هذه الرواية صحيحة متصلة الإسناد بالسماع المتصل عن قتادة وإسحاق عن أنس
صحيح
الحازمي
الأحاديث في الإخفاء نصوص لا تحتمل التأويل وأيضا فلا يعارضها غيرها لثبوتها وصحتها وأحاديث الجهر لا توازيها في الصحة بلا ريب ثم إن أصح أحاديث ترك الجهر حديث أنس وقد اختلف عليه في لفظه فأصح الروايات عنه كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين
لم يُحكَمْ عليه
الدارقطني
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبيد الله الأشجعي عن الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وقال معاوية بن هشام عن الثوري عن خالد عن بكر المزني عن أبي قلابة عن أنس ووهم في ذكر بكر ورواه عبد الله بن ميمون الكوفي عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وروى هذا الحديث الجريري وعثمان بن غياث وراشد الحماني عن أبي نعامة واسمه قيس بن عباية عن ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه وهو أشبه بالصواب
ضعيف
الدارقطني
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزاعي وسعيد بن بشير وغيرهم وكذلك رواه معمر وهمام واختلف عنهما في لفظه وهو المحفوظ عن قتادة وغيره عن أنس