حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2578
2581
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نَا هِشَامٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَا يُدَحْرِجُ الْجُعَلُ بِأَنْفِهِ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    حجاج بن نصير الفساطيطي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 91) برقم: (5781) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 290) برقم: (4153) ، (11 / 290) برقم: (4152) وأحمد في "مسنده" (2 / 665) برقم: (2765) والطيالسي في "مسنده" (4 / 402) برقم: (2809) والطبراني في "الكبير" (11 / 317) برقم: (11894) ، (11 / 317) برقم: (11895) والطبراني في "الأوسط" (3 / 87) برقم: (2581) ، (7 / 142) برقم: (7113)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/١٤٢) برقم ٧١١٣

لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا [وفي رواية : مُوِّتُوا(١)] [وفي رواية : مَضَوْا(٢)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣)] [وفي رواية : نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٤)] [وفي رواية : لَمَا يُدَهْدِهُ(٥)] [وفي رواية : يُدَحْرِجُ(٦)] [وفي رواية : لَلْخُرْءُ يُدَهْدِهُ(٧)] [وفي رواية : الْجُعَلُ بِمَنْخَرَيْهِ(٨)] [وفي رواية : بِأَنْفِهِ(٩)] [وفي رواية : خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٠)] تَفْتَخِرُونَ بِهِمْ ؟ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ ؟ مَثَلُ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَمَثَلِ مَلِكٍ بَنَى قَصْرًا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَاتَّخَذَ فِيهِ طَعَامًا ، وَوَكَّلَ بِهِ رِجَالًا ، فَقَالَ : لَا يَمُرَّنَّ أَحَدٌ إِلَّا أَصَابَ مِنْ طَعَامِي هَذَا ، فَكَانَ إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ ذَهَبُوا إِلَيْهِ ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ ، وَجَاءُوا بِهِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ ، وَإِذَا جَاءَ رَجُلٌ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ ، مَنَعُوهُ ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ ، بَعَثَ اللَّهُ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ ، فَمَرَّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَقَامُوا إِلَيْهِ فَدَفَعُوهُ فَقَالَ لَهُمْ : إِنِّي جَائِعٌ ، وَإِنَّمَا يُصْنَعُ الطَّعَامُ لِجَائِعٍ ، فَقَالُوا : لَا ، إِنَّ طَعَامَ الْمَلِكِ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْأَبْرَارُ ، فَدَفَعُوهُ ، فَانْطَلَقَ . فَجَاءَ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ ، فَمَرَّ كَأَنَّهُ لَا يُرِيدُهُمْ بَعِيدًا مِنْهُمْ ، فَذَهَبُوا إِلَيْهِ ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ ، فَقَالُوا : تَعَالَ ، فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِ الْمَلِكِ ، قَالَ : لَا أُرِيدُهُ ، قَالُوا : لَا نَدَعُكَ ، الْمَلِكُ إِنْ بَلَغَهُ أَنَّ مِثْلَكَ مَرَّ وَلَمْ يُصِبْ مِنْ طَعَامِهِ شَقَّ عَلَيْهِ ، وَخَشِينَا أَنْ يُصِيبَنَا مِنْهُ عُقُوبَةٌ ، فَأَكْرَهُوهُ ، فَأَدْخَلُوهُ ، حَتَّى جَاءُوا بِهِ إِلَى الطَّعَامِ فَقَرَّبُوا إِلَيْهِ الطَّعَامَ ، فَقَالَ بِثِيَابِهِ هَكَذَا فِي الطَّعَامِ . فَقَالُوا : مَا تَصْنَعُ ؟ قَالَ : إِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ ، فَأَخْبَرْتُكُمْ أَنِّي جَائِعٌ ، فَمَنَعْتُمُونِي ، وَإِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ ، فَأَكْرَهْتُمُونِي ، وَغَلَبْتُمُونِي ، وَأَبَيْتُمْ أَنْ تَدَعُونِي ، فَقَبَّحَكُمُ اللَّهُ ، وَقَبَّحَ مَلِكَكُمْ ، إِنَّمَا يَصْنَعُ مَلِكُكُمْ هَذَا الطَّعَامَ لِلدُّنْيَا ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ ، قَالَ : فَارْتَفَعَ الْمَلَكُ ، وَنَزَلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦٥·المعجم الكبير١١٨٩٥·مسند الطيالسي٢٨٠٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٨٩٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٦٥·المعجم الكبير١١٨٩٤١١٨٩٥·المعجم الأوسط٢٥٨١·مسند الطيالسي٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٤١٥٢٤١٥٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٧٨١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٦٥·صحيح ابن حبان٥٧٨١·مسند الطيالسي٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٤١٥٢٤١٥٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١١٨٩٥·المعجم الأوسط٢٥٨١·
  7. (٧)المعجم الكبير١١٨٩٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٦٥·صحيح ابن حبان٥٧٨١·مسند الطيالسي٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٤١٥٢٤١٥٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١١٨٩٤١١٨٩٥·المعجم الأوسط٢٥٨١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٦٥·المعجم الكبير١١٨٩٥·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2578
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْجُعَلُ(المادة: الجعل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " ذُكِرَ عِنْدَهُ الْجَعَائِلُ ، فَقَالَ : لَا أَغْزُو عَلَى أَجْرٍ ، وَلَا أَبِيعُ أَجْرِي مِنَ الْجِهَادِ " الْجَعَائِلُ : جَمْعُ جَعِيلَةٍ ، أَوْ جَعَالَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَالْجُعْلُ الِاسْمُ بِالضَّمِّ ، وَالْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ . يُقَالُ جَعَلْتُ كَذَا جَعْلًا وَجُعْلًا ، وَهُوَ الْأُجْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ فِعْلًا أَوْ قَوْلًا . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ أَنْ يُكْتَبَ الْغَزْوُ عَلَى الرَّجُلِ فَيُعْطِي رَجُلًا آخَرَ شَيْئًا لِيَخْرُجَ مَكَانَهُ ، أَوْ يَدْفَعُ الْمُقِيمُ إِلَى الْغَازِي شَيْئًا فَيُقِيمُ الْغَازِي وَيَخْرُجُ هُوَ . وَقِيلَ : الْجُعْلُ أَنْ يُكْتَبَ الْبَعْثُ عَلَى الْغُزَاةِ فَيَخْرُجُ مِنَ الْأَرْبَعَةِ وَالْخَمْسَةِ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَيُجْعَلُ لَهُ جُعْلٌ . وَيُرْوَى مِثْلُهُ عَنْ مَسْرُوقٍ وَالْحَسَنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " إِنْ جَعَلَهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَغَيْرُ طَائِلٍ ، وَإِنْ جَعَلَهُ فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلَاحٍ فَلَا بَأْسَ " أَيْ إِنَّ الْجُعْلَ الَّذِي يُعْطِيهِ لِلْخَارِجِ إِنْ كَانَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً يَخْتَصُّ بِهِ فَلَا عِبْرَةَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُعِينُهُ فِي غَزْوِهِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " جَعِيلَةُ الْغَرَقِ سُحْتٌ " وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ جُعْلًا لِيُخْرِجَ مَا غَرِقَ مِنْ مَتَاعِهِ ، جَعَلَهُ سُحْتًا لِأَنَّهُ عَقْدٌ فَاسِدٌ بِالْجَهَالَةِ الَّتِي فِيهِ . * وَفِيهِ : " كَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلَ </غر

لسان العرب

[ جَعَلَ ] جَعَلَ : جَعَلَ الشَّيْءَ يَجْعَلُهُ جَعْلًا وَمَجْعَلًا وَاجْتَعَلَهُ : وَضَعَهُ ; قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْيِ الْحِنْوِ مُجْتَعِلٌ فِي الْغِيلِ فِي نَاعِمِ الْبَرْدِيِّ مِحْرَابًا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجْلَاجَ ابنَ أُخْتِهِ : نَاطَ أَمْرَ الضِّعَافِ وَاجْتَعَلَ اللَّيْـ ـلَ كَحَبْلِ الْعَادِيَّةِ الْمَمْدُودِ أَيْ جَعَلَ يَسِيرُ اللَّيْلَ كُلَّهُ مُسْتَقِيمًا كَاسْتِقَامَةِ حَبْلِ الْبِئْرِ إِلَى الْمَاءِ ، وَالْعَادِيَّةُ الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ . وَجَعَلَهُ يَجْعَلُهُ جَعْلًا : صَنَعَهُ ، وَجَعَلَهُ صَيَّرَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَعَلْتَ مَتَاعَكَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ أَلْقَيْتَهُ ; وَقَالَ مُرَّةُ : عَمِلْتَهُ ، وَالرَّفْعُ عَلَى إِقَامَةِ الْجُمْلَةِ مُقَامَ الْحَالِ ، وَجَعَلَ الطِّينَ خَزَفًا وَالْقَبِيحَ حَسَنًا : صَيَّرَهُ إِيَّاهُ . وَجَعَلَ الْبَصْرَةَ بَغْدَادَ : ظَنَّهَا إِيَّاهَا . وَجَعَلَ يَفْعَلُ كَذَا : أَقْبَلَ وَأَخَذَ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍ لِضَغْمِهِمَاهَا يَقْرَعُ الْعَظْمَ نَابُهَا وَقَالَ الزَّجَّاجُ : جَعَلْتُ زَيْدًا أَخَاكَ نَسَبْتُهُ إِلَيْكَ . وَجَعَلَ : عَمِلَ وَهَيَّأَ ، وَجَعَلَ : خَلَقَ . وَجَعَلَ : قَالَ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; مَعْنَاهُ إِنَّا بَيَّنَّاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; حَكَاهُ الزَّجَّاجُ ، وَقِيلَ قُلْنَاهُ ، وَقِيلَ صَيَّرْنَاهُ ; وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ : وَجَعَلَنِي نَبِيًّا </قرآن

بِأَنْفِهِ(المادة: بأنفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2581 2578 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : نَا هِشَامٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَا يُدَحْرِجُ الْجُعَلُ بِأَنْفِهِ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا هِشَامٌ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَالْحَسَنُ الْقَافِلَانِيُّ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث