حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 614
22281
خولة بنت حكيم الأنصارية

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى النَّرْسِيُّ [١]، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

الْوَلَدُ مَحْزَنَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَبْخَلَةٌ وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِوَجٍّ
معلقمرفوع· رواه خولة بنت حكيم السلميةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خولة بنت حكيم السلمية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية مشهورة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة
  2. 02
    عمر بن عبد العزيز بن مروان
    تقييم الراوي:وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  3. 03
    محمد بن أبي سويد الطائفي
    تقييم الراوي:مجهول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    إبراهيم بن سويد
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    الحسن بن عبد الأعلى البوسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (3 / 473) برقم: (2045) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 202) برقم: (20921) وأحمد في "مسنده" (12 / 6638) برقم: (27903) والحميدي في "مسنده" (1 / 331) برقم: (340) والطبراني في "الكبير" (24 / 239) برقم: (22276) ، (24 / 241) برقم: (22281)

الشواهد20 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٢٣٩) برقم ٢٢٢٧٦

[زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ(١)] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ(٢)] وَهُوَ مُحْتَضِنٌ [وفي رواية : مُحْتَضِنًا(٣)] أَحَدَ بَنِي [وفي رواية : ابْنَيِ(٤)] ابْنَتِهِ [وفي رواية : بِنْتِهِ(٥)] وَهُوَ يَقُولُ : وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ ، وَتُجَبِّنُونَ ، وَتُجَهِّلُونَ [وفي رواية : الْوَلَدُ مَحْزَنَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَبْخَلَةٌ(٦)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ(٧)] ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ ، وَطَأَهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : وَطِئَهَا اللَّهُ(٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] بِوَجٍّ زَادَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، فِي حَدِيثِهِ : قَالَ سُفْيَانُ : آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّائِفُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : لَأَطْلُبَنَّكُمْ وَطْأَةَ الْمُتَنَاقِلِ [وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٢٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٢١·مسند الحميدي٣٤٠·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٠٤٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٩٠٣·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٠٤٥·مسند أحمد٢٧٩٠٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٢١·مسند الحميدي٣٤٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٢١·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٢٨١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٢١·مسند الحميدي٣٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٩٠٣·المعجم الكبير٢٢٢٨١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٩٠٣·المعجم الكبير٢٢٢٨١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٩٠٣·المعجم الكبير٢٢٢٨١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٩٠٣·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية614
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَبْخَلَةٌ(المادة: مبخلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَخِلَ ) ( س ) فِيهِ : " الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ " هُوَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْبُخْلِ وَمَظِنَّةٌ لَهُ ، أَيْ يَحْمِلُ أَبَوَيْهِ عَلَى الْبُخْلِ وَيَدْعُوهُمَا إِلَيْهِ فَيَبْخَلَانِ بِالْمَالِ لِأَجْلِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ .

لسان العرب

[ بخل ] بخل : الْبُخْلُ وَالْبَخَلُ : لُغَتَانِ وَقُرِئَ بِهِمَا وَالْبَخْلُ وَالْبُخُولُ : ضِدُّ الْكَرَمِ ، وَقَدْ بَخِلَ يَبْخَلُ بُخْلًا وَبَخَلًا ، فَهُوَ بَاخِلٌ : ذُو بُخْلٍ ، وَالْجَمْعُ بُخَّالٌ ، وَبَخِيلٌ وَالْجَمْعُ بُخَلَاءُ . وَرَجُلٌ بَخَلٌ : وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَكَذَلِكَ بَخَّالٌ وَمُبَخَّلٌ . وَالْبَخَّالُ : الشَّدِيدُ الْبُخْلِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : فَذَاكَ بَخَّالٌ أَرَوْزُ الْأَرْزِ وَكُرَّزٌ يَمْشِي بَطِينَ الْكُرْزِ وَرِجَالٌ بَاخِلُونَ . وَالْبَخْلَةُ : بَخِلَ مَرَّةً وَاحِدَةً . وَبَخَّلَهُ : رَمَاهُ بِالْبُخْلِ وَنَسَبَهُ إِلَى الْبُخْلِ . وَأَبْخَلُهُ : وَجَدَهُ بَخِيلًا ; وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ : يَا بَنِي سُلَيْمٍ ، لَقَدْ سَأَلْنَاكُمْ فَمَا أَبْخَلْنَاكُمْ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : وَلَا مُعِدٌّ بُخْلَهُ عَنْ إِبْخَالِ وَيُرْوَى أَبْخَالِ ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ جَمْعُ بُخْلٍ أَوْ بَخَلٍ لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ مَصَادِرُ مَجْمُوعَةٌ كَالْحُلُومِ وَالْعُقُولِ ، وَفَسَّرَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَجْهَ جَمْعِهِ قَالَ : مَعْنَاهُ بَعْدَ بُخْلٍ مِنْكَ كَثِيرٍ ; وَعَنْ هَاهُنَا بِمَعْنَى بَعْدَ كَمَا قَالَ : وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ الضَّبَابِ ، كَأَنَّمَا تَرَوَّحَ قَيْنُ الْهَضْبِ عَنْهَا بِمِصْقَلَهْ وَالْمَبْخَلَةُ : الشَّيْءُ الَّذِي يَحْمِلُكَ عَلَى الْبُخْلِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوَلَدُ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَبْخَلَةٌ " هُوَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْبُخْلِ ، وَمَظِنَّةٌ لِأَنْ يَحْمِلَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْبُخْلِ ، وَيَدْعُوهُمَا إِلَيْهِ فَيَبْخَلَانِ بِالْمَالِ لِأَجْلِهِ . وَمِ

وَطْأَةٍ(المادة: وطأة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الطَّاءِ ( وَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ بِوَجٍّ أَيْ تَحْمِلُونَ عَلَى الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْجَهْلِ . يَعْنِي الْأَوْلَادَ ، فَإِنَّ الْأَبَ يَبْخَلُ بِإِنْفَاقِ مَالِهِ لِيُخَلِّفَهُ لَهُمْ ، وَيَجْبُنُ عَنِ الْقِتَالِ لِيَعِيشَ لَهُمُ فَيُرَبِّيَهُمْ ، وَيَجْهَلُ لِأَجْلِهِمْ فَيُلَاعِبُهُمْ . وَرَيْحَانُ اللَّهِ : رِزَقَهُ وَعَطَاؤُهُ . وَوَجٌّ : مِنَ الطَّائِفِ . وَالْوَطْءُ فِي الْأَصْلِ : الدَّوْسُ بِالْقَدَمِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْغَزْوُ وَالْقَتْلُ ; لِأَنَّ مَنْ يَطَأُ عَلَى الشَّيْءِ بِرِجْلِهِ فَقَدِ اسْتَقْصَى فِي هَلَاكِهِ وَإِهَانَتِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ آخِرَ أَخْذَةٍ وَوَقْعَةٍ أَوْقَعَهَا اللَّهُ بِالْكُفَّارِ كَانَتْ بِوَجٍّ ، وَكَانَتْ غَزْوَةُ الطَّائِفِ آخِرَ غَزَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغْزُ بَعْدَهَا إِلَّا غَزْوَةَ تَبُوكَ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا قِتَالٌ . وَوَجْهُ تَعَلُّقِ هَذَا الْقَوْلِ بِمَا قَبْلَهُ مِنْ ذِكْرِ الْأَوْلَادِ : أَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى تَقْلِيلِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ، فَكَنَى عَنْهُ بِذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأَتَكَ عَلَى مُضَرَ . ، أَيْ خُذْهُمْ أَخْذًا شَدِيدًا . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَوَطِئْتَنَا وَطْأً عَلَى حَنَقٍ وَطْءَ الْمُقَيَّدِ نَابِتَ الْهَرْمِ وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يَرْوِيهِ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْدَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَالْوَطْدُ : الْإِثْبَاتُ وَالْغَمْزُ فِي الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْخُرَّاصِ : احْتَاطُوا لِأَهْلِ الْأَمْوَالِ فِي النَّائِبَةِ وَالْوَاطِئَةِ الْوَاطِئَةُ : الْمَارَّةُ وَالسَّابِلَةُ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِوَطْئِهِمُ الطَّرِيقَ . يَقُولُ : اسْتَظْهِرُوا لَهُمْ فِي الْخَرْصِ ، لِمَا يَنُوبُهُمْ وَيَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الضِّيفَانِ . وَقِيلَ : الْوَاطِئَةُ : سُقَاطَةُ التَّمْرِ تَقَعُ فَتُوطَأُ بِالْأَقْدَامِ ، فَهِيَ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْوَطَايَا ، جَمْعُ وَطِيئَةٍ ، وَهِيَ تَجْرِي مَجْرَى الْعَرِيَّةِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ صَاحِبَهَا وَطَّأَهَا لِأَهْلِهِ : أَيْ ذَلَّلَهَا وَمَهَّدَهَا ، فَهِيَ لَا تَدْخُلُ فِي الْخَرْصِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقَدَرِ وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ أَيْ مَسْلُوكٍ عَلَيْهَا بِمَا سَبَقَ بِهِ الْقَدَرُ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجَالِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، الْمُوَطَّأُونَ أَكْنَافًا ، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ . هَذَا مَثَلٌ ، وَحَقِيقَتُهُ مِنَ التَّوْطِئَةِ ، وَهِيَ التَّمْهِيدُ وَالتَّذْلِيلُ . وَفِرَاشٌ وَطِيءٌ : لَا يُؤْذِي جَنْبَ النَّائِمِ . وَالْأَكْنَافُ : الْجَوَانِبُ . أَرَادَ الَّذِينَ جَوَانِبُهُمْ وَطِيئَةٌ ، يَتَمَكَّنُ فِيهَا مَنْ يُصَاحِبُهُمْ وَلَا يَتَأَذَّى . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رِعَاءَ الْإِبِلِ وَرِعَاءَ الْغَنَمِ تَفَاخَرُوا عِنْدَهُ ، فَأَوْطَأَهُمْ رِعَاءَ الْإِبِلِ غَلَبَةً أَيْ غَلَبُوهُمْ وَقَهَرُوهُمْ بِالْحُجَّةِ . وَأَصْلُهُ أَنَّ مَنْ صَارَعْتَهُ أَوْ قَاتَلْتَهُ فَصَرَعْتَهُ أَوْ أَثْبَتَّهُ فَقَدْ وَطِئْتَهُ وَأَوْطَأْتَهُ غَيْرَكَ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ جَعَلَهُمْ يُوطَأُونَ قَهْرًا وَغَلَبَةً . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، لَمَّا خَرَجَ مُهَاجِرًا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَتَّبِعُ مَآخِذَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَأُ ذِكْرَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرْجِ أَرَادَ : إِنِّي كُنْتُ أُغَطِّي خَبَرَهُ مِنْ أَوَّلِ خُرُوجِي إِلَى أَنْ بَلَغْتُ الْعَرْجَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . فَكَنَى عَنِ التَّغْطِيَةِ وَالْإِيهَامِ بِالْوَطْءِ ، الَّذِي هُوَ أَبْلَغُ فِي الْإِخْفَاءِ وَالسَّتْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ ، أَيْ لَا يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ مِنَ الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ ، فَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ . وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ ، لَا يَعُدُّونَهُ رِيبَةً ، وَلَا يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا ، فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ نُهُوا عَنْ ذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ أَنَّ رَجُلًا وَشَى بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَاجْعَلْهُ مُوَطَّأَ الْعَقِبِ أَيْ كَثِيرَ الْأَتْبَاعِ . دَعَا عَلَيْهِ بِأَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا أَوْ مُقَدَّمًا أَوْ ذَا مَالٍ ، فَيَتْبَعُهُ النَّاسُ وَيَمْشُونَ وَرَاءَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، وَاتَّطَأَ الْعِشَاءُ هُوَ افْتَعَلَ ، مِنْ وَطَّأْتُهُ . يُقَالُ : وَطَّأْتُ الشَّيْءَ فَاتَّطَأَ : أَيْ هَيَّأْتُهُ فَتَهَيَّأَ . أَرَادَ أَنَّ الظَّلَامَ كَمُلَ وَوَاطَأَ بَعْضُهُ بَعْضًا : أَيْ وَافَقَ . وَفِي الْفَائِقِ : حِينَ غَابَ الشَّفَقُ وَأْتَطَى الْعِشَاءُ قَالَ : وَهُوَ مِنْ قَوْلِ بَنِي قَيْسٍ : لَمْ يَأْتَطِ الْجَدَادُ . وَمَعْنَاهُ : لَمْ يَأْتِ حِينُهُ . وَقَدِ ائْتَطَى يَأْتَطِي ، كَائْتَلَى يَأْتَلِي ، بِمَعْنَى الْمُوَافَقَةِ وَالْمُسَاعَفَةِ . قَالَ : وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ : أَنَّهُ افْتَعَلَ مِنَ الْأَطِيطِ ; لِأَنَّ الْعَتَمَةَ وَقْتُ حَلْبِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ حِينَئِذٍ تَئِطُّ ، أَيْ تَحِنُّ إِلَى أَوْلَادِهَا ، فَجَعَلَ الْفِعْلَ لِلْعَشَاءِ وَهُوَ لَهَا اتِّسَاعًا . * وَفِي حَدِيثِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ . هَكَذَا رُوِيَ بِتَرْكِ الْهَمْزِ ، وَهُوَ مِنَ الْمُوَاطَأَةِ : الْمُوَافَقَةِ . وَحَقِيقَتُهُ كَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا وَطِئَ مَا وَطِئَهُ الْآخَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطَأ أَيْ مَا يُوطَأُ مِنَ الْأَذَى فِي الطَّرِيقِ . أَرَادَ لَا نُعِيدُ الْوُضُوءَ مِنْهُ ، لَا أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَغْسِلُونَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ مِنْ وَطِيئَةٍ الْوَطِيئَةُ : الْغِرَارَةُ يَكُونُ فِيهَا الْكَعْكُ وَالْقَدِيدُ وَغَيْرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَتَيْنَاهُ بِوَطِيئَةٍ هِيَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ كَالْحَيْسِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَصْحِيفٌ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22281 614 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى النَّرْسِيُّ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْوَلَدُ مَحْزَنَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَبْخَلَةٌ وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِوَجٍّ " . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (البوسي).

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا الحسن بن المثنى ، حدثنا عفان ، حدثنا وهيب ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى العامري ، قال : جاء الحسن والحسين - عليهما السلام - يستبقان إلى رسول - الله صلى الله عليه وسلم - فضمهما إليه وقال : ( الولد مجبنة مبخلة ). قال أبو محمد رحمه الله : هذان مصدران من البخل والجبن ، ومعناه : أن حب الولد يمنع من بذل المال للإبقاء عليهم ، وعن لقاء العدو إشفاقا من الضيعة لهم. آخر الكتاب والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد رسوله وآله وصحبه وأزواجه وسلم تسليما كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث