حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4020
4026
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَا : نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البزارالإسناد المشترك

    وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه فقد رواه يعلى بن عبيد عن الأعمش عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر فخالف أبو عوانة وغيره في هذه الرواية

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة215هـ
  7. 07
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 76) برقم: (363) ، (2 / 194) برقم: (451) ، (3 / 101) برقم: (822) والحاكم في "مستدركه" (2 / 282) برقم: (3133) ، (2 / 597) برقم: (4188) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1055) برقم: (5521) والنسائي في "الكبرى" (7 / 229) برقم: (7910) ، (9 / 11) برقم: (9781) ، (9 / 23) برقم: (9810) ، (9 / 139) برقم: (10137) ، (10 / 158) برقم: (11268) وابن ماجه في "سننه" (4 / 724) برقم: (3938) ، (5 / 300) برقم: (4340) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 91) برقم: (20243) وأحمد في "مسنده" (9 / 4966) برقم: (21631) ، (9 / 4978) برقم: (21669) ، (9 / 4981) برقم: (21680) ، (9 / 4982) برقم: (21683) ، (9 / 4986) برقم: (21700) ، (9 / 4991) برقم: (21722) ، (9 / 4992) برقم: (21730) ، (9 / 4996) برقم: (21753) ، (9 / 5023) برقم: (21843) ، (9 / 5026) برقم: (21856) ، (9 / 5038) برقم: (21886) ، (9 / 5040) برقم: (21892) والطيالسي في "مسنده" (1 / 384) برقم: (480) والحميدي في "مسنده" (1 / 224) برقم: (133) والبزار في "مسنده" (9 / 382) برقم: (3972) ، (9 / 415) برقم: (4026) ، (9 / 425) برقم: (4037) ، (9 / 426) برقم: (4040) ، (9 / 438) برقم: (4054) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 548) برقم: (792) ، (14 / 201) برقم: (4130) ، (14 / 221) برقم: (4132) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 180) برقم: (3442) ، (19 / 82) برقم: (35492) ، (19 / 383) برقم: (36409) ، (19 / 572) برقم: (37084) والطبراني في "الكبير" (2 / 154) برقم: (1640) ، (2 / 156) برقم: (1646) ، (2 / 156) برقم: (1647) ، (2 / 157) برقم: (1649) والطبراني في "الأوسط" (4 / 300) برقم: (4265) ، (5 / 77) برقم: (4727) ، (6 / 8) برقم: (5645) ، (7 / 224) برقم: (7341) ، (7 / 364) برقم: (7745) والطبراني في "الصغير" (2 / 48) برقم: (759)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٧٦) برقم ٣٦٣

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ [وفي رواية : جَالِسًا(٣)] وَحْدَهُ [فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ(٤)] [فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يَرَانِي وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا وَحْدَهُ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَةٍ أَوْ عَلَى وَحْيٍ ، فَجَعَلْتُ أُؤَامِرُ نَفْسِي أَنْ آتِيَهُ ، فَأَبَتْ نَفْسِي إِلَّا أَنْ آتِيَهُ ، فَجِئْتُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَجَلَسْتُ طَوِيلًا لَا يَلْتَفِتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ، ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ(٥)] ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ [فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ(٦)] ، إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَعَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ : هَلْ رَكَعْتَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : قُمْ ، فَارْكَعْ(٧)] [وفي رواية : فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ(٨)] . قَالَ : فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا [وفي رواية : « أَرَكَعْتَ الْيَوْمَ ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُمْ فَارْكَعْ » ، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى(٩)] ، ثُمَّ عُدْتُ [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ ؟(١٠)] [وفي رواية : أَصَلَّيْتَ ؟(١١)] [الضُّحَى ؟(١٢)] [قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ(١٣)] [الضُّحَى(١٤)] [. قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ(١٥)] فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، [فَمَكَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي ، فَقُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ »(١٦)] [وفي رواية : أَسْتَعَذْتَ بِاللَّهِ(١٧)] [وفي رواية : هَلْ تَعَوَّذْتَ فِيهِمَا(١٨)] [مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟(١٩)] [، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَلِلْإِنْسِ(٢٠)] [وفي رواية : وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ(٢١)] [شَيَاطِينُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْآيَةَ . ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ(٢٢)] [وفي رواية : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى(٢٣)] [كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ « قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ(٢٤)] [وفي رواية : أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ(٢٥)] [: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ(٢٧)] [يَقُولُ مَوْلَى غُفْرَةَ : لَا أَعْلَمُ بَقِيَ فِينَا مِنَ الْخَمْسِ إِلَّا هَذِهِ : قَوْلُنَا : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ(٢٨)] [« ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَأْتَنَفْتُ الْحَدِيثَ(٢٩)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَالصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٣١)] قَالَ : خَيْرُ مَوْضُوعٍ [وفي رواية : خَيْرٌ مَفْرُوشٌ(٣٢)] ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ(٣٣)] [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ وَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ(٣٤)] . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ(٣٥)] أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ(٣٦)] ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ [وفي رواية : فَالصَّوْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٣٧)] قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ [وفي رواية : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ(٣٨)] ، وَعِنْدَ اللَّهِ أَضْعَافٌ كَثِيرَةٌ [ وفي رواية : قَالَ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ ؛ قَالَ اللَّهُ : الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ ؟(٣٩)] [وفي رواية : فَالصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٤٠)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ(٤١)] [وفي رواية : مَزِيدٌ(٤٢)] . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهَرِيقَ دَمُهُ [وفي رواية : فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ(٤٣)] [قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا(٤٤)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : فَأَيُّهَا أَفْضَلُ ؟(٤٥)] قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ يُسَرُّ [وفي رواية : أَوْ سِرٌّ(٤٦)] إِلَى فَقِيرٍ [وفي رواية : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ(٤٧)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتَكُفُّ هَذَا - وَأَشَارَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِسَانِهِ - فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ(٤٨)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَذَكَرَ فَضْلَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ(٤٩)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ مَا [وفي رواية : أَيُّمَا(٥٠)] [وفي رواية : فَأَيُّمَا(٥١)] أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ [وفي رواية : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ(٥٢)] ، [وَتَدْرِي مَا مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ تَعَالَى(٥٣)] ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ [وفي رواية : مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ(٥٤)] إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ [وفي رواية : وَإِنَّ فَضْلَ الْكُرْسِيِّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ(٥٥)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الْأَنْبِيَاءُ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ(٥٦)] ؟ قَالَ : [كَانُوا(٥٧)] مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا [وفي رواية : مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا(٥٨)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ [وفي رواية : وَبِضْعَةَ عَشَرَ(٥٩)] جَمًّا غَفِيرًا [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكُلُّهُمْ كَانُوا رُسُلًا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا ، كَانَ الرُّسُلُ مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ(٦٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا(٦١)] [وفي رواية : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا(٦٢)] [وفي رواية : جَمٌّ غَفِيرٌ(٦٣)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ كَانَ أَوَّلُهُمْ ؟ [وفي رواية : فَأَيُّهُمْ كَانَ أَوَّلَ ؟(٦٤)] قَالَ : آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٥)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ [وفي رواية : وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : أَوَنَبِيٌّ كَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٦٧)] قَالَ : نَعَمْ [نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ(٦٨)] [جَبَلَ اللَّهُ تُرْبَتَهُ(٦٩)] ، خَلَقَهُ [وفي رواية : وَخَلَقَهُ(٧٠)] اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ آدَمَ أَنَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ نَبِيًّا رَسُولًا ، كَلَّمَهُ اللَّهُ قُبُلًا ، قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ(٧١)] [قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : نُوحٌ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ(٧٢)] ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ : آدَمُ ، وَشِيثُ ، وَأَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ ، وَنُوحٌ . وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : هُودٌ ، وَشُعَيْبٌ ، وَصَالِحٌ ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ كِتَابًا أَنْزَلَهُ اللَّهُ ؟ قَالَ : مِائَةُ كِتَابٍ ، وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثٍ خَمْسُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى أَخْنُوخَ ثَلَاثُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : إِبْرَاهِيمُ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ(٧٣)] قَالَ : كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ : سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللَّهِ ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ ظَاعِنًا إِلَّا لِثَلَاثٍ : تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا : عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لَا يَعْمَلُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَذِكْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي . قَالَ : إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ [وفي رواية : أَمَرَنِي(٧٤)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي(٧٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينَ ، وَمُجَالَسَتِهِمْ(٧٦)] [وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ(٧٧)] [وفي رواية : أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ : أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ(٧٨)] [وفي رواية : أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ : أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ(٧٩)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : انْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ [وفي رواية : وَأَنْ أَنْظُرَ(٨٠)] [وفي رواية : وَأَنْظُرُ(٨١)] [إِلَى مَنْ تَحْتِي(٨٢)] [وفي رواية : وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي(٨٣)] [وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي(٨٤)] [وفي رواية : وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ(٨٥)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ(٨٦)] [وَإِنْ أَدْبَرَتْ(٨٧)] [وفي رواية : وَإِنْ جَفَانِي(٨٨)] ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تُزْدَرَي نِعْمَةُ اللَّهِ عِنْدَكَ [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ(٨٩)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : لَا تَخَفْ(٩٠)] [وفي رواية : وَلَا تَأْخُذَنِي(٩١)] [فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ(٩٢)] [وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا(٩٣)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي قَالَ : تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ(٩٤)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : قُلِ الْحَقَّ [وفي رواية : وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ(٩٥)] [وفي رواية : وَأَوْصَانِي بِقَوْلِ الْحَقِّ(٩٦)] وَإِنْ كَانَ مُرًّا [وفي رواية : وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ(٩٧)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : لِيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ وَلَا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي ، وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي . ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ [ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ ؟ » قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  2. (٢)المطالب العالية٤١٣٠·
  3. (٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  5. (٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  6. (٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  9. (٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند الطيالسي٤٨٠·
  14. (١٤)
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  16. (١٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٤٨٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٧٢٧·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٧٩١٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  22. (٢٢)المطالب العالية٤١٣٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٩٣٨·مسند أحمد٢١٦٣١٢١٦٦٩٢١٦٨٠٢١٧٣٠٢١٨٩٢·صحيح ابن حبان٨٢٢·المعجم الكبير١٦٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٤٠٩·مسند البزار٤٠٢٦٤٠٣٧٤٠٤٠٤٠٥٤·مسند الحميدي١٣٣·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٩٧٨١١١٢٦٨·المطالب العالية٤١١٣·
  24. (٢٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٠١٣٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٩٣٨·مسند أحمد٢١٦٣١٢١٦٦٩٢١٦٨٠٢١٦٨٣٢١٧٢٢٢١٧٣٠٢١٧٥٣٢١٨٤٣٢١٨٥٦٢١٨٩٢·صحيح ابن حبان٤٥١٨٢٢·المعجم الكبير١٦٤٠١٦٤٦١٦٤٧·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢٣٦٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢٤٠٢٦٤٠٣٧٤٠٤٠٤٠٥٤·مسند الحميدي١٣٣·مسند الطيالسي٤٨٠·السنن الكبرى٩٧٨١٩٨١٠١٠١٣٧١١٢٦٨·المطالب العالية٤١١٣٤١٣٠·
  27. (٢٧)المعجم الصغير٧٥٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  29. (٢٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٨٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  33. (٣٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٤١٨٨·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٤٨٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٧٠٠٢١٨٨٦٢١٨٩٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٨٩٢·المطالب العالية١١٧٧٤١٣٠·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٤٨٠·
  41. (٤١)المطالب العالية٤١٣٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية١١٧٧·
  43. (٤٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  44. (٤٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٨٦·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية١١٧٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مسند البزار٤٠٤٠·المطالب العالية١١٧٧·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٤٧٢٧·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣٠·
  48. (٤٨)المطالب العالية٤١٣٠·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٣١٣٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٨٨٦·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٨٩٢·المستدرك على الصحيحين٣١٣٣·المطالب العالية٤٢٥٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  53. (٥٣)المطالب العالية٤١٣٠·
  54. (٥٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  55. (٥٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  56. (٥٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  57. (٥٧)المطالب العالية٤١٣٠·
  58. (٥٨)المطالب العالية٤١٣٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٨٦·
  60. (٦٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣١·
  63. (٦٣)مسند البزار٤٠٤٠·
  64. (٦٤)المطالب العالية٤١٣٠·
  65. (٦٥)المطالب العالية٤١٣٠·
  66. (٦٦)المطالب العالية٤١٣٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٨٩٢·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢١٨٨٦٢١٨٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٨٤·مسند البزار٤٠٤٠·مسند الطيالسي٤٨٠·المطالب العالية٤١٣١·
  69. (٦٩)المطالب العالية٤١٣٠·
  70. (٧٠)المطالب العالية٤١٣٠·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٤٢٦٥·
  72. (٧٢)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٤٧٢٧·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢١٧٥٣·المعجم الكبير١٦٤٦·المعجم الأوسط٥٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٥٦٤٥·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢١٧٥٣·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦١٦٤٧·المعجم الأوسط٥٦٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·مسند البزار٣٩٧٢·
  81. (٨١)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٥٦٤٥·مسند البزار٣٩٧٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٦٤٧·المعجم الصغير٧٥٩·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٥٦٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢١٨٥٦·المعجم الأوسط٧٧٤٥·
  86. (٨٦)المعجم الصغير٧٥٩·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢١٧٥٣٢١٨٥٦·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦·المعجم الأوسط٥٦٤٥٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٦٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٦٤٩·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٦٤٩·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٦٤٧·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢١٧٥٣٢١٨٤٨·صحيح ابن حبان٤٥١·المعجم الكبير١٦٤٦١٦٤٧١٦٤٩·المعجم الأوسط٧٧٤٥·المعجم الصغير٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٣·مسند البزار٣٩٧٢·
  93. (٩٣)المعجم الصغير٧٥٩·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٦٤٩·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢١٨٥٦·
  96. (٩٦)المعجم الصغير٧٥٩·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٦٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩٢·
  98. (٩٨)المطالب العالية٤١٣٠·
مقارنة المتون136 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4020
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
كَنْزٍ(المادة: كنز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَنَزَ ) * فِيهِ " كُلُّ مَالٍ أُدِّيَتْ زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ " . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كُلُّ مَالٍ لَا تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَهُوَ كَنْزٌ ، الْكَنْزُ فِي الْأَصْلِ : الْمَالُ الْمَدْفُونُ تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَإِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ لَمْ يَبْقَ كَنْزًا وَإِنْ كَانَ مَكْنُوزًا ، وَهُوَ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ ، تُجُوِّزَ فِيهِ عَنِ الْأَصْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ مِنْ جَهَنَّمَ ، هُمْ جَمْعُ : كَنَّازٍ ، وَهُوَ الْمُبَالِغُ فِي كَنْزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَادِّخَارِهِمَا وَتَرْكِ إِنْفَاقِهِمَا فِي أَبْوَابِ الْبِرِّ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، أَيْ : أَجْرُهَا مُدَّخَرٌ لِقَائِلِهَا وَالْمُتَّصِفِ بِهَا ، كَمَا يُدَّخَرُ الْكَنْزُ . ( س ) وَفِي شِعْرِ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : فَحَمَّلَ الْهِمَّ كِنَازًا جَلْعَدَا الْكِنَازُ : الْمُجْتَمِعُ اللَّحْمِ الْقَوِيُّهُ ، وَكُلُّ مُجْتَمِعٍ مُكْتَنِزٌ ، وَيُرْوَى بِاللَّامِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ كنز ] كنز : الْكَنْزُ : اسْمٌ لِلْمَالِ إِذَا أُحْرِزَ فِي وِعَاءٍ وَلِمَا يُحْرَزُ فِيهِ ، وَقِيلَ : الْكَنْزُ الْمَالُ الْمَدْفُونُ ، وَجَمْعُهُ كُنُوزٌ ، كَنَزَهُ يَكْنِزُهُ كَنْزًا وَاكْتَنَزَهُ . وَيُقَالُ : كَنَزْتُ الْبُرَّ فِي الْجِرَابِ فَاكْتَنَزَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، قَالَ شَمِرٌ : قَالَ الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ الْكَنْزُ الْفِضَّةُ فِي قَوْلِهِ : كَأَنَّ الْهِبْرِقِيَّ غَدَا عَلَيْهَا بِمَاءِ الْكَنْزِ أَلْبَسَهُ قَرَاهَا قَالَ : وَتُسَمِّي الْعَرَبُ كُلَّ كَثِيرٍ مَجْمُوعٍ يُتَنَافَسُ فِيهِ كَنْزًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَنْزًا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؛ أَيْ أَجْرُهَا مُدَّخَرٌ لِقَائِلِهَا وَالْمُتَّصِفِ بِهَا كَمَا يُدَّخَرُ الْكَنْزُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَذْهَبُ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَيَذْهَبُ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، اللَّيْثُ : يُقَالُ كَنَزَ الْإِنْسَانُ مَالًا يَكْنِزُهُ . وَكَنَزْتُ السِّقَاءَ إِذَا مَلَأْتَهُ . ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي الْكَهْفِ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا </ق

حَوْلَ(المادة: حول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ 4026 4020 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَا : نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . <قول ربط="1904041

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث