حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَهُوَ يَتَضَوَّرُ وَقَرْحُهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنِّي لَا أَجِدُ مَا تَرَى ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مِنْ أَذًى يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ