حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5984
5994
صالح بن موسى الطلحي عن أبي حازم

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : " كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، وَقَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفُوا ، فَصَارُوا هَكَذَا ؟ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ " ، قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اعْمَلْ بِمَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللهِ ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَدَعْ عَوَامَّهُمْ .
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    رجال أحدهما ثقات
  • ابن عدي

    هذا أخطأ فيه صالح حيث قال عن أبي حازم عن سهل بن سعد وإنما يرويه عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    صالح بن موسى الطلحي
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  4. 04
    سويد بن سعيد الحدثاني
    تقييم الراوي:صدوق· قدماء العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة240هـ
  5. 05
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 165) برقم: (16767) والطبراني في "الكبير" (6 / 164) برقم: (5877) ، (6 / 196) برقم: (5994)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/١٦٥) برقم ١٦٧٦٧

كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ أَمَانَتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ ، وَكَانُوا هَكَذَا ؟ . ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ . فَقَالُوا : فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَيْفَ نَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : خُذُوا مَا تَعْرِفُونَ ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ . ثُمَّ خَصَّ بِهَذَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ : مَا تَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : آمُرُكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ ، وَإِيَّاكَ وَعَامَّةَ الْأُمُورِ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَابْنُهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ فِي زَمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، قَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَنُذُورُهُمْ فَاشْتَبَكُوا ، فَكَانُوا هَكَذَا ؟ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُقْبِلُ أَحَدُكُمْ عَلَى خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَيَذَرُ أَمْرَ الْعَامَّةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، وَقَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفُوا ، فَصَارُوا هَكَذَا ؟ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اعْمَلْ بِمَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَدَعْ عَوَامَّهُمْ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٨٧٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٥٩٩٤·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5984
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُثَالَةٍ(المادة: حثالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثْلٌ ) * فِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ " الْحُثَالَةُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمِنْهُ حُثَالَةُ الشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَالتَّمْرِ وَكُلِّ ذِي قِشْرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ " يُرِيدُ أَرَاذِلَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَبْقَى فِي حَثْلٍ مِنَ النَّاسِ " . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ " يُقَالُ أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَالْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ .

لسان العرب

[ حثل ] حثل : الْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَالْحَالِ ، وَقَدْ أَحْثَلَتْهُ أُمُّهُ . وَالْمُحْثَلُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ ؛ قَالَ مُتَمَّمٌ : وَأَرْمَلَةٍ تَسْعَى بِأَشْعَثَ مُحْثَلٍ كَفَرْخِ الْحُبَارَى رِيشُهُ قَدْ تَصَوَّعَا وَالْحِثْلُ : الضَّاوِي الدَّقِيقُ كَالْمُحْثَلِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : ( وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ ) يَعْنِي السَّيِّئِي الْغِذَاءِ مِنَ الْحَثْلِ ، وَهُوَ سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ . وَيُقَالُ : أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَأَحْثَلَهُ الدَّهْرُ : أَسَاءَ حَالَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ يُحْثِلُهُ الدَّهْرُ بِسُوءِ الْحَالِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَأَشْعَثَ يَزْهَاهُ النُّبُوحُ مُدَفَّعٍ عَنِ الزَّادِ ، مِمَّنْ حَرَّفَ الدَّهْرُ ، مُحْثَلِ وَحُثَالَةُ الطَّعَامِ : مَا يُخْرَجُ مِنْهُ مِنْ زُؤَانٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَا خَيْرَ فِيهِ فَيُرْمَى بِهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَجَلُّ مِنَ التُّرَابِ وَالدُّقَاقِ قَلِيلًا . وَالْحُثَالَةُ وَالْحُثَالُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقُشَارَةُ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَكُلِّ ذِي قُشَارَةٍ إِذَا نُقِّيَ . وَحُثَالَةُ الْقَرَظِ : نُفَايَتُهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ فِي خُطْبَتِهِ : فَأَنَا فِي مِثْلِ حُثَالَةِ الْقَرَظِ ، يَعْنِي الزَّمَانَ وَأَهْلَهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِالْحُثَالَةِ رَدِيءَ الْحِنْطَةِ وَنُفْيَتَهَا . وَحُثَالَةُ الدَّهْرِ وَغَيْرِهِ مِنَ الطِّيبِ وَالدُّهْنِ : ثُفْلُهُ فَكَأَنَّهُ الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَحُثَالَةُ النَّاسِ : رُذَالَتُهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَ

تَعْرِفُ(المادة: تعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ 5994 5984 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : " كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، وَقَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفُوا ، فَصَارُوا هَكَذَا ؟ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ " ، قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اعْمَلْ بِمَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللهِ ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَدَعْ عَوَامَّهُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث