حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
كَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَةً بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ ، قَالَ : وَالْهِنْدُ فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ الْبَصْرَةُ ، وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ اتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ ، قَالَ : وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ ؟ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَهُ وَالنَّاسُ بِذِي بِلِّيَانَ ، وَذِي بِلِّيَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ فَيَتَفَكَّرُ هَلْ يَجِدُ مَكَانًا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلَ الَّذِي نَزَلَ بِمَكَانِهِ الَّذِي هُوَ مِنَ الْفِتْنَةِ وَالشَّرِّ ، فَلَا يَجِدُهُ ، قَالَ : وَأُولَئِكَ الْأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ فَنَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنَا وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ