حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 629
22296
خولة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ حُذَيْفَةَ ، يُحَدِّثُ : عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ :

عُدْتُ رَسُولَ ج٢٤ / ص٢٤٦اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسَاءٍ وَقَدْ عَلَّقَ السِّقَاءَ يَقْطُرُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ دَعَوْتَ فَذَهَبَ عَنْكَ شِدَّتُهَا فَقَالَ : أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
معلقمرفوع· رواه فاطمة بنت اليمان العبسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه حصين بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه سليمان بن كثير وشعبة وزائدة وعبثر وفضيل وجرير عن حصين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته وقال يوسف القطان حدثنا جدي مرة عن حصين عن خيثمة بن عبد الرحمن عن ابن حذيفة عن عمة له والأول أصح

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فاطمة بنت اليمان العبسية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    سعيد بن الربيع الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 404) برقم: (8325) والنسائي في "الكبرى" (7 / 47) برقم: (7458) ، (7 / 53) برقم: (7472) ، (7 / 99) برقم: (7586) وأحمد في "مسنده" (12 / 6554) برقم: (27668) والطبراني في "الكبير" (24 / 244) برقم: (22293) ، (24 / 245) برقم: (22296) ، (24 / 245) برقم: (22295) ، (24 / 245) برقم: (22294) ، (24 / 246) برقم: (22297) ، (24 / 246) برقم: (22298)

الشواهد54 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٢٤٥) برقم ٢٢٢٩٤

دَخَلْنَا [وفي رواية : أَتَيْنَا(١)] [وفي رواية : أَنَّهَا : دَخَلَتْ(٢)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ نَعُودُهُ [وفي رواية : عُدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي نِسْوَةٍ(٣)] وَهُوَ مَحْمُومٌ [وفي رواية : وَهُوَ يُوعَكُ(٤)] فَأَمَرَ بِسِقَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَعُلِّقَ عَلَى شَجَرَةٍ [وفي رواية : فَإِذَا بِسِقَاءٍ مُغَطًّى عَلَيْهِ(٥)] [وفي رواية : فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقٌ نَحْوَهُ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ عُلِّقَ لَهُ سِقَاءٌ عَلَى شَجَرَةٍ وَاضْطَجَعَ تَحْتَهُ(٧)] [وفي رواية : أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُمَّى شَدِيدَةٌ ، فَأَمَرَ بِسِقَاءٍ ، فَعُلِّقَ بِشَجَرَةٍ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ تَحْتَهُ(٨)] فَجَعَلَ الْمَاءَ يَقْطُرُ [وفي رواية : وَالْمَاءُ تَقْطُرُ(٩)] عَلَى فُؤَادِهِ [وفي رواية : يَقْطُرُ مَاؤُهُ عَلَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : وَقَدْ عَلَّقَ السِّقَاءَ يَقْطُرُ عَلَيْهِ(١١)] مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ [مِنْ حَرِّ الْحُمَّى(١٢)] [وفي رواية : لِلْحُمَّى(١٣)] فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ كَشَفَ مَا بِكَ [وفي رواية : فَكَشَفَ عَنْكَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَذْهَبَهُ عَنْكَ(١٥)] [وفي رواية : فَشَفَاكَ(١٦)] [وفي رواية : فَذَهَبَ عَنْكَ شِدَّتُهَا(١٧)] [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ فَيَكْشِفُ عَنْكَ(١٨)] [وفي رواية : أَلَا تَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْكَ ؟(١٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا ؟(٢٠)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ حُمَّ فَاشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى فَقُلْتُ : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدِ اشْتَدَّتْ بِكَ الْحُمَّى فَلَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ فَكَشَفَهَا عَنْكَ(٢١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [إِنَّ مِنْ(٢٢)] أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ [ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦٦٨·السنن الكبرى٧٤٧٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٢٩٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٢٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٢٩٨·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٤٧٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٦٦٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٢٩٣·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٤٥٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢٢٩٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٦٦٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٢٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٨٣٢٥·
  13. (١٣)السنن الكبرى٧٥٨٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢٢٩٧·السنن الكبرى٧٤٧٢·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٢٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٦٦٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٢٢٩٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٢٢٩٥·
  19. (١٩)السنن الكبرى٧٥٨٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٢٢٩٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٢٢٩٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٦٦٨·المعجم الكبير٢٢٢٩٧·السنن الكبرى٧٤٧٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٦٦٨·المعجم الكبير٢٢٢٩٣٢٢٢٩٤٢٢٢٩٥٢٢٢٩٧·السنن الكبرى٧٤٧٢٧٥٨٦·المستدرك على الصحيحين٨٣٢٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٢٩٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢٢٩٨·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية629
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَمْثَلُ(المادة: الأمثل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22296 629 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ حُذَيْفَةَ ، يُحَدِّثُ : عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ : عُدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسَاءٍ وَقَدْ عَلَّقَ السِّقَاءَ يَقْطُرُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ دَعَوْتَ فَذَهَبَ عَنْكَ شِدَّتُهَا فَقَالَ : أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث