حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 993
19174
عامر الشعبي عن المغيرة

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُونُ بْنُ عَوْنٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، وَمُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ :

كُنْتُ فِيمَنْ حَفَرَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فَلَحَدْنَا لَهُ لَحْدًا ، فَلَمَّا أُدْخِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَبْرَ طَرَحْتُ الْفَأْسَ ، ثُمَّ قُلْتُ : الْفَأْسَ الْفَأْسَ ، فَنَزَلْتُ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى اللَّحْدِ " وَكَانَ يَقُولُ الْمُغِيرَةُ : "
نص إضافيأَنَا أَقْرَبُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه المغيرة بن شعبةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    فيه مجالد وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    محاضر بن المورع الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 548) برقم: (5182) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 315) برقم: (11758) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 264) برقم: (3251) والطبراني في "الكبير" (20 / 414) برقم: (19174)

الشواهد52 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي

إِنِّي لَآخِرُ [وفي رواية : فَأَنَا آخِرُ(١)] [وفي رواية : أَنَا أَقْرَبُ(٢)] النَّاسِ عَهْدًا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ فِيمَنْ حَفَرَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، وَإِنَّا حَفَرْنَا لَهُ وَلَحَدْنَا [وفي رواية : فَلَحَدْنَا لَهُ لَحْدًا(٤)] [وفي رواية : لَحَدْنَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ(٥)] ، فَلَمَّا دَفَنُوهُ وَخَرَجُوا [وفي رواية : سُوِّيَ عَلَيْهِ لَحْدُهُ(٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أُدْخِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَبْرَ(٧)] أَلْقَيْتُ [وفي رواية : أَلْفَيْتُ(٨)] [وفي رواية : طَرَحْتُ(٩)] الْفَأْسَ [وفي رواية : شَيْئًا(١٠)] فِي الْقَبْرِ ، فَقُلْتُ [وفي رواية : ثُمَّ قُلْتُ(١١)] : الْفَأْسَ ، الْفَأْسَ ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : فَنَزَلْتُ(١٢)] فَأَخَذْتُهُ ، وَمَسَحْتُ يَدِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى اللَّحْدِ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٢٥١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩١٧٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٢٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩١٧٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١١٧٥٨·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٣٢٥١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩١٧٤·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٣٢٥١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩١٧٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٢٥١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩١٧٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٢٥١·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٢٥١·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية993
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لَحْدًا(المادة: لحدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَدَ ) * فِيهِ " احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ " أَيْ : ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ . وَأَصْلُ الْإِلْحَادَ : الْمَيْلُ وَالْعُدُولُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ " أَيْ : لَا يَجْرِي مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتُمْ أَحْيَاءً . قَالَ أَبُو مُوسَى : رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ " لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِدْ " عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجْهَ لَهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ " لَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ " بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا " اللَّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِمَوْضِعِ الْمَيِّتِ ; لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطِ الْقَبْرِ إِلَى جَانِبِهِ . يُقَالُ : لَحَدْتُ وَأَلْحَدْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِهِ أَيْضًا " فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ " أَيْ : الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . * وَفِيهِ " حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ " أَيْ : قِطْعَةٌ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَا أُرَاهَا إِلَّا " لُحَاتَةً " بِالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ أَلَّا يَدَعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ . وَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِالدَّالِّ فَتَكُونُ مُ

لسان العرب

[ لحد ] لحد : اللَّحْدُ وَاللُّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ مَوْضِعَ الْمَيِّتِ لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطٍ إِلَى جَانِبِهِ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُحْفَرُ فِي عُرْضِهِ ; وَالضَّرِيحُ وَالضَّرِيحَةُ : مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحَادٌ وَلُحُودٌ . وَالْمَلْحُودُ كَاللَّحْدِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ; قَالَ : حَتَّى أُغَيَّبَ فِي أَثْنَاءِ مَلْحُودِ . وَلَحَدَ الْقَبْرَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ : عَمِلَ لَهُ لَحْدًا ، وَكَذَلِكَ لَحَدَ الْمَيِّتَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ وَلَحَدَ لَهُ وَأَلْحَدَ ، وَقِيلَ : لَحَدَهُ دَفْنَهُ ، وَأَلْحَدَهُ عَمِلَ لَهُ لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِهِ أَيْضًا : فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ . أَيْ إِلَى الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَبْرٌ مَلْحُودٌ لَهُ وَمُلْحَدٌ ، وَقَدْ لَحَدُوا لَهُ لَحْدًا ; وَأَنْشَدَ : أَنَاسِيُّ مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاجِبِ شَبَّهَ إِنْسَانَ الْعَيْنِ تَحْتَ الْحَاجِبِ بِاللَّحْدِ ، وَذَلِكَ حِينَ غَارَتْ عُيُونُ الْإِبِلِ مِنْ تَعَبِ السَّيْرِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : لَحَدْتُ لَهُ وَأَلْحَدْتُ لَهُ وَلَحَدَ إِلَى الشَّيْءِ يَلْحَدُ وَالْتَحَدَ : مَالَ . وَلَحَدَ فِي الدِّينِ يَلْحَدُ وَأَلْحَدَ : مَالَ وَعَدَلَ ، وَقِيلَ : لَحَدَ ؛ مَالَ وَجَارَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمُلْحِدُ الْعَادِلُ عَنِ الْحَقِّ الْمُدْخِلُ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، يُقَالُ قَدْ أَلْحَدَ فِي الدِّينِ وَلَحَدَ أَيْ حَادَ عَنْهُ ; وَقُرِئَ : لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ وَالْتَحَدَ مِث

أَقْرَبُ(المادة: أقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    190 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ . 1405 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حدثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ : حدثنا هُشَيْمٌ قَالَ : حدثنا حُصَيْنٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ؛ فَإِمَّا إلَى سُنَّةٍ ، وَإِمَّا إلَى بِدْعَةٍ ؛ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلَى سُنَّتِي فَقَدْ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ . 1406 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ؛ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلَى سُنَّةٍ فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ . 1407 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حدثنا مُسَدَّدٌ قَالَ : حدثنا يَحْيَى يَعْنِي : ابْنَ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ : ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْلَاةٌ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تُصَلِّي وَلَا تَنَامُ وَتَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ ، فَقَالَ : أَنَا أُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ . وَلِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ؛ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلَى سُنَّةٍ فَقَدْ اهْتَدَى ، وَمَنْ تَكُنْ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّ . 1408 - حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ : حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : دَخَلْت أَنَا وَيَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ الرَسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْلَاةٌ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ هَذَا الْحَدِيثِ . 1409 - حدثنا رَوْحُ بْنُ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19174 993 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُونُ بْنُ عَوْنٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، وَمُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : كُنْتُ فِيمَنْ حَفَرَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث