 538 536 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : اللهُ جَلَّ وَعَلَا أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَشْكُرَ عَبِيدَهُ ، إِذْ هُوَ الْبَادِئُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ ، وَالْمُتَفَضِّلُ بِإِتْمَامِهَا عَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث