حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10673
10702
علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ الزَّيَّاتُ الْكُوفِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا ، طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ " ، فَمَا لَبِثْنَا أَنْ مُطِرْنَا حَتَّى سَالَ كُلُّ شَيْءٍ ، حَتَّى أَتَوْهُ فَقَالُوا : قَدْ غَرِقْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ، وَلَا عَلَيْنَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    حديث داود بن علي عارضته بحديث حبيب عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قد خرج المتن سواء ليس فيه زيادة ولا نقصان إلا ما شاء الله فعلمت أنه ليس لداود بن علي معنى في هذا الحديث وإنما أراد ابن أبي ليلى حديث حبيب وكان ابن أبي ليلى سيئ الحفظ

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    هذا من أحسن ما روي في ذلك الاستسقاء

    صحيح الإسناد
  • الدارقطني
    حديث حسن
  • الهيثمي

    فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام كثير

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة114هـ
  3. 03
    داود بن علي الهاشمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  5. 05
    عيسى بن المختار الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  6. 06
    بكر بن عبد الرحمن الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  7. 07
    محمود بن بكر بن عبد الرحمن
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    عبيد بن صبيح الكناني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 527) برقم: (3436) ، (9 / 528) برقم: (3437) وابن ماجه في "سننه" (2 / 321) برقم: (1328) والبزار في "مسنده" (11 / 400) برقم: (5245) والطبراني في "الكبير" (10 / 285) برقم: (10702) ، (12 / 130) برقم: (12711)

الشواهد74 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٢/٣٢١) برقم ١٣٢٨

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وَاللَّهِ(١)] لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ . [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا مِنَ مُضَرَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَاسٌ مِنَ مُضَرَ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ ، وَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا يَخْطِرُ لَنَا فَحْلٌ وَمَا يُتَزَوَّدُ لَنَا وَاعٍ(٢)] فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ : [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فَقَالَ(٣)] اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا طَبَقًا مَرِيعًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، [وفي رواية : رَايِثٍ(٤)] [نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ(٥)] ثُمَّ نَزَلَ [فَمَا لَبِثْنَا أَنْ مُطِرْنَا حَتَّى سَالَ كُلُّ شَيْءٍ(٦)] [وفي رواية : فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا(٧)] فَمَا يَأْتِيهِ [وفي رواية : يَأْتِينَا(٨)] أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالُوا : قَدْ أُحْيِينَا [حَتَّى أَتَوْهُ فَقَالُوا : قَدْ غَرِقْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ، وَلَا عَلَيْنَا(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٧١١·الأحاديث المختارة٣٤٣٦·
  2. (٢)مسند البزار٥٢٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٧٠٢·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٤٣٦٣٤٣٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٧٠٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٧٠٢·
  7. (٧)مسند البزار٥٢٤٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٧١١·الأحاديث المختارة٣٤٣٦·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٧٠٢·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10673
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مَرِيعًا(المادة: مريعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيعًا مُرْبِعًا " الْمَرِيعُ : الْمُخْصِبُ النَّاجِعُ . يُقَالُ : أَمْرَعَ الْوَادِي ، وَمَرُعَ مَرَاعَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّلْوَى ، فَقَالَ : هُوَ الْمُرَعَةُ " هِيَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِهَا : طَائِرٌ أَبْيَضُ ، حَسَنُ اللَّوْنِ ، طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ ، بِقَدْرِ السُّمَانَى ، يَقَعُ فِي الْمَطَرِ مِنَ السَّمَاءِ .

لسان العرب

[ مرع ] مرع : الْمَرْعُ : الْكَلَأُ ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وَأَمْرَاعٌ مِثْلُ يَمْنٍ وَأَيْمُنٍ وَأَيْمَانٍ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَعْنِي عَضَّ السِّنِينَ الْمُجْدِبَةِ : أَكَلَ الْجَمِيمَ وَطَاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ مِثْلُ الْقَنَاةِ ، وَأَزْعَلَتْهُ الْأَمْرُعُ ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْفَصْلِ : الْمَرِيعُ الْخَصِيبُ ، وَالْجَمْعُ أَمْرَعٌ وَأَمْرَاعٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَا يَصِحُّ أَنْ يُجْمَعَ مَرِيعٌ عَلَى أَمْرُعٍ ; لِأَنَّ فَعِيلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعُلٍ إِلَّا إِذَا كَانَ مُؤَنَّثًا نَحْوَ يَمِينٍ وَأَيْمُنٍ ، وَأَمَّا أَمْرُعٌ فِي بَيْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ فَهُوَ جَمْعُ مَرْعٍ وَهُوَ الْكَلَأُ ، قَالَ أَعْرَابِيٌّ : أَتَتْ عَلَيْنَا أَعْوَامٌ أَمْرُعٌ إِذَا كَانَتْ خَصْبَةً . وَمَرَعَ الْمَكَانُ وَالْوَادِي مَرْعًا وَمَرَاعَةً وَمَرِعَ مَرَعًا وَأَمْرَعَ كُلُّهُ : أَخْصَبَ وَأَكْلَأَ ، وَقِيلَ : لَمْ يَأْتِ مَرَعَ وَيَجُوزُ مَرُعَ . وَمَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ فِي خِصْبٍ ، وَمَرِعَ إِذَا تَنَعَّمَ . وَمَكَانٌ مَرِعٌ وَمَرِيعٌ : خَصِيبٌ مُمْرِعٌ نَاجِعٌ ، قَالَ الْأَعْشَى : سَلِسٌ مُقَلَّدُهُ أَسِيـ ـلٌ خَدُّهُ مَرِعٌ جَنَابُهْ وَأَمْرَعَ الْقَوْمُ : أَصَابُوا الْكَلَأَ فَأَخْصَبُوا . وَفِي الْمَثَلِ : أَمْرَعْتَ فَانْزِلْ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِمَا شِئْتَ مِنْ خَزٍّ وَأَمْرَعْتَ فَانْزِلِ وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ مُمْرِعُونَ إِذَا كَانَتْ مَوَاشِيهِمْ فِي خِصْبٍ . وَأَرْضٌ أَمْرُوعَةٌ أَيْ خَصِيبَةٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُمْرِعَةُ الْأَرْضُ الْمُعْشِبَةُ الْمُكْلِئَةُ . وَقَدْ أَمْرَعَتِ الْأَرْضُ إِذَا شَبِعَ غَنَمُهَا وَأَمْرَعَتْ إِذَا أَكْلَأَتْ فِي الشَّجَرِ وَالْبَقْلِ ، وَلَا يَزَالُ يُقَ

طَبَقًا(المادة: طبقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا طَبَقًا . أَيْ : مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ . أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ " . أَيْ : كَغِشَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " . أَيْ : ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقْ يَقُولُ : إِذَا مَضَى قَرْنٌ بَدَا قَرْنٌ . وَقِيلَ : لِلْقَرْنِ طَبَقٌ ; لِأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ ثُمَّ يَنْقَرِضُونَ وَيَأْتِي طَبَقٌ آخَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ : " عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ " . ( س ) وَفِيهِ : " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " . الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ " . يَعْنِي : بِالْأَط

لسان العرب

[ طبق ] طبق : الطَّبَقُ : غِطَاءُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ، وَقَدْ أَطْبَقَهُ وَطَبَّقَهُ فَانْطَبَقَ وَتَطَبَّقَ : غَطَّاهُ وَجَعَلَهُ مُطَبَّقًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَوْ تَطَبَّقَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ كَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ) ; الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَطَبَقُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا سَاوَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ; وَقَوْلُهُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامِ أَطْبَاقْ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَهُ طَبَقٌ لِبَعْضٍ أَيْ مُسَاوٍ لَهُ ، وَجَمَعَ لِأَنَّهُ عَنَى الْجِنْسَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَعْتِ اللَّيْلَةِ أَيْ بَعْضُ ظُلَمِهَا مُسَاوٍ لِبَعْضٍ فَيَكُونُ كَجُبَّةِ أَخْلَاقٍ وَنَحْوِهَا . وَقَدْ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وَطِبَاقًا . وَتَطَابَقَ الشَّيْئَانِ : تَسَاوَيَا . وَالْمُطَابَقَةُ : الْمُوَافَقَةُ . وَالتَّطَابُقُ : الِاتِّفَاقُ . وَطَابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وَأَلْزَقْتَهُمَا . وَهَذَا الشَّيْءُ وَفْقُ هَذَا وَوِفَاقُهُ وَطِبَاقُهُ وَطَابَقُهُ وَطِبْقُهُ وَطَبِيقُهُ وَمُطْبِقُهُ وَقَالَبُهُ وَقَالِبُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ . وَطَابَقَ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ : لَبِسَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ . وَالسَّمَاوَاتُ الطِّبَاقُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمُطَابَقَةِ بَعْضِهَا بَعْضًا أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ بَعْضَهَا مُطْبَقٌ عَلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الطِّبَاقُ مَصْدَرُ طُوبِقَتْ طِبَاقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَلَمْ تَرَ

رَائِثٍ(المادة: رائث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ عَجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ أَيْ غَيْرَ بَطِيءٍ مُتَأَخِّرٍ . رَاثَ عَلَيْنَا خَبَرُ فُلَانٍ يَرِيثُ إِذَا أَبْطَأَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَعَدَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَاثَ عَلَيْهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَانَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الرَّيْثِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ " فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا " قُلْتُ : أَيْ إِلَّا قَدْرَ ذَلِكَ . وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ بِغَيْرِ مَا وَلَا أَنْ ، كَقَوْلِهِ : لَا يَصْعُبُ الْأَمْرُ إِلَّا رَيْثَ تَرْكَبُهُ وَهِيَ لُغَةٌ فَاشِيَةٌ فِي الْحِجَازِ ، يَقُولُونَ : يُرِيدُ يَفْعَلُ ، أَيْ أَنْ يَفْعَلَ ، وَمَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتُهَا وَارِدَةً فِي كَلَامِ الشَّافِعِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ ريث ] ريث : الرَّيْثُ : الْإِبْطَاءُ ، رَاثَ يَرِيثُ رَيْثًا : أَبْطَأَ ، قَالَ : وَالرَّيْثُ أَدْنَى لِنَجَاحِ الَّذِي تَرُومُ فِيهِ النُّجْحَ مِنْ خَلْسِهِ وَرَاثَ عَلَيْنَا خَبَرُهُ يَرِيثُ رَيْثًا : أَبْطَأَ . وَفِي الْمَثَلِ : رُبَّ عَجَلَةٍ وَهَبَتْ رَيْثًا ، وَيُرْوَى : تَهَبُ رَيْثًا ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، مِنَ الْهِبَةِ . وَمَا أَرَاثَكَ عَلَيْنَا ؟ أَيْ : مَا أَبْطَأَ بِكَ عَنَّا ؟ وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : عَجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ أَيْ : غَيْرَ بَطِيءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَعَدَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَاثَ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ رَيِّثٌ ، بِالتَّشْدِيدِ ، أَيْ : بَطِيءٌ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَتَرَيَّثَ فُلَانٌ عَلَيْنَا أَيْ : أَبْطَأَ ، وَقِيلَ : كُلُّ بَطِيءٍ رَيِّثٌ ، وَأَنْشَدَ : لِيَهْنِئْ تُرَاثِي لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ صَنَابِرُ أَحْدَانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ سَرِيعَاتُ مَوْتٍ رَيِّثَاتُ إِقَامَةٍ إِذَا مَا حُمِلْنَ حَمْلُهُنَّ خَفِيفُ وَالِاسْتِرَاثَةُ : الِاسْتِبْطَاءُ . وَاسْتَرَاثَهُ : اسْتَبْطَأَهُ . وَاسْتَرْيَثْتُهُ : اسْتَبْطَأْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ ، تَمَثَّلَ بِقَوْلِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الرَّيْثِ . وَرَيَّثَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ : قَصَّرَ ، وَرَيَّثَ أَمْرَهُ كَذَلِكَ . وَنَظَرَ الْقَنَانِيُّ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِ الْكِسَائِيِّ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيُرَيِّثُ النَّظَرَ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : إِنَّهُ لَيُرَيِّثُ إِلَيَّ النَّظَرَ

حَوَالَيْنَا(المادة: حوالينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10702 10673 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ الزَّيَّاتُ الْكُوفِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا ، طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ " ، فَمَا لَبِثْنَا أَنْ مُطِرْنَا ح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث