صحيح ابن خزيمة
جماع أبواب صلاة التطوع قبل الصلوات المكتوبات وبعدهن
22 حديثًا · 10 أبواب
باب فضل التطوع قبل المكتوبات وبعدهن بلفظة مجملة غير مفسرة3
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ صَلَّى لِلهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
بيان عدد الركعات قبل الفرائض وبعدهن2
مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
باب فضل صلاة التطوع قبل صلاة الظهر وبعدها3
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْهَجِيرِ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ يَعنِي ابنَ حُمَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا
باب فضل صلاة التطوع قبل صلاة العصر2
بَابُ فَضلِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ قَبلَ صَلَاةِ العَصرِ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ
رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ
باب فضل التطوع بين المغرب والعشاء2
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ
مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَا يَتَكَلَّمُ بَيْنَهُنَّ بِشَيْءٍ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ
باب ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قبل المكتوبات وبعدهن3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا
يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ
باب استحباب صلاة التطوع قبل المكتوبات وبعدهن في البيوت1
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ
باب الأمر أن يركع الركعتين بعد المغرب في البيوت2
ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فِي الْبُيُوتِ
باب ذكر الخبر المفسر لأمر النبي بأن تصلى الركعتان بعد المغرب في البيوت2
بَابُ ذِكرِ الخَبَرِ المُفَسِّرِ لِأَمرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِأَن تُصَلَّى الرَّكعَتَانِ بَعدَ المَغرِبِ فِي البُيُوتِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِي ، وَالصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ
باب ذكر الدليل على أن النبي إنما استحب الصلاة في البيت على الصلاة في المسجد خلا المكتوبة2
أَفْضَلُ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ