حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10502
10531
باب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظِبْيَانَ ، عَنْ أَبِي تَحْيَا ، ج١٠ / ص٢١٣قَالَ عَبْدُ اللهِ :

لَقَدْ سَمِعْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ مَنْقَبَةً ، لَأَنْ تَكُونَ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، قَامَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ : لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ الْآيَةَ ، لَكِنْ نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ ، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْبَسَطَتْ أَسَارِيرُهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن رجب الحنبلي
    صح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    حكيم بن سعد الحنفي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    عمران بن ظبيان الكوفي
    تقييم الراوي:ضعيف· من السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  4. 04
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    الحسن بن عطية البزاز
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 73) برقم: (3806) ، (6 / 51) برقم: (4412) والحاكم في "مستدركه" (3 / 349) برقم: (5531) والنسائي في "الكبرى" (10 / 80) برقم: (11103) وأحمد في "مسنده" (2 / 860) برقم: (3754) ، (2 / 945) برقم: (4131) ، (2 / 1005) برقم: (4442) ، (8 / 4289) برقم: (19063) والبزار في "مسنده" (4 / 284) برقم: (1468) والطبراني في "الكبير" (10 / 212) برقم: (10531)

الشواهد14 شاهد
صحيح البخاري
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٦٠) برقم ٣٧٥٤

[لَقَدْ(١)] شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : ابْنِ الْأَسْوَدِ [وفي رواية : قَالَ غَيْرُهُ(٢)] مَشْهَدًا ، لَأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ [وفي رواية : مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ(٣)] [وفي رواية : مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ(٤)] ، [قَالَ(٥)] أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، فَجَاءَ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ(٧)] [( وَكَانَ رَجُلًا فَارِسًا )(٨)] [وفي رواية : لَقَدْ سَمِعْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ مَنْقَبَةً ، لَأَنْ تَكُونَ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، قَامَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ(٩)] [وفي رواية : جَاءَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ(١٠)] فَقَالَ : [أَبْشِرْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١١)] وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ [لَكَ(١٢)] كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ [وفي رواية : كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى(١٣)] لِمُوسَى [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : فَاذْهَبْ [وفي رواية : اذْهَبْ(١٥)] أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّا(١٦)] [وفي رواية : لَكِنْ(١٧)] نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ ، وَعَنْ يَسَارِكَ [وفي رواية : وَشِمَالِكَ(١٨)] ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ، وَمِنْ خَلْفِكَ [وفي رواية : وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَخَلْفَكَ(١٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَكُونَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ ، وَمِنْ خَلْفِكَ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ : امْضِهْ ، وَنَحْنُ مَعَكَ(٢١)] [وفي رواية : وَلَكِنِ امْضِ وَنَحْنُ مَعَكَ(٢٢)] [حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ(٢٣)] ، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشْرِقُ ، وَسُرَّ بِذَلِكَ قَالَ أَسْوَدُ : فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ يُشْرِقُ لِذَلِكَ ، وَسَرَّهُ ذَلِكَ [وفي رواية : انْبَسَطَتْ أَسَارِيرُهُ(٢٥)] . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَقَ وَجْهُهُ ، وَسَرَّهُ ذَاكَ [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٣٧٥٤٤١٣١٤٤٤٢·المعجم الكبير١٠٥٣١·مسند البزار١٤٦٨·
  2. (٢)مسند أحمد٤١٣١·
  3. (٣)مسند أحمد٤٤٤٢·
  4. (٤)مسند البزار١٤٦٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٨٠٦٤٤١٢·مسند أحمد٣٧٥٤٤١٣١٤٤٤٢١٩٠٦٣·المعجم الكبير١٠٥٣١·مسند البزار١٤٦٨١٤٦٩·السنن الكبرى١١١٠٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٣١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٥٣١·
  7. (٧)مسند البزار١٤٦٨·
  8. (٨)مسند أحمد٤٤٤٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٥٣١·
  10. (١٠)السنن الكبرى١١١٠٣·
  11. (١١)مسند أحمد٤٤٤٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٤١٢·مسند أحمد٤١٣١٤٤٤٢١٩٠٦٣·المعجم الكبير١٠٥٣١·مسند البزار١٤٦٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٨٠٦·مسند أحمد٤١٣١·المعجم الكبير١٠٥٣١·المستدرك على الصحيحين٥٥٣١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٨٠٦٤٤١٢·مسند أحمد٣٧٥٤٤١٣١٤٤٤٢١٩٠٦٣·المعجم الكبير١٠٥٣١·مسند البزار١٤٦٨·السنن الكبرى١١١٠٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٨٠٦·مسند أحمد٤٤٤٢١٩٠٦٣·مسند البزار١٤٦٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٨٠٦·المستدرك على الصحيحين٥٥٣١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٥٣١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٥٣١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٨٠٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٤٤٢·
  21. (٢١)السنن الكبرى١١١٠٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٤١٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٤٤٢·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٥٥٣١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٠٥٣١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٤١٢·السنن الكبرى١١١٠٣·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10502
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَمِينِكَ(المادة: يمينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10531 10502 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظِبْيَانَ ، عَنْ أَبِي تَحْيَا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَقَدْ سَمِعْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ مَنْقَبَةً ، لَأَنْ تَكُونَ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، قَامَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ : لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ الْآيَةَ ، لَكِنْ نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ ، فَرَأَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث