صحيح ابن خزيمة
جماع أبواب الأواني
13 حديثًا · 7 أبواب
باب إباحة الوضوء والغسل في أواني النحاس2
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى مَرَّةً قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
باب إباحة الوضوء من أواني الزجاج2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا بِوَضُوءٍ فَجِيءَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ - أَحْسَبُهُ قَالَ : قَدَحُ زُجَاجٍ - فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَوَضَّئُونَ
بِإِنَاءٍ رَحْرَاحٍ
باب إباحة الوضوء من الركوة والقعب2
مَا لَكُمْ ؟ " قَالُوا : مَا لَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ قَالَ : " فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرَّكْوَةِ ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَعْبٍ صَغِيرٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ
باب إباحة الوضوء من الجفان والقصاع1
فَبَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَبَالَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ وَأَطْلَقَ شِنَاقَ الْقِرْبَةِ
باب الأمر بتغطية الأواني1
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ
الأمر بتغطية الأواني بالليل لا بالنهار2
أَلَا خَمَّرْتَهُ ؟ وَلَوْ تَعْرِضُ عَلَيْهِ بِعُودٍ
إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَسْقِيَةِ أَنْ تُوكَأَ لَيْلًا
باب الأمر بتسمية الله عند تخمير الأواني3
أَغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ مُغْلَقًا
أَغْلِقُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ
أَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ ، وَغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ