حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1651
1649
من غرائب مسند أبي ذر

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الدِّمَشْقِيُّ الْمُقْرِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَ نُورٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَنُورٌ فِي الْأَرْضِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " لَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ نُورَ الْوَجْهِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّهُ مَرَدَّةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرِيَ نِعْمَةَ اللهِ عِنْدَكَ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " لَا تَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ج٢ / ص١٥٨زِدْنِي قَالَ : " تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ " ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    وفيه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    رجال الطبراني رجال الصحيح غير سلام بن المنذر وهو ثقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عائذ الله بن عبد الله الخولاني«القصير»
    تقييم الراوي:قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    يحيى بن يحيى بن قيس الغساني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    هشام بن يحيى الغساني
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة171هـ
  5. 05
    إبراهيم بن هشام الغساني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة299هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 76) برقم: (363) ، (2 / 194) برقم: (451) ، (3 / 101) برقم: (822) والحاكم في "مستدركه" (2 / 282) برقم: (3133) ، (2 / 597) برقم: (4188) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1055) برقم: (5521) والنسائي في "الكبرى" (7 / 229) برقم: (7910) ، (9 / 11) برقم: (9781) ، (9 / 23) برقم: (9810) ، (9 / 139) برقم: (10137) ، (10 / 158) برقم: (11268) وابن ماجه في "سننه" (4 / 724) برقم: (3938) ، (5 / 300) برقم: (4340) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 91) برقم: (20243) وأحمد في "مسنده" (9 / 4966) برقم: (21631) ، (9 / 4978) برقم: (21669) ، (9 / 4981) برقم: (21680) ، (9 / 4982) برقم: (21683) ، (9 / 4986) برقم: (21700) ، (9 / 4991) برقم: (21722) ، (9 / 4992) برقم: (21730) ، (9 / 4996) برقم: (21753) ، (9 / 5023) برقم: (21843) ، (9 / 5026) برقم: (21856) ، (9 / 5038) برقم: (21886) ، (9 / 5040) برقم: (21892) والطيالسي في "مسنده" (1 / 384) برقم: (480) والحميدي في "مسنده" (1 / 224) برقم: (133) والبزار في "مسنده" (9 / 382) برقم: (3972) ، (9 / 415) برقم: (4026) ، (9 / 425) برقم: (4037) ، (9 / 426) برقم: (4040) ، (9 / 438) برقم: (4054) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 548) برقم: (792) ، (14 / 201) برقم: (4130) ، (14 / 221) برقم: (4132) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 180) برقم: (3442) ، (19 / 82) برقم: (35492) ، (19 / 383) برقم: (36409) ، (19 / 572) برقم: (37084) والطبراني في "الكبير" (2 / 154) برقم: (1640) ، (2 / 156) برقم: (1647) ، (2 / 156) برقم: (1646) ، (2 / 157) برقم: (1649) والطبراني في "الأوسط" (4 / 300) برقم: (4265) ، (5 / 77) برقم: (4727) ، (6 / 8) برقم: (5645) ، (7 / 224) برقم: (7341) ، (7 / 364) برقم: (7745) والطبراني في "الصغير" (2 / 48) برقم: (759)

الشواهد22 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٧٦) برقم ٣٦٣

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ [وفي رواية : جَالِسًا(٣)] وَحْدَهُ [فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ(٤)] [فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يَرَانِي وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا وَحْدَهُ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَةٍ أَوْ عَلَى وَحْيٍ ، فَجَعَلْتُ أُؤَامِرُ نَفْسِي أَنْ آتِيَهُ ، فَأَبَتْ نَفْسِي إِلَّا أَنْ آتِيَهُ ، فَجِئْتُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَجَلَسْتُ طَوِيلًا لَا يَلْتَفِتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ، ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ(٥)] ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ [فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ(٦)] ، إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَعَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ : هَلْ رَكَعْتَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : قُمْ ، فَارْكَعْ(٧)] [وفي رواية : فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ(٨)] . قَالَ : فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا [وفي رواية : « أَرَكَعْتَ الْيَوْمَ ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُمْ فَارْكَعْ » ، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى(٩)] ، ثُمَّ عُدْتُ [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ ؟(١٠)] [وفي رواية : أَصَلَّيْتَ ؟(١١)] [الضُّحَى ؟(١٢)] [قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ(١٣)] [الضُّحَى(١٤)] [. قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ(١٥)] فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، [فَمَكَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي ، فَقُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ »(١٦)] [وفي رواية : أَسْتَعَذْتَ بِاللَّهِ(١٧)] [وفي رواية : هَلْ تَعَوَّذْتَ فِيهِمَا(١٨)] [مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟(١٩)] [، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَلِلْإِنْسِ(٢٠)] [وفي رواية : وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ(٢١)] [شَيَاطِينُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْآيَةَ . ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ(٢٢)] [وفي رواية : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى(٢٣)] [كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ « قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ(٢٤)] [وفي رواية : أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ(٢٥)] [: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ(٢٧)] [يَقُولُ مَوْلَى غُفْرَةَ : لَا أَعْلَمُ بَقِيَ فِينَا مِنَ الْخَمْسِ إِلَّا هَذِهِ : قَوْلُنَا : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ(٢٨)] [« ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَأْتَنَفْتُ الْحَدِيثَ(٢٩)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَالصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٣١)] قَالَ : خَيْرُ مَوْضُوعٍ [وفي رواية : خَيْرٌ مَفْرُوشٌ(٣٢)] ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ(٣٣)] [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ وَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ(٣٤)] . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ(٣٥)] أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ(٣٦)] ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ [وفي رواية : فَالصَّوْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٣٧)] قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ [وفي رواية : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ(٣٨)] ، وَعِنْدَ اللَّهِ أَضْعَافٌ كَثِيرَةٌ [ وفي رواية : قَالَ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ ؛ قَالَ اللَّهُ : الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ ؟(٣٩)] [وفي رواية : فَالصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٤٠)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ(٤١)] [وفي رواية : مَزِيدٌ(٤٢)] . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهَرِيقَ دَمُهُ [وفي رواية : فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ(٤٣)] [قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا(٤٤)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : فَأَيُّهَا أَفْضَلُ ؟(٤٥)] قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ يُسَرُّ [وفي رواية : أَوْ سِرٌّ(٤٦)] إِلَى فَقِيرٍ [وفي رواية : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ(٤٧)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتَكُفُّ هَذَا - وَأَشَارَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِسَانِهِ - فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ(٤٨)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَذَكَرَ فَضْلَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ(٤٩)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ مَا [وفي رواية : أَيُّمَا(٥٠)] [وفي رواية : فَأَيُّمَا(٥١)] أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ [وفي رواية : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ(٥٢)] ، [وَتَدْرِي مَا مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ تَعَالَى(٥٣)] ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ [وفي رواية : مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ(٥٤)] إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ [وفي رواية : وَإِنَّ فَضْلَ الْكُرْسِيِّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ(٥٥)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الْأَنْبِيَاءُ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ(٥٦)] ؟ قَالَ : [كَانُوا(٥٧)] مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا [وفي رواية : مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا(٥٨)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ [وفي رواية : وَبِضْعَةَ عَشَرَ(٥٩)] جَمًّا غَفِيرًا [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكُلُّهُمْ كَانُوا رُسُلًا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا ، كَانَ الرُّسُلُ مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ(٦٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا(٦١)] [وفي رواية : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا(٦٢)] [وفي رواية : جَمٌّ غَفِيرٌ(٦٣)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ كَانَ أَوَّلُهُمْ ؟ [وفي رواية : فَأَيُّهُمْ كَانَ أَوَّلَ ؟(٦٤)] قَالَ : آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٥)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ [وفي رواية : وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : أَوَنَبِيٌّ كَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٦٧)] قَالَ : نَعَمْ [نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ(٦٨)] [جَبَلَ اللَّهُ تُرْبَتَهُ(٦٩)] ، خَلَقَهُ [وفي رواية : وَخَلَقَهُ(٧٠)] اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ آدَمَ أَنَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ نَبِيًّا رَسُولًا ، كَلَّمَهُ اللَّهُ قُبُلًا ، قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ(٧١)] [قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : نُوحٌ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ(٧٢)] ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ : آدَمُ ، وَشِيثُ ، وَأَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ ، وَنُوحٌ . وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : هُودٌ ، وَشُعَيْبٌ ، وَصَالِحٌ ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ كِتَابًا أَنْزَلَهُ اللَّهُ ؟ قَالَ : مِائَةُ كِتَابٍ ، وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثٍ خَمْسُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى أَخْنُوخَ ثَلَاثُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : إِبْرَاهِيمُ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ(٧٣)] قَالَ : كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ : سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللَّهِ ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ ظَاعِنًا إِلَّا لِثَلَاثٍ : تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا : عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لَا يَعْمَلُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَذِكْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي . قَالَ : إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ [وفي رواية : أَمَرَنِي(٧٤)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي(٧٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينَ ، وَمُجَالَسَتِهِمْ(٧٦)] [وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ(٧٧)] [وفي رواية : أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ : أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ(٧٨)] [وفي رواية : أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ : أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ(٧٩)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : انْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ [وفي رواية : وَأَنْ أَنْظُرَ(٨٠)] [وفي رواية : وَأَنْظُرُ(٨١)] [إِلَى مَنْ تَحْتِي(٨٢)] [وفي رواية : وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي(٨٣)] [وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي(٨٤)] [وفي رواية : وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ(٨٥)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ(٨٦)] [وَإِنْ أَدْبَرَتْ(٨٧)] [وفي رواية : وَإِنْ جَفَانِي(٨٨)] ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تُزْدَرَي نِعْمَةُ اللَّهِ عِنْدَكَ [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ(٨٩)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : لَا تَخَفْ(٩٠)] [وفي رواية : وَلَا تَأْخُذَنِي(٩١)] [فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ(٩٢)] [وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا(٩٣)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي قَالَ : تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ(٩٤)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : قُلِ الْحَقَّ [وفي رواية : وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ(٩٥)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي بِقَوْلِ الْحَقِّ(٩٦)] وَإِنْ كَانَ مُرًّا [وفي رواية : وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ(٩٧)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : لِيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ وَلَا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي ، وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي . ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ [ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ ؟ » قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  2. (٢)المطالب العالية٤١٣٠·
  3. (٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  5. (٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  6. (٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  9. (٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند الطيالسي٤٨٠·
  14. (١٤)
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  16. (١٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٤٨٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٧٢٧·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٧٩١٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  22. (٢٢)المطالب العالية٤١٣٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٩٣٨·مسند أحمد٢١٦٣١٢١٦٦٩٢١٦٨٠٢١٧٣٠٢١٨٩٢·صحيح ابن حبان٨٢٢·المعجم الكبير١٦٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٤٠٩·مسند البزار٤٠٢٦٤٠٣٧٤٠٤٠٤٠٥٤·مسند الحميدي١٣٣·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٩٧٨١١١٢٦٨·المطالب العالية٤١١٣·
  24. (٢٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٠١٣٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٩٣٨·مسند أحمد٢١٦٣١٢١٦٦٩٢١٦٨٠٢١٦٨٣٢١٧٢٢٢١٧٣٠٢١٧٥٣٢١٨٤٣٢١٨٥٦٢١٨٩٢·صحيح ابن حبان٤٥١٨٢٢·المعجم الكبير١٦٤٠١٦٤٦١٦٤٧·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢٣٦٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢٤٠٢٦٤٠٣٧٤٠٤٠٤٠٥٤·مسند الحميدي١٣٣·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٩٧٨١٩٨١٠١٠١٣٧١١٢٦٨·المطالب العالية٤١١٣٤١٣٠·
  27. (٢٧)المعجم الصغير٧٥٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  29. (٢٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  33. (٣٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٤٨٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٧٠٠٢١٨٨٦٢١٨٩٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٨٩٢·المطالب العالية١١٧٧٤١٣٠·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٤٨٠·
  41. (٤١)المطالب العالية٤١٣٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية١١٧٧·
  43. (٤٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  44. (٤٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٨٦·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية١١٧٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند البزار٤٠٤٠·المطالب العالية١١٧٧·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٤٧٢٧·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣٠·
  48. (٤٨)المطالب العالية٤١٣٠·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٣١٣٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٨٨٦·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٨٩٢·المستدرك على الصحيحين٣١٣٣·المطالب العالية٤٢٥٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  53. (٥٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  54. (٥٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  55. (٥٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  56. (٥٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  57. (٥٧)المطالب العالية٤١٣٠·
  58. (٥٨)المطالب العالية٤١٣٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٨٦·
  60. (٦٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣١·
  63. (٦٣)مسند البزار٤٠٤٠·
  64. (٦٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  65. (٦٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  66. (٦٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٨٤·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣١·
  69. (٦٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  70. (٧٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٤٢٦٥·
  72. (٧٢)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢١٧٥٣·المعجم الكبير١٦٤٦·المعجم الأوسط٥٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٥٦٤٥·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢١٧٥٣·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦١٦٤٧·المعجم الأوسط٥٦٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·مسند البزار٣٩٧٢·
  81. (٨١)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٥٦٤٥·مسند البزار٣٩٧٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٦٤٧·المعجم الصغير٧٥٩·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٥٦٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢١٨٥٦·المعجم الأوسط٧٧٤٥·
  86. (٨٦)المعجم الصغير٧٥٩·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢١٧٥٣٢١٨٥٦·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦·المعجم الأوسط٥٦٤٥٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٦٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٦٤٩·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٦٤٩·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٦٤٧·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢١٧٥٣٢١٨٤٨·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦١٦٤٧١٦٤٩·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢·
  93. (٩٣)المعجم الصغير٧٥٩·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٦٤٩·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  96. (٩٦)المعجم الصغير٧٥٩·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٦٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  98. (٩٨)المطالب العالية٤١٣٠·
مقارنة المتون184 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1651
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الضَّحِكَ(المادة: الضحك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَحِكَ ) ( هـ ) فِيهِ : يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ . جَعَلَ انْجِلَاءَهُ عَنِ الْبَرْقِ ضَحِكًا ، اسْتِعَارَةً وَمَجَازًا ، كَمَا يَفْتَرُّ الضَّاحِكُ عَنِ الثَّغْرِ . وَكَقَوْلِهِمْ : ضَحِكَتِ الْأَرْضُ ، إِذَا أَخْرَجَتْ نَبَاتَهَا وَزَهْرَتَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ " . أَيْ : مَا تَبَسَّمُوا . وَالضَّوَاحِكُ : الْأَسْنَانُ الَّتِي تَظْهَرُ عِنْدَ التَّبَسُّمِ .

لسان العرب

[ ضحك ] ضحك : الضَّحِكُ : مَعْرُوفٌ ، ضَحِكَ يَضْحَكُ ضَحْكًا وَضِحْكًا وَضِحِكًا وَضَحِكًا أَرْبَعُ لُغَاتٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَوْ قِيلَ ضَحَكًا لَكَانَ قِيَاسًا لِأَنَّ مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ جَاءَتْ أَحْرُفٌ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى فَعِلٍ مِنْهَا ضَحِكَ ضَحِكًا وَخَنَقَهُ خَنِقًا وَخَضَفَ خَضِفًا وَضَرَطَ ضَرِطًا وَسَرَقَ سَرِقًا . وَالضَّحْكَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ وَمِنْهُ قَوْلُ كُثَيِّرٍ : غَمْرُ الرِّدَاءِ ، إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ الْمَالِ وَفِي الْحَدِيثِ : يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ ; جَعَلَ انْجِلَاءَهُ عَنِ الْبَرْقِ ضَحِكًا اسْتِعَارَةً وَمَجَازًا كَمَا يَفْتَرُّ الضَّاحِكُ عَنِ الثَّغْرِ ، وَكَقَوْلِهِمْ ضَحِكَتِ الْأَرْضُ إِذَا أَخْرَجَتْ نَبَاتَهَا وَزَهْرَتَهَا . وَتَضَحَّكَ وَتَضَاحَكَ فَهُو ضَاحِكٌ وَضَحَّاكٌ وَضَحُوكٌ وَضُحَكَةٌ : كَثِيرُ الضَّحِكِ . وَضُحْكَةٌ بِالتَّسْكِينِ : يُضْحَكُ مِنْهُ يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ . اللَّيْثُ : الضُّحْكَةُ الشَّيْءُ الَّذِي يُضْحَكُ مِنْهُ . وَالضُّحَكَةُ : الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الضَّحِكِ يُعَابُ عَلَيْهِ وَرَجُلٌ ضَحَّاكٌ : نَعْتٌ عَلَى فَعَّالٍ . وَضَحِكْتُ بِهِ وَمِنْهُ بِمَعْنًى . وَتَضَاحَكَ الرَّجُلُ وَاسْتَضْحَكَ بِمَعْنًى . وَأَضْحَكَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْأُضْحُوكَةُ : مَا يُضْحَكُ بِهِ . وَامْرَأَةٌ مِضْحَاكٌ : كَثِيرَةُ الضَّحِكِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّاحِكُ مِنَ السَّحَابِ مِثْلُ الْعَارِضِ إِلَّا أَنَّهُ إِذَا بَرَقَ قِيلَ ضَحِكَ وَالضَّحَّاكُ مَدْحٌ وَالضُّحَكَةُ ذَمٌّ وَالضُّحْكَةُ أَذَمُّ وَقَدْ أَضْحَكَنِي الْأَمْرُ وَهُمْ يَتَضَاحَكُونَ وَقَالُوا : ضَحِكَ الزَّهْرُ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ الزَّهْرَ لَا يَضْحَكُ حَقِيقَةً . وَالض

الْقَلْبَ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

رَهْبَانِيَّةُ(المادة: رهبانية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( رَهَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ الرَّهْبَةُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ ، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، ثُمَّ أَعْمَلَ الرَّغْبَةَ وَحْدَهَا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَةِ . * وَفِي حَدِيثِ رَضَاعِ الْكَبِيرِ فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا رَهْبَتَهُ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ مِنْ أَجْلِ رَهْبَتِهِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ ، وَتَكَرَّرَتِ الرَّهْبَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الْإِسْلَامِ هِيَ مِنْ رَهْبَنَةِ النَّصَارَى . وَأَصْلُهَا مِنَ الرَّهْبَةِ : الْخَوْفُ ، كَانُوا يَتَرَهَّبُونَ بِالتَّخَلِّي مِنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا ، وَتَرْكِ مَلَاذِّهَا ، وَالزُّهْدِ فِيهَا ، وَالْعُزْلَةِ عَنْ أَهْلِهَا ، وَتَعَمُّدِ مَشَاقِّهَا ، حَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُخْصِي نَفْسَهُ ، وَيَضَعُ السِّلْسِلَةَ فِي عُنُقِهِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ التَّعْذِيبِ ، فَنَفَاهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِسْلَامِ وَنَهَى الْمُسْلِمِينَ عَنْهَا . وَالرُّهْبَانُ : جَمَعَ رَاهِبٍ ، وَقَدْ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَيُجْمَعُ عَلَى رَهَابِينَ وَرَهَابِنَةٍ . وَالرَّهْبَنَةُ فَعْلَنَةٌ ، مِنْهُ ، أَوْ فَعْلَلَةٌ عَلَى تَقْدِيرِ أَصْلِيَّةِ النُّونِ وَزِيَادَتِهَا . وَالرَّهْبَانِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الرَّهْبَنَةِ بِزِيَادَةِ الْأَلْفِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي يُرِيدُ أَنَّ الرُّهْبَانَ وَإِنْ تَرَكُوا الد

لسان العرب

[ رهب ] رهب : رَهِبَ بِالْكَسْرِ يَرْهَبُ رَهْبَةً وَرُهْبًا بِالضَّمِّ وَرَهَبًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، أَيْ : خَافَ . وَرَهِبَ الشَّيْءَ رَهْبًا وَرَهَبًا وَرَهْبَةً : خَافَهُ . وَالِاسْمُ : الرُّهْبُ ، وَالرُّهْبَى ، وَالرَّهَبُوتُ ، وَالرَّهَبُوتِي ، وَرَجُلٌ رَهَبُوتٌ . يُقَالُ : رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ ، أَيْ : لِأَنْ تُرْهَبَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ . وَتَرَهَّبَ غَيْرَهُ إِذَا تَوَعَّدَهُ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِلْعَجَّاجِ يَصِفُ عَيْرًا وَأُتُنَهُ : تُعْطِيهِ رَهْبَاهَا إِذَا تَرَهَّبَا عَلَى اضْطِمَارِ الْكَشْحِ بَوْلًا زَغْرَبَا عُصَارَةَ الْجَزْءِ الَّذِي تَحَلَّبَا رَهْبَاهَا : الَّذِي تَرْهَبُهُ ، كَمَا يُقَالُ هَالِكٌ وَهَلْكَى . إِذَا تَرَهَّبَا إِذَا تَوَعَّدَا . وَقَالَ اللَّيْثُ : الرَّهْبُ ، جَزْمٌ ، لُغَةٌ فِي الرَّهَبِ ، قَالَ : وَالرَّهْبَاءُ اسْمٌ مِنَ الرَّهَبِ ، تَقُولُ : الرَّهْبَاءُ مِنَ اللَّهِ ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . الرَّهْبَةُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ ، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، ثُمَّ أَعْمَلَ الرَّغْبَةَ وَحْدَهَا ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَةِ . وَفِي حَدِيثِ رَضَاعِ الْكَبِيرِ : فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا رَهْبَتَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ : مِنْ أَجْلِ رَهْبَتِهِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ . وَأَرْهَبَهُ وَرَهَّبَهُ وَاسْتَرْهَبَهُ : أَخَافُهُ وَفَزَّعَهُ . وَاسْتَرْهَبَهُ : اسْتَدْعَى رَهْبَتَهُ حَتَّى رَهِبَهُ النَّاسُ ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ </

مَرَدَّةٌ(المادة: مردة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَدَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ " وَكَانَ صَاحِبُ خَيْبَرَ رَجُلًا مَارِدًا مُنْكَرًا " الْمَارِدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْعَاتِي الشَّدِيدُ . وَأَصْلُهُ مِنْ مَرَدَةِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَضَانَ " وَتُصْفَدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ " جَمْعُ مَارِدٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " تَمَرَّدْتُ عِشْرِينَ سَنَةً ، وَجَمَعْتُ عِشْرِينَ ، وَنَتَفْتُ عِشْرِينَ ، وَخَضَبْتُ عِشْرِينَ ، فَأَنَا ابْنُ ثَمَانِينَ " أَيْ مَكَثْتُ أَمْرَدَ عِشْرِينَ سَنَةً ، ثُمَّ صِرْتُ مُجْتَمِعَ اللِّحْيَةِ عِشْرِينَ سَنَةً . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مُرَيْدٍ " وَهُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ مُصَغَّرٌ : أُطُمٌ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مَرْدَانُ " بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَهِيَ ثَنِيَّةٌ بِطَرِيقِ تَبُوكَ ، وَبِهَا مَسْجِدٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

لسان العرب

[ مرد ] مرد : الْمَارِدُ : الْعَاتِي . مَرُدَ عَلَى الْأَمْرِ ، بِالضَّمِّ ، يَمْرُدُ مُرُودًا وَمَرَادَةً فَهُوَ مَارِدٌ وَمَرِيدٌ ، وَتَمَرَّدَ : أَقْبَلَ وَعَتَا وَتَأْوِيلُ الْمُرُودِ أَنْ يَبْلُغَ الْغَايَةَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ جُمْلَةِ مَا عَلَيْهِ ذَلِكَ الصِّنْفُ . وَالْمِرِّيدُ : الشَّدِيدُ الْمَرَادَةِ مِثْلُ الْخِمِّيرِ وَالسِّكِّيرِ . وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : وَكَانَ صَاحِبُ خَيْبَرَ رَجُلًا مَارِدًا مُنْكَرًا ، الْمَارِدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْعَاتِي الشَّدِيدُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ مَرَدَةِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَضَانَ : وَتُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، جَمْعُ مَارِدٍ . وَالْمُرُودُ عَلَى الشَّيْءِ الْمُرُونُ عَلَيْهِ . وَمَرَدَ عَلَى الْكَلَامِ أَيْ مَرَنَ عَلَيْهِ لَا يَعْبَأُ بِهِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : يُرِيدُ مَرَنُوا عَلَيْهِ وَجُرِّبُوا كَقَوْلِكَ تَمَرَّدُوا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَرْدُ التَّطَاوُلُ بِالْكِبْرِ وَالْمَعَاصِي ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ ، أَيْ تَطَاوَلُوا . وَالْمَرَادَةُ : مَصْدَرُ الْمَارِدِ . وَالْمَرِيدُ : مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ . وَقَدْ تَمَرَّدَ عَلَيْنَا أَيْ عَتَا . وَمَرَدَ عَلَى الشَّرِّ وَتَمَرَّدَ أَيْ عَتَا وَطَغَى . وَالْمَرِيدُ : الْخَبِيثُ الْمُتَمَرِّدُ الشِّرِّيرُ . وَشَيْطَانٌ مَارِدٌ وَمَرِيدٌ وَاحِدٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمَرِيدُ يَكُونُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَجَمِيعِ الْحَيَوَانِ ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ ذَلِكَ فِي الْمَوَاتِ ، فَقَالُوا : تَمَرَّدَ هَذَا الْبَثْقُ أَيْ جَاوَ

دِينِكَ(المادة: دينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَيَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّيَّانُ . قِيلَ : هُوَ الْقَهَّارُ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ دَانَ النَّاسَ : أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ ، يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا : أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، يُخَاطِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ * * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلِيٌّ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ أَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا ، وَقِيلَ : حَاسَبَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الدِّينِ : الْعَادَةِ ، يُرِيدُ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ فِي الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ أَيِ اتَّبَعَهُمْ

لسان العرب

[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : كَانَ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ; أَيْ قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعُدْوَانِيِّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ ، لَا أَفَضَلْتَ فِي حَسَبٍ فِينَا ، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي ! أَيْ لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فَتَسُوسُ أَمْرِي . وَالدَّيَّانُ : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ، وَقِيلَ : الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ دَانَ النَّاسَ أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ . يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : أُرِيدَ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ; أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . وَالدَّيْنُ : وَاحِدُ الدُّيُونِ ، مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَدْيُنٌ مِثْلَ أَعْيُنٍ وَدُيُونٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حَاجَاتِ الْعِيَالِ وَضَيْفِهِمْ وَمَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي يَعْنِي بِالدُّيُونِ مَا يُنَالُ مِنْ جَنَاهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا عَلَى النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِ

الْخُلُقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1649 1651 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الدِّمَشْقِيُّ الْمُقْرِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَ نُورٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَنُورٌ فِي الْأَرْضِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " لَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ نُورَ الْوَجْهِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث