حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10503
10532
باب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    يحيى بن الجزار العرني
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    فضيل بن عمرو الفقيمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    علاء بن المسيب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    النضر بن محمد القرشي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة183هـ
  6. 06
    عبد العزيز بن أبي رزمة اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  7. 07
    محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  8. 08
    الوفاة297هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 456) برقم: (6096) والحاكم في "مستدركه" (4 / 216) برقم: (7599) ، (4 / 217) برقم: (7600) ، (4 / 417) برقم: (8384) وأبو داود في "سننه" (4 / 11) برقم: (3878) وابن ماجه في "سننه" (4 / 554) برقم: (3641) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 350) برقم: (19662) وأحمد في "مسنده" (2 / 840) برقم: (3666) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 133) برقم: (5210) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 208) برقم: (20420) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 40) برقم: (23923) والطبراني في "الكبير" (9 / 173) برقم: (8888) ، (9 / 174) برقم: (8889) ، (9 / 174) برقم: (8890) ، (10 / 213) برقم: (10532) والطبراني في "الأوسط" (2 / 119) برقم: (1445)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٠) برقم ٣٦٦٦

كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ ، فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ ، وَبَزَقَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ ، قَالَتْ : وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ [وفي رواية : كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَائِمِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ ، فَدَخَلَ يَوْمًا ، فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ(١)] [وفي رواية : عَنْ زَيْنَبَ ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهَا أَصَابَهَا حُمْرَةٌ فِي وَجْهِهَا ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا عَجُوزٌ فَرَقَتْهَا فِي خَيْطٍ فَعَلَّقَتْهُ عَلَيْهَا(٢)] [ وفي رواية : وَفِي عُنُقِهَا شَيْءٌ مُعَوَّذٌ ] ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا [وفي رواية : فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي ، فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ(٣)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٤)] : مَا هَذَا الْخَيْطُ ؟ [وفي رواية : فَدَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرَآهُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟(٥)] قَالَتْ : قُلْتُ : خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ ، قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ [وفي رواية : دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى امْرَأَةٍ فَرَأَى عَلَيْهَا حِرْزًا مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ قَطْعًا عَنِيفًا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَرَأَى فِي عُنُقِهَا تَمِيمَةً ، فَلَوَى السَّيْرَ حَتَّى قَطَعَهُ(٧)] [وفي رواية : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ فِي عُنُقِ امْرَأَتِهِ خَرَزًا قَدْ تَعَلَّقَتْهُ مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ [وفي رواية : رُقًى لِي فِيهِ مِنَ الْحُمْرَةِ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتِ : اسْتَرْقَيْتُ مِنَ الْحُمْرَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَطَعَهَا(١٠)] [فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ ، فَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ : رَأَى فِي عُنُقِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ سَيْرًا فِيهِ تَمَائِمُ فَمَدَّهُ مَدًّا شَدِيدًا حَتَّى قَطَعَ السَّيْرَ(١٢)] [ وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَعُوذُهَا مِنْ جَمْرَةٍ ظَهَرَتْ بِوَجْهِهَا ، وَهِيَ مُعَلَّقَةٌ بِحِرْزٍ ، فَإِنِّي لَجَالِسَةٌ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الْحِرْزِ أَتَى جِدْعًا مُعَارِضًا فِي الْبَيْتِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ حَصَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَأَتَاهَا فَأَخَذَ بِالْحِرْزِ فَجَذَبَهَا حَتَّى كَادَ وَجْهُهَا أَنْ يَقَعَ فِي الْأَرْضِ ، فَانْقَطَعَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ وَقَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ] [أَوْ طَرَفٌ مِنَ الشِّرْكِ(١٣)] [وفي رواية : لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ أَنْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا(١٤)] [وفي رواية : أَفِي بُيُوتِي الشِّرْكُ ؟(١٥)] [ثُمَّ خَرَجَ فَرَمَى بِهَا خَلْفَ الْجِدَارِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا زَيْنَبُ أَعِنْدِي تُعَلِّقِينَ(١٦)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : وَقَالَ : كَانَ مِمَّا حَفِظْنَا عَنِ النَّبِيِّ(١٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١٨)] : إِنَّ الرُّقَى ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ [إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ وَالتَّوْلِيهِ فَقَالَتْ أُمُّ نَاجِيَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَمَّا الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ فَقَدْ عَرَفْنَا ، فَمَا التَّوْلِيهُ ؟ قَالَ : التَّوْلِيهُ مَا يُهَيِّجُ النِّسَاءَ(١٩)] [وفي رواية : التِّوَلَةُ هُوَ الَّذِي يُهَيِّجُ الرِّجَالَ(٢٠)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَذِهِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ قَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا التِّوَلَةُ ؟ قَالَ : شَيْءٌ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ يَتَحَبَّبْنَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ(٢١)] ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا وَقَدْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ(٢٢)] كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ ، فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٣)] أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا [وفي رواية : يَرْقِينِي(٢٤)] [وفي رواية : فَيَرْقِيهَا(٢٥)] ، وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا [وفي رواية : فَإِذَا رَقَانِي(٢٦)] سَكَنَتْ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنِّي خَرَجْتُ يَوْمًا فَأَبْصَرَنِي فُلَانٌ ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي الَّتِي تَلِيهِ ، فَإِذَا رَقَيْتُهَا سَكَنَتْ دَمْعَتُهَا ، وَإِذَا تَرَكْتُهَا دَمَعَتْ !(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ التُّوَلَةَ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : إِنَّ أَحَدَنَا لَيَشْتَكِي رَأْسُهَا فَيَسْتَرْقِي فَإِذَا اسْتَرْقَتْ ظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ نَفَعَهَا(٢٨)] قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَيْتِهَا كَفَّ عَنْهَا [وفي رواية : قَالَ : ذَاكِ الشَّيْطَانُ ، إِذَا أَطَعْتِيهِ تَرَكَكِ ، وَإِذَا عَصَيْتِيهِ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي عَيْنِكِ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَخُشُّ فِي رَأْسِهَا فَإِذَا اسْتَرْقَتْ خَنَسَ فَإِذَا لَمْ تَسْتَرْقِ نَخَسَ(٣٠)] ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَلَكِنْ لَوْ فَعَلْتِ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ خَيْرًا لَكِ وَأَجْدَرَ أَنْ تُشْفَيْنَ ، تَنْضَحِينَ فِي عَيْنِكِ الْمَاءَ ، وَتَقُولِينَ(٣١)] : أَذْهِبِ الْبَأْسَ [وفي رواية : أَذْهِبِ الْبَاسَ(٣٢)] رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ [وفي رواية : وَاشْفِ وَأَنْتَ(٣٣)] الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ تَدْعُو بِمَاءٍ فَتَنْضَحُهُ فِي رَأْسِهَا وَوَجْهِهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ تَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ نَفَعَهَا ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٣٤)] [ وعَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَيْئًا قَدْ تَعَلَّقَهُ ، فَنَزَعَهُ مِنْهُ نَزْعًا عَنِيفًا وَقَالَ : إِنَّ آلَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن ابن ماجه٣٦٤١·المعجم الكبير٨٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩٨٣٨٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٦٠٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٨٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٠٩٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٠٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن ابن ماجه٣٦٤١·مسند أحمد٣٦٦٦·صحيح ابن حبان٦٠٩٦·المعجم الكبير٨٨٨٨٨٨٨٩٨٨٩٠١٠٥٣٢·المعجم الأوسط١٤٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٢٣·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩٧٦٠٠٨٣٨٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٠٩٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٨٨٩٠·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10503
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَالتَّمَائِمَ(المادة: التمائم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

وَالتِّوَلَةَ(المادة: التولة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : " التِّوَلَةُ مِنَ الشِّرْكِ " التِّوَلَةُ - بِكَسْرِ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ - مَا يُحَّبِبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا مِنَ السِّحْرِ وَغَيْرِهِ ، جَعَلَهُ مِنَ الشِّرْكِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ يُؤَثِّرُ وَيَفْعَلُ خِلَافَ مَا قَدَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " قَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَرَادَ بِقُرَيْشٍ التُّوَلَةَ " هِيَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ : الدَّاهِيَةُ ، وَقَدْ تُهْمَزُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَفْتِنَا فِي دَابَّةٍ تَرْعَى الشَّجَرَ وَتَشْرَبُ الْمَاءَ فِي كَرِشٍ لَمْ تُثَغِّرْ ؟ قَالَ : تِلْكَ عِنْدَنَا الْفَطِيمُ ، وَالتِّوْلَةُ ، وَالْجَذَعَةُ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا رُوِيَ ، وَإِنَّمَا هُوَ التِّلْوَةُ ؟ يُقَالُ لِلْجَدْيِ إِذَا فُطِمَ وَتَبِعَ أُمَّهُ تِلْوٌ وَالْأُنْثَى تِلْوَةٌ ، وَالْأُمَّهَاتُ حِينَئِذٍ الْمَتَالِي ، فَتَكُونُ الْكَلِمَةُ مِنْ بَابِ تَلَا ، لَا تَوَلَ .

لسان العرب

[ تول ] تول : التُّوَلَةُ : الدَّاهِيَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ بِالْهَمْزِ ، يُقَالُ : جَاءَنَا بِتُوَلَاتِهِ وَدُولَاتِهِ وَهِيَ الدَّوَاهِي . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ فُلَانًا لَذُو تُولَاتٍ إِذَا كَانَ ذَا لُطْفٍ وَتَأَتٍّ حَتَّى كَأَنَّهُ يَسْحَرُ صَاحِبَهُ . وَيُقَالُ : تُلْتُ بِهِ أَيْ : دُهِيتُ وَمُنِيتُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : تُلْتُ بِسَاقٍ صَادِقِ الْمَرِيسِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَرَادَ بِقُرَيْشٍ التُّوَلَةَ ، هِيَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ الدَّاهِيَةُ ، قَالَ : وَقَدْ تُهْمَزُ . وَالتُّوَلَةُ وَالتِّوَلَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْخَرَزِ يُوضَعُ لِلسِّحْرِ فَتُحَبَّبُ بِهَا الْمَرْأَةُ إِلَى زَوْجِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ مَعَاذَةٌ تُعَلَّقُ عَلَى الْإِنْسَانِ ، قَالَ الْخَلِيلُ : التِّوَلَةُ وَالتُّوَلَةُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ وَضَمِّهَا ، شَبِيهَةٌ بِالسِّحْرِ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ الْقَزَّازِ : التُّوَلَةُ وَالتِّوَلَةُ السِّحْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : التِّوَلَةُ وَالتَّمَائِمُ وَالرُّقَى مِنَ الشِّرْكِ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ بِالتَّمَائِمِ وَالرُّقَى مَا كَانَ بِغَيْرِ لِسَانِ الْعَرَبِيَّةِ مِمَّا لَا يُدْرَى مَا هُوَ ، فَأَمَّا الَّذِي يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا فَهُوَ مِنَ السِّحْرِ . وَالتِّوَلَةُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ : هُوَ الَّذِي يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا ، وَفِي الْمُحْكَمِ : التِّوَلَةُ الَّذِي يُحَبِّبُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، صِفَةٌ ، وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ شَيْءٌ طِيَبَةٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : التِّوَلَةُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ ، مَا يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا مِنَ السِّحْرِ وَغَيْرِهِ ، جَعَلَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ مِنَ الشِّرْكِ ; لِاعْتِقَادِهِم

شِرْكٌ(المادة: الشرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10532 10503 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث