حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ :
تَنَاوَلْتُ قِدْرًا كَانَتْ لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدِي ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ فِي الْجَبَّانَةِ فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! فَقَالَ : لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ ، فَقَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ