حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12020
12053
عكرمة عن ابن عباس

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عِيسَى الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ

لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، فَوَضَعَ عَبْدَ اللهِ وَمُحَمَّدًا ابْنَيْ جَعْفَرٍ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَشْهَدَ جَعْفَرًا ، وَأَنَّ لَهُ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ " ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ

أَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَشْهَدَ جَعْفَرًا ، وَأَنَّ لَهُ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ " ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ

معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه عمر بن هارون وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن الثقفي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عمر بن هارون البلخي
    تقييم الراوي:متروك· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الوفاة301هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 407) برقم: (4287) والحاكم في "مستدركه" (3 / 196) برقم: (4918) ، (3 / 209) برقم: (4967) ، (3 / 209) برقم: (4963) ، (3 / 212) برقم: (4976) والطبراني في "الكبير" (2 / 107) برقم: (1465) ، (2 / 107) برقم: (1464) ، (3 / 146) برقم: (2943) ، (11 / 362) برقم: (12053) ، (11 / 396) برقم: (12144) والطبراني في "الأوسط" (7 / 86) برقم: (6938) ، (7 / 87) برقم: (6942)

الشواهد22 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٠٩) برقم ٤٩٦٧

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَرِيبَةٌ مِنْهُ إِذْ رَدَّ السَّلَامَ [فَأَشَارَ بِيَدِهِ(١)] ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَسْمَاءُ ، هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ جِبْرِيلَ [وفي رواية : جَبْرَئِيلَ(٢)] [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣)] وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ [مَرُّوا(٤)] سَلَّمُوا [وفي رواية : فَسَلَّمُوا(٥)] عَلَيْنَا فَرُدِّي [فَرَدَدْتُ(٦)] عَلَيْهِمُ السَّلَامَ [وفي رواية : هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمَا(٧)] ، وَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا قَبْلَ مَمَرِّهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ ، فَقَالَ : لَقِيتُ الْمُشْرِكِينَ فَأُصِبْتُ فِي جَسَدِي مِنْ مَقَادِيمِي ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ بَيْنَ رَمْيَةٍ وَطَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ [وفي رواية : بَيْنَ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ(٨)] ، ثُمَّ أَخَذْتُ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ(٩)] اللِّوَاءَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَقُطِعَتْ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِي الْيُسْرَى [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذْتُهُ بِالْيَدِ الْيَسَارِ(١٠)] فَقُطِعَتْ ، فَعَوَّضَنِي اللَّهُ مِنْ يَدَيَّ جَنَاحَيْنِ أَطِيرُ بِهِمَا [فِي الْجَنَّةِ(١١)] مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا(١٢)] [فِي الْجَنَّةِ(١٣)] أَنْزِلُ مِنَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْهَا(١٤)] حَيْثُ شِئْتُ ، وَآكَلُ [وفي رواية : فَآكُلُ(١٥)] مِنْ ثِمَارِهَا مَا شِئْتُ ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : هَنِيئًا لِجَعْفَرٍ مَا رَزَقَهُ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(١٦)] أَخَافُ أَنْ لَا يُصَدِّقَ [وفي رواية : أَلَّا يُصَدِّقَنِي(١٧)] النَّاسُ فَاصْعَدِ الْمِنْبَرَ فَأَخْبِرْ بِهِ ، فَصَعِدَ [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدَ(١٨)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٩)] الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ جَعْفَرً [بْنَ أَبِي طَالِبٍ(٢٠)] [مَرَّ(٢١)] مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ لَهُ جَنَاحَانِ عَوَّضَهُ اللَّهُ مِنْ يَدَيْهِ [وفي رواية : رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، مَلَكًا يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ ، ذَا جَنَاحَيْنِ(٢٢)] [يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَ(٢٣)] [وفي رواية : حَيْثُ يَشَاءُ(٢٤)] [مَقْصُوصَةٌ قَوَادِمُهُ بِالدِّمَاءِ(٢٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ(٢٦)] سَلَّمَ [وفي رواية : فَسَلَّمَ(٢٧)] عَلَيَّ ، [وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ(٢٨)] ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ [وفي رواية : وَأَخْبَرَهُمْ(٢٩)] كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُ حَيْثُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ ، فَاسْتَبَانَ لِلنَّاسِ بَعْدَ [ذَلِكَ(٣٠)] الْيَوْمِ الَّذِي أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جَعْفَرً لَقِيَهُمْ ؛ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ [وفي رواية : فَسُمِّيَ جَعْفَرًا(٣١)] الطَّيَّارَ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، فَوَضَعَ عَبْدَ اللَّهِ وَمُحَمَّدًا ابْنَيْ جَعْفَرٍ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَشْهَدَ جَعْفَرًا ، وَأَنَّ لَهُ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٦٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٦٥١٢٠٥٣١٢١٤٤·المعجم الأوسط٦٩٣٨٦٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٦٧٤٩٧٦·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٤٦٥١٢٠٥٣١٢١٤٤·المعجم الأوسط٦٩٣٨٦٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٦٧٤٩٧٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٤٩١٨٤٩٦٣٤٩٦٧٤٩٧٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٦٥١٢٠٥٣١٢١٤٤·المعجم الأوسط٦٩٣٨٦٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٦٧٤٩٧٦·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٦٩٣٨٦٩٤٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٤٦٥·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٦٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٦٥·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٤٩١٨٤٩٦٣·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٦٩٣٨٦٩٤٢·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٤٩١٨٤٩٦٣·الأحاديث المختارة٤٢٨٧·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٦٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٧٦·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٦٩٤٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٢٠٥٣·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12020
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَطِيرُ(المادة: يطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

اخْلُفْ(المادة: أخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12053 12020 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عِيسَى الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، فَوَضَعَ عَبْدَ اللهِ وَمُحَمَّدًا ابْنَيْ جَعْفَرٍ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَشْهَدَ جَعْفَرًا ، وَأَنَّ لَهُ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ " ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ </طرف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث