حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3841
3843
عزرة بن قيس عن خالد بن الوليد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ

كَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَةً بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ ، قَالَ : وَالْهِنْدُ فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ الْبَصْرَةُ ، وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ اتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ ، قَالَ : وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ ؟ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَهُ وَالنَّاسُ بِذِي بِلِّيَانَ ، وَذِي بِلِّيَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ فَيَتَفَكَّرُ هَلْ يَجِدُ مَكَانًا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلَ الَّذِي نَزَلَ بِمَكَانِهِ الَّذِي هُوَ مِنَ الْفِتْنَةِ وَالشَّرِّ ، فَلَا يَجِدُهُ ، قَالَ : وَأُولَئِكَ الْأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ فَنَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنَا وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ
معلقمرفوع· رواه خالد بن الوليد بن المغيرةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر
    سند حسن
  • ابن حجر
    سنده حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خالد بن الوليد بن المغيرة
    تقييم الراوي:صحابي· كبار الصحابة.
    في هذا السند:قال
    الوفاة21هـ
  2. 02
    الوفاةبقي إلى أيام معاوية
  3. 03
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  5. 05
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    الوفاة293هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3712) برقم: (17026) والطبراني في "الكبير" (4 / 116) برقم: (3843) والطبراني في "الأوسط" (8 / 227) برقم: (8487)

الشواهد105 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧١٢) برقم ١٧٠٢٦

كَتَبَ إِلَيَّ [عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(١)] أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] حِينَ أَلْقَى الشَّامَ بَوَانِيَهُ [وفي رواية : بَوَانِيَةً(٣)] : بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا - وَشَكَّ عَفَّانُ مَرَّةً ، قَالَ : حِينَ أَلْقَى الشَّامَ كَذَا وَكَذَا - فَأَمَرَنِي أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ ، [قَالَ :(٤)] وَالْهِنْدُ فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ الْبَصْرَةُ ، قَالَ : وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لِي : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ اتَّقِ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] ، فَإِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ ، قَالَ : فَقَالَ : وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ ! [إِنَّهَا(٦)] إِنَّمَا تَكُونُ [وفي رواية : يَكُونُ(٧)] بَعْدَهُ ، وَالنَّاسُ بِذِي بِلِيَّانَ ، أَوْ بِذِي [وفي رواية : وَذِي(٨)] بِلِّيَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، [وفي رواية : مَكَانَ كَذَا وَمَكَانَ كَذَا(٩)] فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ ، فَيَتَفَكَّرُ : هَلْ يَجِدُ مَكَانًا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُ مَا [وفي رواية : الَّذِي(١٠)] نَزَلَ بِمَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ مِنَ الْفِتْنَةِ وَالشَّرِّ فَلَا يَجِدُهُ [وفي رواية : نَجِدُهُ(١١)] . قَالَ : وَتِلْكَ [وفي رواية : وَأُولَئِكَ(١٢)] [وفي رواية : فَأُولَئِكَ(١٣)] الْأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ ، فَنَعُوذُ [وفي رواية : فَتَعَوَّذُوا(١٤)] بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنَا [وفي رواية : يُدْرِكَنِي(١٥)] وَإِيَّاكُمُ [أُولَئِكَ(١٦)] [وفي رواية : تِلْكَ(١٧)] الْأَيَّامُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٤٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٨٤٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٨٤٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٠٢٦·المعجم الكبير٣٨٤٣·المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٨٤٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٨٤٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٨٤٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٠٢٦·المعجم الكبير٣٨٤٣·المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٨٤٣·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٨٤٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٠٢٦·المعجم الكبير٣٨٤٣·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3841
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بَوَانِيَةً(المادة: بوانيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَوَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَالِدٍ : " فَلَمَّا أَلْقَى الشَّأْمُ بَوَانِيَهُ عَزَلَنِي وَاسْتَعْمَلَ غَيْرِي " أَيْ خَيْرَهُ وَمَا فِيهِ مِنَ السَّعَةِ وَالنِّعْمَةِ . وَالْبَوَانِي فِي الْأَصْلِ : أَضْلَاعُ الصَّدْرِ . وَقِيلَ الْأَكْتَافُ وَالْقَوَائِمُ . الْوَاحِدَةُ بَانِيَةٌ . وَمِنْ حَقِّ هَذِهِ الْكَلِمَةِ أَنْ تَجِيءَ فِي بَابِ الْبَاءِ وَالنُّونِ وَالْيَاءِ . وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِهَا ، فَإِنَّهَا لَمْ تَرِدْ حَيْثُ وَرَدَتْ إِلَّا مَجْمُوعَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَلْقَتِ السَّمَاءُ بَرْكَ بَوَانِيهَا " يُرِيدُ مَا فِيهَا مِنَ الْمَطَرِ . * وَفِي حَدِيثِ النَّذْرِ : " أَنَّ رُجَلًا نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ إِبِلًا بِبُوَانَةَ " هِيَ بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَقِيلَ بِفَتْحِهَا : هَضْبَةٌ مِنْ وَرَاءِ يَنْبُعَ .

لسان العرب

[ بون ] بون : الْبَوْنُ وَالْبُونُ : مَسَافَةُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : إِذَا جَاوَزُوا مَعْرُوفَهُ أَسْلَمْتُهُمْ إِلَى غَمْرَةٍ . . . يَنْظُرُ الْقَوْمُ بُونَهَا وَقَدْ بَانَ صَاحِبُهُ بَوْنًا . وَالْبِوَانُ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ : عَمُودٌ مِنْ أَعْمِدَةِ الْخِبَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَبْوِنَةٌ وَبُونٌ ، بِالضَّمِّ ، وَبُوُنٌ ، وَأَبَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَالْبُونُ : مَوْضِعٌ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْبَانُ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ ، وَاحِدَتُهَا بَانَةٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : بَرَهْرَهَةٌ رُؤْدَةٌ رَخْصَةٌ كَخُرْعُوبَةِ الْبَانَةِ الْمُنْفَطِرْ وَمِنْهُ دُهْنُ الْبَانِ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ فِي بين وَعَلَّلَهُ ، وَسَنَذْكُرُهُ هُنَاكَ . وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : فَلَمَّا أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَهُ عَزَلَنِي وَاسْتَعْمَلَ غَيْرِي ، أَيْ خَيْرَهُ ، وَمَا فِيهِ مِنَ السَّعَةِ وَالنِّعْمَةِ . وَيُقَالُ : أَلَقَى عَصَاهُ وَأَلْقَى بَوَانِيَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْبَوَانِي فِي الْأَصْلِ أَضْلَاعُ الصَّدْرِ ، وَقِيلَ : الْأَكْتَافُ وَالْقَوَائِمُ ، الْوَاحِدَةُ بَانِيَةٌ ، قَالَ : وَمِنْ حَقِّ هَذِهِ الْكَلِمَةِ أَنْ تَجِيءَ فِي بَابِ الْبَاءِ وَالنُّونِ وَالْيَاءِ ؛ قَالَ : وَذَكَرْنَاهَا فِي هَذَا الْبَابِ حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِهَا ، فَإِنَّهَا لَمْ تَرِدْ حَيْثُ وَرَدَتْ إِلَّا مَجْمُوعَةً ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَلْقَتِ السَّمَاءُ بَرْكَ بَوَانِيهَا ، يُرِيدُ مَا فِيهَا مِنَ الْمَطَرِ . وَالْبُوَيْنُ : مَوْضِعٌ ، قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : لَعَمْرِي لَقَدْ نَادَى الْمُنَادِي فَرَاعَنِي غَدَاة

بَثْنِيَّةً(المادة: بثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَثَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَمَّا عَزَلَهُ عُمَرُ عَنِ الشَّامِ : " فَلَمَّا أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَهُ وَصَارَ بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا عَزَلَنِي وَاسْتَعْمَلَ غَيْرِي " الْبَثْنِيَّةُ حِنْطَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْبَثْنَةِ ، وَهِيَ نَاحِيَةٌ مِنْ رُسْتَاقِ دِمَشْقَ . وَقِيلَ هِيَ النَّاعِمَةُ اللَّيِّنَةُ مِنَ الرَّمْلَةِ اللَّيِّنَةِ ، يُقَالُ لَهَا بَثْنَةٌ . وَقِيلَ هِيَ الزُّبْدَةُ ، أَيْ صَارَتْ كَأَنَّهَا زُبْدَةٌ وَعَسَلٌ ; لِأَنَّهَا صَارَتْ تُجْبَى أَمْوَالُهَا مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ .

لسان العرب

[ بثن ] بثن : الْبَثْنَةُ وَالْبِثْنَةُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ اللَّيِّنَةُ ، وَقِيلَ : الرَّمْلَةُ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِجَمِيلٍ : بَدَتْ بَدْوَةً لَمَّا اسْتَقَلَّتْ حُمُولُهَا بِبَثْنَةَ ، بَيْنَ الْجُرْفِ وَالْحَاجِّ وَالنُّجْلِ وَبِهَا سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ بَثْنَةُ ، وَبِتَصْغِيرِهَا سُمِّيَتْ بُثَيْنَةُ . وَالْبَثَنِيَّةُ : الزُّبْدَةُ . وَالْبَثَنِيَّةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْحِنْطَةِ . وَالْبَثَنِيَّةُ : بِلَادٌ بِالشَّأْمِ . وَقَوْلُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لَمَّا عَزَلَهُ عُمَرُ عَنِ الشَّامِ حِينَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الشَّامِ وَهُوَ لَهُ مُهِمٌّ ، فَلَمَّا أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَهُ وَصَارَ بَثَنِيَّةً وَعَسَلًا عَزَلَنِي وَاسْتَعْمَلَ غَيْرِي ; فِيهِ قَوْلَانِ : قِيلَ الْبَثَنِيَّةُ حِنْطَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَلْدَةٍ مَعْرُوفَةٍ بِالشَّامِ مِنْ أَرْضِ دِمَشْقَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهِيَ نَاحِيَةٌ مِنْ رُسْتَاقِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهَا الْبَثَنِيَّةُ ، وَالْآخِرُ أَنَّهُ أَرَادَ الْبَثَنِيَّةَ النَّاعِمَةَ مِنَ الرَّمْلَةِ اللَّيِّنَةِ يُقَالُ لَهَا بَثْنَةُ ، وَتَصْغِيرُهَا بُثَيْنَةُ ، فَأَرَادَ خَالِدٌ أَنَّ الشَّأْمَ لَمَّا سَكَنَ وَذَهَبَتْ شَوْكَتُهُ ، وَصَارَ لَيِّنًا لَا مَكْرُوهَ فِيهِ ، خِصْبًا كَالْحِنْطَةِ وَالْعَسَلِ ، عَزَلَنِي ، قَالَ : وَالْبَثْنَةُ الزُّبْدَةُ النَّاعِمَةُ أَيْ لَمَّا صَارَ زُبْدَةً نَاعِمَةً وَعَسَلًا صِرْفَيْنِ لِأَنَّهَا صَارَتْ تُجْبَى أَمْوَالُهَا مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ ، قَالَ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بُثَيْنَةُ اسْمَ الْمَرْأَةِ تَص

وَالشَّرِّ(المادة: والشر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ الْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِيهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتِهِ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا فِي الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ . يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . * وَفِيهِ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ قِيلَ : هَذَا جَاءَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مَوْسُومًا بِالشَّرِّ . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ . وَإِنَّمَا صَارَ وَلَدُ الزِّنَا شَرًّا مِنْ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَرُّهُمْ أَصْلًا وَنَسَبًا وَوِلَادَةً ، وَلِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ ، فَهُوَ مَاءٌ خَبِيثٌ . وَقِيلَ لِأَنَّ الْحَدَّ يُقَامُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ تَمْحِيصًا لَهُمَا ، وَهَذَا لَا يُدْرَى مَا يُفْعَلُ بِهِ فِي ذُنُوبِهِ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْهُ فَقِيلَ : مَا بَالُ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ زَمَانِ الْحَجَّاجِ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ تَنْفِيسٍ . يَعْنِي أَنّ

لسان العرب

[ شرر ] شرر : الشَّرُّ : السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ ، وَالْفِعْلُ شَرَّ يَشُرُّ . وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ : ضِدُّ الْأَخْيَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ ، وَالشُّرُّ لُغَةٌ فِيهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ; أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ عَزَّ وَعَلَا مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِئِهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتَهُ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا في الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . وَقَدْ شَرَّ يَشِرُّ وَيَشُرُّ شَرًّا وَشَرَارَةً ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : شَرُرْتُ بِضَمِّ الْعَيْنِ . وَرَجُلٌ شَرِيرٌ وَشِرِّيرٌ مِنْ أَشْرَارٍ وَشِرِّيرِينَ ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْكَ ، وَلَا يُقَالُ أَشَرُّ ، حَذَفُوهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ إِيَّاهُ ، وَقَدْ حَكَاهُ بَعْضُهُمْ . وَيُقَالُ : هُوَ شَرُّهُمْ ، وَهِيَ شَرُّهُنَّ ، وَلَا يُقَالُ هُوَ أَشَرُّهُمْ . وَشَرَّ إِنْسَانًا يَشُرُّهُ إِذَا عَابَهُ . الْيَزِيدِيُّ : شَرَّرَنِي فِي النَّاسِ وَشَهَّرَنِي فِيهِمْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَهُوَ شَرُّ النَّاسِ ; وَفُلَانٌ شَرُّ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَزْرَةُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ 3843 3841 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ كَتَبَ إِلَيَّ <علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث