3182باب الإسراع بالجنازةحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ يَحْيَى الْمُجَبِّرِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهُوَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْرًا تَعَجَّلَ إِلَيْهِ ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ ، وَالْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ ، وَلَا تَتْبَعُ لَيْسَ مَعَهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا . معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
الْخَبَبِ(المادة: الخبب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( خَبَبَ ) فِيهِ إِنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ خَبَّ ثَلَاثًا الْخَبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَسُئِلَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجَنَازَةِ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ هَلْ تَخُبُّونَ أَوْ تَصِيدُونَ أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الْغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا ; وَرِعَاءُ الْإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِذَا سَاقُوهَا إِلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا رَكِبَ الْبَحْرَ أَخَذَهُمْ خَبٌّ شَدِيدٌ يُقَالُ : خَبَّ الْبَحْرُ إِذَا اضْطَرَبَ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ وَلَا خَائِنٌ الْخَبُّ بِالْفَتْحِ : الْخَدَّاعُ ، وَهُوَ الْجُرْبُزُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ النَّاسِ بِالْفَسَادِ . رَجُلٌ خَبٌّ وَامْرَأَةٌ خَبَّةٌ . وَقَدْ تُكْسَرُ خَاؤُهُ . فَأَمَّا الْمَصْدَرُ فَبِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً أَوْ مَمْلُوكًا عَلَى مُسْلِمٍ فَلَيْسَ مِنَّا أَيْ خَدَعَهُ وَأَفْسَدَهُ .لسان العرب[ خبب ] : الْخَبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ ; وَقِيلَ : هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَنْقُلَ الْفَرَسُ أَيَامِنَهُ جَمِيعًا ، وَأَيَاسِرَهُ جَمِيعًا ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُرَاوِحَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ ; وَقِيلَ : الْخَبَبُ : السُّرْعَةُ ; وَقَدْ خَبَّتِ الدَّابَّةُ تَخُبُّ ، بِالضَّمِّ ، خَبًّا وَخَبَبًا وَخَبِيبًا ، وَاخْتَبَّتْ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ; وَأَنْشَدَ : مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا مُسَانَدَةُ الْقَرَى جُمَالِيَّةٌ تَخْتَبُّ ثُمَّ تُنِيبُ وَقَدْ أَخَبَّهَا صَاحِبُهَا ، وَيُقَالُ : جَاؤُوا مُخِبِّينَ تَخُبُّ بِهِمْ دَوَابُّهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ ، خَبَّ ثَلَاثًا ) وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَسُئِلَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ ) . وَفِي حَدِيثِ مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ : هَلْ تَخُبُّونَ أَوْ تَصِيدُونَ ؟ أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الْغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا ، وَرِعَاءُ الْإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِذَا سَاقُوهَا إِلَى الْمَاءِ . وَالْخِبُّ : الْخِدَاعُ وَالْخُبْثُ وَالْغِشُّ . وَرَجُلٌ مُخَابٌّ مُدْغِلٌ ، كَأَنَّهُ عَلَى خَابَّ . وَرَجُلٌ خَبٌّ وَخِبٌّ : خَدَّاعٌ جُرْبُزٌ ، خَبِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ الْخِبُّ وَالْخَبُّ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا أَنْتَ بِالْخَبِّ الْخَتُورِ وَلَا الَّذِي إِذَا اسْتُودِعَ الْأَسْرَارَ يَوْمًا أَذَاعَهَا وَالْأُنْثَى : خَبَّةٌ . وَقَدْ خَبَّ يَخَبُّ خِبًّا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْخِبِّ ، وَقَدْ خَبِبْتَ يَا رَجُلُ تَخَبُّ خِبًّا ، مِثَلُ عَلِمْتَ تَعْلَمُ عِلْمًا ; ابْنُ الْأَعْرَاب
ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <لسان العرب[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ
مسند أبي يعلى الموصلي#5156سَأَلْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ فَقَالَ : السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ