حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5868
5877
بكر بن سليم الصواف المدني عن أبي حازم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ :

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَابْنُهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ فِي زَمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، قَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَنُذُورُهُمْ فَاشْتَبَكُوا ، فَكَانُوا هَكَذَا ؟ " وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُقْبِلُ أَحَدُكُمْ عَلَى خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَيَذَرُ أَمْرَ الْعَامَّةِ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن عدي

    وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن أبي حازم غير بكر بن سليم وهو من جملة الضعفاء

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    رجال أحد إسنادي الطبراني ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي
    رجال أحدهما ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة132هـ
  3. 03
    بكر بن سليم الصواف
    تقييم الراوي:مقبول· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  4. 04
    أحمد بن عمرو بن بن السرح المصري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  5. 05
    محمد بن رزيق بن جامع العدل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 165) برقم: (16767) والطبراني في "الكبير" (6 / 164) برقم: (5877) ، (6 / 196) برقم: (5994)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/١٦٥) برقم ١٦٧٦٧

كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ أَمَانَتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ ، وَكَانُوا هَكَذَا ؟ . ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ . فَقَالُوا : فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَيْفَ نَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : خُذُوا مَا تَعْرِفُونَ ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ . ثُمَّ خَصَّ بِهَذَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ : مَا تَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : آمُرُكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ ، وَإِيَّاكَ وَعَامَّةَ الْأُمُورِ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَابْنُهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ فِي زَمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، قَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَنُذُورُهُمْ فَاشْتَبَكُوا ، فَكَانُوا هَكَذَا ؟ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُقْبِلُ أَحَدُكُمْ عَلَى خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَيَذَرُ أَمْرَ الْعَامَّةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، وَقَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفُوا ، فَصَارُوا هَكَذَا ؟ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اعْمَلْ بِمَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَدَعْ عَوَامَّهُمْ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٨٧٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٥٩٩٤·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5868
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

حُثَالَةٍ(المادة: حثالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثْلٌ ) * فِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ " الْحُثَالَةُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمِنْهُ حُثَالَةُ الشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَالتَّمْرِ وَكُلِّ ذِي قِشْرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ " يُرِيدُ أَرَاذِلَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَبْقَى فِي حَثْلٍ مِنَ النَّاسِ " . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ " يُقَالُ أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَالْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ .

لسان العرب

[ حثل ] حثل : الْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَالْحَالِ ، وَقَدْ أَحْثَلَتْهُ أُمُّهُ . وَالْمُحْثَلُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ ؛ قَالَ مُتَمَّمٌ : وَأَرْمَلَةٍ تَسْعَى بِأَشْعَثَ مُحْثَلٍ كَفَرْخِ الْحُبَارَى رِيشُهُ قَدْ تَصَوَّعَا وَالْحِثْلُ : الضَّاوِي الدَّقِيقُ كَالْمُحْثَلِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : ( وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ ) يَعْنِي السَّيِّئِي الْغِذَاءِ مِنَ الْحَثْلِ ، وَهُوَ سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ . وَيُقَالُ : أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَأَحْثَلَهُ الدَّهْرُ : أَسَاءَ حَالَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ يُحْثِلُهُ الدَّهْرُ بِسُوءِ الْحَالِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَأَشْعَثَ يَزْهَاهُ النُّبُوحُ مُدَفَّعٍ عَنِ الزَّادِ ، مِمَّنْ حَرَّفَ الدَّهْرُ ، مُحْثَلِ وَحُثَالَةُ الطَّعَامِ : مَا يُخْرَجُ مِنْهُ مِنْ زُؤَانٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَا خَيْرَ فِيهِ فَيُرْمَى بِهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَجَلُّ مِنَ التُّرَابِ وَالدُّقَاقِ قَلِيلًا . وَالْحُثَالَةُ وَالْحُثَالُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقُشَارَةُ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَكُلِّ ذِي قُشَارَةٍ إِذَا نُقِّيَ . وَحُثَالَةُ الْقَرَظِ : نُفَايَتُهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ فِي خُطْبَتِهِ : فَأَنَا فِي مِثْلِ حُثَالَةِ الْقَرَظِ ، يَعْنِي الزَّمَانَ وَأَهْلَهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِالْحُثَالَةِ رَدِيءَ الْحِنْطَةِ وَنُفْيَتَهَا . وَحُثَالَةُ الدَّهْرِ وَغَيْرِهِ مِنَ الطِّيبِ وَالدُّهْنِ : ثُفْلُهُ فَكَأَنَّهُ الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَحُثَالَةُ النَّاسِ : رُذَالَتُهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَ

الْعَامَّةِ(المادة: العامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْغَصْبِ " وَإِنَّهَا لَنَخْلٌ عُمٌّ " أَيْ : تَامَّةٌ فِي طُولِهَا وَالْتِفَافِهَا ، وَاحِدَتُهَا : عَمِيمَةٌ ، وَأَصْلُهَا : عُمُمٌ ، فَسُكِّنَ وَأُدْغِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ " كُنَّا أَهْلَ ثُمِّهِ وَرُمِّهِ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَى عَلَى عُمُمِّهِ " . أَرَادَ عَلَى طُولِهِ وَاعْتِدَالِ شَبَابِهِ ، يُقَالُ لِلنَّبْتِ إِذَا طَالَ : قَدِ اعْتَمَّ . وَيَجُوزُ " عُمُمِهِ " بِالتَّخْفِيفِ ، " وَعَمَمِهِ " ، بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ . فَأَمَّا بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ صِفَةٌ بِمَعْنَى الْعَمِيمِ ، أَوْ جَمْعُ عَمِيمٍ ، كَسَرِيرٍ وَسُرُرٍ . وَالْمَعْنَى : حَتَّى إِذَا اسْتَوَى عَلَى قَدِّهِ التَّامِّ ، أَوْ عَلَى عِظَامِهِ وَأَعْضَائِهِ التَّامَّةِ . وَأَمَّا التَّشْدِيدَةُ الَّتِي فِيهِ عِنْدَ مَنْ شَدَّدَهُ فَإِنَّهَا الَّتِي تُزَادُ فِي الْوَقْفِ ، نَحْوَ قَوْلِهِمْ : هَذَا عُمَرّْ وَفَرَجّْ ، فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ . وَأَمَّا مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " مَنْكِبٌ عَمَمٌ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " يَهَبُ الْبَقَرَةَ الْعَمَمَةَ " أَيِ : التَّامَّةَ الْخَلْقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا : فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ ، أَيْ : وَافِيَةِ النَّبَاتِ طَوِيلَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَمْ تَعْمُمْ فَتَيَمَّمْ " أَيْ : إِذَا

لسان العرب

[ عمم ] عمم : الْعَمُّ : أَخُو الْأَبِ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَامٌ وَعُمُومٌ وَعُمُومَةٌ مِثْلُ بُعُولَةٍ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَدْخَلُوا فِيهِ الْهَاءَ لِتَحْقِيقِ التَّأْنِيثِ ، وَنَظِيرُهُ الْفُحُولَةُ وَالْبُعُولَةُ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي أَدْنَى الْعَدَدِ : أَعُمٌّ ، وَأَعْمُمُونَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ : جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَكَانَ الْحُكْمُ أَعُمُّونَ لَكِنْ هَكَذَا حَكَاهُ ؛ وَأَنْشَدَ : تَرَوَّحَ بِالْعَشِيِّ بِكُلِّ خِرْقٍ كَرِيمِ الْأَعْمُمِينَ وَكُلِّ خَالِ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقُلْتُ تَجَنَّبَنْ سُخْطَ ابْنِ عَمٍّ وَمَطْلَبَ شُلَّةٍ وَهِيَ الطَّرُوحُ أَرَادَ : ابْنَ عَمِّكَ ، يُرِيدُ ابْنَ عَمِّهِ خَالِدَ بْنَ زُهَيْرٍ ، وَنَكَّرَهُ ؛ لِأَنَّ خَبَرَهُمَا قَدْ عُرِفَ ، وَرَوَاهُ الْأَخْفَشُ بْنُ عَمْرٍو ؛ وَقَالَ : يَعْنِي ابْنَ عُوَيْمِرٍ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ خَالِدٌ : أَلَمْ تَتَنَقَّذْهَا مِنِ ابْنِ عُوَيْمِرٍ وَأَنْتَ صَفِيُّ نَفْسِهِ وَسَجِيرُهَا وَالْأُنْثَى عَمَّةٌ ، وَالْمَصْدَرُ الْعُمُومَةُ . وَمَا كُنْتَ عَمًّا وَلَقَدْ عَمَمْتَ عُمُومَةً . وَرَجُلٌ مُعِمٌّ وَمُعَمٌّ : كَرِيمُ الْأَعْمَامِ . وَاسْتَعَمَّ الرَّجُلُ عَمًّا : اتَّخَذَهُ عَمًّا . وَتَعَمَّمَهُ : دَعَاهُ عَمًّا ، وَمِثْلُهُ تَخَوَّلَ خَالًا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : رَجُلٌ مُعَمٌّ مُخْوَلٌ إِذَا كَانَ كَرِيمَ الْأَعْمَامِ وَالْأَخْوَالِ كَثِيرَهُمْ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : بِجِيدٍ مُعَمٍّ فِي الْعَشِيرَةِ مُخْوَلِ قَالَ اللَّيْثُ : وَيُقَالُ فِيهِ مِعَمٌّ مِخْوَلٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَلَكِنْ يُقَالُ : م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5877 5868 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَابْنُهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ فِي زَمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، قَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَنُذُورُهُمْ فَاشْتَبَكُوا ، فَكَانُوا هَكَذَا ؟ " وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُقْبِلُ أَحَدُكُمْ عَلَى خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَيَذَرُ أَمْرَ الْعَامَّةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث