حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1856ط. المكتب الإسلامي: 1856
2067
باب ذكر الدليل على أن الوعيد لتارك الجمعة هو لتاركها من غير عذر

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ ج٣ / ص٣١٤عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ . قَالَ ابْنُ رَافِعٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ الْبَرَّادِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • أبو حاتم الرازيالإسناد المشترك

    ابن أبي ذئب أحفظ من الدراوردي وكأنه أشبه وكأن الدراوردي لزم الطريق

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    إنه أصح من حديث أبي الجعد

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني
    والذي قبله أصح
  • الدارقطني
    أصح من حديث أبي الجعد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي قتادة السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    أسيد بن أبي أسيد البراد
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أول خلافة المنصور
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة158هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 313) برقم: (2067) والحاكم في "مستدركه" (1 / 292) برقم: (1085) والنسائي في "الكبرى" (2 / 259) برقم: (1669) وابن ماجه في "سننه" (2 / 213) برقم: (1179) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 247) برقم: (6069) وأحمد في "مسنده" (6 / 3080) برقم: (14714) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 210) برقم: (3657) والطبراني في "الأوسط" (1 / 91) برقم: (275)

الشواهد45 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٤٧) برقم ٦٠٦٩

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مُتَوَالِيَاتٍ [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(١)] مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ [وفي رواية : عُذْرٍ(٢)] طَبَعَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى قَلْبِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٧١٤·شرح مشكل الآثار٣٦٥٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٧١٤·المعجم الأوسط٢٧٥·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1856
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1856
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
طَبَعَ(المادة: طبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . أَيْ : خَتَمَ عَلَيْهِ وَغَشَّاهُ وَمَنَعَهُ أَلْطَافَهُ . وَالطَّبْعُ - بِالسُّكُونِ - : الْخَتْمُ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : الدَّنَسُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَسَخِ وَالدَّنَسِ يَغْشَيَانِ السَّيْفَ . يُقَالُ : طَبِعَ السَّيْفُ يَطْبَعُ طَبَعًا . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْمَقَابِحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ " . أَيْ : يُؤَدِّي إِلَى شَيْنٍ وَعَيْبٍ . وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الطَّبَعَ هُوَ الرَّيْنُ . قَالَ مُجَاهِدٌ : الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبَعِ ، وَالطَّبَعُ أَيْسَرُ مِنَ الْإِقْفَالِ ، وَالْإِقْفَالُ أَشَدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لَا يَتَزَوَّجُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَوَالِي إِلَّا الطَّمِعُ الطَّبِعُ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " اخْتِمْهُ بِآمِينَ ؛ فَإِنَّ آمِينَ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ " . الطَّابَعُ - بِالْفَتْحِ - : الْخَاتَمُ . يُرِيدُ أَنَّهُ يُخْتَمُ عَلَيْهَا وَتُرْفَعُ كَمَا يَفْعَلُ الْإِنْ

لسان العرب

[ طبع ] طبع : الطَّبْعُ وَالطَّبِيعَةُ : الْخَلِيقَةُ وَالسَّجِيَّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ . وَالطِّبَاعُ : كَالطَّبِيعَةِ ، مُؤَنَّثَةٌ ; وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ : الطِّبَاعُ وَاحِدٌ مُذَكَّرٌ كَالنِّحَاسِ وَالنِّجَارِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُجْمَعُ طَبْعُ الْإِنْسَانِ طِبَاعًا وَهُوَ مَا طُبِعَ عَلَيْهِ مِنْ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ فِي مَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ وَسُهُولَةِ أَخْلَاقِهِ وَحُزُونَتِهَا وَعُسْرِهَا وَيُسْرِهَا وَشِدَّتِهِ وَرَخَاوَتِهِ وَبُخْلِهِ وَسَخَائِهِ . وَالطِّبَاعُ : وَاحِدُ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ ، عَلَى فِعَالٍ مِثْلُ مِثَالٍ ، اسْمٌ لِلْقَالَبِ وَغِرَارٌ مِثْلُهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الطَّبْعُ الْمِثَالُ . يُقَالُ : اضْرِبْهُ عَلَى طَبْعِ هَذَا وَعَلَى غِرَارِهِ وَصِيغَتِهِ وَهِدْيَتِهِ أَيْ عَلَى قَدْرِهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَهُ طَابِعٌ حَسَنٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، أَيْ طَبِيعَةٌ ; وَأَنْشَدَ : لَهُ طَابِعٌ يَجْرِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا تُفَاضِلُ مَا بَيْنَ الرِّجَالِ الطَّبَائِعُ وَطَبَعَهُ اللَّهُ عَلَى الْأَمْرِ يَطْبَعُهُ طَبْعًا : فَطَرَهُ . وَطَبَعَ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى الطَّبَائِعِ الَّتِي خَلَقَهَا فَأَنْشَأَهُمْ عَلَيْهَا وَهِيَ خَلَائِقُهُمْ يَطْبَعُهُمْ طَبْعًا : خَلَقَهُمْ ، وَهِيَ طَبِيعَتُهُ الَّتِي طُبِعَ عَلَيْهَا وَطُبِعَهَا وَالَّتِي طُبِعَ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، أَرَادَ الَّتِي طُبِعَ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كُلُّ الْخِلَالِ يُطْبَعُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ ) ; أَيْ يُخْلَقُ عَلَيْهَا . وَالطِّبَاعُ : مَا رُكِّبَ فِي الْإِنْسَانِ مِنْ جَمِيعِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي لَا يَكَادُ يُزَاوِلُهَا مِن

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    505 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مرار . 3663 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو (ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثُمَّ قَالَا جَمِيعًا : عن عَبِيدَةُ بْنُ سُفْيَانَ ، عن أَبِي الْجَعْدِ الضمري ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مرار ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . 3664 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : أنبأنا ابْنَ وَهْبٍ ، قال : حدثني ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عن أَسِيد بْنِ أَبِي أَسِيدٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مرار مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . 3665 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ ، عن أَبِيهِ ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ هَذَا : هُوَ الْبَرَّادُ . فَقَالَ قَائِلٌ : هَلْ يَخْلُو تَارِكُ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَفُوتَ وَقْتُهَا مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ اسْتَحَقَّ هَذَا الْوَعِيدَ وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَحِقًّا لَهُ ، فَمَا مَعْنَى الْقَصْدِ فِي ذَلِكَ إلَى الثَّلَاثِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ ذَلِكَ رَحْمَةٌ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي تَأَنِّيهِ بِهِ ثَلَاثًا لِيَرْجِعَ إلَيْهَا ، فَلَا يُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ ، أَوْ يَتَمَادَى فِي تَرْكِهَا ثَلَاثًا ، فَيُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَافِرًا بِتَرْكِهَا حَتَّى خَرَجَ وَقْتُهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَاَللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار

    505 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مرار . 3663 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو (ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثُمَّ قَالَا جَمِيعًا : عن عَبِيدَةُ بْنُ سُفْيَانَ ، عن أَبِي الْجَعْدِ الضمري ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مرار ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . 3664 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : أنبأنا ابْنَ وَهْبٍ ، قال : حدثني ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عن أَسِيد بْنِ أَبِي أَسِيدٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مرار مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . 3665 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ ، عن أَبِيهِ ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ هَذَا : هُوَ الْبَرَّادُ . فَقَالَ قَائِلٌ : هَلْ يَخْلُو تَارِكُ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَفُوتَ وَقْتُهَا مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ اسْتَحَقَّ هَذَا الْوَعِيدَ وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَحِقًّا لَهُ ، فَمَا مَعْنَى الْقَصْدِ فِي ذَلِكَ إلَى الثَّلَاثِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ ذَلِكَ رَحْمَةٌ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي تَأَنِّيهِ بِهِ ثَلَاثًا لِيَرْجِعَ إلَيْهَا ، فَلَا يُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ ، أَوْ يَتَمَادَى فِي تَرْكِهَا ثَلَاثًا ، فَيُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَافِرًا بِتَرْكِهَا حَتَّى خَرَجَ وَقْتُهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَاَللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 112 ) بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْوَعِيدَ لِتَارِكِ الْجُمُعَةِ هُوَ لِتَارِكِهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ . 2067 1856 1856 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ . قَالَ ابْنُ رَافِعٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <راوي اسم="ابن أبي ذئب" ربط="5712" نوع="رو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث