حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8862
8889
باب

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ،

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَرَأَى فِي عُنُقِهَا تَمِيمَةً ، فَلَوَى السَّيْرَ حَتَّى قَطَعَهُ ، وَقَالَ : " أَفِي بُيُوتِي الشِّرْكُ ؟ " ثُمَّ قَالَ : التَّمَائِمُ ، وَالرُّقَى ، وَالتِّوَلَةُ شِرْكٌ ، أَوْ طَرَفٌ مِنَ الشِّرْكِ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:أنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    المنهال بن عمرو الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    ميسرة بن حبيب النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    إسماعيل بن خليفة الملائي«أبو إسرائيل»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة169هـ
  6. 06
    موسى بن داود الخلقاني
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  7. 07
    بشر بن موسى بن صالح الأسدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 456) برقم: (6096) والحاكم في "مستدركه" (4 / 216) برقم: (7599) ، (4 / 217) برقم: (7600) ، (4 / 417) برقم: (8384) وأبو داود في "سننه" (4 / 11) برقم: (3878) وابن ماجه في "سننه" (4 / 554) برقم: (3641) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 350) برقم: (19662) وأحمد في "مسنده" (2 / 840) برقم: (3666) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 133) برقم: (5210) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 208) برقم: (20420) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 40) برقم: (23923) والطبراني في "الكبير" (9 / 173) برقم: (8888) ، (9 / 174) برقم: (8889) ، (9 / 174) برقم: (8890) ، (10 / 213) برقم: (10532) والطبراني في "الأوسط" (2 / 119) برقم: (1445)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٠) برقم ٣٦٦٦

كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ ، فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ ، وَبَزَقَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ ، قَالَتْ : وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ [وفي رواية : كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَائِمِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ ، فَدَخَلَ يَوْمًا ، فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ(١)] [وفي رواية : عَنْ زَيْنَبَ ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهَا أَصَابَهَا حُمْرَةٌ فِي وَجْهِهَا ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا عَجُوزٌ فَرَقَتْهَا فِي خَيْطٍ فَعَلَّقَتْهُ عَلَيْهَا(٢)] [ وفي رواية : وَفِي عُنُقِهَا شَيْءٌ مُعَوَّذٌ ] ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا [وفي رواية : فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي ، فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ(٣)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٤)] : مَا هَذَا الْخَيْطُ ؟ [وفي رواية : فَدَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرَآهُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟(٥)] قَالَتْ : قُلْتُ : خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ ، قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ [وفي رواية : دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى امْرَأَةٍ فَرَأَى عَلَيْهَا حِرْزًا مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ قَطْعًا عَنِيفًا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَرَأَى فِي عُنُقِهَا تَمِيمَةً ، فَلَوَى السَّيْرَ حَتَّى قَطَعَهُ(٧)] [وفي رواية : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ فِي عُنُقِ امْرَأَتِهِ خَرَزًا قَدْ تَعَلَّقَتْهُ مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ [وفي رواية : رُقًى لِي فِيهِ مِنَ الْحُمْرَةِ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتِ : اسْتَرْقَيْتُ مِنَ الْحُمْرَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَطَعَهَا(١٠)] [فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ ، فَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ : رَأَى فِي عُنُقِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ سَيْرًا فِيهِ تَمَائِمُ فَمَدَّهُ مَدًّا شَدِيدًا حَتَّى قَطَعَ السَّيْرَ(١٢)] [ وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَعُوذُهَا مِنْ جَمْرَةٍ ظَهَرَتْ بِوَجْهِهَا ، وَهِيَ مُعَلَّقَةٌ بِحِرْزٍ ، فَإِنِّي لَجَالِسَةٌ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الْحِرْزِ أَتَى جِدْعًا مُعَارِضًا فِي الْبَيْتِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ حَصَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَأَتَاهَا فَأَخَذَ بِالْحِرْزِ فَجَذَبَهَا حَتَّى كَادَ وَجْهُهَا أَنْ يَقَعَ فِي الْأَرْضِ ، فَانْقَطَعَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ وَقَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ] [أَوْ طَرَفٌ مِنَ الشِّرْكِ(١٣)] [وفي رواية : لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ أَنْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا(١٤)] [وفي رواية : أَفِي بُيُوتِي الشِّرْكُ ؟(١٥)] [ثُمَّ خَرَجَ فَرَمَى بِهَا خَلْفَ الْجِدَارِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا زَيْنَبُ أَعِنْدِي تُعَلِّقِينَ(١٦)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : وَقَالَ : كَانَ مِمَّا حَفِظْنَا عَنِ النَّبِيِّ(١٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١٨)] : إِنَّ الرُّقَى ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ [إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ وَالتَّوْلِيهِ فَقَالَتْ أُمُّ نَاجِيَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَمَّا الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ فَقَدْ عَرَفْنَا ، فَمَا التَّوْلِيهُ ؟ قَالَ : التَّوْلِيهُ مَا يُهَيِّجُ النِّسَاءَ(١٩)] [وفي رواية : التِّوَلَةُ هُوَ الَّذِي يُهَيِّجُ الرِّجَالَ(٢٠)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَذِهِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ قَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا التِّوَلَةُ ؟ قَالَ : شَيْءٌ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ يَتَحَبَّبْنَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ(٢١)] ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا وَقَدْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ(٢٢)] كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ ، فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٣)] أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا [وفي رواية : يَرْقِينِي(٢٤)] [وفي رواية : فَيَرْقِيهَا(٢٥)] ، وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا [وفي رواية : فَإِذَا رَقَانِي(٢٦)] سَكَنَتْ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنِّي خَرَجْتُ يَوْمًا فَأَبْصَرَنِي فُلَانٌ ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي الَّتِي تَلِيهِ ، فَإِذَا رَقَيْتُهَا سَكَنَتْ دَمْعَتُهَا ، وَإِذَا تَرَكْتُهَا دَمَعَتْ !(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ التُّوَلَةَ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : إِنَّ أَحَدَنَا لَيَشْتَكِي رَأْسُهَا فَيَسْتَرْقِي فَإِذَا اسْتَرْقَتْ ظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ نَفَعَهَا(٢٨)] قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَيْتِهَا كَفَّ عَنْهَا [وفي رواية : قَالَ : ذَاكِ الشَّيْطَانُ ، إِذَا أَطَعْتِيهِ تَرَكَكِ ، وَإِذَا عَصَيْتِيهِ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي عَيْنِكِ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَخُشُّ فِي رَأْسِهَا فَإِذَا اسْتَرْقَتْ خَنَسَ فَإِذَا لَمْ تَسْتَرْقِ نَخَسَ(٣٠)] ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَلَكِنْ لَوْ فَعَلْتِ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ خَيْرًا لَكِ وَأَجْدَرَ أَنْ تُشْفَيْنَ ، تَنْضَحِينَ فِي عَيْنِكِ الْمَاءَ ، وَتَقُولِينَ(٣١)] : أَذْهِبِ الْبَأْسَ [وفي رواية : أَذْهِبِ الْبَاسَ(٣٢)] رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ [وفي رواية : وَاشْفِ وَأَنْتَ(٣٣)] الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ تَدْعُو بِمَاءٍ فَتَنْضَحُهُ فِي رَأْسِهَا وَوَجْهِهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ تَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ نَفَعَهَا ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٣٤)] [ وعَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَيْئًا قَدْ تَعَلَّقَهُ ، فَنَزَعَهُ مِنْهُ نَزْعًا عَنِيفًا وَقَالَ : إِنَّ آلَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن ابن ماجه٣٦٤١·المعجم الكبير٨٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩٨٣٨٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٦٠٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٨٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٠٩٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٠٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن ابن ماجه٣٦٤١·مسند أحمد٣٦٦٦·صحيح ابن حبان٦٠٩٦·المعجم الكبير٨٨٨٨٨٨٨٩٨٨٩٠١٠٥٣٢·المعجم الأوسط١٤٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٢٣·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩٧٦٠٠٨٣٨٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٠٩٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٨٨٩٠·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8862
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَمِيمَةً(المادة: تميمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

التَّمَائِمُ(المادة: التمائم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    8889 8862 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَرَأَى فِي عُنُقِهَا تَمِيمَةً ، فَلَوَى السَّيْرَ حَتَّى قَطَعَهُ ، وَقَالَ : " أَفِي بُيُوتِي الشِّرْكُ ؟ " ثُمَّ قَالَ : التَّمَائِمُ ، وَالرُّقَى ، وَالتِّوَلَةُ شِرْكٌ ، أَوْ طَرَفٌ مِنَ الشِّرْكِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث