حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38882ط. دار الرشد: 38723
38883
ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ج٢١ / ص٣٣٧أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ ؟ قَالَ : إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ ج٢١ / ص٣٣٨عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا ، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ يَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ [١]، فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا ، فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلَؤُوهَا جَوْرًا ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • وكيع بن الجراح

    ليس بشيءيعنى يزيد بن ابى زياد راوى الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    وفيه يزيد بن أبي زياد وهو لين وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    عمارة بن القعقاع عن إبراهيم عن علقمة وهو أصحها

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  5. 05
    علي بن صالح بن حي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  6. 06
    معاوية بن هشام القصار
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 464) برقم: (8528) وابن ماجه في "سننه" (5 / 209) برقم: (4202) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 17) برقم: (5086) والبزار في "مسنده" (4 / 310) برقم: (1504) ، (4 / 354) برقم: (1568) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 336) برقم: (38883) والطبراني في "الكبير" (10 / 85) برقم: (10057) ، (10 / 88) برقم: (10069) والطبراني في "الأوسط" (6 / 29) برقم: (5705)

الشواهد16 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٦٤) برقم ٨٥٢٨

أَتَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ(١)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُسْتَبْشِرًا يُعْرَفُ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ ، فَمَا سَأَلْنَاهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَنَا بِهِ ، وَلَا سَكَتْنَا إِلَّا ابْتَدَأَنَا ، حَتَّى مَرَّتْ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فِيهِمُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، [وفي رواية : فَأَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ - أَوْ : فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ -(٢)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ(٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِهِ الْفِتْيَةُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُهُ ، فَمَرَّ بِهِ يَوْمًا فِتْيَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ،(٤)] فَلَمَّا رَآهُمُ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] الْتَزَمَهُمْ وَانْهَمَلَتْ [وفي رواية : وَاغْرَوْرَقَتْ(٦)] [وفي رواية : فَاغْرَوْرَقَتَا(٧)] [وفي رواية : اغْرَوْرَقَتْ(٨)] [وفي رواية : فَاغْرَوْرَقَتْ(٩)] عَيْنَاهُ ، [وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ(١٠)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنُهُ(١١)] [وفي رواية : احْمَرَّ وَجْهُهُ ،(١٢)] فَقُلْنَا : [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(١٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ [وفي رواية : بِوَجْهِكَ(١٤)] شَيْئًا نَكْرَهُهُ [وفي رواية : الشَّيْءَ تَكْرَهُهُ(١٥)] ، [وفي رواية : مَا نَزَالُ نَرَى مِنْكَ مَا يَشُقُّ عَلَيْنَا ، الْفِتْيَةُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَمُرُّونَ بِكَ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُكَ ،(١٦)] فَقَالَ : إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ [وفي رواية : البَيْتٍ(١٧)] اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ اخْتَارَ اللَّهُ لَهُمُ الْآخِرَةَ ، وَلَمْ يَخْتَرْ لَهُمُ الدُّنْيَا(١٨)] ، وَإِنَّهُ سَيَلْقَى أَهْلُ بَيْتِي [وفي رواية : وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ سَيَلْقَوْنَ(١٩)] مِنْ بَعْدِي [بَلَاءً(٢٠)] [وفي رواية : أَثَرَةً(٢١)] تَطْرِيدًا وَتَشْرِيدًا فِي الْبِلَادِ ، حَتَّى تَرْتَفِعَ [وفي رواية : تَجِيءُ(٢٢)] رَايَاتٌ سُودٌ مِنَ الْمَشْرِقِ [وَتَخُوضُ الْخَيْلُ الدِّمَاءَ إِلَى ثُنَّتِهَا يُظْهِرُونَ الْعَدْلَ(٢٣)] [وفي رواية : يَبْعَثَ اللَّهُ قَوْمًا مِنْ هَاهُنَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ(٢٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ قَوْمٌ مِنْ هَاهُنَا مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَأَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ(٢٦)] ، فَيَسْأَلُونَ [وفي رواية : يَسْأَلُونَ(٢٧)] الْحَقَّ [وفي رواية : الْخَيْرَ(٢٨)] فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، [قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٩)] [وفي رواية : ثَلَاثًا(٣٠)] [وفي رواية : وَيَطْلُبُونَ الْعَدْلَ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، فَيَظْهَرُونَ ، فَيُطْلَبُ مِنْهُمُ الْعَدْلُ فَلَا يُعْطُونَهُ(٣١)] فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ ، [فَيُعْطَوْنَ مَا يَسْأَلُوا(٣٢)] [وفي رواية : سَأَلُوا(٣٣)] [، فَلَا يَقْبَلُونَ(٣٤)] [وفي رواية : يَقْبَلُونَهُ(٣٥)] [حَتَّى يَدْفَعُونَهَا(٣٦)] [وفي رواية : يَدْفَعُوهَا(٣٧)] [إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مَلَؤُوهَا جَوْرًا(٣٨)] [وفي رواية : فَيَظْهَرُونَ حَتَّى يَرْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ يَمْلَأُهَا قِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا(٣٩)] فَمَنْ أَدْرَكَهُ [وفي رواية : فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ(٤٠)] مِنْكُمْ أَوْ مِنْ أَعْقَابِكُمْ [وفي رواية : فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ(٤١)] [وفي رواية : فَمَنْ أَدْرَكَهَا(٤٢)] فَلْيَأْتِ إِمَامَ أَهْلِ بَيْتِي [وفي رواية : فَلْيَأْتِهِمْ(٤٣)] [وفي رواية : فَلْيَأْتِهَا(٤٤)] وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ ، فَإِنَّهَا رَايَاتُ هُدًى يَدْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي ، فَيَمْلِكُ الْأَرْضَ فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  3. (٣)مسند البزار١٥٦٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٠٦٩·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·المعجم الكبير١٠٠٥٧١٠٠٦٩·المعجم الأوسط٥٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·مسند البزار١٥٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٠٥٧·المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  7. (٧)مسند البزار١٥٠٤·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  9. (٩)مسند البزار١٥٦٨·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٠٦٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٠٥٧·المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٠٥٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠٠٦٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٠٦٩·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·المعجم الكبير١٠٠٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  21. (٢١)مسند البزار١٥٦٨·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٦·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٦·
  24. (٢٤)مسند البزار١٥٦٨·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٥٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·مسند البزار١٥٦٨·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٥٧٠٥·مسند البزار١٥٦٨·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  39. (٣٩)مسند البزار١٥٦٨·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·المعجم الأوسط٥٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·مسند البزار١٥٦٨·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٥٧٠٥·
  42. (٤٢)مسند البزار١٥٠٤·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٤٢٠٢·المعجم الأوسط٥٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٨٣·
  44. (٤٤)مسند البزار١٥٠٤١٥٦٨·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38882
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38723
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَبْوًا(المادة: حبوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَا ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ الِاحْتِبَاءُ : هُوَ أَنْ يَضُمَّ الْإِنْسَانُ رِجْلَيْهِ إِلَى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ يَجْمَعُهُمَا بِهِ مَعَ ظَهْرِهِ ، وَيَشُدُّهُ عَلَيْهَا . وَقَدْ يَكُونُ الِاحْتِبَاءُ بِالْيَدَيْنِ عِوَضَ الثَّوْبِ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا تَحَرَّكَ أَوْ زَالَ الثَّوْبُ فَتَبْدُو عَوْرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الِاحْتِبَاءُ حِيطَانُ الْعَرَبِ " أَيْ لَيْسَ فِي الْبَرَارِي حِيطَانٌ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَنِدُوا احْتَبَوْا ، لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَمْنَعُهُمْ مِنَ السُّقُوطِ ، وَيَصِيرُ لَهُمْ ذَلِكَ كَالْجِدَارِ . يُقَالُ : احْتَبَى يَحْتَبِي احْتِبَاءً ، وَالِاسْمُ الْحُبْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ حُبًا وَحِبًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ نَهَى عَنْهَا لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَجْلِبُ النَّوْمَ فَلَا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ، وَيُعَرِّضُ طَهَارَتَهُ لِلِانْتِقَاضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " نَبَطِيٌّ فِي حِبْوَتَهُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : " وَقِيلَ لَهُ فِي الْحَرْبِ : أَيْنَ الْحِلْمُ ؟ فَقَالَ : عِنْدَ الْحُبَا " أَرَادَ أَنَّ الْحِلْمَ يَحْسُنُ فِي السِّلْمِ لَا فِي الْحَرْبِ . ( س ) وَفِيهِ : لَوْ يَعْل

لسان العرب

[ حبا ] حبا : حَبَا الشَّيْءُ : دَنَا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَحْوَى ، كَأَيْمِ الضَّالِ أَطْرَقَ بَعْدَمَا حَبَا تَحْتَ فَيْنَانٍ ، مِنَ الظِّلِّ ، وَارِفِ وَحَبَوْتُ لِلْخَمْسِينَ : دَنَوْتُ لَهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : دَنَوْتُ مِنْهَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَبَاهَا وَحَبَا لَهَا أَيْ دَنَا لَهَا . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَحَابِي الشَّرَاسِيفِ أَيْ مُشْرِفُ الْجَنْبَيْنِ . وَحَبَتِ الشَّرَاسِيفُ حَبْوًا : طَالَتْ وَتَدَانَتْ . وَحَبَتِ الْأَضْلَاعُ إِلَى الصُّلْبِ : اتَّصَلَتْ وَدَنَتْ . وَحَبَا الْمَسِيلُ : دَنَا بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : حَبَتِ الْأَضْلَاعُ ، وَهُوَ اتِّصَالُهَا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : حَابِي الْحُيُودِ فَارِضُ الْحُنْجُورِ يَعْنِي اتِّصَالَ رُءُوسِ الْأَضْلَاعِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ؛ وَقَالَ أَيْضًا : حَابِي حُيُودِ الزَّوْرِ دَوْسَرِيُّ وَيُقَالُ لِلْمَسَايِلِ إِذَا اتَّصَلَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ : حَبَا بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ؛ وَأَنْشَدَ : تَحْبُو إِلَى أَصْلَابِهِ أَمْعَاؤُهُ قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : تَحْبُو هَاهُنَا تَتَّصِلُ ، قَالَ : وَالْمِعَى كُلُّ مِذْنَبٍ بِقَرَارِ الْحَضِيضِ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ بَيْنَ الْمِرْطِ وَالشُّفُوفِ رَمْلًا حَبَا مِنْ عَقَدِ الْعَزِيفِ وَالْعَزِيفُ : مِنْ رِمَالِ بَنِي سَعْدٍ . وَحَبَا الرَّمْلُ يَحْبُو حَبْوًا ، أَيْ : أَشْرَفَ مُعْتَرِضًا فَهُوَ حَابٍ . وَالْحَبْوُ : اتِّسَاعُ الرَّمْلِ . وَرَجُلٌ حَابِي الْمَنْكِبَيْنِ : مُرْتَفِعُهُمَا إِلَى الْعُنُقِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ . وَقَدِ احْتَبَى بِثَوْبِ

الثَّلْجِ(المادة: الثلج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلِجَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " حَتَّى أَتَاهُ الثَّلَجُ وَالْيَقِينُ " يُقَالُ ثَلِجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ تَثْلَجُ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ ثُلُوجًا إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ وَسَكَنَتْ ، وَثَبَتَ فِيهَا وَوَثِقَتْ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَثَلَجَ صَدْرُكَ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْأَحْوَصِ : " أُعْطِيكَ مَا تَثْلُجُ إِلَيْهِ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاآنِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي ، وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ ، وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ .

لسان العرب

[ ثلج ] ثلج : الثَّلْجُ : الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ - مَعْرُوفٌ - . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاءَانِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ ، كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ . وَقَدْ أَثْلَجَ يَوْمُنَا . وَأَثْلَجُوا : دَخَلُوا فِي الثَّلْجِ . وَثُلِجُوا : أَصَابَهُمُ الثَّلْجُ . وَأَرْضٌ مَثْلُوجَةٌ : أَصَابَهَا ثَلْجٌ . وَمَاءٌ مَثْلُوجٌ : مُبَرَّدٌ بِالثَّلْجِ ; قَالَ : لَوْ ذُقْتَ فَاهَا بَعْدَ نَوْمِ الْمُدْلِجِ وَالصُّبْحِ لَمَّا هَمَّ بِالتَّبَلُّجِ قُلْتَ جَنَى النَّحْلِ بِمَاءِ الْحَشْرَجِ يُخَالُ مَثْلُوجًا وَإِنْ لَمْ يُثْلَجِ وَثُلِجَتِ الْأَرْضُ وَأُثْلِجَتْ : أَصَابَهَا الثَّلْجُ . وَثَلَجَتْنَا السَّمَاءُ تَثْلُجُ - بِالضَّمِّ - : كَمَا يُقَالُ مَطَرَتْنَا . وَأَثْلَجَ الْحَافِرُ : بَلَغَ الطِّينَ . وَثَلِجَتْ نَفْسِي بِالشَّيْءِ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ وَتَثْلَجُ ثُلُوجًا : اشْتَفَتْ بِهِ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : عَرَفَتْهُ وَسُرَّتْ بِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : ثَلِجَتْ نَفْسِي - بِكَسْرِ اللَّامِ - لُغَةٌ فِيهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ثَلِجْتُ بِمَا خَبَّرَتْنِي أَيْ : اشْتَفَيْتُ بِهِ ، وَسَكَنَ قَلْبِي إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ . يُقَالُ : ثَلَجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ ، إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَسَكَنَتْ وَثَبَت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38883 38882 38723 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ ؟ قَالَ : إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا ، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ يَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ <هامش ID="1" نوع="فروق_نس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث