حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6593
6601
ذكر وصف الخطبة التي خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر عمره حيث خرج ليعهد إلى الناس ما ذكرناه قبل

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى : أَخْبَرَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ :

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ مَعْصُوبُ الرَّأْسِ ، فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى قَامَ عَلَى ج١٤ / ص٥٥٨الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : إِنِّي السَّاعَةَ قَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ ، فَلَمْ يَفْطَنْ لَهَا أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي ، بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلَادِنَا . قَالَ : ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الْمِنْبَرِ ، فَمَا رُئِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    سمعان الأسلمي
    تقييم الراوي:لا بأس به· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أنيس بن أبي يحيى الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    صفوان بن عيسى عباية
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 557) برقم: (6601) والحاكم في "مستدركه" (4 / 282) برقم: (7851) والدارمي في "مسنده" (1 / 215) برقم: (78) وأحمد في "مسنده" (5 / 2501) برقم: (11986) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 385) برقم: (1154) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 299) برقم: (964) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 410) برقم: (32323) ، (20 / 569) برقم: (38193)

الشواهد8 شاهد
مسند الدارمي
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (١/٢١٥) برقم ٧٨

خَرَجَ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - [يَوْمًا(٣)] فِي مَرَضِهِ [وفي رواية : فِي الْمَرَضِ(٤)] الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ ، عَاصِبًا رَأْسَهُ [وفي رواية : وَهُوَ مُعَصَّبُ الرَّأْسِ(٥)] [وفي رواية : وَهُوَ مَعْصُوبُ الرَّأْسِ(٦)] [وفي رواية : وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ(٧)] بِخِرْقَةٍ حَتَّى أَهْوَى نَحْوَ الْمِنْبَرِ [وفي رواية : فَأَهْوَى قِبَلَ الْمِنْبَرِ(٨)] ، فَاسْتَوَى [وفي رواية : حَتَّى اسْتَوَى(٩)] عَلَيْهِ [وفي رواية : حَتَّى صَعِدَ عَلَى الْمِنْبَرِ(١٠)] وَاتَّبَعْنَاهُ [وفي رواية : فَاتَّبَعْنَاهُ(١١)] [وفي رواية : فَاتَّبَعْتُهُ(١٢)] ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الْحَوْضِ [وفي رواية : لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ(١٣)] مِنْ مَقَامِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٤)] : إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ، فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ : فَلَمْ يَفْطِنْ لَهَا أَحَدٌ [وفي رواية : فَلَمْ يَفْطِنْ فِي الْقَوْمِ لِذَلِكَ أَحَدٌ(١٥)] غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : إِلَّا أَبُو بَكْرٍ(١٦)] - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - [وفي رواية : - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٧)] فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٨)] : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ،(١٩)] بَلْ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا [وفي رواية : بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلَادِنَا(٢٠)] [وَمَوَالِينَا(٢١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ هَبَطَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِنْبَرِ(٢٢)] [وفي رواية : مِنَ الْمِنْبَرِ(٢٣)] فَمَا قَامَ [وفي رواية : فَمَا رُؤِِيَ(٢٤)] عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٢٣٣٨١٩٣·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٢٣٣٨١٩٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٦٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد١١٩٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٢٣٣٨١٩٣·المطالب العالية٤٦١٢·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٢٣٣٨١٩٣·المطالب العالية٤٦١٢·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٩٨٦·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٢٣٣٨١٩٣·المطالب العالية٤٦١٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٩٨٦·صحيح ابن حبان٦٦٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·مسند عبد بن حميد٩٦٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٩٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٢٣٣٨١٩٣·المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·المطالب العالية٤٦١٢·مسند عبد بن حميد٩٦٤·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٩٨٦·صحيح ابن حبان٦٦٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·مسند عبد بن حميد٩٦٤·
  17. (١٧)مسند الدارمي٧٨·المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·المطالب العالية٤٦١٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٩٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·مسند عبد بن حميد٩٦٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٩٨٦·صحيح ابن حبان٦٦٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٤·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٩٨٦·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٦٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٥١·مسند عبد بن حميد٩٦٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٩٨٦·مسند عبد بن حميد٩٦٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٩٨٦·مسند الدارمي٧٨·صحيح ابن حبان٦٦٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٢٣٣٨١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٤·المطالب العالية٤٦١٢·مسند عبد بن حميد٩٦٤·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6593
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَعْصُوبُ(المادة: معصوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الصَّادِ ) ( عَصَبَ ) * فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ وَقَالَ : فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَتْهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ الْعِرَاقِ فَيَتْبَعُونَهُ . الْعَصَائِبُ : جَمْعُ عِصَابَةٍ ، وَهُمُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مِنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ ، وَالنُّجَبَاءُ بِمِصْرَ ، وَالْعَصَائِبُ بِالْعِرَاقِ " أَرَادَ أَنَّ التَّجَمُّعَ لِلْحُرُوبِ يَكُونُ بِالْعِرَاقِ . وَقِيلَ : أَرَادَ جَمَاعَةً مِنَ الزُّهَّادِ وَسَمَّاهُمْ بِالْعَصَائِبِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُمْ بِالْأَبْدَالِ وَالنُّجَبَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَمِيرُ الْعُصَبِ ، هِيَ جَمْعُ عُصْبَةٍ كَالْعِصَابَةِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - شَكَى إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ فَقَالَ : اعْفُ عَنْهُ فَقَدْ كَانَ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ شَرِقَ بِذَلِكَ ، يُعَصِّبُوهُ ، أَيْ : يُسَوِّدُوهُ وَيُمَلِّكُوهُ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ السَّيِّدَ الْمُطَاعَ : مُعَصَّبًا ; لِأَنَّهُ يُعَصَّبُ بِالتَّاجِ أَوْ تُعَصَّبُ بِهِ أُمُورُ النَّاسِ : أَيْ تُرَدُّ إِلَيْهِ وَتُدَارُ بِهِ . [ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ أَي

لسان العرب

[ عصب ] عصب : الْعَصَبُ : عَصَبُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ . وَالْأَعْصَابُ : أَطْنَابُ الْمَفَاصِلِ الَّتِي تُلَائِمُ بَيْنَهَا وَتَشُدُّهَا ، وَلَيْسَ بِالْعَقَبِ . يَكُونُ ذَلِكَ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، كَالْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، وَالنَّعَمِ ، وَالظِّبَاءِ ، وَالشَّاءِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، الْوَاحِدَةُ عَصَبَةٌ . وَسَيَأْتِي ذِكْرُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْعَصَبِ وَالْعَقَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِثَوْبَانَ : اشْتَرِ لَفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصْبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " : إِنْ لَمْ تَكُنِ الثِّيَابَ الْيَمَانِيَةَ فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَمَا أَدْرِي أَنَّ الْقِلَادَةَ تَكُونُ مِنْهَا . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : يُحْتَمَلُ عِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا هِيَ الْعَصَبُ بِفَتْحِ الصَّادِ ، وَهِيَ أَطْنَابُ مَفَاصِلِ الْحَيَوَانَاتِ ، وَهُوَ شَيْءٌ مُدَوَّرٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ عَصَبَ بَعْضِ الْحَيَوَانَاتِ الطَّاهِرَةِ ، فَيَقْطَعُونَهُ وَيَجْعَلُونَهُ شِبْهَ الْخَرَزِ ، فَإِذَا يَبِسَ يَتَّخِذُونَ مِنْهُ الْقَلَائِدَ ، فَإِذَا جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عِظَامِ السُّلَحْفَاةِ وَغَيْرِهَا الْأَسْوِرَةُ جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عَصَبِ أَشْبَاهِهَا خَرَزٌ ينْظَمُ مِنْها الْقَلَائِدُ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنَّ الْعَصْبَ سِنُّ دَابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ تُسَمَّى فَرَسَ فِرْعَوْنَ ، يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَرَزُ وَغَيْرُ الْخَرَزِ ، مِنْ نِصَابِ سِكِّينٍ وَغَيْرِهِ ، وَيَكُونُ أَبْيَضَ . وَلَحْمٌ عَصِبٌ : صُلْبٌ شَدِيدٌ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَعَصِبَ اللَّحْمُ بِالْكَسْرِ ، أَيْ كَثُرَ عَصَبُهُ . وَانْعَصَبَ : اشْتَدَّ . وَالْ

الرَّأْسِ(المادة: الرأس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ . رَأَسَ الْقَوْمَ يَرْأَسُهُمْ رِئَاسَةً : إِذَا صَارَ رَئِيسَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ . وَيَكُونُ إِشَارَةً إِلَى الدَّجَّالِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ رُؤَسَاءِ الضَّلَالِ الْخَارِجِينَ بِالْمَشْرِقِ .

لسان العرب

[ رأس ] رأس : رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ ، وَآرَاسٌ عَلَى الْقَلْبِ ، وَرُءُوسٌ فِي الْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ ، وَرُؤْسٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى الْحَذْفِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيَوْمًا إِلَى أَهْلِي وَيَوْمًا إِلَيْكُمُ وَيَوْمًا أَحُطُّ الْخَيْلَ مِنْ رُؤْسِ أَجْبَالِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ بَعْضُ عُقَيْلٍ : الْقَافِيَةُ رَأَسُ الْبَيْتِ ، وَقَوْلُهُ : رُؤْسُ كَبِيرَيْهِنَّ يَنْتَطِحَانِ أَرَادَ بِالرُّؤْسِ الرَّأْسَيْنِ ، فَجَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا رَأْسًا ثُمَّ قَالَ يَنْتَطِحَانِ ، فَرَاجِعَ الْمَعْنَى . وَرَأَسَهُ يَرْأَسُهُ رَأْسًا : أَصَابَ رَأْسَهُ . وَرُئِسَ رَأْسًا : شَكَا رَأْسَهُ . وَرَأَسْتُهُ ، فَهُوَ مَرْءُوسٌ وَرَئِيسٌ إِذَا أَصَبْتَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ : كَأَنَّ سَحِيلَهُ شَكْوَى رَئِيسٍ يُحَاذِرُ مِنْ سَرَايَا وَاغْتِيَالِ يُقَالُ : الرَّئِيسُ هَاهُنَا الَّذِي شُجَّ رَأْسُهُ ، وَرَجُلٌ مَرْءُوسٌ : أَصَابَهُ الْبِرْسَامُ . التَّهْذِيبُ : وَرَجُلٌ رَئِيسٌ وَمَرْءُوسٌ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَسَهُ السِّرْسَامُ فَأَصَابَ رَأْسَهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : هَذَا كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . وَارْتَأَسَ الشَّيْءَ : رَكِبَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَيُعْطِي الْفَتَى فِي الْعَقْلِ أَشْطَارَ مَالِهِ وَفِي الْحَرْبِ يَرْتَاسُ السِّنَانَ فَيَقْتُلُ أَرَادَ : يَرْتَئِسُ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا بَدَلِيًّا . الْفَرَّاءُ : الْمُرَائِسُ وَالرُّءُوسُ مِنَ الْإِبْلِ الَّذِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ وَصْفِ الْخُطْبَةِ الَّتِي خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ حَيْثُ خَرَجَ لِيَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ مَا ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ 6601 6593 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى : أَخْبَرَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ مَعْصُوبُ الرَّأْسِ ، فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : إِنِّي السَّاعَةَ قَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ ، فَلَمْ يَفْطَنْ لَهَا أَحَدٌ مِنَ <غريب ربط="1

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث