حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5988
5994
ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على القاتل نفسه في حالة من الأحوال

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَمَا نَسِينَا مِنْهُ ، حَدَّثَنَا وَلَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَأَخَذَ سِكِّينًا فَوَجَأَ بِهَا ، فَمَا رَقَأَ الدَّمُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : عَبْدِي بَادَرَنِي بِنَفْسِهِ ، حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " .
معلقمرفوع· رواه جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة60هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  4. 04
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 96) برقم: (1325) ، (4 / 170) برقم: (3330) ومسلم في "صحيحه" (1 / 74) برقم: (268) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 328) برقم: (5994) ، (13 / 329) برقم: (5995) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 24) برقم: (15982) وأحمد في "مسنده" (8 / 4282) برقم: (19036) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 96) برقم: (1526) والطبراني في "الكبير" (2 / 161) برقم: (1662)

الشواهد9 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/٧٤) برقم ٢٦٨

إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ [وفي رواية : خَرَجَ(١)] بِهِ قَرْحَةٌ [وفي رواية : خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ(٢)] [وفي رواية : أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ ، فَحُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ ، فَحُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ(٤)] ، فَلَمَّا آذَتْهُ [وفي رواية : فَأَلِمَتْ جِرَاحَتُهُ(٥)] انْتَزَعَ [وفي رواية : فَاسْتَخْرَجَ(٦)] سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ، فَنَكَأَهَا [وفي رواية : فَطَعَنَ بِهِ فِي لَبَّتِهِ(٧)] [وفي رواية : فَجَزِعَ مِنْهُ فَأَخَذَ سِكِّينًا فَجَرَحَ بِهَا يَدَهُ(٨)] [وفي رواية : فَجَزَّ بِهَا يَدَهُ(٩)] [وفي رواية : فَوَجَأَ بِهَا(١٠)] فَلَمْ يَرْقَأِ [وفي رواية : فَمَا رَقَأَ(١١)] الدَّمُ [وفي رواية : دَمُهُ(١٢)] حَتَّى مَاتَ [وفي رواية : جُرِحَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ جِرَاحًا فَجَزِعَ مِنْهُ فَأَخَذَ سِكِّينًا فَحَزَّ بِهَا يَدَهُ فَمَا رَقَأَ عَنْهُ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ قَتَلَ نَفْسَهُ ،(١٤)] . قَالَ رَبُّكُمْ [وفي رواية : فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ :(١٦)] : [عَبْدِي بَادَرَنِي نَفْسَهُ ،(١٧)] [وفي رواية : سَابَقَنِي بِنَفْسِهِ(١٨)] [وفي رواية : بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ(١٩)] قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْكَ(٢٠)] الْجَنَّةَ ، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : إِي وَاللَّهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ جُنْدَبٌ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٦٩·صحيح ابن حبان٥٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٩٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٠٣٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٠٣٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٠٣٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٠٣٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٠٣٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢٦·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٩٩٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٣٣٠·صحيح ابن حبان٥٩٩٤·المعجم الكبير١٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٩٩٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٣٢٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٦٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٠٣٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٦٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩٠٣٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٣٢٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٦٢·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5988
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حَالَةٍ(المادة: حاله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

فَوَجَأَ(المادة: فوجا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَجَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا " الْفَوْجُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَيْجُ مِثْلَهُ ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْفَيِّجِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، يُقَالُ : فَاجَ يَفُوجُ فَهُوَ فَيِّجٌ ، مِثْلَ هَانَ يَهُونُ فَهُوَ هَيِّنٌ . ثُمَّ يُخَفَّفَانِ فَيُقَالُ : فَيْجٌ وَهَيْنٌ .

لسان العرب

[ فوج ] فوج : الْفَائِجُ وَالْفَوْجُ : الْقَطِيعُ مِنَ النَّاسِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ قِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ هَذَا الْفَوْجُ هُمْ أَتْبَاعُ الرُّؤَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَفْوَاجٌ وَأَفَاوِجُ وَأَفَاوِيجُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فُؤوجٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : أَيْ جَمَاعَاتٍ كَثِيرَةً ، بَعْدَ أَنْ كَانُوا يَدْخُلُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا ، وَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، صَارَتِ الْقَبِيلَةُ تَدْخُلُ بِأَسْرِهَا فِي الْإِسْلَامِ . وَالْفَائِجُ : مِنْ قَوْلِكَ : مَرَّ بِنَا فَائِجُ وَلِيمَةِ فُلَانٍ أَيْ فَوْجٌ مِمَّنْ كَانَ فِي طَعَامِهِ . وَالْإِفَاجَةُ : الْإِسْرَاعُ وَالْعَدْوُ ; قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَعْجَةً : لَا تَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذَا أَفَاجَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ ; وَقَبْلَهُ : أَهْدَى خَلِيلِي نَعْجَةً هِمْلَاجَا مَا يَجِدُ الرَّاعِي بِهَا لَمَاجَا قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي الْهِمْلَاجِ أَنَّهُ الْبِرْذَوْنُ ، وَالْهَمْلَجَةُ سَيْرُهُ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلنَّعْجَةِ . وَيُقَالُ : مَا ذُقْتُ عِنْدَهُ لَمَاجًا أَيْ شَيْئًا ; قَالَ : وَالْمَشْهُورُ فِي رَجَزِهِ : أَعْطَى عِقَالٌ نَعْجَةً ; وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا ; ابْنُ الْأَثِيرِ : الْفَوْجُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَيْجُ مِثْلُهُ ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْفَيِّجِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، يُقَالُ : فَاجَ يَفُوجُ ، فَهُوَ فَيِّجٌ مِثْلُ هَانَ يَهُونُ ،

عَبْدِي(المادة: عبدي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " هَؤُلِاءِ عِبِدَّاكَ بِفِنَاءِ حَرَمِكَ " . الْعِبِدَّا ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ : جَمْعُ الْعَبْدِ ، كَالْعِبَادِ وَالْعَبِيدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : " أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا هَذِهِ الْعِبِدَّا حَوْلَكَ يَا مُحَمَّدُ " . أَرَادَ فُقَرَاءَ أَهْلِ الصُّفَّةِ . وَكَانُوا يَقُولُونَ : اتَّبَعَهُ الْأَرْذَلُونَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ " . هُوَ جَمْعُ عَبْدٍ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ : رَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : " أَعْبَدَ مُحَرَّرًا " . أَيِ : اتَّخَذَهُ عَبْدًا . وَهُوَ أَنْ يُعْتِقَهُ ثُمَّ يَكْتُمَهُ إِيَّاهُ ، أَوْ يَعْتَقِلَهُ بَعْدَ الْعِتْقِ فَيَسْتَخْدِمَهُ كُرْهًا ، أَوْ يَأْخُذَ حُرًّا فَيَدَّعِيَهُ عَبْدًا وَيَتَمَلَّكَهُ . يُقَالُ : أَعْبَدْتُهُ وَاعْتَبَدْتُهُ . أَيِ : اتَّخَذْتُهُ عَبْدًا . وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ أَعْبَدْتُهُ جَعَلْتَهُ عَبْدًا . وَيُقَالُ : تَعَبَّدَهُ وَاسْتَعْبَدَهُ . أَيْ : صَيَّرَهُ كَالْعَبْدِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ : " مَكَانَ عَبْدٍ عَبْدٌ " . كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ فِيمَنْ سُبِيَ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَهُوَ عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ أَ

لسان العرب

[ عبد ] عبد : الْعَبْدُ : الْإِنْسَانُ ، حُرًّا كَانَ أَوْ رَقِيقًا ، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ ، جَلَّ وَعَزَّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ : " مَكَانَ عَبْدٍ عَبْدٌ " . كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - فِيمَنْ سُبِيَ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلَّيَةِ وَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ ، وَهُوَ عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ ، أَنْ يُرَدَّ حُرًّا إِلَى نَسَبِهِ ، وَتَكُونَ قِيمَتُهُ عَلَيْهِ يُؤَدِّيهَا إِلَى مَنْ سَبَاهُ ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَأْسٍ مِنْهُمْ رَأْسًا مِنَ الرَّقِيقِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَفِي ابْنِ الْأَمَةِ عَبْدَانِ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ الرَّجُلَ الْعَرَبِيَّ يَتَزَوَّجُ أَمَةً لِقَوْمٍ فَتَلِدُ مِنْهُ وَلَدًا فَلَا يَجْعَلُهُ رَقِيقًا ، وَلَكِنَّهُ يُفْدَى بِعَبْدَيْنِ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَسَائِرُ الْفُقَهَاءِ عَلَى خِلَافِهِ . وَالْعَبْدُ : الْمَمْلُوكُ خِلَافُ الْحُرِّ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، قَالُوا : رَجُلٌ عَبْدٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَعْبُدٌ وَعَبِيدٌ مِثْلُ : كَلْبٍ وَكَلِيبٍ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ ، وَعِبَادٌ وَعُبُدٌ مِثْلُ : سَقْفٌ وَسُقُفٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : انْسُبِ الْعَبْدَ إِلَى آبَائِهِ أَسْوَدَ الْجِلْدَةِ مِنْ قَوْمٍ عُبُدْ وَمِنْهُ قَرَأَ بَعْضُهُمْ : وَعُبُدَ الطَّاغُوتِ ؛ وَمِنَ الْجَمْعِ أَيْضًا عِبْدَانٌ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلَ : جِحْشَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ . وَعُبْدَانٌ ، بِالضَّمِّ : مِثْلُ : تَمْرٍ وَتُمْرَانٍ . وَعِبِدَّانٌ ، مُشَدَّدَةُ الدَّالِ ، وَأَعَابِدُ جَمْعُ أَعْبُدٍ .

حَرَّمْتُ(المادة: حرمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ تَحْرِيمِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الْجَنَّةَ عَلَى الْقَاتِلِ نَفْسَهُ فِي حَالَةٍ مِنَ الْأَحْوَالِ 5994 5988 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَمَا نَسِينَا مِنْهُ ، حَدَّثَنَا وَلَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَأَخَذَ سِكِّينًا فَوَجَأَ بِهَا ، فَمَا رَقَأَ الدَّمُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : عَبْدِي بَادَرَنِي بِنَفْسِهِ ، حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث