14778عيسى بن هلال الصدفيحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَلُّولٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعِيسَى بْنَ هِلَالٍ الصَّدَفِيَّ يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ج١٤ / ص١١٩عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رِجَالٌ ، يَرْكَبُونَ نِسَاؤُهُمْ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ ، كَاسِيَاتٍ ج١٤ / ص١٢٠عَارِيَاتٍ عَلَى رُؤُسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ ، فَالْعَنُوهُمْ ، فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ خَدَمَتْهُمْ كَمَا تَخْدُمُكُمْ نِسَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
الرِّحَالِ(المادة: الرحال)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِلسان العرب[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ
كَاسِيَاتٍ(المادة: كاسيات)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَسَا ) ( هـ ) فِيهِ : وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، يُقَالُ : كَسِيَ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، يَكْسَى ، فَهُوَ كَاسٍ ؛ أَيْ : صَارَ ذَا كُسْوَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الْكَاسِي وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنْ كَسَا يَكْسُو ، كَمَاءٍ دَافِقٍ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنَّهُنَّ كَاسِيَاتٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ ، عَارِيَاتٌ مِنَ الشُّكْرِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكْشِفْنَ بَعْضَ جَسَدِهِنَّ وَيَسْدِلْنَ الْخُمُرَ مِنْ وَرَائِهِنَّ ، فَهُنَّ كَاسِيَاتٌ كَعَارِيَاتٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُنَّ يَلْبَسْنَ ثِيَابًا رِقَاقًا يَصِفْنَ مَا تَحْتَهَا مِنْ أَجْسَامِهِنَّ ، فَهُنَّ كَاسِيَاتٌ فِي الظَّاهِرِ عَارِيَاتٌ فِي الْمَعْنَى .لسان العرب[ كسا ] كسا : الْكِسْوَةُ وَالْكُسْوَةُ : اللِّبَاسُ ، وَاحِدَةُ الْكُسَا ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَلَهَا مَعَانٍ مُخْتَلِفَةٌ . يُقَالُ : كَسَوْتُ فُلَانًا أَكْسُوهُ كِسْوَةً إِذَا أَلْبَسْتَهُ ثَوْبًا أَوْ ثِيَابًا فَاكْتَسَى . وَاكْتَسَى فُلَانٌ إِذَا لَبِسَ الْكِسْوَةَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : قَدْ كَسَا فِيهِنَّ صِبْغًا مُرْدِعَا يَعْنِي كَسَاهُنَّ دَمًا طَرِيًّا ؛ وَقَالَ يَصِفُ الْعِيرَ وَأُتُنَهُ : يَكْسُوهُ رَهْبَاهَا إِذَا تَرَهَّبَا عَلَى اضْطِرَامِ اللُّوحِ بَوْلًا زَغْرَبَا يَكْسُوهُ رَهْبَاهَا أَيْ يَبُلْنَ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : اكْتَسَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ إِذَا تَغَطَّتْ بِهِ . وَالْكُسَا : جَمْعُ الْكُسْوَةِ . وَكَسِيَ فُلَانٌ يَكْسَى إِذَا اكْتَسَى ، وَقِيلَ : كَسِيَ إِذَا لَبِسَ الْكُسْوَةَ ؛ قَالَ : يَكْسِي وَلَا يَغْرَثُ مَمْلُوكُهَا إِذَا تَهَرَّتْ عَبْدَهَا الْهَارِيَهْ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ . وَاكْتَسَى : كَكَسِيَ ، وَكَسَاهُ إِيَّاهَا كَسْوًا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا كَسِيَ زَيْدٌ ثَوْبًا وَكَسَوْتُهُ ثَوْبًا فَإِنَّهُ وَإِنْ لَمْ يُنْقَلْ بِالْهَمْزَةِ ، فَإِنَّهُ نُقِلَ بِالْمِثَالِ ، أَلَا تَرَاهُ نُقِلَ مَنْ فَعِلَ إِلَى فَعَلَ ، وَإِنَّمَا جَازَ نَقْلُهُ بِفَعَلَ لَمَّا كَانَ فَعَلَ وَأَفْعَلَ كَثِيرًا مَا يَعْتَقِبَانِ عَلَى الْمَعْنَى الْوَاحِدِ نَحْوَ جَدَّ فِي الْأَمْرِ وَأَجَدَّ ، وَصَدَدْتُهُ عَنْ كَذَا وَأَصْدَدْتُهُ ، وَقَصَرَ عَنِ الشَّيْءِ وَأَقْصَرَ ، وَسَحَتَهُ اللَّهُ وَأَسْحَتَهُ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَتْ فَعَلَ وَأَفْعَلَ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الِاعْتِقَابِ وَالتَّعَاوُضِ وَنُقِلَ بِأَفْعَلَ ، نُقِلَ أَيْضًا فَعِلَ يَفْعَلُ نَحْوَ كَسِيَ وَكَسَوْتُهُ وَشَتِرَتْ عَ
كَأَسْنِمَةِ(المادة: كأسنمة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَنِمَ ) ( س ) فِيهِ خَيْرُ الْمَاءِ السَّنِمُ أَيِ الْمُرْتَفِعُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَ نَبْتٌ سَنِمٌ أَيْ مُرْتَفِعٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا فَقَدْ تَسَنَّمَهُ . وَيُرْوَى بِالشِّينِ وَالْبَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ يَهَبُ الْمِائَةَ الْبَكْرَةَ السَّنِمَةَ أَيِ الْعَظِيمَةَ السَّنَامِ . وَسَنَامُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ : وَأَنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ أَيْ أَعْلَى الْمَجْدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَيْرٍ هَاتُوا كَجَزُورِ سَنِمَةٍ فِي غَدَاةٍ شَبِمَةٍ وَيُجْمَعُ السَّنَامُ عَلَى أَسْنِمَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نِسَاءٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ هُنَّ اللَّوَاتِي يَتَعَمَّمْنَ بِالْمَقَانِعِ عَلَى رُءُوسِهِنَّ يُكَبِّرْنَهَا بِهَا ، وَهُوَ مِنْ شِعَارِ الْمُغَنِّيَاتِ . لسان العرب[ سنم ] سنم : سَنَامُ الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ : أَعْلَى ظَهْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَسْنِمَةٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : نِسَاءٌ عَلَى رُؤوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ ؛ هُنَّ اللَّوَاتِي يَتَعَمَّمْنَ بِالْمَقَانِعِ عَلَى رُؤوسِهِنَّ يُكَبِّرْنَهَا بِهَا وَهُوَ مِنْ شِعَارِ الْمُغَنِّيَاتِ . وَسَنِمَ سَنَمًا ، فَهُوَ سَنِمٌ : عَظُمَ سَنَامُهُ ، وَقَدْ سَنَّمَهَ الْكَلَأُ وَأَسْنَمَهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : جَمَلٌ سَنِمٌ وَنَاقَةٌ سَنِمَةٌ ضَخْمَةُ السَّنَامِ . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : يَهَبُ الْمِائَةَ الْبَكْرَةَ السَّنِمَةَ أَيِ الْعَظِيمَةَ السَّنَامِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَيْرٍ : هَاتُوا بِجَزُورٍ سَنِمَةٍ ، فِي غَدَاةٍ شَبِمَةٍ . وَسَنَامُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ؛ وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ : وَإِنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ أَيْ : أَعْلَى الْمَجْدِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَضَى الْقُضَاةُ أَنَّهَا سَنَامُهَا فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ خِيَارُهَا ، لِأَنَّ السَّنَامَ خِيَارُ مَا فِي الْبَعِيرِ ، وَسَنَّمَ الشَّيْءَ : رَفَعَهُ . وَسَنَّمَ الْإِنَاءَ إِذَا مَلَأَهُ حَتَّى صَارَ فَوْقَهُ كَالسَّنَامِ . وَمَجْدٌ مُسَنَّمٌ : عَظِيمٌ . وَسَنَّمَ الشَّيْءَ وَتَسَنَّمَهُ عَلَاهُ . وَتَسَنَّمَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ رَكِبَهَا وَقَاعَهَا ؛ قَالَ يَصِفُ سَحَابًا : مُتَسَنِّمًا سَنِمَاتِهَا مُتَفَجِّسًا بِالْهَدْرِ يَمْلَأُ أَنْفُسًا وَعُيُونَا وَيُقَالُ : تَسَنَّمَ السَّحَابُ الْأَرْضَ إِذَا جَادَهَا . وَتَسَنَّمَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِذَا رَكِبَ ظَهْرَهَا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا رَكِبْتَهُ مُقْبِلًا أَوْ مُدْبِرًا فَقَدْ تَسَنَّمْتَه
موطأ مالك#1602نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا
المستدرك على الصحيحين#8440سَيَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى الْمَيَاثِرِ حَتَّى يَأْتُوا أَبْوَابَ مَسَاجِدِهِمْ