حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : قَالَ لِي مُغِيرَةُ : سَمِعْتُ مِنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ شَيْئًا ذَكَرَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ عُمَارَةُ قَدْ خَرَجَ إِلَى مَكَّةِ ، فَاكْتَرَيْتُ حِمَارًا فَأَتَيْتُهُ بِالْقَادِسِيَّةِ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِهِ الْفِتْيَةُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُهُ ، فَمَرَّ بِهِ يَوْمًا فِتْيَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنُهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ ج١٠ / ص٨٩اللهِ ، مَا نَزَالُ نَرَى مِنْكَ مَا يَشُقُّ عَلَيْنَا ، الْفِتْيَةُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَمُرُّونَ بِكَ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُكَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ اخْتَارَ اللهُ لَهُمُ الْآخِرَةَ ، وَلَمْ يَخْتَرْ لَهُمُ الدُّنْيَا