حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8863
8890
باب

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ،

أَنَّهُ : رَأَى فِي عُنُقِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ سَيْرًا فِيهِ تَمَائِمُ فَمَدَّهُ مَدًّا شَدِيدًا حَتَّى قَطَعَ السَّيْرَ ، وَقَالَ : " إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ " ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ التِّوَلَةُ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : إِنَّ أَحَدَنَا لَيَشْتَكِي رَأْسُهَا فَيَسْتَرْقِي فَإِذَا اسْتَرْقَتْ ظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ نَفَعَهَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَخُشُّ فِي رَأْسِهَا فَإِذَا اسْتَرْقَتْ خَنَسَ فَإِذَا لَمْ تَسْتَرْقِ نَخَسَ ، فَلَوْ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ تَدْعُو بِمَاءٍ فَتَنْضَحُهُ فِي رَأْسِهَا وَوَجْهِهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ تَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ نَفَعَهَا ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ " .
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    أبو عبيدة لم يسمع من أبيه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    المنهال بن عمرو الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عاصم بن علي الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    عمر بن حفص السدوسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 456) برقم: (6096) والحاكم في "مستدركه" (4 / 216) برقم: (7599) ، (4 / 217) برقم: (7600) ، (4 / 417) برقم: (8384) وأبو داود في "سننه" (4 / 11) برقم: (3878) وابن ماجه في "سننه" (4 / 554) برقم: (3641) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 350) برقم: (19662) وأحمد في "مسنده" (2 / 840) برقم: (3666) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 133) برقم: (5210) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 208) برقم: (20420) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 40) برقم: (23923) والطبراني في "الكبير" (9 / 173) برقم: (8888) ، (9 / 174) برقم: (8890) ، (9 / 174) برقم: (8889) ، (10 / 213) برقم: (10532) والطبراني في "الأوسط" (2 / 119) برقم: (1445)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٠) برقم ٣٦٦٦

كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ ، فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ ، وَبَزَقَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ ، قَالَتْ : وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ [وفي رواية : كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَائِمِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ ، فَدَخَلَ يَوْمًا ، فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ(١)] [وفي رواية : عَنْ زَيْنَبَ ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهَا أَصَابَهَا حُمْرَةٌ فِي وَجْهِهَا ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا عَجُوزٌ فَرَقَتْهَا فِي خَيْطٍ فَعَلَّقَتْهُ عَلَيْهَا(٢)] [ وفي رواية : وَفِي عُنُقِهَا شَيْءٌ مُعَوَّذٌ ] ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا [وفي رواية : فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي ، فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ(٣)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٤)] : مَا هَذَا الْخَيْطُ ؟ [وفي رواية : فَدَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرَآهُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟(٥)] قَالَتْ : قُلْتُ : خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ ، قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ [وفي رواية : دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى امْرَأَةٍ فَرَأَى عَلَيْهَا حِرْزًا مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ قَطْعًا عَنِيفًا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَرَأَى فِي عُنُقِهَا تَمِيمَةً ، فَلَوَى السَّيْرَ حَتَّى قَطَعَهُ(٧)] [وفي رواية : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ فِي عُنُقِ امْرَأَتِهِ خَرَزًا قَدْ تَعَلَّقَتْهُ مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ [وفي رواية : رُقًى لِي فِيهِ مِنَ الْحُمْرَةِ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتِ : اسْتَرْقَيْتُ مِنَ الْحُمْرَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَطَعَهَا(١٠)] [فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ ، فَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ : رَأَى فِي عُنُقِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ سَيْرًا فِيهِ تَمَائِمُ فَمَدَّهُ مَدًّا شَدِيدًا حَتَّى قَطَعَ السَّيْرَ(١٢)] [ وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَعُوذُهَا مِنْ جَمْرَةٍ ظَهَرَتْ بِوَجْهِهَا ، وَهِيَ مُعَلَّقَةٌ بِحِرْزٍ ، فَإِنِّي لَجَالِسَةٌ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الْحِرْزِ أَتَى جِدْعًا مُعَارِضًا فِي الْبَيْتِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ حَصَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَأَتَاهَا فَأَخَذَ بِالْحِرْزِ فَجَذَبَهَا حَتَّى كَادَ وَجْهُهَا أَنْ يَقَعَ فِي الْأَرْضِ ، فَانْقَطَعَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ وَقَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ] [أَوْ طَرَفٌ مِنَ الشِّرْكِ(١٣)] [وفي رواية : لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ أَنْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا(١٤)] [وفي رواية : أَفِي بُيُوتِي الشِّرْكُ ؟(١٥)] [ثُمَّ خَرَجَ فَرَمَى بِهَا خَلْفَ الْجِدَارِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا زَيْنَبُ أَعِنْدِي تُعَلِّقِينَ(١٦)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : وَقَالَ : كَانَ مِمَّا حَفِظْنَا عَنِ النَّبِيِّ(١٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١٨)] : إِنَّ الرُّقَى ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ [إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ وَالتَّوْلِيهِ فَقَالَتْ أُمُّ نَاجِيَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَمَّا الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ فَقَدْ عَرَفْنَا ، فَمَا التَّوْلِيهُ ؟ قَالَ : التَّوْلِيهُ مَا يُهَيِّجُ النِّسَاءَ(١٩)] [وفي رواية : التِّوَلَةُ هُوَ الَّذِي يُهَيِّجُ الرِّجَالَ(٢٠)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَذِهِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ قَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا التِّوَلَةُ ؟ قَالَ : شَيْءٌ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ يَتَحَبَّبْنَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ(٢١)] ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا وَقَدْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ(٢٢)] كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ ، فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٣)] أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا [وفي رواية : يَرْقِينِي(٢٤)] [وفي رواية : فَيَرْقِيهَا(٢٥)] ، وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا [وفي رواية : فَإِذَا رَقَانِي(٢٦)] سَكَنَتْ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنِّي خَرَجْتُ يَوْمًا فَأَبْصَرَنِي فُلَانٌ ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي الَّتِي تَلِيهِ ، فَإِذَا رَقَيْتُهَا سَكَنَتْ دَمْعَتُهَا ، وَإِذَا تَرَكْتُهَا دَمَعَتْ !(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ التُّوَلَةَ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : إِنَّ أَحَدَنَا لَيَشْتَكِي رَأْسُهَا فَيَسْتَرْقِي فَإِذَا اسْتَرْقَتْ ظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ نَفَعَهَا(٢٨)] قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَيْتِهَا كَفَّ عَنْهَا [وفي رواية : قَالَ : ذَاكِ الشَّيْطَانُ ، إِذَا أَطَعْتِيهِ تَرَكَكِ ، وَإِذَا عَصَيْتِيهِ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي عَيْنِكِ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَخُشُّ فِي رَأْسِهَا فَإِذَا اسْتَرْقَتْ خَنَسَ فَإِذَا لَمْ تَسْتَرْقِ نَخَسَ(٣٠)] ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَلَكِنْ لَوْ فَعَلْتِ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ خَيْرًا لَكِ وَأَجْدَرَ أَنْ تُشْفَيْنَ ، تَنْضَحِينَ فِي عَيْنِكِ الْمَاءَ ، وَتَقُولِينَ(٣١)] : أَذْهِبِ الْبَأْسَ [وفي رواية : أَذْهِبِ الْبَاسَ(٣٢)] رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ [وفي رواية : وَاشْفِ وَأَنْتَ(٣٣)] الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ تَدْعُو بِمَاءٍ فَتَنْضَحُهُ فِي رَأْسِهَا وَوَجْهِهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ تَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ نَفَعَهَا ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٣٤)] [ وعَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَيْئًا قَدْ تَعَلَّقَهُ ، فَنَزَعَهُ مِنْهُ نَزْعًا عَنِيفًا وَقَالَ : إِنَّ آلَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن ابن ماجه٣٦٤١·المعجم الكبير٨٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩٨٣٨٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٦٠٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٨٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٠٩٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨٨٨٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٠٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن ابن ماجه٣٦٤١·مسند أحمد٣٦٦٦·صحيح ابن حبان٦٠٩٦·المعجم الكبير٨٨٨٨٨٨٨٩٨٨٩٠١٠٥٣٢·المعجم الأوسط١٤٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٢٣·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩٧٦٠٠٨٣٨٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٠٩٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٨٩٠·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٣٦٤١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٢·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢١٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٨٨٩٠·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8863
سورة الفاتحة — آية 1
سورة الإخلاص — آية 1
سورة الفلق — آية 1
سورة الناس — آية 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لَأَغْنِيَاءُ(المادة: لأغنياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْغَنِيُّ " هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ ، وَكُلُّ أَحَدٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْغَنِيُّ الْمُطْلَقُ ، وَلَا يُشَارِكُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ . * وَمِنْ أَسْمَائِهِ " الْمُغْنِي " وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى " وَفِي رِوَايَةٍ " مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى " أَيْ مَا فَضَلَ عَنْ قُوتِ الْعِيَالِ وَكِفَايَتِهِمْ ، فَإِذَا أَعْطَيْتَهَا غَيْرَكَ أَبْقَتْ بَعْدَهَا لَكَ وَلَهُمْ غِنًى ، وَكَانَتْ عَنِ اسْتِغْنَاءٍ مِنْكَ وَمِنْهُمْ عَنْهَا . وَقِيلَ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَغْنَيْتَ بِهِ مَنْ أَعْطَيْتَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ " رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا " أَيِ : اسْتِغْنَاءً بِهَا عَنِ الطَّلَبِ مِنَ النَّاسِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْقُرْآنِ " مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا " أَيْ : لَمْ يَسْتَغْنِ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . يُقَالُ : تَغَنَّيْتُ ، وَتَغَانَيْتُ ، وَاسْتَغْنَيْتُ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ لَمْ يَجْهَرْ بِالْقِرَاءَةِ فَلَيْسَ مِنَّا . وَقَدْ جَاءَ مُفَسَّرًا . ( هـ س ) فِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهُرُ بِهِ " قِيلَ : إِنَّ قَوْلَهُ : " يَجْهَرُ

لسان العرب

[ غنا ] غنا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْغَنِيُّ . ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ وَكُلُّ أَحَدٍ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْغِنَى الْمُطْلَقُ وَلَا يُشَارِكُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ . وَمِنْ أَسْمَائِهِ الْمُغْنِي ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغِنَى ، مَقْصُورٌ ، ضِدُّ الْفَقْرِ ، فَإِذَا فُتِحَ مُدَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : سَيُغْنِينِي الَّذِي أَغْنَاكَ عَنِّي فَلَا فَقْرٌ يَدُومُ وَلَا غِنَاءُ فَإِنَّهُ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، فَمَنْ رَوَاهُ بِالْكَسْرِ أَرَادَ مَصْدَرَ غَانَيْتَ وَمَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ أَرَادَ الْغِنَى نَفْسَهُ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : إِنَّمَا وَجْهُهُ وَلَا غَنَاءُ لِأَنَّ الْغَنَاءَ غَيْرُ خَارِجٍ عَنْ مَعْنَى الْغِنَى ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ مَنْ يُوثَقُ بِعِلْمِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى أَيْ مَا فَضَلَ عَنْ قُوتِ الْعِيَالِ وَكِفَايَتِهِمْ ، فَإِذَا أَعْطَيْتَهَا غَيْرَكَ أَبْقَيْتَ بَعْدَهَا لَكَ وَلَهُمْ غِنًى ، وَكَانَتْ عَنِ اسْتِغْنَاءٍ مِنْكَ وَمِنْهُمْ عَنْهَا ، وَقِيلَ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَغْنَيْتَ بِهِ مَنْ أَعْطَيْتَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ؛ قَالَ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ أَنَّهُ مَا أَغْنَى عَنِ الْمَسْأَلَةِ فِي وَقْتِهِ أَوْ يَوْمِهِ ، وَأَمَّا أَخْذُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَفِيهِ مَشَقَّةٌ لِلْعَجْزِ عَنْ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَف

التِّوَلَةُ(المادة: التولة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : " التِّوَلَةُ مِنَ الشِّرْكِ " التِّوَلَةُ - بِكَسْرِ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ - مَا يُحَّبِبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا مِنَ السِّحْرِ وَغَيْرِهِ ، جَعَلَهُ مِنَ الشِّرْكِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ يُؤَثِّرُ وَيَفْعَلُ خِلَافَ مَا قَدَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " قَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَرَادَ بِقُرَيْشٍ التُّوَلَةَ " هِيَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ : الدَّاهِيَةُ ، وَقَدْ تُهْمَزُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَفْتِنَا فِي دَابَّةٍ تَرْعَى الشَّجَرَ وَتَشْرَبُ الْمَاءَ فِي كَرِشٍ لَمْ تُثَغِّرْ ؟ قَالَ : تِلْكَ عِنْدَنَا الْفَطِيمُ ، وَالتِّوْلَةُ ، وَالْجَذَعَةُ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا رُوِيَ ، وَإِنَّمَا هُوَ التِّلْوَةُ ؟ يُقَالُ لِلْجَدْيِ إِذَا فُطِمَ وَتَبِعَ أُمَّهُ تِلْوٌ وَالْأُنْثَى تِلْوَةٌ ، وَالْأُمَّهَاتُ حِينَئِذٍ الْمَتَالِي ، فَتَكُونُ الْكَلِمَةُ مِنْ بَابِ تَلَا ، لَا تَوَلَ .

لسان العرب

[ تول ] تول : التُّوَلَةُ : الدَّاهِيَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ بِالْهَمْزِ ، يُقَالُ : جَاءَنَا بِتُوَلَاتِهِ وَدُولَاتِهِ وَهِيَ الدَّوَاهِي . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ فُلَانًا لَذُو تُولَاتٍ إِذَا كَانَ ذَا لُطْفٍ وَتَأَتٍّ حَتَّى كَأَنَّهُ يَسْحَرُ صَاحِبَهُ . وَيُقَالُ : تُلْتُ بِهِ أَيْ : دُهِيتُ وَمُنِيتُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : تُلْتُ بِسَاقٍ صَادِقِ الْمَرِيسِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَرَادَ بِقُرَيْشٍ التُّوَلَةَ ، هِيَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ الدَّاهِيَةُ ، قَالَ : وَقَدْ تُهْمَزُ . وَالتُّوَلَةُ وَالتِّوَلَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْخَرَزِ يُوضَعُ لِلسِّحْرِ فَتُحَبَّبُ بِهَا الْمَرْأَةُ إِلَى زَوْجِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ مَعَاذَةٌ تُعَلَّقُ عَلَى الْإِنْسَانِ ، قَالَ الْخَلِيلُ : التِّوَلَةُ وَالتُّوَلَةُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ وَضَمِّهَا ، شَبِيهَةٌ بِالسِّحْرِ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ الْقَزَّازِ : التُّوَلَةُ وَالتِّوَلَةُ السِّحْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : التِّوَلَةُ وَالتَّمَائِمُ وَالرُّقَى مِنَ الشِّرْكِ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ بِالتَّمَائِمِ وَالرُّقَى مَا كَانَ بِغَيْرِ لِسَانِ الْعَرَبِيَّةِ مِمَّا لَا يُدْرَى مَا هُوَ ، فَأَمَّا الَّذِي يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا فَهُوَ مِنَ السِّحْرِ . وَالتِّوَلَةُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ : هُوَ الَّذِي يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا ، وَفِي الْمُحْكَمِ : التِّوَلَةُ الَّذِي يُحَبِّبُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، صِفَةٌ ، وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ شَيْءٌ طِيَبَةٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : التِّوَلَةُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ ، مَا يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا مِنَ السِّحْرِ وَغَيْرِهِ ، جَعَلَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ مِنَ الشِّرْكِ ; لِاعْتِقَادِهِم

تَسْتَرْقِ(المادة: تسترق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَ لَهَا : رَأَيْتُكِ يَحْمِلُكَ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ أَيْ فِي قِطْعَةٍ مِنْ جَيِّدِ الْحَرِيرِ ، وَجَمْعُهَا سَرَقٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَأَيْتُ كَأَنَّ بِيَدِي سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا بِعْتُمُ السَّرَقَ فَلَا تَشْتَرُوهُ أَيْ إِذَا بِعْتُمُوهُ نَسِيئَةً فَلَا تَشْتَرُوهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ السَّرَقَ بِالذِّكْرِ ؛ لِأَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ تُجَّارٍ أَنَّهُمْ يَبِيعُونَهُ نَسِيئَةً ثُمَّ يَشْتَرُونَهُ بِدُونِ الثَّمَنِ ، وَهَذَا الْحُكْمُ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ الْمَبِيعَاتِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْعِينَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَهُ عَنْ سَرَقِ الْحَرِيرِ . فَقَالَ : هَلَّا قُلْتَ شُقَقَ الْحَرِيرِ قَالَ أَبُو عُبِيدٍ : هِيَ الشُّقَقُ إِلَّا أَنَّهَا الْبِيضُ مِنْهَا خَاصَّةً ، وَهِيَ فَارِسِيَّةٌ ، أَصْلُهَا سَرَهٌ ، وَهُوَ الْجَيِّدُ . * وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ مَا تَخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقَ السَّرَقُ بِالتَّحْرِيكِ بِمَعْنَى السَّرِقَةِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . يُقَالُ سَرَقَ يَسْرِقُ سَرَقًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَسْتَرِقُ الْجِنُّ السَّمْعَ هُوَ تَفْتَعِلُ ، مِنَ السَّرِقَةِ ، أَيْ أَنَّهَا تَسْتَمِعُهُ مُخْتَفِيَةً كَمَا يَفْعَلُ السَّارِقُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَمَصْدَرًا .

لسان العرب

[ سرق ] سرق : سَرَقَ الشَّيْءَ يَسْرِقُهُ سَرَقًا وَسَرِقًا وَاسْتَرَقَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : بِعْتُكَهَا زَانِيَةً أَوْ تَسْتَرِقْ إِنَّ الْخَبِيثَ لِلْخَبِيثِ يَتَّفِقْ اللَّامُ هُنَا بِمَعْنَى مَعَ ، وَالِاسْمُ السَّرِقُ وَالسَّرِقَةُ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ فِيهِمَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا سَرَقَهُ مَالًا . وَفِي الْمَثَلِ : سُرِقَ السَّارِقُ فَانْتَحَرَ ، والسَّرَقُ : مَصْدَرُ فِعْلِ السَّارِقِ ، تَقُولُ بَرِئْتُ إِلَيْكَ مِنَ الْإِبَاقِ وَالسَّرَقِ فِي بَيْعِ الْعَبْدِ . وَرَجُلٌ سَارِقٌ مَنْ قَوْمٍ سَرَقَةٍ وَسُرَّاقٍ ، وَسَرُوقٌ مِنْ قَوْمٍ سُرُقٍ ، وَسَرُوقَةٍ ، وَلَا جَمْعَ لَهُ إِنَّمَا هُوَ كَصَرُورَةٍ ، وَكَلْبٌ سَرُوقٌ لَا غَيْرَ ; قَالَ : وَلَا يَسْرِقُ الْكَلْبُ السَّرُوقُ نِعَالَهَا وَيُرْوَى : السَّرُوُّ ، فَعُولٌ مِنَ السُّرَى ، وَهِيَ السَّرِقَةُ . وسَرَّقَهُ ، نَسَبَهُ إِلَى السَّرَقِ ، وَقُرِئَ : ( إِنَّ ابْنَكَ سُرِّقَ ) ; واسْتَرَقَ السَّمْعَ أَيِ اسْتَرَقَ مُسْتَخْفِيًا . وَيُقَالُ : هُوَ يُسَارِقُ النَّظَرَ إِلَيْهِ إِذَا اهْتَبَلَ غَفْلَتَهُ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : مَا نَخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقَ هُوَ بِمَعْنَى السَّرِقَةِ ; وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَسْتَرِقُ الْجِنُّ السَّمْعَ هُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ السَّرِقَةِ أَيْ أَنَّهَا تَسْمَعُهُ مُخْتَفِيَةً كَمَا يَفْعَلُ السَّارِقُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَمَصْدَرًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ جَاءَ سَرَّقَ فِي مَعْنَى سَرَقَ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : لَا تَحْسِبَنَّ دَرَاهِمًا سَرَّقْتَهَا تَمْحُو مَخَازِيكَ الَّتِي بِعُمَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    8890 8863 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّهُ : رَأَى فِي عُنُقِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ سَيْرًا فِيهِ تَمَائِمُ فَمَدَّهُ مَدًّا شَدِيدًا حَتَّى قَطَعَ السَّيْرَ ، وَقَالَ : " إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ " ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ التِّوَلَةُ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : إِنَّ أَحَدَنَا لَيَشْتَكِي رَأْسُهَا فَيَسْتَرْقِي فَإِذَا اسْتَرْقَتْ ظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ نَفَعَهَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَخُشُّ فِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث