حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4721
4727
عبد الرحمن بن معاوية العتبي

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ

أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَعَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ : هَلْ رَكَعْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " قُمْ ، فَارْكَعْ ، فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَعَوَّذْتَ فِيهِمَا مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : " آدَمُ " ، قُلْتُ : نَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مُكَلَّمٌ " . قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " نُوحٌ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ " ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " إِبْرَاهِيمُ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ ج٥ / ص٧٨الصَّلَاةِ قَالَ : " خَيْرٌ مَفْرُوشٌ ، مَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ مِنْهُ " قُلْتُ : مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ " ، قُلْتُ : مَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : " الصِّيَامُ جُنَّةٌ ؛ قَالَ اللهُ : الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا

أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ قَالَ : " خَيْرٌ مَفْرُوشٌ ، مَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ مِنْهُ " قُلْتُ : مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ " ، قُلْتُ : مَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : " الصِّيَامُ جُنَّةٌ ؛ قَالَ اللهُ : الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا

معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر

    في إسناده ابن لهيعة وشذ بقوله وهو يخطب

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي
    فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
  • بدر الدين العيني

    وفي إسناده ابن لهيعة وشذ بقوله وهو يخطب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    صفوان بن سليم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة124هـ
  4. 04
    خالد بن يزيد الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    عمرو بن خالد بن فروخ
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة229هـ
  7. 07
    الوفاة292هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 76) برقم: (363) ، (2 / 194) برقم: (451) ، (3 / 101) برقم: (822) والحاكم في "مستدركه" (2 / 282) برقم: (3133) ، (2 / 597) برقم: (4188) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1055) برقم: (5521) والنسائي في "الكبرى" (7 / 229) برقم: (7910) ، (9 / 11) برقم: (9781) ، (9 / 23) برقم: (9810) ، (9 / 139) برقم: (10137) ، (10 / 158) برقم: (11268) وابن ماجه في "سننه" (4 / 724) برقم: (3938) ، (5 / 300) برقم: (4340) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 91) برقم: (20243) وأحمد في "مسنده" (9 / 4966) برقم: (21631) ، (9 / 4978) برقم: (21669) ، (9 / 4981) برقم: (21680) ، (9 / 4982) برقم: (21683) ، (9 / 4986) برقم: (21700) ، (9 / 4991) برقم: (21722) ، (9 / 4992) برقم: (21730) ، (9 / 4996) برقم: (21753) ، (9 / 5023) برقم: (21843) ، (9 / 5026) برقم: (21856) ، (9 / 5038) برقم: (21886) ، (9 / 5040) برقم: (21892) والطيالسي في "مسنده" (1 / 384) برقم: (480) والحميدي في "مسنده" (1 / 224) برقم: (133) والبزار في "مسنده" (9 / 382) برقم: (3972) ، (9 / 415) برقم: (4026) ، (9 / 425) برقم: (4037) ، (9 / 426) برقم: (4040) ، (9 / 438) برقم: (4054) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 548) برقم: (792) ، (14 / 201) برقم: (4130) ، (14 / 221) برقم: (4132) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 180) برقم: (3442) ، (19 / 82) برقم: (35492) ، (19 / 383) برقم: (36409) ، (19 / 572) برقم: (37084) والطبراني في "الكبير" (2 / 154) برقم: (1640) ، (2 / 156) برقم: (1646) ، (2 / 156) برقم: (1647) ، (2 / 157) برقم: (1649) والطبراني في "الأوسط" (4 / 300) برقم: (4265) ، (5 / 77) برقم: (4727) ، (6 / 8) برقم: (5645) ، (7 / 224) برقم: (7341) ، (7 / 364) برقم: (7745) والطبراني في "الصغير" (2 / 48) برقم: (759)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٧٦) برقم ٣٦٣

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ [وفي رواية : جَالِسًا(٣)] وَحْدَهُ [فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ(٤)] [فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يَرَانِي وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا وَحْدَهُ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَةٍ أَوْ عَلَى وَحْيٍ ، فَجَعَلْتُ أُؤَامِرُ نَفْسِي أَنْ آتِيَهُ ، فَأَبَتْ نَفْسِي إِلَّا أَنْ آتِيَهُ ، فَجِئْتُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَجَلَسْتُ طَوِيلًا لَا يَلْتَفِتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ، ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ(٥)] ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ [فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ(٦)] ، إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَعَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ : هَلْ رَكَعْتَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : قُمْ ، فَارْكَعْ(٧)] [وفي رواية : فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ(٨)] . قَالَ : فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا [وفي رواية : « أَرَكَعْتَ الْيَوْمَ ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُمْ فَارْكَعْ » ، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى(٩)] ، ثُمَّ عُدْتُ [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ ؟(١٠)] [وفي رواية : أَصَلَّيْتَ ؟(١١)] [الضُّحَى ؟(١٢)] [قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ(١٣)] [الضُّحَى(١٤)] [. قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ(١٥)] فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، [فَمَكَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي ، فَقُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ »(١٦)] [وفي رواية : أَسْتَعَذْتَ بِاللَّهِ(١٧)] [وفي رواية : هَلْ تَعَوَّذْتَ فِيهِمَا(١٨)] [مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟(١٩)] [، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَلِلْإِنْسِ(٢٠)] [وفي رواية : وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ(٢١)] [شَيَاطِينُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْآيَةَ . ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ(٢٢)] [وفي رواية : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى(٢٣)] [كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ « قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ(٢٤)] [وفي رواية : أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ(٢٥)] [: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ(٢٧)] [يَقُولُ مَوْلَى غُفْرَةَ : لَا أَعْلَمُ بَقِيَ فِينَا مِنَ الْخَمْسِ إِلَّا هَذِهِ : قَوْلُنَا : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ(٢٨)] [« ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَأْتَنَفْتُ الْحَدِيثَ(٢٩)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَالصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٣١)] قَالَ : خَيْرُ مَوْضُوعٍ [وفي رواية : خَيْرٌ مَفْرُوشٌ(٣٢)] ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ(٣٣)] [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ وَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ(٣٤)] . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ(٣٥)] أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ(٣٦)] ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ [وفي رواية : فَالصَّوْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٣٧)] قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ [وفي رواية : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ(٣٨)] ، وَعِنْدَ اللَّهِ أَضْعَافٌ كَثِيرَةٌ [ وفي رواية : قَالَ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ ؛ قَالَ اللَّهُ : الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ ؟(٣٩)] [وفي رواية : فَالصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٤٠)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ(٤١)] [وفي رواية : مَزِيدٌ(٤٢)] . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهَرِيقَ دَمُهُ [وفي رواية : فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ(٤٣)] [قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا(٤٤)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : فَأَيُّهَا أَفْضَلُ ؟(٤٥)] قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ يُسَرُّ [وفي رواية : أَوْ سِرٌّ(٤٦)] إِلَى فَقِيرٍ [وفي رواية : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ(٤٧)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتَكُفُّ هَذَا - وَأَشَارَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِسَانِهِ - فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ(٤٨)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَذَكَرَ فَضْلَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ(٤٩)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ مَا [وفي رواية : أَيُّمَا(٥٠)] [وفي رواية : فَأَيُّمَا(٥١)] أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ [وفي رواية : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ(٥٢)] ، [وَتَدْرِي مَا مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ تَعَالَى(٥٣)] ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ [وفي رواية : مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ(٥٤)] إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ [وفي رواية : وَإِنَّ فَضْلَ الْكُرْسِيِّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ(٥٥)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الْأَنْبِيَاءُ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ(٥٦)] ؟ قَالَ : [كَانُوا(٥٧)] مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا [وفي رواية : مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا(٥٨)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ [وفي رواية : وَبِضْعَةَ عَشَرَ(٥٩)] جَمًّا غَفِيرًا [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكُلُّهُمْ كَانُوا رُسُلًا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا ، كَانَ الرُّسُلُ مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ(٦٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا(٦١)] [وفي رواية : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا(٦٢)] [وفي رواية : جَمٌّ غَفِيرٌ(٦٣)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ كَانَ أَوَّلُهُمْ ؟ [وفي رواية : فَأَيُّهُمْ كَانَ أَوَّلَ ؟(٦٤)] قَالَ : آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٥)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ [وفي رواية : وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : أَوَنَبِيٌّ كَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٦٧)] قَالَ : نَعَمْ [نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ(٦٨)] [جَبَلَ اللَّهُ تُرْبَتَهُ(٦٩)] ، خَلَقَهُ [وفي رواية : وَخَلَقَهُ(٧٠)] اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ آدَمَ أَنَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ نَبِيًّا رَسُولًا ، كَلَّمَهُ اللَّهُ قُبُلًا ، قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ(٧١)] [قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : نُوحٌ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ(٧٢)] ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ : آدَمُ ، وَشِيثُ ، وَأَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ ، وَنُوحٌ . وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : هُودٌ ، وَشُعَيْبٌ ، وَصَالِحٌ ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ كِتَابًا أَنْزَلَهُ اللَّهُ ؟ قَالَ : مِائَةُ كِتَابٍ ، وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثٍ خَمْسُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى أَخْنُوخَ ثَلَاثُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : إِبْرَاهِيمُ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ(٧٣)] قَالَ : كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ : سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللَّهِ ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ ظَاعِنًا إِلَّا لِثَلَاثٍ : تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا : عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لَا يَعْمَلُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَذِكْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي . قَالَ : إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ [وفي رواية : أَمَرَنِي(٧٤)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي(٧٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينَ ، وَمُجَالَسَتِهِمْ(٧٦)] [وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ(٧٧)] [وفي رواية : أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ : أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ(٧٨)] [وفي رواية : أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ : أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ(٧٩)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : انْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ [وفي رواية : وَأَنْ أَنْظُرَ(٨٠)] [وفي رواية : وَأَنْظُرُ(٨١)] [إِلَى مَنْ تَحْتِي(٨٢)] [وفي رواية : وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي(٨٣)] [وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي(٨٤)] [وفي رواية : وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ(٨٥)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ(٨٦)] [وَإِنْ أَدْبَرَتْ(٨٧)] [وفي رواية : وَإِنْ جَفَانِي(٨٨)] ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تُزْدَرَي نِعْمَةُ اللَّهِ عِنْدَكَ [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ(٨٩)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : لَا تَخَفْ(٩٠)] [وفي رواية : وَلَا تَأْخُذَنِي(٩١)] [فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ(٩٢)] [وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا(٩٣)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي قَالَ : تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ(٩٤)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : قُلِ الْحَقَّ [وفي رواية : وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ(٩٥)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي بِقَوْلِ الْحَقِّ(٩٦)] وَإِنْ كَانَ مُرًّا [وفي رواية : وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ(٩٧)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : لِيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ وَلَا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي ، وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي . ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ [ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ ؟ » قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  2. (٢)المطالب العالية٤١٣٠·
  3. (٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  5. (٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  6. (٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  9. (٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند الطيالسي٤٨٠·
  14. (١٤)
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  16. (١٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٤٨٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٧٢٧·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٧٩١٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  22. (٢٢)المطالب العالية٤١٣٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٩٣٨·مسند أحمد٢١٦٣١٢١٦٦٩٢١٦٨٠٢١٧٣٠٢١٨٩٢·صحيح ابن حبان٨٢٢·المعجم الكبير١٦٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٤٠٩·مسند البزار٤٠٢٦٤٠٣٧٤٠٤٠٤٠٥٤·مسند الحميدي١٣٣·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٩٧٨١١١٢٦٨·المطالب العالية٤١١٣·
  24. (٢٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٠١٣٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٩٣٨·مسند أحمد٢١٦٣١٢١٦٦٩٢١٦٨٠٢١٦٨٣٢١٧٢٢٢١٧٣٠٢١٧٥٣٢١٨٤٣٢١٨٥٦٢١٨٩٢·صحيح ابن حبان٤٥١٨٢٢·المعجم الكبير١٦٤٠١٦٤٦١٦٤٧·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢٣٦٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢٤٠٢٦٤٠٣٧٤٠٤٠٤٠٥٤·مسند الحميدي١٣٣·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٩٧٨١٩٨١٠١٠١٣٧١١٢٦٨·المطالب العالية٤١١٣٤١٣٠·
  27. (٢٧)المعجم الصغير٧٥٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  29. (٢٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  33. (٣٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٤٨٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٧٠٠٢١٨٨٦٢١٨٩٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٨٩٢·المطالب العالية١١٧٧٤١٣٠·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٤٨٠·
  41. (٤١)المطالب العالية٤١٣٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية١١٧٧·
  43. (٤٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  44. (٤٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٨٦·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية١١٧٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند البزار٤٠٤٠·المطالب العالية١١٧٧·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٤٧٢٧·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣٠·
  48. (٤٨)المطالب العالية٤١٣٠·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٣١٣٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٨٨٦·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٨٩٢·المستدرك على الصحيحين٣١٣٣·المطالب العالية٤٢٥٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  53. (٥٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  54. (٥٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  55. (٥٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  56. (٥٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  57. (٥٧)المطالب العالية٤١٣٠·
  58. (٥٨)المطالب العالية٤١٣٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٨٦·
  60. (٦٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣١·
  63. (٦٣)مسند البزار٤٠٤٠·
  64. (٦٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  65. (٦٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  66. (٦٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٨٤·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣١·
  69. (٦٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  70. (٧٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٤٢٦٥·
  72. (٧٢)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢١٧٥٣·المعجم الكبير١٦٤٦·المعجم الأوسط٥٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٥٦٤٥·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢١٧٥٣·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦١٦٤٧·المعجم الأوسط٥٦٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·مسند البزار٣٩٧٢·
  81. (٨١)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٥٦٤٥·مسند البزار٣٩٧٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٦٤٧·المعجم الصغير٧٥٩·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٥٦٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢١٨٥٦·المعجم الأوسط٧٧٤٥·
  86. (٨٦)المعجم الصغير٧٥٩·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢١٧٥٣٢١٨٥٦·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦·المعجم الأوسط٥٦٤٥٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٦٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٦٤٩·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٦٤٩·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٦٤٧·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢١٧٥٣٢١٨٤٨·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦١٦٤٧١٦٤٩·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢·
  93. (٩٣)المعجم الصغير٧٥٩·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٦٤٩·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  96. (٩٦)المعجم الصغير٧٥٩·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٦٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  98. (٩٨)المطالب العالية٤١٣٠·
مقارنة المتون184 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4721
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الْجِنِّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

أَجْزِي(المادة: أجزي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَا ) * فِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : " لَا تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ " أَيْ لَا تَقْضِي . يُقَالُ جَزَى عَنِّي هَذَا الْأَمْرُ : أَيْ قَضَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْحَائِضِ : " قَدْ كُنَّ نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحِضْنَ ، فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَجْزِينَ " أَيْ يَقْضِينَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا : أَيْ أَعْطَاهُ جَزَاءَ مَا أَسْلَفَ مِنْ طَاعَتِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : أَجْزَأَتْ عَنْهُ شَاةٌ ، بِالْهَمْزِ : أَيْ قَضَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِذَا أَجْرَيْتَ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ جَزَى عَنْكَ " وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ لِمَ خَصَّ الصَّوْمَ وَالْجَزَاءَ عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ كَانَتِ الْعِبَادَاتُ كُلُّهَا لَهُ وَجَزَاؤُهَا مِنْهُ ، وَذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا مَدَارُهَا كُلُّهَا عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ سِرٌّ بَيْنَ اللَّهِ وَالْعَبْدِ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ سِوَاهُ ، فَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ صَائِمًا حَقِيقَةً إِلَّا وَهُوَ مُخْلِصٌ فِي الطَّاعَةِ ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ كَمَا قَالُوا فَإِنَّ غَيْرَ الصَّوْمِ مِنَ الْعِبَادَاتِ يُشَارِكُهُ فِي سِرِّ الطَّاعَةِ ، كَالصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، أَوْ فِي ثَوْبٍ نَجِسٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْرَارِ الْمُقْتَرِنَةِ بِالْعِبَادَاتِ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا اللَّهُ وَصَاحِبُهَا . وَأَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي تَأْوِيلِ

لَخُلُوفُ(المادة: لخلوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

فَقِيرٍ(المادة: فقير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَقْرِ وَالْفَقِيرِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الْحَدِيثِ " وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ وَفِي الْمِسْكِينِ ، فَقِيلَ : الْفَقِيرُ : الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، وَالْمِسْكِينُ : الَّذِي لَهُ بَعْضُ مَا يَكْفِيهِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ . وَقِيلَ فِيهِمَا بِالْعَكْسِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ . وَالْفَقِيرُ مَبْنِيٌّ عَلَى فَقُرَ قِيَاسًا ، وَلَمْ يُقَلْ فِيهِ إِلَّا افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ فَهُوَ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِيهِ " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ " أَيْ : يُعِيرَهُ لِلرُّكُوبِ . يُقَالُ : أَفْقَرَ الْبَعِيرَ يُفْقِرُهُ إِفْقَارًا إِذَا أَعَارَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ رُكُوبِ فِقَارِ الظَّهْرِ ، وَهُوَ خَرَزَاتُهُ ، الْوَاحِدَةُ : فَقَارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " مِنْ حَقِّهَا إِفْقَارُ ظَهْرِهَا " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا وَأَفْقَرَهُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْقَرَ الْمُقْرِضَ دَابَّتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ مِنْ ظَهْرِ دَابَّتِهِ فَهُوَ رِبًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُزَارَعَةِ " أَفْقِرْهَا أَخَاكَ " أَيْ : أَعِرْهُ أَرْضَكَ لِلزِّرَاعَةِ ، اسْتَعَارَهُ لِلْأَرْضِ مِنَ الظَّهْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ " ثُمَّ جَمَعْنَا

لسان العرب

[ فقر ] فقر : الْفَقْرُ وَالْفُقْرُ : ضِدُّ الْغِنَى ، مِثْلُ الضَّعْفِ وَالضُّعْفِ . اللَّيْثُ : وَالْفُقْرُ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ; ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْرُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا يَكْفِي عِيَالَهُ ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ مِنَ الْمَالِ ، وَقَدْ فَقُرَ ، فَهُوَ فَقِيرٌ ، وَالْجَمْعُ فُقَرَاءُ ، وَالْأُنْثَى فَقِيرَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ فَقَائِرَ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نِسْوَةٌ فُقَرَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ قَائِلَ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ لَمْ يَعْتَدَّ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَمَعَ فَقِيرًا ، قَالَ : وَنَظِيرُهُ نِسْوَةٌ فُقَهَاءُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بُلْغَةٌ مِنَ الْعَيْشِ ; قَالَ الرَّاعِي يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيَشْكُو إِلَيْهِ سُعَاتَهُ : أَمَّا الْفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ وَفْقَ الْعِيَالِ فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ قَالَ : وَالْمِسْكِينُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقَالَ يُونُسُ : الْفَقِيرُ أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْمِسْكِينِ . قَالَ : وَقُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ مَرَّةً : أَفَقِيرٌ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ بَلْ مِسْكِينٌ فَالْمِسْكِينُ أَسْوَأُ حَالًا مِنَ الْفَقِيرِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، قَالَ : وَالْمِسْكِينُ مِثْلُهُ . وَالْفَقْرُ : الْحَاجَةُ ، وَفِعْلُهُ الِافْتِقَارُ ، وَالنَّعْتُ فَقِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ فَقَال

الرِّقَابِ(المادة: الرقاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّقِيبُ . وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ احْفَظُوهُ فِيهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ حَفَظَةً يَكُونُونَ مَعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ : مَا تُعِدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ ، فَقَالَ : بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا . الرَّقُوبُ فِي اللُّغَةِ : الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ ، لِأَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ وَيَرْصُدُهُ خَوْفًا عَلَيْهِ ، فَنَقَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنَ الْوَلَدِ شَيْئًا : أَيْ يَمُوتُ قَبْلَهُ ، تَعْرِيفًا أَنَّ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ لِمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَلَدِ ، وَأَنَّ الِاعْتِدَادَ بِهِ أَكْثَرُ ، وَالنَّفْعَ فِيهِ أَعْظَمُ . وَأَنَّ فَقْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَظِيمًا فَإِنَّ فَقْدَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُ ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ وَلَدُهُ فِي الْحَقِيقَةِ مَنْ قَدَّمَهُ وَاحْتَسَبَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُرْزَقْ ذَلِكَ فَهُوَ كَالَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ . وَلَمْ يَقُلْهُ إِبْطَالًا لِتَفْسِيرِهِ اللُّغَوِيِّ ، كَمَا قَالَ : إِنَّمَا الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، لَيْسَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُخِذَ مَالُهُ غَيْرُ مَحْرُوبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ <

لسان العرب

[ رقب ] رقب : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّقِيبُ : وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ : احْفَظُوهُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنَ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ : حَفَظَةٍ يَكُونُونَ مَعَهُ . وَالرَّقِيبُ : الْحَفِيظُ . وَرَقَبَهُ يَرْقُبُهُ رِقْبَةً وَرِقْبَانَا بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَرُقُوبًا ، وَتَرَقَّبَهُ وَارْتَقَبَهُ : انْتَظَرَهُ وَرَصَدَهُ . وَالتَّرَقُّبُ : الِانْتِظَارُ وَكَذَلِكَ الِارْتِقَابُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي مَعْنَاهُ لَمْ تَنْتَظِرْ قَوْلِي . وَالتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وَتَوَقُّعُ شَيْءٍ . وَرَقِيبُ الْجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ . وَرَقِيبُ الرَّجُلِ : خَلَفُهُ مِنْ وَلَدِهِ أَوْ عَشِيرَتِهِ . وَالرَّقِيبُ : الْمُنْتَظِرُ . وَارْتَقَبَ أَشْرَفَ وَعَلَا . وَالْمَرْقَبُ وَالْمَرْقَبَةُ : الْمَوْضِعُ الْمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ ، وَمَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لِتَنْظُرَ مِنْ بُعْدٍ . وَارْتَقَبَ الْمَكَانُ : عَلَا وَأَشْرَفَ ، قَالَ : بِالْجِدِّ حَيْثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزَاؤُهُ أَيْ : أَشْرَفَتِ ، الْجِدُّ هُنَا : الْجَدَدُ مِنَ الْأَرْضِ . شَمِرٌ : الْمَرْقَبَةُ هِيَ الْمَنْظَرَةُ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ ، وَجَمْعُهُ مَرَاقِبُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمَرَاقِبُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَأَنْشَدَ : وَمَرْقَبَةٍ كَالزُّجِّ أَشْرَفْتُ رَأْسَهَا أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ وَرَقَبَ الشَّيْءَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4727 4721 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَعَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ : هَلْ رَكَعْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " قُمْ ، فَارْكَعْ ، فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَعَوَّذْتَ فِيهِمَا مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث