حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4536
4538
رفاعة بن رافع الزرقي

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَقُصُّ ، فَقَالَ فِي قَصَصِهِ : إِذَا خَالَطَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُمْنِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ وَلْيَتَوَضَّأْ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ائْتِنِي بِهِ لِأَكُونَ عَلَيْهِ شَهِيدًا ! فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ : يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ ! أَنْتَ تُضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ . قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا وَاللهِ مَا ابْتَدَعْتُهُ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ أَعْمَامِي ! قَالَ : أَيُّ أَعْمَامِكَ ؟ قَالَ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَرِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ ، وَأَبُو أَيُّوبَ . فَقَالَ رِفَاعَةُ وَكَانَ حَاضِرًا : لَا تَنْهَرْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَدْ كُنَّا وَاللهِ نَصْنَعُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اطَّلَعَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : لَا . فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ . فَقَالَ : مَنْ أَسْأَلُ بَعْدَكُمْ يَا أَهْلَ بَدْرٍ ج٥ / ص٤٣الْأَخْيَارَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَرْسِلْ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ! فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : لَا عِلْمَ لِي . فَأَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَقَالَتْ : إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ثُمَّ أَفَاضُوا فِي ذِكْرِ الْعَزْلِ فَقَالُوا : لَا بَأْسَ ، فَسَارَّ رَجُلٌ صَاحِبَهُ فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْمُنَاجَاةُ ؟ أَحَدُهُمَا يَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى ! فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّهَا لَا تَكُونُ مَوْءُودَةً حَتَّى تَمُرَّ بِسَبْعِ تَارَاتٍ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، فَتَفَرَّقُوا عَلَى قَوْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
معلقمرفوع· رواه رفاعة بن رافع الزرقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني

    وروى ابن أبي شيبة والطبراني بإسناد حسن عن رفاعة بن رافع قال كنت عند عمر فقيل له إن زيد بن ثابت يفتي الناس في المسجد بأنه لا غسل على من يجامع ولم ينزل فقال عمر علي به فأتي به فقال يا عدو نفسه أوبلغ من أمرك أن تفتي برأيك قال ما فعلت يا أمير المؤمنين وإنما حدثني عمومتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أي عمومتك قال أبي بن كعب وأبو أيوب ورفاعة فالتفت عمر إلي وقال ما تقول قلت كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع عمر الناس فاتفقوا على أن الماء لا يكون إلا من الماء إلا علي ومعاذ فقالا إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل فقال عمر قد اختلفتم وأنتم أهل بدر فقال علي لعمر سل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى حفصة فقالت لا أعلم فأرسل إلى عائشة فقالت إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل فتحطم عمر أي تغيظ وقال لا أوتي بأحد فعله ولم يغتسل إلا أنهكته عقوبة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رفاعة بن رافع الزرقي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    معمر بن أبي حبيبة العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة128هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    الوفاة282هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (9 / 4899) برقم: (21421) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 485) برقم: (228) ، (2 / 485) برقم: (227) ، (2 / 486) برقم: (230) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 521) برقم: (952) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 58) برقم: (326) ، (1 / 58) برقم: (325) ، (1 / 59) برقم: (327) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 117) برقم: (2143) ، (10 / 122) برقم: (4558) والطبراني في "الكبير" (5 / 42) برقم: (4538)

الشواهد93 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١/٥٢١) برقم ٩٥٢

بَيْنَا أَنَا [وفي رواية : كُنْتُ(١)] عِنْدَ [وفي رواية : عَنْ يَمِينِ(٢)] عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ [وفي رواية : إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ(٣)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٤)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُفْتِي النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ بِرَأْيِهِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ! [قَالَ زُهَيْرٌ فِي حَدِيثِهِ : النَّاسَ بِرَأْيِهِ - فِي الَّذِي يُجَامِعُ وَلَا يُنْزِلُ(٥)] [وفي رواية : كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَتَذَاكَرْنَا الْغُسْلَ مِنَ الْإِنْزَالِ . فَقَالَ زَيْدٌ : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا جَامَعَ فَلَمْ يُنْزِلْ إِلَّا أَنْ يَغْسِلَ فَرْجَهُ ، وَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ فَيَقُولُ فِي قَصَصِهِ : « إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَالَطَ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : إِذَا خَالَطَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُمْنِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ وَلْيَتَوَضَّأْ(٨)] [فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَجْلِسِ ، فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٩)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ(١٠)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١)] : [أَعْجِلْ(١٢)] عَلَيَّ بِهِ [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ اذْهَبْ أَنْتَ بِنَفْسِكَ فَائْتِنِي بِهِ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ الشَّاهِدَ عَلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : اذْهَبْ إِلَيْهِ فَائْتِنِي بِهِ ; لِتَكُونَ عَلَيْهِ شَهِيدًا !(١٤)] [وفي رواية : ائْتِنِي بِهِ لِأَكُونَ عَلَيْهِ شَهِيدًا !(١٥)] ، [فَأُتِيَ بِهِ(١٦)] فَجَاءَ [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَهُ(١٧)] زَيْدٌ [وفي رواية : فَذَهَبَ فَجَاءَ بِهِ ، وَعِنْدَ عُمَرَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٨)] فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٩)] قَالَ : أَيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ [وفي رواية : أَنْتَ عَدُوُّ نَفْسِكَ(٢٠)] ، قَدْ [وفي رواية : أَوَقَدْ(٢١)] [وفي رواية : أَوَلَقَدْ(٢٢)] بَلَغْتَ أَنْ [وفي رواية : بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ أَنَّكَ(٢٣)] تُفْتِيَ النَّاسَ بِرَأْيِكَ ؟ ! [وفي رواية : أَنْتَ الَّذِي تُضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ !(٢٤)] [وفي رواية : قَدْ بَلَغَنِي مِنْ أَمْرِكَ أَنْ تُفْتِيَ النَّاسَ بِالْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ بِرَأْيِكَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] فَقَالَ [لَهُ زَيْدٌ(٢٦)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] [أَمْ وَاللَّهِ(٢٨)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِاللَّهِ مَا فَعَلْتُ [مَا أَفْتَيْتُ بِرَأْيِي(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ زَيْدٌ أَمْ وَاللَّهِ مَا ابْتَدَعْتُهُ(٣٠)] [مِنْ قِبَلِ نَفْسِي(٣١)] ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ [وفي رواية : سَمِعْتُهُ(٣٢)] مِنْ أَعْمَامِي حَدِيثًا فَحَدَّثْتُ بِهِ [وفي رواية : وَلَكِنِّي سَمِعْتُ مِنْ أَعْمَامِي شَيْئًا فَقُلْتُ بِهِ(٣٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ حَدَّثَنِي(٣٤)] [وفي رواية : حَدَّثَتْنِي(٣٥)] [عُمُومَتِي(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَعْمَامِي(٣٧)] [فَقَالَ : مِنْ أَيِّ أَعْمَامِكَ(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَيُّ عُمُومَتِكَ ؟(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَيُّ عُمُومَتِكَ ؟(٤٠)] [فَقَالَ(٤١)] : مِنْ أَبِي أَيُّوبَ [الْأَنْصَارِيِّ(٤٢)] ، وَمِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَمِنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ [وفي رواية : قَالَ زُهَيْرٌ : وَأَبُو أَيُّوبَ ، وَرِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ(٤٣)] [يَوْمَئِذٍ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٤٤)] . فَأَقْبَلَ [وفي رواية : أَفْتَى(٤٥)] عُمَرُ عَلَى رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، فَقَالَ : وَقَدْ كُنْتُمْ [وفي رواية : أَوَكُنْتُمْ(٤٦)] تَفْعَلُونَ ذَلِكَ : إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْمَرْأَةِ فَأَكْسَلَ [وفي رواية : ثُمَّ أَكْسَلَ(٤٧)] لَمْ يَغْتَسِلْ ؟ ! فَقَالَ [رِفَاعَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٨)] [وَكَانَ حَاضِرًا(٤٩)] : قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْتِنَا مِنَ اللَّهِ [تَعَالَى(٥٠)] فِيهِ تَحْرِيمٌ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ نَهْيٌ [وفي رواية : لَا تَنْهَرْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَدْ كُنَّا وَاللَّهِ نَصْنَعُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥١)] ! [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيَّ عُمَرُ فَقَالَ : مَا يَقُولُ هَذَا الْفَتَى ؟(٥٢)] [وفي رواية : وَقَالَ زُهَيْرٌ فِي حَدِيثِهِ : مَا يَقُولُ هَذَا الْغُلَامُ ؟(٥٣)] [قَالَ قُلْتُ : إِنَّا كُنَّا لَنَفْعَلُهُ(٥٤)] [وفي رواية : كُنَّا نَفْعَلُهُ(٥٥)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَا نَغْتَسِلُ(٥٦)] قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْلَمُ ذَاكَ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي [وفي رواية : قَالَ : لَا عِلْمَ لِي(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَسَأَلْتُمُ(٥٨)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُمْ(٥٩)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ : لَا(٦٠)] [وفي رواية : قَالَ : كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِهِ ، فَلَمْ نَغْتَسِلْ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ : هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اطَّلَعَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : لَا(٦٢)] . فَأَمَرَ عُمَرُ بِجَمْعِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَجُمِعُوا لَهُ [وفي رواية : فَجَمَعَ النَّاسَ(٦٣)] ، فَشَاوَرَهُمْ ، فَأَشَارَ النَّاسُ : أَنْ لَا غُسْلَ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : قَالَ عَلَيَّ بِالنَّاسِ ، فَاتَّفَقَ(٦٤)] [وفي رواية : فَأَصْفَقَ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَصْفَقَ(٦٦)] [النَّاسُ أَنَّ الْمَاءَ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الْمَاءِ(٦٧)] ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مُعَاذٍ وَعَلِيٍّ ، فَإِنَّهُمَا قَالَا [وفي رواية : إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَلِيٍّ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ(٦٨)] [وفي رواية : إِلَّا رَجُلَيْنِ : عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ(٦٩)] [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٧٠)] [فَقَالَا(٧١)] : إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ [فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ ، وَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : ( إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ) وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ(٧٣)] [فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ عِنْدَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ ؟ فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ(٧٤)] ، فَقَالَ عُمَرُ : هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ بَدْرٍ قَدِ اخْتَلَفْتُمْ ، فَمَنْ بَعْدَكُمْ أَشَدُّ اخْتِلَافًا ! [وفي رواية : فَكَيْفَ بِالنَّاسِ بَعْدَكُمْ ؟(٧٥)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، فَمَنْ أَسْأَلُ بَعْدَكُمْ وَأَنْتُمْ أَهْلُ بَدْرٍ الْأَخْيَارُ ؟(٧٦)] . قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٧٧)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧٨)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِهَذَا مِنْ شَأْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَزْوَاجِهِ [وفي رواية : لَا أَجِدُ أَحَدًا أَعْلَمُ بِهَذَا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ أَزْوَاجِهِ(٧٩)] [وفي رواية : إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهَذَا أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَتْ عَلَيْهِ(٨١)] [إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ ، فَأَرْسِلْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٢)] [فَسَلْهُنَّ عَنْ ذَلِكَ(٨٣)] ، فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٨٤)] [فَسَأَلَهَا(٨٥)] ، فَقَالَتْ : لَا عِلْمَ لِي بِهَذَا [وفي رواية : بِذَلِكَ(٨٦)] ، فَأَرْسَلَ [وفي رواية : ثُمَّ أَرْسَلَ(٨٧)] إِلَى عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٨٨)] فَقَالَتْ : إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَقَالَ عُمَرُ [وفي رواية : فَتَحَطَّمَ عُمَرُ(٨٩)] [يَعْنِي تَغَيَّظَ(٩٠)] [وَقَالَ(٩١)] : لَا أَسْمَعُ بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا أَوْجَعْتُهُ ضَرْبًا [وفي رواية : لَئِنْ أُخْبِرْتُ بِأَحَدٍ يَفْعَلُهُ(٩٢)] [وفي رواية : لَا يَبْلُغُنِي أَنَّ أَحَدًا فَعَلَهُ(٩٣)] [ثُمَّ لَا يَغْتَسِلُ(٩٤)] [وفي رواية : لَا أَسْمَعُ أَحَدًا يَقُولُ ( الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ )(٩٥)] [لَأَنْهَكْتُهُ(٩٦)] [وفي رواية : لَأُنْهِكَنَّهُ(٩٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْهَكْتُهُ(٩٨)] [عُقُوبَةً ( أَيْ لَمَا لِنْتُ فِي عُقُوبَتِهِ(٩٩)] [وفي رواية : إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا(١٠٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٤٢١·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٢٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٤٢١·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٤٢١·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  7. (٧)
  8. (٨)المعجم الكبير٤٥٣٨·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٥٣٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٥٣٨·شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٦٣٢٧·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٤٢١·شرح معاني الآثار٣٢٦·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  14. (١٤)
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٥٣٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٤٢١·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٥٣٨·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٥٣٨·شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٦٣٢٧·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٤٢١·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٣٢٦·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٥٣٨·شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٦٣٢٧·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٦·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٤٢١·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٤٢١·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٤٢١·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)مسند أحمد٢١٤٢١·المعجم الكبير٤٥٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٩٥٢·شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٦٣٢٧·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٤٢١·
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)المعجم الكبير٤٥٣٨·
  50. (٥٠)
  51. (٥١)المعجم الكبير٤٥٣٨·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٤٢١·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٣٢٦·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٤٢١·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  57. (٥٧)
  58. (٥٨)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٤٢١·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٤٢١·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٤٥٣٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢١٤٢١·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٣٢٦·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢١٤٢١·
  67. (٦٧)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  68. (٦٨)شرح معاني الآثار٣٢٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢١٤٢١·
  70. (٧٠)شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  71. (٧١)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  72. (٧٢)
  73. (٧٣)شرح معاني الآثار٣٢٧·
  74. (٧٤)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  75. (٧٥)شرح معاني الآثار٣٢٧·
  76. (٧٦)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢١٤٢١·المعجم الكبير٤٥٣٨·شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٧·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٤٥٣٨·شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٦٣٢٧·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  79. (٧٩)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢١٤٢١·
  81. (٨١)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  82. (٨٢)شرح معاني الآثار٣٢٧·
  83. (٨٣)شرح معاني الآثار٣٢٧·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٤٥٣٨·شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٦٣٢٧·
  85. (٨٥)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  86. (٨٦)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  87. (٨٧)شرح معاني الآثار٣٢٥·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٤٥٣٨·شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٦٣٢٧·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢١٤٢١·شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢١٤٢١·
  91. (٩١)مسند أحمد٢١٤٢١·شرح معاني الآثار٣٢٦٣٢٧·شرح مشكل الآثار٤٥٥٨·
  92. (٩٢)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢١٤٢١·
  94. (٩٤)شرح معاني الآثار٣٢٦·شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  95. (٩٥)شرح معاني الآثار٣٢٧·
  96. (٩٦)شرح معاني الآثار٣٢٦·
  97. (٩٧)شرح مشكل الآثار٢١٤٣٤٥٥٨·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢١٤٢١·
  99. (٩٩)شرح معاني الآثار٣٢٦·
  100. (١٠٠)شرح معاني الآثار٣٢٥٣٢٧·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4536
سورة المؤمنون — آية 12
سورة المؤمنون — آية 13
سورة المؤمنون — آية 14
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الْعَزْلِ(المادة: العزل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ الْعَزْلِ " . يَعْنِي : عَزْلَ الْمَاءِ عَنِ النِّسَاءِ حَذَرَ الْحَمْلِ . يُقَالُ : عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا إِذَا نَحَّاهُ وَصَرَفَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ ، مِنْهَا عَزْلُ الْمَاءِ لِغَيْرِ مَحَلِّهِ أَوْ عَنْ مَحَلِّهِ " . أَيْ : يَعْزِلُهُ عَنْ إِقْرَارِهِ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ وَهُوَ مَحَلُّهُ . وَفِي قَوْلِهِ : " لِغَيْرِ مَحَلِّهِ " . تَعْرِيضٌ بِإِتْيَانِ الدُّبُرِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ : " رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُدَيْبِيَةِ عُزُلًا " . أَيْ : لَيْسَ مَعِي سِلَاحٌ ، وَالْجَمْعُ أَعْزَالٌ ، كَجُنُبٌ وَأَجْنَابٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ عُزُلٌ وَأَعْزَلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ : أَنَا رَأَيْتُهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ أَعْزَلَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ سِلَاحِ الْغَنِيمَةِ " . وَيُجْمَعُ عَلَى عُزْلٍ بِالسُّكُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ : " مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ " . * وَحَدِيثُ زَيْنَبَ : " لَمَّا أَجَارَتْ أَبَا الْعَاصِ خَرَجَ النَّاسُ إِلَيْهِ عُزْلًا <

لسان العرب

[ عزل ] عزل : عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا ، وَعَزَّلَهُ فَاعْتَزَلَ وَانْعَزَلَ وَتَعَزَّلَ : نَحَّاهُ جَانِبًا فَتَنَحَّى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ لَمَّا رُمُوا بِالنُّجُومِ مُنِعُوا مِنَ السَّمْعِ . وَاعْتَزَلَ الشَّيْءَ وَتَعَزَّلَهُ - وَيَتَعَدَّيَانِ بِعَنْ - : تَنَحَّى عَنْهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ أَرَادَ : إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَلَا تَكُونُوا عَلَيَّ وَلَا مَعِي ، وَقَوْلُ الْأَخْوَصِ : يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّذِي أَتَعَزَّلُ حَذَرَ الْعِدَى وَبِهِ الْفُؤَادُ مُوَكَّلُ يَكُونُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . وَتَعَازَلَ الْقَوْمُ : انْعَزَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ . وَالْعُزْلَةُ : الِانْعِزَالُ نَفْسُهُ ، يُقَالُ : الْعُزْلَةُ عِبَادَةٌ . وَكُنْتُ بِمَعْزِلٍ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، أَيْ كُنْتُ بِمَوْضِعِ عُزْلَةٍ مِنْهُ . وَاعْتَزَلْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ فَارَقْتُهُمْ وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُمْ ، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَلَسْتُ بِجُلْبِ جُلْبِ رِيحٍ وَقِرَّةٍ وَلَا بِصَفًا صَلْدٍ عَنِ الْخَيْرِ مَعْزِلِ وَقَوْمٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ يُلَقَّبُونَ الْمُعْتَزِلَةَ ; زَعَمُوا أَنَّهُمُ اعْتَزَلُوا فِئَتَيِ الضَّلَالَةِ عِنْدَهُمْ - يَعْنُونَ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْخَوَارِجَ الَّذِينَ يَسْتَعْرِضُونَ النَّاسَ قَتْلًا . وَمَرَّ قَتَادَةُ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْمُعْتَزِلَةُ ؟ فَسُمُّوا الْمُعْتَزِلَةَ ، وَفِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ هَذَا يَقُولُ الْقَائِلُ : <شع

النُّطْفَةَ(المادة: النطفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَأَهْلُهُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى جَوْرًا . أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْرَ الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ . يُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ : نُطْفَةٌ ، وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أَخَصُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَاءَ الْفُرَاتِ وَمَاءَ الْبَحْرِ الَّذِي يَلِي جُدَّةَ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ ، وَالزَّمَخْشَرِيِّ : لَا يَخْشَى جَوْرًا : أَيْ لَا يَخْشَى فِي طَرِيقِهِ أَحَدًا يَجُورُ عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ " لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا " أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غَيْرَ الضَّلَالِ ، وَالْجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّا نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ هَذِهِ النُّطْفَةَ . يَعْنِي مَاءَ الْبَحْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلِيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ " يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْمَاشِيَةَ . النِّطَافُ : جَمْعُ نُطْفَةٍ ، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْمِيَاهِ وَالْعُشْبِ يَدَعُهَا لِتَرِدَ وَتَرْعَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ مِنْ وَضُوءٍ ؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ " أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْمَاءَ الْقَلِيلَ . وَبِهِ سُمِّيَ الْمَنِيُّ نُطْفَةً لِقِلَّتِهِ ، وَجَمْعُهَا : نُطَفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَخَيَّرُوا <غريب ربط

لسان العرب

[ نطف ] نطف : النَّطَفُ وَالْوَحَرُ : الْعَيْبُ . يُقَالُ : هُمْ أَهْلُ الرَّيْبِ وَالنَّطَفِ . ابْنُ سِيدَهْ : نَطَفَهُ نَطْفًا وَنَطَّفَهُ لَطَّخَهُ بِعَيْبٍ وَقَذَفَهُ بِهِ . وَقَدْ نَطِفَ بِالْكَسْرِ نَطَفًا وَنَطَافَةً وَنُطُوفَةً ، فَهُوَ نَطِفٌ : عَابَ وَأَرَابَ . وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا قَوْمٌ نَطِفُونَ نَضِفُونَ وَحَرُونَ نَجِسُونَ كُفَّارٌ . وَالنَّطَفُ : التَّلَطُّخُ بِالْعَيْبِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : فَدَعْ مَا لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ هُمَا رِدْفَيْنِ مِنْ نَطَفٍ قَرِيبُ قَالَ رِدْفَيْنِ عَلَى أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا عَلَيْهِ مُتَرَادِفَيْنِ فَنَصَبَهُمَا عَلَى الْحَالِ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِسُوءٍ أَيْ يُلَطَّخُ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِفُجُورٍ أَيْ يُقْذَفُ بِهِ . وَمَا تَنَطَّفْتُ بِهِ أَيْ مَا تَلَطَّخْتُ . وَقَدْ نَطِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ إِذَا اتُّهِمَ بِرِيبَةٍ ، وَأَنْطَفَهُ غَيْرُهُ . وَالنَّطِفُ : الرَّجُلُ الْمُرِيبُ . وَإِنَّهُ لَنَطِفٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُتَّهَمٌ ، وَقَدْ نَطِفَ وَنُطِفَ نَطَفًا فِيهِمَا . وَوَقَعَ فِي نَطَفٍ أَيْ شَرٍّ وَفَسَادٍ . وَنَطِفَ الشَّيْءُ أَيْ فَسَدَ . وَنَطِفَ الْبَعِيرُ نَطَفًا فَهُوَ نَطِفٌ : أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ عَلَى جَوْفِهِ وَنَقَّبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْغُدَّةُ فِي بَطْنِهِ وَالْأُنْثَى نَطَفَةٌ . وَالنُّطَفُ : إِشْرَافُ الشَّجَّةِ عَلَى الدِّمَاغِ وَالدَّبَرَةِ عَلَى الْجَوْفِ ، وَقَدْ نَطِفَ الْبَعِيرُ قَالَ الرَّاجِزُ : كَوْسَ الْهِبَلِّ النَّطِفِ الْمَحْجُوزِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ : شَدًّا عَلَيَّ سُرَّتِي لَا تَنْقَعِفْ إِذَا مَشَيْتُ مِشْيَةَ الْعَوْدِ ال

عَلَقَةً(المادة: علقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

الْعَلَقَةَ(المادة: العلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

مُضْغَةً(المادة: مضغة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَضَغَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ " يَعْنِي الْقَلْبَ ، لِأَنَّهُ قِطْعَةُ لَحْمٍ مِنَ الْجَسَدِ . وَالْمُضْغَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، قَدْرَ مَا يُمْضَغُ ، وَجَمْعُهَا : مُضَغٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا " أَرَادَ بِالْمُضَغِ مَا لَيْسَ فِيهِ أَرْشٌ مَعْلُومٌ مُقَدَّرٌ ، مِنَ الْجِرَاحِ وَالشِّجَاجِ ، شَبَّهَهَا بِالْمُضْغَةِ مِنَ اللَّحْمِ ; لِقِلَّتِهَا فِي جَنْبِ مَا عَظُمَ مِنَ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ وَقَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ ، لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي " الْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيَّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ . أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا .

لسان العرب

[ مضغ ] [ مضغ : مَضَغَ يَمْضَغُ وَيَمْضُغُ مَضْغًا : لَاكَ . وَأَمْضَغَهُ الشَّيْءَ وَمَضَّغَهُ : أَلَاكَهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : أُمْضِغُ مَنْ شَاحَنَ عُودًا مُرَّا شَاحَنَ : عَادَى ، وَقَالَ : هَاعٍ يُمَضِّغُنِي ، وَيُصْبِحُ سَادِرًا سِلْكًا بِلَحْمِي ، ذِئْبُهُ لَا يَشْبَعُ وَمَضَغَ الطَّعَامَ يَمْضَغُهُ مَضْغًا . وَالْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ مَا يُمْضَغُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كُلُّ طَعَامٍ يُمْضَغُ . وَمَا ذُقْتُ مَضَاغًا وَلَا لَوَاكًا أَيْ مَا ذُقْتُ مَا يُمْضَغُ . وَيُقَالُ : مَا عِنْدَنَا مَضَاغٌ ، وَهَذِهِ كِسْرَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَفِي حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ ، قَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي الْمِضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ ، أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا . وَكَلَأٌ مَضِغٌ : قَدْ بَلَغَ أَنْ تَمْضَغَهُ الرَّاعِيَةُ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ الْكَلَإ : خَضِعٌ مَضِعٌ ضَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ مَضِغٌ فَحَوَّلَ الْغَيْنَ عَيْنًا لِمَا قَبْلَهُ من خَضِعٌ وَلِمَا بَعْدَهُ مِنْ رَتِعٌ . وَالْمُضَاغَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا مُضِغَ . وَالْمُضَاغَةُ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ آخِرِ مَا مَضَغْتَهُ . وَالْمَوَاضِغُ : الْأَضْرَاسُ لِمَضْغِهَا ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْمَاضِغَانِ وَالْمَاضِغَتَانِ وَالْمَضِيغَتَانِ : الْحَنَكَانِ لِمَضْغِهِمَا الْمَأْكُولَ ، وَقِيلَ : هُمَا رُوذَا الْحَنَكَيْنِ لِذَلِكَ ، وَقِيلَ : هُمَا عِرْقَانِ فِي اللَّحْيَيْنِ ، وَقِيلَ : هُمَا أَصْلَا اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ مَنْبِتِ الْأَضْرَاسِ بِحِيَالِهِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَا شَخَصَ عِنْدَ الْمَضْغِ ، وَالْمَضِيغَةُ : كُلُّ عَصْبَةٍ ذَاتِ لَحْمٍ فَإ

خَلْقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    618 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما تعلق به في إمامة الصبيان الذين لم يبلغوا في الفرائض من الصلوات . 4562 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا مسعر بن حبيب ، قال : حدثنا عمرو بن سلمة الجرمي . أن أباه ونفرا من قومه أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله من يصلي لنا أو قالوا من يصلي بنا قال أكثركم أخذا للقرآن أو قال جمعا للقرآن قال فقدموا فلم يكن أحد في القوم أخذ من القرآن أكثر مما أخذت فقدموني وأنا غلام أصلي بهم وعلي شملة لي قال مسعر فأنا أدركته يصلي بهم ويصلي على جنائزهم ولا ينازعه في ذلك أحد . 4563 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو عمر ، قال : حدثنا حماد بن سلمة أن أيوب السختياني أخبرهم . عن عمرو بن سلمة الجرمي ، قال : كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا جاؤوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت غلاما حافظا ، فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا ، فوفد أبي في ناس من قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعلمهم الإسلام وقال : ليؤمكم أقرؤكم ، فلم يكن في القوم أحد أقرأ مني ، فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين أو ثمان ، وعلي بردة لي ، فكنت إذا سجدت ، تكشفت ، فمرت بنا ذات يوم امرأة وأنا أصلي بهم ، فقالت : واروا عنا عورة قارئكم هذا ، فاشتروا لي قميصا عمانيا ، فلم أفرح بشيء بعد الإسلام ما فرحت بذلك القميص . قال حماد : قال أيوب : فكان أول من سمعت منه هذا الحديث أبو قلابة . 4564 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا عاصم الأحول ، ومسعر عن عمرو بن سلمة ، قال : لما وفد قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن ، فجاؤوا فعلموني الركوع والسجود ، فكنت أصلي بهم ، وعلي بردة مفتوقة ، فكانوا يقولون لأبي : ألا تغطي عنا است ابنك . فكان في هذا الحديث إمامة الصبي المذكور فيه بقومه ، فذهب قوم منهم الشافعي ، إلى إجازة إمامة الصبي الذي لم يبلغ في الصلاة إذا عقلها من الصلوات الخمس الرجال البالغين ، واحتجوا في ذلك بهذا الحديث . وخالفهم في ذلك آخرون ، منهم أبو حنيفة وأصحابه ، فلم يجيزوا صلاة من عليه تلك الصلاة خلف من ليست عليه ، وكان من الحجة لهم على أهل القول الأول في هذا الحديث أن ذلك الفعل من تقديم ذلك الصبي والائتمام به لم يكن بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك بعينه ، وإنما <الصفحات جزء="10" صفحة="122

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    618 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما تعلق به في إمامة الصبيان الذين لم يبلغوا في الفرائض من الصلوات . 4562 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا مسعر بن حبيب ، قال : حدثنا عمرو بن سلمة الجرمي . أن أباه ونفرا من قومه أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله من يصلي لنا أو قالوا من يصلي بنا قال أكثركم أخذا للقرآن أو قال جمعا للقرآن قال فقدموا فلم يكن أحد في القوم أخذ من القرآن أكثر مما أخذت فقدموني وأنا غلام أصلي بهم وعلي شملة لي قال مسعر فأنا أدركته يصلي بهم ويصلي على جنائزهم ولا ينازعه في ذلك أحد . 4563 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو عمر ، قال : حدثنا حماد بن سلمة أن أيوب السختياني أخبرهم . عن عمرو بن سلمة الجرمي ، قال : كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا جاؤوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت غلاما حافظا ، فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا ، فوفد أبي في ناس من قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعلمهم الإسلام وقال : ليؤمكم أقرؤكم ، فلم يكن في القوم أحد أقرأ مني ، فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين أو ثمان ، وعلي بردة لي ، فكنت إذا سجدت ، تكشفت ، فمرت بنا ذات يوم امرأة وأنا أصلي بهم ، فقالت : واروا عنا عورة قارئكم هذا ، فاشتروا لي قميصا عمانيا ، فلم أفرح بشيء بعد الإسلام ما فرحت بذلك القميص . قال حماد : قال أيوب : فكان أول من سمعت منه هذا الحديث أبو قلابة . 4564 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا عاصم الأحول ، ومسعر عن عمرو بن سلمة ، قال : لما وفد قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن ، فجاؤوا فعلموني الركوع والسجود ، فكنت أصلي بهم ، وعلي بردة مفتوقة ، فكانوا يقولون لأبي : ألا تغطي عنا است ابنك . فكان في هذا الحديث إمامة الصبي المذكور فيه بقومه ، فذهب قوم منهم الشافعي ، إلى إجازة إمامة الصبي الذي لم يبلغ في الصلاة إذا عقلها من الصلوات الخمس الرجال البالغين ، واحتجوا في ذلك بهذا الحديث . وخالفهم في ذلك آخرون ، منهم أبو حنيفة وأصحابه ، فلم يجيزوا صلاة من عليه تلك الصلاة خلف من ليست عليه ، وكان من الحجة لهم على أهل القول الأول في هذا الحديث أن ذلك الفعل من تقديم ذلك الصبي والائتمام به لم يكن بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك بعينه ، وإنما <الصفحات جزء="10" صفحة="122

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4538 4536 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَقُصُّ ، فَقَالَ فِي قَصَصِهِ : إِذَا خَالَطَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُمْنِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ وَلْيَتَوَضَّأْ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ائْتِنِي بِهِ لِأَكُونَ عَلَيْهِ شَهِيدًا ! فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ : يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ ! أَنْتَ تُضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ . قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا وَاللهِ مَا ابْتَدَعْتُهُ ، وَلَكِنِّي <صيغة_تحديث

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث