حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14563
14602
سفيان بن عوف عن عبد الله

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَا : ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْقَسْمَلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الْحَنَانَ بْنَ خَارِجَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ :

بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ، أَخَلْقٌ يُخْلَقُ أَمْ نَسْجٌ يُنْسَجُ ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : " مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ ! أَنَّ جَاهِلًا سَأَلَ عَالِمًا ؟! " فَجَلَسَ يَسِيرًا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ؟! " قَالَ : هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " لَا ، بَلْ يُشَقُّ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ : " قَالَهَا ثَلَاثًا .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    حنان بن خارجة الذكواني
    تقييم الراوي:مقبول.· الثالثة.
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  3. 03
    العلاء بن عبد الله بن رافع الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    قاضي الجن محمد بن عبد الله بن علاثة«قاضي الجن»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    حرمي بن حفص العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (5 / 375) برقم: (5849) وأحمد في "مسنده" (3 / 1452) برقم: (6969) ، (3 / 1496) برقم: (7175) والطيالسي في "مسنده" (4 / 35) برقم: (2396) والبزار في "مسنده" (6 / 408) برقم: (2441) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 238) برقم: (2301) والطبراني في "الكبير" (13 / 638) برقم: (14601) ، (13 / 639) برقم: (14602)

الشواهد11 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٤/٣٥) برقم ٢٣٩٦

[خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَيْدَةَ فِي طَرِيقِ الشَّامِ ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١)] [، فَقَالَ(٢)] جَاءَ [رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكُمَا(٣)] أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ جَرِيءٌ جَافٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] عَنِ الْهِجْرَةِ ، أَهِيَ إِلَيْكَ حَيْثُمَا [وفي رواية : أَيْنَمَا(٥)] كُنْتَ ؟ أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْرُوفَةٍ [وفي رواية : مَعْلُومَةٍ(٦)] ، أَمْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً ، أَمْ إِذَا مُتَّ انْقَطَعَتْ ؟ [وفي رواية : أَوْ إِذَا مُتَّ تَقَطَّعَتْ ؟(٧)] قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [سَاعَةً(٨)] [وفي رواية : هُنَيَّةً(٩)] ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ [وفي رواية : وَهَجَرْتَ(١٠)] الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ فِي الْحَضَرِ [وفي رواية : وَإِنْ مُتَّ بِالْمِصْرِ(١١)] [وفي رواية : إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ(١٢)] [وفي رواية : وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ(١٣)] [فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ ، وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضْرَمَةِ . قَالَ : يَعْنِي أَرْضًا بِالْيَمَامَةِ(١٤)] . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ(١٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَخَلْقٌ تُخْلَقُ [وفي رواية : أَتُخْلَقُ خَلْقًا(١٦)] ، أَمْ نَسْجٌ تُنْسَجُ ؟ [وفي رواية : أَخَلْقٌ يُخْلَقُ أَمْ نَسْجٌ(١٧)] [وفي رواية : أَوْ نَسِيجٌ(١٨)] [يُنْسَجُ ؟(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ ثِيَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَتُنْسَجُ نَسْجًا ؟ أَمْ تَشَقَّقُ عَنْهُ ثَمَرُ الْجَنَّةِ ؟(٢٠)] فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَحِكَ [وفي رواية : فَضَحِكَ(٢١)] بَعْضُ الْقَوْمِ [وفي رواية : قَالَ : فَكَأَنَّ الْقَوْمَ تَعَجَّبُوا مِنْ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ(٢٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ [وفي رواية : مَا تَعْجَبُونَ(٢٣)] أَمِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ ! [وفي رواية : أَنَّ جَاهِلًا سَأَلَ عَالِمًا ؟ !(٢٤)] [فَجَلَسَ يَسِيرًا(٢٥)] [أَوْ قَلِيلًا(٢٦)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ تَتَشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ ، بَلْ تَتَشَقَّقُ [وفي رواية : بَلْ يُشَقُّ(٢٧)] عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ [وفي رواية : قَالَ : لَا ، بَلْ تَشَقَّقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ(٢٨)] مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٢٩)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣٠)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ ؟ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاغْزُهَا ، وَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا ، فَإِنَّكَ إِنْ قُتِلْتَ فَارًّا بَعَثَكَ اللَّهُ فَارًّا ، وَإِنْ قُتِلْتَ مُرَائِيًا بَعَثَكَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] مُرَائِيًا ، وَإِنْ قُتِلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٢)] صَابِرًا مُحْتَسِبًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٩٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد٦٩٦٩٧١٧٥·المعجم الكبير١٤٦٠١١٤٦٠٢·مسند البزار٢٤٤١·مسند الطيالسي٢٣٩٦·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٦٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٦٠١·
  5. (٥)مسند أحمد٧١٧٥·
  6. (٦)مسند أحمد٦٩٦٩٧١٧٥·
  7. (٧)مسند البزار٢٤٤١·
  8. (٨)مسند أحمد٦٩٦٩·مسند البزار٢٤٤١·
  9. (٩)مسند أحمد٦٩٦٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٦٠١·
  11. (١١)مسند البزار٢٤٤١·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٩٦٩·المعجم الكبير١٤٦٠١·
  13. (١٣)مسند أحمد٧١٧٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٩٦٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٦٠٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٦٠١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٦٠٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٥٨٤٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٦٠٢·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٦٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٧١٧٥·المعجم الكبير١٤٦٠٢·مسند البزار٢٤٤١·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٩٦٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٩٦٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٦٠٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٦٠٢·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٥٨٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٦٠٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٩٦٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٦٠٢·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٧١٧٥·
  31. (٣١)المطالب العالية٢٣٠١·
  32. (٣٢)المطالب العالية٢٣٠١·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14563
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَرَمِيُّ(المادة: حرمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

أَخَلْقٌ(المادة: أخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14602 14563 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَا : ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْقَسْمَلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الْحَنَانَ بْنَ خَارِجَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ، أَخَلْقٌ يُخْلَقُ أَمْ نَسْجٌ يُنْسَجُ ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : " مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ ! أَنَّ جَاهِلًا سَأَلَ عَالِمًا ؟! " فَجَلَسَ يَسِيرًا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث