حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ ، ثَنَا جَدِّي ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ الْجُنْدَعِيُّ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ ج٢٠ / ص٢٤٧الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو فَارِسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ ، وَهُوَ حَلِيفٌ لِبَنِي زُهْرَةَ - قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَهُوَ ضَرْبَتَيْنِ ، فَأَبَانَ إِحْدَى يَدَيَّ فَضَرَبْتُهُ ، ثُمَّ قَدَرْتُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَالَ حِينَ أَرَدْتُ أَنْ أَهْوِيَ إِلَيْهِ بِسِلَاحِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَقْتُلُهُ أَمْ أَتْرُكُهُ ؟ قَالَ : " بَلِ اتْرُكْهُ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ قَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ ؟ قَالَ : " وَإِنْ فَعَلَ " ، فَرَاجَعْتُهُ فَقَالَ : إِنْ قَتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا ، وَهُوَ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ