صحيح ابن حبان
فصل من البر والإحسان
27 حديثًا · 24 بابًا
عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي
ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف1
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
ذكر الإخبار بأن على المرء تعقيب الإساءة بالإحسان ما قدر عليه في أسبابه1
اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " إِذَا أَسَأْتَ ، فَأَحْسِنْ
ذكر العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانه1
إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ : أَنْتَ مُحْسِنٌ ، فَأَنْتَ مُحْسِنٌ
ذكر الإخبار عما يستدل به المرء على إحسانه ومساوئه1
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ
ذكر البيان بأن من خير الناس من رجي خيره وأمن شره1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ
ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ
ذكر بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير1
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ
ذكر إجازة الله جل وعلا على الصراط من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في تفريج كربة1
مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِرٍّ أَوْ تَيْسِيرِ عُسْرٍ
ذكر الأمر للمرء بالتشفع إلى من بيده الحل والعقد في قضاء حوائج الناس1
إِنِّي أُوتَى فَأُسْأَلُ ، وَيُطْلَبُ إِلَيَّ الْحَاجَةُ ، وَأَنْتُمْ عِنْدِي
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من بذل المجهود في قضاء حوائج المسلمين1
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ ، فَلْيَفْعَلْ
ذكر قضاء الله جل وعلا حوائج من كان يقضي حوائج المسلمين في الدنيا1
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ
ذكر تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمين1
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ذكر ما يستحب للمرء الإقبال على الضعفاء والقيام بأمورهم وإن كان استعمال مثله موجودا منه في غيرهم1
أُنْزِلَتْ : عَبَسَ وَتَوَلَّى فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى
ذكر رجاء الغفران لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين1
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ
ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين1
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ
ذكر البيان بأن هذا الرجل الذي نحى غصن الشوك عن الطريق لم يعمل خيرا غيره1
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
ذكر البيان بأن هذا الرجل غفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر لذلك الفعل1
غُفِرَ لِرَجُلٍ - أَخَذَ غُصْنَ شَوْكٍ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ
ذكر رجاء الغفران لمن أماط الأذى عن الأشجار والحيطان إذا تأذى المسلمون به1
نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ
ذكر استحباب المرء أن يميط الأذى عن طريق المسلمين إذ هو من الإيمان1
نَحِّ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر لمن سقى كل ذات كبد حرى1
اسْقِهَا ، فَإِنَّ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرًا
ذكر رجاء دخول الجنان لمن سقى ذوات الأربع إذا كانت عطشى1
دَنَا رَجُلٌ إِلَى بِئْرٍ ، فَنَزَلَ فَشَرِبَ مِنْهَا
ذكر الخبر الدال على أن الإحسان إلى ذوات الأربع قد يرجى به تكفير الخطايا في العقبى1
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا
ذكر الزجر عن ترك تعاهد المرء ذوات الأربع بالإحسان إليها1
أَنَّ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ سَأَلَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ
ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاء النجاة في العقبى به2
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا
أَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن سَعِيدٍ