حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 7009ط. مؤسسة الرسالة: 6890
6969
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ الْقَاضِي [١]أَبُو سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ رَافِعٍ عَنِ الْفَرَزْدَقِ بْنِ حَنَانٍ الْقَاصِّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي ، لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ ؟

خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَيْدَةَ فِي طَرِيقِ الشَّامِ ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكُمَا أَعْرَابِيٌّ جَافٍ جَرِيءٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ الْهِجْرَةُ إِلَيْكَ ؟ حَيْثُمَا كُنْتَ ؟ أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ ، أَوْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً ؟ أَمْ إِذَا مُتَّ انْقَطَعَتْ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْهِجْرَةِ ؟ قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ ، وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضْرَمَةِ . قَالَ : يَعْنِي أَرْضًا بِالْيَمَامَةِ . قَالَ : ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ ثِيَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَتُنْسَجُ نَسْجًا ؟ أَمْ تَشَقَّقُ عَنْهُ ثَمَرُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَكَأَنَّ ج٣ / ص١٤٥٣الْقَوْمَ تَعَجَّبُوا مِنْ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَقَالَ : مَا تَعْجَبُونَ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ قَالَ : فَسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : أَنَا ، قَالَ : لَا ، بَلْ تَشَقَّقُ مِنْ [٢]ثَمَرِ الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    أحد إسنادي أحمد حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة63هـ
  2. 02
    الفرزدق بن حنان
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    العلاء بن عبد الله بن رافع الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    زياد بن عبد الله بن علاثة العقيلي
    تقييم الراوي:وثقه ابن معين· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    مظفر بن مدرك الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (5 / 375) برقم: (5849) وأحمد في "مسنده" (3 / 1452) برقم: (6969) ، (3 / 1496) برقم: (7175) والطيالسي في "مسنده" (4 / 35) برقم: (2396) والبزار في "مسنده" (6 / 408) برقم: (2441) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 238) برقم: (2301) والطبراني في "الكبير" (13 / 638) برقم: (14601) ، (13 / 639) برقم: (14602)

الشواهد11 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٤/٣٥) برقم ٢٣٩٦

[خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَيْدَةَ فِي طَرِيقِ الشَّامِ ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١)] [، فَقَالَ(٢)] جَاءَ [رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكُمَا(٣)] أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ جَرِيءٌ جَافٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] عَنِ الْهِجْرَةِ ، أَهِيَ إِلَيْكَ حَيْثُمَا [وفي رواية : أَيْنَمَا(٥)] كُنْتَ ؟ أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْرُوفَةٍ [وفي رواية : مَعْلُومَةٍ(٦)] ، أَمْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً ، أَمْ إِذَا مُتَّ انْقَطَعَتْ ؟ [وفي رواية : أَوْ إِذَا مُتَّ تَقَطَّعَتْ ؟(٧)] قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [سَاعَةً(٨)] [وفي رواية : هُنَيَّةً(٩)] ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ [وفي رواية : وَهَجَرْتَ(١٠)] الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ فِي الْحَضَرِ [وفي رواية : وَإِنْ مُتَّ بِالْمِصْرِ(١١)] [وفي رواية : إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ(١٢)] [وفي رواية : وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ(١٣)] [فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ ، وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضْرَمَةِ . قَالَ : يَعْنِي أَرْضًا بِالْيَمَامَةِ(١٤)] . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ(١٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَخَلْقٌ تُخْلَقُ [وفي رواية : أَتُخْلَقُ خَلْقًا(١٦)] ، أَمْ نَسْجٌ تُنْسَجُ ؟ [وفي رواية : أَخَلْقٌ يُخْلَقُ أَمْ نَسْجٌ(١٧)] [وفي رواية : أَوْ نَسِيجٌ(١٨)] [يُنْسَجُ ؟(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ ثِيَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَتُنْسَجُ نَسْجًا ؟ أَمْ تَشَقَّقُ عَنْهُ ثَمَرُ الْجَنَّةِ ؟(٢٠)] فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَحِكَ [وفي رواية : فَضَحِكَ(٢١)] بَعْضُ الْقَوْمِ [وفي رواية : قَالَ : فَكَأَنَّ الْقَوْمَ تَعَجَّبُوا مِنْ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ(٢٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ [وفي رواية : مَا تَعْجَبُونَ(٢٣)] أَمِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ ! [وفي رواية : أَنَّ جَاهِلًا سَأَلَ عَالِمًا ؟ !(٢٤)] [فَجَلَسَ يَسِيرًا(٢٥)] [أَوْ قَلِيلًا(٢٦)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ تَتَشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ ، بَلْ تَتَشَقَّقُ [وفي رواية : بَلْ يُشَقُّ(٢٧)] عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ [وفي رواية : قَالَ : لَا ، بَلْ تَشَقَّقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ(٢٨)] مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٢٩)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣٠)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ ؟ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاغْزُهَا ، وَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا ، فَإِنَّكَ إِنْ قُتِلْتَ فَارًّا بَعَثَكَ اللَّهُ فَارًّا ، وَإِنْ قُتِلْتَ مُرَائِيًا بَعَثَكَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] مُرَائِيًا ، وَإِنْ قُتِلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٢)] صَابِرًا مُحْتَسِبًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٩٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد٦٩٦٩٧١٧٥·المعجم الكبير١٤٦٠١١٤٦٠٢·مسند البزار٢٤٤١·مسند الطيالسي٢٣٩٦·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٦٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٦٠١·
  5. (٥)مسند أحمد٧١٧٥·
  6. (٦)مسند أحمد٦٩٦٩٧١٧٥·
  7. (٧)مسند البزار٢٤٤١·
  8. (٨)مسند أحمد٦٩٦٩·مسند البزار٢٤٤١·
  9. (٩)مسند أحمد٦٩٦٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٦٠١·
  11. (١١)مسند البزار٢٤٤١·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٩٦٩·المعجم الكبير١٤٦٠١·
  13. (١٣)مسند أحمد٧١٧٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٩٦٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٦٠٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٦٠١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٦٠٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٥٨٤٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٦٠٢·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٦٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٧١٧٥·المعجم الكبير١٤٦٠٢·مسند البزار٢٤٤١·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٩٦٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٩٦٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٦٠٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٦٠٢·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٥٨٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٦٠٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٩٦٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٦٠٢·السنن الكبرى٥٨٤٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٧١٧٥·
  31. (٣١)المطالب العالية٢٣٠١·
  32. (٣٢)المطالب العالية٢٣٠١·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي7009
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6890
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقَاصِّ(المادة: القاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

مُهَاجِرٌ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6969 7009 6890 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ الْقَاضِي أَبُو سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ رَافِعٍ عَنِ الْفَرَزْدَقِ بْنِ حَنَانٍ الْقَاصِّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي ، لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ ؟ خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَيْدَةَ فِي طَرِيقِ الشَّامِ ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكُمَا أَعْرَابِيٌّ جَافٍ جَرِيءٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ الْهِجْرَةُ إِلَيْكَ ؟ حَيْثُمَا كُنْتَ ؟ أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ ، أَوْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً ؟ أَمْ إِذَا مُتَّ انْقَطَعَتْ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث