حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14647
14686
أبو عبد الرحمن الحبلي

حَدَّثَنَا هَارُونُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا [ ابْنُ أَنْعُمَ ] ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحَسَبِهِنَّ ، فَعَسَى حَسَبُهُنَّ أَنْ يُؤْذِيَهُنَّ ، وَلَا تَنْكِحُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ ، فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ يُطْغِيَهُنَّ ، فَلَأَمَةٌ سَوْدَاءُ خَرْمَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبد الله بن يزيد المعافري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة156هـ
  4. 04
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    هارون بن ملول التجيبي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة285هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (3 / 63) برقم: (1929) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 167) برقم: (1682) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 80) برقم: (13599) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 133) برقم: (328) والبزار في "مسنده" (6 / 413) برقم: (2445) والطبراني في "الكبير" (14 / 54) برقم: (14686)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٦/١٦٧) برقم ١٦٨٢

[لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحَسَبِهِنَّ ، فَعَسَى حَسَبُهُنَّ أَنْ يُؤْذِيَهُنَّ(١)] لَا تَنْكِحُوا الْمَرْأَةَ لِحُسْنِهَا [وفي رواية : لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ(٢)] [وفي رواية : لَا تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ(٣)] ; فَعَسَى حُسْنُهَا أَنْ يُرْدِيَهَا [وفي رواية : فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ(٤)] ، وَلَا تَنْكِحُوا الْمَرْأَةَ لِمَالِهَا [وفي رواية : وَلَا ( تَنْكِحُوا النِّسَاءَ ) لِأَمْوَالِهِنَّ(٥)] [وفي رواية : وَلَا تَزَوَّجُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ(٦)] [وفي رواية : وَلَا تَنْكِحُوهُنَّ عَلَى أَمْوَالِهِنَّ(٧)] ; فَعَسَى مَالُهَا أَنْ يُطْغِيَهَا [وفي رواية : فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ(٨)] [وفي رواية : فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ يُطْغِيَهُنَّ(٩)] ، وَانْكِحُوهَا لِدِينِهَا [وفي رواية : وَانْكِحُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ(١٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ(١١)] ، فَلَأَمَةٌ [وفي رواية : وَلَأَمَةٌ(١٢)] سَوْدَاءُ خَرْمَاءُ [وفي رواية : خَرْقَاءُ(١٣)] ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ مِنَ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ لَا دِينَ لَهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٦٨٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٩٩·مسند البزار٢٤٤٥·مسند عبد بن حميد٣٢٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٩٢٩·
  4. (٤)سنن ابن ماجه١٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٩٩·مسند البزار٢٤٤٥·مسند عبد بن حميد٣٢٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٩٩·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١٩٢٩·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٣٢٨·
  8. (٨)سنن ابن ماجه١٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٩٩·مسند البزار٢٤٤٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٦٨٦·مسند عبد بن حميد٣٢٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٩٩·مسند البزار٢٤٤٥·مسند عبد بن حميد٣٢٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٩٢٩·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٥·مسند عبد بن حميد٣٢٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٩٩·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14647
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَنْعُمَ(المادة: أنعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

خَرْمَاءُ(المادة: خرماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَمَ ) * فِيهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاءَ أَصْلُ الْخَرْمِ الثَّقْبُ وَالشَّقُّ . وَالْأَخْرَمُ : الْمَثْقُوبُ الْأُذُنِ ، وَالَّذِي قُطِعَتْ وَتَرَةُ أَنْفِهِ أَوْ طَرَفُهُ شَيْئًا لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ ، وَقَدِ انْخَرَمَ ثَقْبُهُ ; أَيِ : انْشَقَّ ، فَإِذَا لَمْ يَنْشَقَّ فَهُوَ أَخْزمُ ، وَالْأُنْثَى خَزمَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَرِهَ أَنْ يُضَحَّى بِالْمُخَرَّمَةِ الْأُذُنِ قِيلَ : أَرَادَ الْمَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِأَصْلِهِ ، أَوْ لِأَنَّ الْمُخَرَّمَةَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَأَنَّ فِيهَا خُرُومًا وَشُقُوقًا كَثِيرَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلَاثِ مِنَ الْأَنْفِ الدِّيَةُ ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ثُلُثُهَا الْخَرَمَاتُ جَمْعُ خَرَمَةٍ ; وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ مِنْ نَعْتِ الْأَخْرَمِ ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِالْخَرَمَاتِ الْمَخْرُومَاتِ ، وَهِيَ الْحُجُبُ الثَّلَاثَةُ فِي الْأَنْفِ : اثْنَانِ خَارِجَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ ، وَالثَّالِثُ الْوَتَرَةُ يَعْنِي أَنَّ الدِّيَةَ تَتَعَلَّقُ بِهَذِهِ الْحُجُبِ الثَّلَاثَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ لَمَّا شَكَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ إِلَى عُمَرَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ : مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا أَيْ مَا تَرَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمْ أَخْرِمْ مِنْهُ حَرْفًا أَيْ لَمْ أَدَعْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . <نه

لسان العرب

[ خرم ] خرم : الْخَرْمُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَرَمَ الْخَرَزَةَ يَخْرِمُهَا ، بِالْكَسْرِ ، خَرْمًا وَخَرَّمَهَا فَتَخَرَّمَتْ : فَصَمَهَا وَمَا خَرَمْتُ مِنْهُ شَيْئًا ، أَيْ مَا نَقَصْتُ وَمَا قَطَعْتُ . وَالتَّخَرُّمُ وَالِانْخِرَامُ : التَّشَقُّقُ . وَانْخَرَمَ ثَقْبُهُ أَيِ انْشَقَّ ، فَإِذَا لَمْ يَنْشَقَّ فَهُوَ أَخْزَمُ ، وَالْأُنْثَى خَزْمَاءُ ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْهُ الْخَرَمَةُ . اللَّيْثُ : خَرِمَ أَنْفُهُ يَخْرَمُ خَرَمًا ، وَهُوَ قَطْعٌ فِي الْوَتَرَةِ وَفِي النَّاشِرَتَيْنِ أَوْ فِي طَرَفٍ الْأَرْنَبَةِ لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ ، وَالنَّعْتُ أَخْرَمُ وَخَرْمَاءُ ، وَإِنْ أَصَابَ نَحْوَ ذَلِكَ فِي الشَّفَةِ أَوْ فِي أَعْلَى قُوفِ الْأُذُنِ فَهُوَ خَرْمٌ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلَاثِ مِنَ الْأَنْفِ الدِّيَةُ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ثُلُثُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخَرَمَاتُ جَمْعُ خَرَمَةٍ ، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ مِنْ نَعْتِ الْأَخْرَمِ ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِالْخَرَمَاتِ الْمَخْرُومَاتِ ، وَهِيَ الْحُجُبُ الثَّلَاثَةُ : فِي الْأَنْفِ اثْنَانِ خَارِجَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ ، وَالثَّالِثُ الْوَتَرَةُ ، يَعْنِي أَنَّ الدِّيَةَ تَتَعَلَّقُ بِهَذِهِ الْحُجُبِ الثَّلَاثَةِ . وَخَرِمَ الرَّجُلُ خَرَمًا فَهُوَ مَخْرُومٌ وَهُوَ أَخْرَمُ : تَخَرَّمَتْ وَتَرَةُ أَنْفِهِ وَقُطِعَتْ وَهِيَ مَا بَيْنَ مَنْخِرَيْهِ ، وَقَدْ خَرَمَهُ يَخْرِمُهُ خَرْمًا . وَالْخَرَمَةُ : مَوْضِعُ الْخَرْمِ مِنَ الْأَنْفِ ، وَقِيلَ : الَّذِي قُطِعَ طَرَفُ أَنْفِهِ لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ . وَالْخَوْرَمَةُ : أَرْنَبَةُ الْإِنْسَانِ . وَرَجُلٌ أَخْرَمُ الْأُذُنِ كَأَخْرَبِهَا : مَثْقُوبُهَا . وَالْخَرْمَاءُ مِنَ الْآذَانِ : الْمُتَخَرِّمَةُ . وَعَنْزٌ خَرْمَاءُ : شُقَّتْ أُذُنُهَا عَر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14686 14647 - حَدَّثَنَا هَارُونُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا [ ابْنُ أَنْعُمَ ] ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحَسَبِهِنَّ ، فَعَسَى حَسَبُهُنَّ أَنْ يُؤْذِيَهُنَّ ، وَلَا تَنْكِحُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ ، فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ يُطْغِيَهُنَّ ، فَلَأَمَةٌ سَوْدَاءُ خَرْمَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث