2162أحمد بن زهير التستريحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ : نَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُجَبِّرِ ، عَنْ ج٢ / ص٣٣٩أَبِي مَاجِدٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَأَلْنَا نَبِيَّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : السَّيْرُ بِهِ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَجَّلُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ يَكُ شَرًّا فَبُعْدًا لِأَصْحَابِ النَّارِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ ، وَلَا تَتْبَعُ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ تَقَدَّمَهَا معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
الْخَبَبِ(المادة: الخبب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( خَبَبَ ) فِيهِ إِنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ خَبَّ ثَلَاثًا الْخَبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَسُئِلَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجَنَازَةِ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ هَلْ تَخُبُّونَ أَوْ تَصِيدُونَ أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الْغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا ; وَرِعَاءُ الْإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِذَا سَاقُوهَا إِلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا رَكِبَ الْبَحْرَ أَخَذَهُمْ خَبٌّ شَدِيدٌ يُقَالُ : خَبَّ الْبَحْرُ إِذَا اضْطَرَبَ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ وَلَا خَائِنٌ الْخَبُّ بِالْفَتْحِ : الْخَدَّاعُ ، وَهُوَ الْجُرْبُزُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ النَّاسِ بِالْفَسَادِ . رَجُلٌ خَبٌّ وَامْرَأَةٌ خَبَّةٌ . وَقَدْ تُكْسَرُ خَاؤُهُ . فَأَمَّا الْمَصْدَرُ فَبِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً أَوْ مَمْلُوكًا عَلَى مُسْلِمٍ فَلَيْسَ مِنَّا أَيْ خَدَعَهُ وَأَفْسَدَهُ .لسان العرب[ خبب ] : الْخَبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ ; وَقِيلَ : هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَنْقُلَ الْفَرَسُ أَيَامِنَهُ جَمِيعًا ، وَأَيَاسِرَهُ جَمِيعًا ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُرَاوِحَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ ; وَقِيلَ : الْخَبَبُ : السُّرْعَةُ ; وَقَدْ خَبَّتِ الدَّابَّةُ تَخُبُّ ، بِالضَّمِّ ، خَبًّا وَخَبَبًا وَخَبِيبًا ، وَاخْتَبَّتْ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ; وَأَنْشَدَ : مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا مُسَانَدَةُ الْقَرَى جُمَالِيَّةٌ تَخْتَبُّ ثُمَّ تُنِيبُ وَقَدْ أَخَبَّهَا صَاحِبُهَا ، وَيُقَالُ : جَاؤُوا مُخِبِّينَ تَخُبُّ بِهِمْ دَوَابُّهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ ، خَبَّ ثَلَاثًا ) وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَسُئِلَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ ) . وَفِي حَدِيثِ مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ : هَلْ تَخُبُّونَ أَوْ تَصِيدُونَ ؟ أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الْغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا ، وَرِعَاءُ الْإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِذَا سَاقُوهَا إِلَى الْمَاءِ . وَالْخِبُّ : الْخِدَاعُ وَالْخُبْثُ وَالْغِشُّ . وَرَجُلٌ مُخَابٌّ مُدْغِلٌ ، كَأَنَّهُ عَلَى خَابَّ . وَرَجُلٌ خَبٌّ وَخِبٌّ : خَدَّاعٌ جُرْبُزٌ ، خَبِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ الْخِبُّ وَالْخَبُّ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا أَنْتَ بِالْخَبِّ الْخَتُورِ وَلَا الَّذِي إِذَا اسْتُودِعَ الْأَسْرَارَ يَوْمًا أَذَاعَهَا وَالْأُنْثَى : خَبَّةٌ . وَقَدْ خَبَّ يَخَبُّ خِبًّا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْخِبِّ ، وَقَدْ خَبِبْتَ يَا رَجُلُ تَخَبُّ خِبًّا ، مِثَلُ عَلِمْتَ تَعْلَمُ عِلْمًا ; ابْنُ الْأَعْرَاب
مسند أبي يعلى الموصلي#5156سَأَلْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ فَقَالَ : السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ
سنن أبي داود#3182سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْرًا تَعَجَّلَ إِلَيْهِ