حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1059
19240
المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل عن المغيرة

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ :

ضِفْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَمَرَ بِجَنْبٍ فَشُوِيَ ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَعَلَ يَجُزُّ بِهَا مِنْهُ فَجَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَأَلْقَىَ الشَّفْرَةَ وَقَالَ : " مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ ؟ " قَالَ : وَكَانَ شَارِبِي قَدْ وَفَى فَقَصَّهُ عَلَى سِوَاكٍ
معلقمرفوع· رواه المغيرة بن شعبةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    جامع بن شداد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة118هـ
  4. 04
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    عبيد بن غنام النخعي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (6 / 228) برقم: (6638) وأبو داود في "سننه" (1 / 75) برقم: (187) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 150) برقم: (706) وأحمد في "مسنده" (8 / 4137) برقم: (18433) ، (8 / 4143) برقم: (18459) والطيالسي في "مسنده" (2 / 75) برقم: (735) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 229) برقم: (6155) ، (4 / 229) برقم: (6157) ، (4 / 229) برقم: (6156) والترمذي في "الشمائل" (1 / 107) برقم: (166) والطبراني في "الكبير" (20 / 435) برقم: (19240) ، (20 / 435) برقم: (19241) ، (20 / 435) برقم: (19239)

الشواهد89 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٧٥) برقم ١٨٧

ضِفْتُ [وفي رواية : تَسَحَّرْتُ مَعَ(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : بِتُّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأُتِيَ(٣)] [لِي(٤)] بِجَنْبٍ فَشُوِيَ [وفي رواية : مَشْوِيٍّ(٥)] ، وَأَخَذَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ(٦)] الشَّفْرَةَ [وَكَانَ يَقْطَعُ بِالْمُدْيَةِ(٧)] فَجَعَلَ [وفي رواية : وَكَانَ(٨)] يَجُزُّ [وفي رواية : يَحُزُّ(٩)] [فَحَزَّ(١٠)] لِي بِهَا مِنْهُ [وفي رواية : مِنْ جَنْبٍ(١١)] ، قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٢)] بِلَالٌ فَآذَنَهُ [وفي رواية : يُؤْذِنُهُ(١٣)] بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : حَتَّى أَذَّنَ بِلَالٌ(١٤)] ، قَالَ : فَأَلْقَى [وفي رواية : فَطَرَحَ(١٥)] الشَّفْرَةَ [وفي رواية : السِّكِّينَ(١٦)] وَقَالَ : مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ ؟ [وفي رواية : تَرِبَتْ يَدَاكَ(١٧)] وَقَامَ يُصَلِّي ، زَادَ الْأَنْبَارِيُّ : [قَالَ مُغِيرَةُ(١٨)] وَكَانَ شَارِبِي [وفي رواية : شَارِبُهُ(١٩)] وَفَاءٌ [وفي رواية : قَدْ وَفَى(٢٠)] [وفي رواية : لَقَدْ وَفَى شَارِبُكَ يَا مُغِيرَةُ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلَ الشَّارِبِ(٢٢)] ، فَقَصَّهُ لِي [وفي رواية : فَقَصَّهُ عَلَيَّ(٢٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] عَلَى سِوَاكٍ [بِالشَّفْرَةِ(٢٥)] ، أَوْ قَالَ : أَقُصُّهُ لَكَ عَلَى سِوَاكٍ . [أَوْ « قُصَّهُ عَلَى سِوَاكٍ(٢٦)] [وفي رواية : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَارِبِي عَلَى سِوَاكٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِوَاكٍ ، ثُمَّ دَعَا بِشَفْرَةٍ ، فَقَصَّ شَارِبَ الرَّجُلِ عَلَى سِوَاكٍ(٢٨)] [وفي رواية : فَدَعَا بِسِوَاكٍ وَشَفْرَةٍ ، فَوَضَعَ السِّوَاكَ تَحْتَ الشَّارِبِ فَقَصَّ عَلَيْهِ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٢٤١·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٤٥٩·
  3. (٣)الشمائل المحمدية١٦٦·
  4. (٤)سنن أبي داود١٨٧·مسند أحمد١٨٤٣٣١٨٤٥٩·المعجم الكبير١٩٢٣٩·السنن الكبرى٦٦٣٨·الشمائل المحمدية١٦٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٢٤١·الشمائل المحمدية١٦٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٤٥٩·المعجم الكبير١٩٢٤٠·الشمائل المحمدية١٦٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٢٤١·
  8. (٨)سنن أبي داود١٨٧·مسند أحمد١٨٤٣٣١٨٤٥٩·المعجم الكبير١٩٢٣٩١٩٢٤٠١٩٢٤١·السنن الكبرى٦٦٣٨·الشمائل المحمدية١٦٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٤٣٣١٨٤٥٩·السنن الكبرى٦٦٣٨·الشمائل المحمدية١٦٦·
  10. (١٠)الشمائل المحمدية١٦٦·
  11. (١١)السنن الكبرى٦٦٣٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٤٣٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٤٣٣١٨٤٥٩·المعجم الكبير١٩٢٣٩١٩٢٤٠·الشمائل المحمدية١٦٦·
  14. (١٤)السنن الكبرى٦٦٣٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى٦٦٣٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى٦٦٣٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٢٣٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٨٤٣٣·
  19. (١٩)الشمائل المحمدية١٦٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٢٤٠·الشمائل المحمدية١٦٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٢٤١·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٦١٥٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٢٣٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٤٣٣·المعجم الكبير١٩٢٤٠١٩٢٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦·السنن الكبرى٦٦٣٨·شرح معاني الآثار٦١٥٥٦١٥٧·الشمائل المحمدية١٦٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٩٢٣٩١٩٢٤١·
  26. (٢٦)الشمائل المحمدية١٦٦·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦١٥٧·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٦١٥٦·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٧٠٦·مسند الطيالسي٧٣٥·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1059
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَرِبَتْ(المادة: تربت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19240 1059 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : ضِفْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَمَرَ بِجَنْبٍ فَشُوِيَ ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَعَلَ يَجُزُّ بِهَا مِنْهُ فَجَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَأَلْقَىَ الشَّفْرَةَ وَقَالَ : " مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ ؟ " قَالَ : وَكَانَ شَارِبِي قَدْ وَفَى فَقَصَّهُ عَلَى سِوَاكٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث