حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عُمَرَ وَرَّاقٌ الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، مِنْ وَلَدِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ سَعِيدٍ ، وَهِيَ جَدَّتِي ، عَنْ أَبِيهَا سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ :
خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كُنْتُ بِأَدْنَى الشَّامِ " لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَدْخَلَنِي بَيْتًا فِيهِ صُوَرٌ ، فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : فِيمَ أَنْتُمْ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَسَاعَةَ مَا دَخَلْتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا رَجُلٌ آخِذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبِهِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ إِلَّا هَذَا ، فَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ ، وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ ، وَإِذَا صِفَةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ