حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20343
20420
الأخذة والتمائم

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَوْ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ - شَكَّ مَعْمَرٌ - قَالَ :

رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ فِي عُنُقِ امْرَأَتِهِ خَرَزًا قَدْ تَعَلَّقَتْهُ مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ ، وَقَالَ : " إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عبد الكريم الاصطخري«الخضرمي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 456) برقم: (6096) والحاكم في "مستدركه" (4 / 216) برقم: (7599) ، (4 / 217) برقم: (7600) ، (4 / 417) برقم: (8384) وأبو داود في "سننه" (4 / 11) برقم: (3878) وابن ماجه في "سننه" (4 / 554) برقم: (3641) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 350) برقم: (19662) وأحمد في "مسنده" (2 / 840) برقم: (3666) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 133) برقم: (5210) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 208) برقم: (20420) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 40) برقم: (23923) والطبراني في "الكبير" (9 / 173) برقم: (8888) ، (9 / 174) برقم: (8890) ، (9 / 174) برقم: (8889) ، (10 / 213) برقم: (10532) والطبراني في "الأوسط" (2 / 119) برقم: (1445)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٠) برقم ٣٦٦٦

كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ ، فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ ، وَبَزَقَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ ، قَالَتْ : وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ [وفي رواية : كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَائِمِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ ، فَدَخَلَ يَوْمًا ، فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ(١)] [وفي رواية : عَنْ زَيْنَبَ ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهَا أَصَابَهَا حُمْرَةٌ فِي وَجْهِهَا ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا عَجُوزٌ فَرَقَتْهَا فِي خَيْطٍ فَعَلَّقَتْهُ عَلَيْهَا(٢)] [ وفي رواية : وَفِي عُنُقِهَا شَيْءٌ مُعَوَّذٌ ] ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا [وفي رواية : فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي ، فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ(٣)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٤)] : مَا هَذَا الْخَيْطُ ؟ [وفي رواية : فَدَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرَآهُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟(٥)] قَالَتْ : قُلْتُ : خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ ، قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ [وفي رواية : دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى امْرَأَةٍ فَرَأَى عَلَيْهَا حِرْزًا مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ قَطْعًا عَنِيفًا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَرَأَى فِي عُنُقِهَا تَمِيمَةً ، فَلَوَى السَّيْرَ حَتَّى قَطَعَهُ(٧)] [وفي رواية : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ فِي عُنُقِ امْرَأَتِهِ خَرَزًا قَدْ تَعَلَّقَتْهُ مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ [وفي رواية : رُقًى لِي فِيهِ مِنَ الْحُمْرَةِ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتِ : اسْتَرْقَيْتُ مِنَ الْحُمْرَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَطَعَهَا(١٠)] [فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ ، فَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ : رَأَى فِي عُنُقِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ سَيْرًا فِيهِ تَمَائِمُ فَمَدَّهُ مَدًّا شَدِيدًا حَتَّى قَطَعَ السَّيْرَ(١٢)] [ وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَعُوذُهَا مِنْ جَمْرَةٍ ظَهَرَتْ بِوَجْهِهَا ، وَهِيَ مُعَلَّقَةٌ بِحِرْزٍ ، فَإِنِّي لَجَالِسَةٌ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الْحِرْزِ أَتَى جِدْعًا مُعَارِضًا فِي الْبَيْتِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ حَصَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَأَتَاهَا فَأَخَذَ بِالْحِرْزِ فَجَذَبَهَا حَتَّى كَادَ وَجْهُهَا أَنْ يَقَعَ فِي الْأَرْضِ ، فَانْقَطَعَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ وَقَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ] [أَوْ طَرَفٌ مِنَ الشِّرْكِ(١٣)] [وفي رواية : لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ أَنْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا(١٤)] [وفي رواية : أَفِي بُيُوتِي الشِّرْكُ ؟(١٥)] [ثُمَّ خَرَجَ فَرَمَى بِهَا خَلْفَ الْجِدَارِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا زَيْنَبُ أَعِنْدِي تُعَلِّقِينَ(١٦)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : وَقَالَ : كَانَ مِمَّا حَفِظْنَا عَنِ النَّبِيِّ(١٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١٨)] : إِنَّ الرُّقَى ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ [إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ وَالتَّوْلِيهِ فَقَالَتْ أُمُّ نَاجِيَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَمَّا الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ فَقَدْ عَرَفْنَا ، فَمَا التَّوْلِيهُ ؟ قَالَ : التَّوْلِيهُ مَا يُهَيِّجُ النِّسَاءَ(١٩)] [وفي رواية : التِّوَلَةُ هُوَ الَّذِي يُهَيِّجُ الرِّجَالَ(٢٠)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَذِهِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ قَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا التِّوَلَةُ ؟ قَالَ : شَيْءٌ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ يَتَحَبَّبْنَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ(٢١)] ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا وَقَدْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ(٢٢)] كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ ، فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٣)] أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا [وفي رواية : يَرْقِينِي(٢٤)] [وفي رواية : فَيَرْقِيهَا(٢٥)] ، وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا [وفي رواية : فَإِذَا رَقَانِي(٢٦)] سَكَنَتْ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنِّي خَرَجْتُ يَوْمًا فَأَبْصَرَنِي فُلَانٌ ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي الَّتِي تَلِيهِ ، فَإِذَا رَقَيْتُهَا سَكَنَتْ دَمْعَتُهَا ، وَإِذَا تَرَكْتُهَا دَمَعَتْ !(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ التُّوَلَةَ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : إِنَّ أَحَدَنَا لَيَشْتَكِي رَأْسُهَا فَيَسْتَرْقِي فَإِذَا اسْتَرْقَتْ ظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ نَفَعَهَا(٢٨)] قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَيْتِهَا كَفَّ عَنْهَا [وفي رواية : قَالَ : ذَاكِ الشَّيْطَانُ ، إِذَا أَطَعْتِيهِ تَرَكَكِ ، وَإِذَا عَصَيْتِيهِ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي عَيْنِكِ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَخُشُّ فِي رَأْسِهَا فَإِذَا اسْتَرْقَتْ خَنَسَ فَإِذَا لَمْ تَسْتَرْقِ نَخَسَ(٣٠)] ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَلَكِنْ لَوْ فَعَلْتِ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ خَيْرًا لَكِ وَأَجْدَرَ أَنْ تُشْفَيْنَ ، تَنْضَحِينَ فِي عَيْنِكِ الْمَاءَ ، وَتَقُولِينَ(٣١)] : أَذْهِبِ الْبَأْسَ [وفي رواية : أَذْهِبِ الْبَاسَ(٣٢)] رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ [وفي رواية : وَاشْفِ وَأَنْتَ(٣٣)] الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ تَدْعُو بِمَاءٍ فَتَنْضَحُهُ فِي رَأْسِهَا وَوَجْهِهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ تَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ نَفَعَهَا ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٣٤)] [ وعَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَيْئًا قَدْ تَعَلَّقَهُ ، فَنَزَعَهُ مِنْهُ نَزْعًا عَنِيفًا وَقَالَ : إِنَّ آلَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن ابن ماجه٣٦٤١·المعجم الكبير٨٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩٨٣٨٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٦٠٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٨٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٠٩٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٠٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن ابن ماجه٣٦٤١·مسند أحمد٣٦٦٦·صحيح ابن حبان٦٠٩٦·المعجم الكبير٨٨٨٨٨٨٨٩٨٨٩٠١٠٥٣٢·المعجم الأوسط١٤٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٢٣·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩٧٦٠٠٨٣٨٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٠٩٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٨٨٩٠·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20343
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لَأَغْنِيَاءُ(المادة: لأغنياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْغَنِيُّ " هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ ، وَكُلُّ أَحَدٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْغَنِيُّ الْمُطْلَقُ ، وَلَا يُشَارِكُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ . * وَمِنْ أَسْمَائِهِ " الْمُغْنِي " وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى " وَفِي رِوَايَةٍ " مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى " أَيْ مَا فَضَلَ عَنْ قُوتِ الْعِيَالِ وَكِفَايَتِهِمْ ، فَإِذَا أَعْطَيْتَهَا غَيْرَكَ أَبْقَتْ بَعْدَهَا لَكَ وَلَهُمْ غِنًى ، وَكَانَتْ عَنِ اسْتِغْنَاءٍ مِنْكَ وَمِنْهُمْ عَنْهَا . وَقِيلَ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَغْنَيْتَ بِهِ مَنْ أَعْطَيْتَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ " رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا " أَيِ : اسْتِغْنَاءً بِهَا عَنِ الطَّلَبِ مِنَ النَّاسِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْقُرْآنِ " مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا " أَيْ : لَمْ يَسْتَغْنِ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . يُقَالُ : تَغَنَّيْتُ ، وَتَغَانَيْتُ ، وَاسْتَغْنَيْتُ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ لَمْ يَجْهَرْ بِالْقِرَاءَةِ فَلَيْسَ مِنَّا . وَقَدْ جَاءَ مُفَسَّرًا . ( هـ س ) فِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهُرُ بِهِ " قِيلَ : إِنَّ قَوْلَهُ : " يَجْهَرُ

لسان العرب

[ غنا ] غنا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْغَنِيُّ . ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ وَكُلُّ أَحَدٍ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْغِنَى الْمُطْلَقُ وَلَا يُشَارِكُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ . وَمِنْ أَسْمَائِهِ الْمُغْنِي ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغِنَى ، مَقْصُورٌ ، ضِدُّ الْفَقْرِ ، فَإِذَا فُتِحَ مُدَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : سَيُغْنِينِي الَّذِي أَغْنَاكَ عَنِّي فَلَا فَقْرٌ يَدُومُ وَلَا غِنَاءُ فَإِنَّهُ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، فَمَنْ رَوَاهُ بِالْكَسْرِ أَرَادَ مَصْدَرَ غَانَيْتَ وَمَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ أَرَادَ الْغِنَى نَفْسَهُ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : إِنَّمَا وَجْهُهُ وَلَا غَنَاءُ لِأَنَّ الْغَنَاءَ غَيْرُ خَارِجٍ عَنْ مَعْنَى الْغِنَى ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ مَنْ يُوثَقُ بِعِلْمِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى أَيْ مَا فَضَلَ عَنْ قُوتِ الْعِيَالِ وَكِفَايَتِهِمْ ، فَإِذَا أَعْطَيْتَهَا غَيْرَكَ أَبْقَيْتَ بَعْدَهَا لَكَ وَلَهُمْ غِنًى ، وَكَانَتْ عَنِ اسْتِغْنَاءٍ مِنْكَ وَمِنْهُمْ عَنْهَا ، وَقِيلَ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَغْنَيْتَ بِهِ مَنْ أَعْطَيْتَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ؛ قَالَ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ أَنَّهُ مَا أَغْنَى عَنِ الْمَسْأَلَةِ فِي وَقْتِهِ أَوْ يَوْمِهِ ، وَأَمَّا أَخْذُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَفِيهِ مَشَقَّةٌ لِلْعَجْزِ عَنْ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    20420 20343 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَوْ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ - شَكَّ مَعْمَرٌ - قَالَ : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ فِي عُنُقِ امْرَأَتِهِ خَرَزًا قَدْ تَعَلَّقَتْهُ مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ ، وَقَالَ : " إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث