حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2765
2768
إبراهيم بن هاشم البغوي

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ :

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ج٣ / ص١٥٣الْجُوعَ ، فَسَأَلْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ : هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَأَشَارَتْ بِكَفَّيْهَا ، فَقَالَتْ : عِنْدِي شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : اصْنَعِي ، اعْجِنِي ، وَأَرْسَلْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ : ائْتِ فَسَارِّهِ فِي أُذُنِهِ ، وَادْعُهُ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ يَحْبُونَا بِشَيْءٍ ، أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ تَدْعُونَا ؟ " فَقَالَ أَنَسٌ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " قُومُوا ، بِاسْمِ اللهِ " ، فَأَدْبَرَ أَنَسٌ يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ ، فَقَالَ : هَذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : فَاسْتَقْبَلْتُهُ عِنْدَ الْبَابِ عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ ، فَقُلْتُ : مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ ، فَصَنَعْتُ لَكَ شَيْئًا تَأْكُلُهُ ، فَقَالَ : " ادْخُلْ وَأَبْشِرْ " ، فَدَخَلَ ، فَأُتِيَ بِصَحْفَتِهَا ، فَجَعَلَ يُسَوِّيهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ مِنْ ؟ " كَأَنَّهُ يَعْنِي الْأُدْمَ ، فَأَتَيْنَاهُ بِعُكَّتِنَا فِيهَا شَيْءٌ ، أَوْ لَيْسَ فِيهَا ، فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ ، فَانْسَكَبَ مِنْهَا السَّمْنُ ، فَقَالَ : " أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً " ، قَالَ : وَهُمْ زُهَاءُ مِائَةٍ ، فَدَخَلُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ : " كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيَالُكُمْ " . فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا
معلقمرفوع· رواه زيد بن سهل بن الأسود الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري«أبو طلحة»
    تقييم الراوي:صحابي· كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة34هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي طلحة البخاري
    تقييم الراوي:وثقه ابن سعد· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عن
    الوفاة84هـ
  3. 03
    عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  4. 04
    معاوية بن أبي مزرد الهاشمي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    حاتم بن إسماعيل الحارثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    محمد بن عباد بن الزبرقان المكي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (3 / 17) برقم: (1426) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 546) برقم: (4556) والطبراني في "الكبير" (5 / 103) برقم: (4733) والطبراني في "الأوسط" (3 / 152) برقم: (2768)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/١٧) برقم ١٤٢٦

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجُوعَ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ(٢)] ، وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] كَانَتْ تَحْتَ مَالِكٍ أَبِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجُوعَ ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : عِنْدِي شَيْءٌ ، وَأَشَارَتْ بِكَفِّهَا [وفي رواية : فَأَشَارَتْ بِكَفَّيْهَا ، فَقَالَتْ : عِنْدِي شَيْءٌ(٤)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا(٥)] : اصْنَعِي وَانْعَمِي [وفي رواية : اعْجِنِي(٦)] ، فَأَرْسَلْتُ أَنَسًا [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : سَارِّهِ فِي أُذُنِهِ [وفي رواية : ائْتِ فَسَارِّهِ فِي أُذُنِهِ(٨)] [وفي رواية : ائْتِهِ فَسَارِّهِ فِي أُذُنِهِ(٩)] وَادْعُهُ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَذَا رَجُلٌ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ [وفي رواية : هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ يَحْبُونَا بِشَيْءٍ(١١)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَأَرْسَلَك [وفي رواية : بِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ(١٢)] أَبُوكَ يَدْعُونَا [وفي رواية : أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ تَدْعُونَا(١٣)] يَا بُنَيَّ ؟ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ أَنَسٌ(١٤)] [نَعَمْ(١٥)] : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ(١٦)] : اذْهَبُوا [وفي رواية : قُومُوا(١٧)] بِاسْمِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَدْبَرَ أَنَسٌ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٩)] ، فَقَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ ، قَالَ [أَبُو طَلْحَةَ(٢٠)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)] : فَخَرَجْتُ [أَنَا وَهُوَ(٢٢)] حَتَّى لَقِيتُ [وفي رواية : لَقِينَا(٢٣)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْبَابِ [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلْتُهُ عِنْدَ الْبَابِ(٢٤)] عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا ؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ ، فَصَنَعْنَا [وفي رواية : فَصَنَعْتُ(٢٥)] لَكَ شَيْئًا تَأْكُلُهُ ، قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] : ادْخُلْ وَأَبْشِرْ ، قَالَ : فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَمَعَهَا فِي الصَّحْفَةِ بِيَدِهِ ، ثُمَّ أَصْلَحَهَا ، [وفي رواية : فَدَخَلَ ، فَأُتِيَ بِصَحْفَتِهَا ، فَجَعَلَ يُسَوِّيهَا بِيَدِهِ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَتَى بَصَحْفَتِهِمْ(٢٨)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٢٩)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : هَلْ مِنْ ؟ كَأَنَّهُ [وفي رواية : هَلْ مِنْ كَايِنَةٍ(٣١)] يَعْنِي الْأَدَمَ ، قَالَ : فَأَتَوْهُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] بِعُكَّتِهِمْ [وفي رواية : بِعُكَّةٍ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ بِعُكَّتِنَا(٣٤)] فِيهَا شَيْءٌ ، أَوْ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ ، فَقَالَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ : فَأَسْكَبَ [وفي رواية : فَأَسْلَتَ(٣٥)] [وفي رواية : فَانْسَكَبَ(٣٦)] مِنْهَا السَّمْنُ ، ثُمَّ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] : أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً ، [قَالَ : وَهُمْ زُهَاءُ مِائَةٍ ، فَدَخَلُوا(٣٨)] فَأَكَلُوا كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا [وفي رواية : حَتَّى شَبِعُوا(٣٩)] ، وَقَالَ [لَهُمْ(٤٠)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْفَضْلِ الَّذِي فَضُلَ [وفي رواية : فِي الْفَضْلِ الَّذِي فَضُلَ(٤١)] : كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيَالُكُمْ ، فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٥٥٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  3. (٣)المطالب العالية٤٥٥٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  5. (٥)المطالب العالية٤٥٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  7. (٧)المطالب العالية٤٥٥٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٧٣٣·
  10. (١٠)المطالب العالية٤٥٥٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٧٣٣·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·المطالب العالية٤٥٥٦·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٥٥٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  18. (١٨)المطالب العالية٤٥٥٦·
  19. (١٩)المطالب العالية٤٥٥٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  21. (٢١)المطالب العالية٤٥٥٦·
  22. (٢٢)المطالب العالية٤٥٥٦·
  23. (٢٣)المطالب العالية٤٥٥٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢٦·المطالب العالية٤٥٥٦·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٤٧٣٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢٦·المطالب العالية٤٥٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢٦·المطالب العالية٤٥٥٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير٤٧٣٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢٦·المطالب العالية٤٥٥٦·
  33. (٣٣)المطالب العالية٤٥٥٦·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  35. (٣٥)المطالب العالية٤٥٥٦·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢٦·المطالب العالية٤٥٥٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٤٧٣٣·المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٧٦٨·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٢٧٦٨·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2765
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

يَشْتَدُّ(المادة: يشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

السَّمْنُ(المادة: السمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِنَ ) ( هـ ) فِيهِ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ أَيْ يَتَكَثَّرُونَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ ، وَيَدَّعُونَ مَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الشَّرَفِ . وَقِيلَ أَرَادَ جَمْعَهُمُ الْأَمْوَالَ . وَقِيلَ يُحِبُّونَ التَّوَسُّعَ فِي الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ ، وَهِيَ أَسْبَابُ السِّمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ . ( هـ ) وَفِيهِ وَيْلٌ لِلْمُسَمِّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السِّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ . وَقَدْ سُمِّنَتْ فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِنَّهُ أُتِيَ بِسَمَكَةٍ مَشْوِيَّةٍ ، فَقَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهَا : سَمِّنْهَا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يُرِيدُ يَعْنِي بَرِّدْهَا قَلِيلًا .

لسان العرب

[ سمن ] سمن : السِّمَنُ : نَقِيضُ الْهُزَالِ . وَالسَّمِينُ : خِلَافُ الْمَهْزُولِ ، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَنًا وَسَمَانَةً عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : رَكِبْنَاهَا سَمَانَتَهَا فَلَمَّا بَدَتْ مِنْهَا السَّنَاسِنُ وَالضُّلُوعُ أَرَادَ : رَكِبْنَاهَا طُولَ سَمَانَتِهَا . وَشَيْءٌ سَامِنٌ وَسَمِينٌ ، وَالْجَمْعُ سِمَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَقُولُوا سُمْنَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِسِمَانٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : إِذَا كَانَ السِّمَنُ خِلْقَةٌ قِيلَ : هَذَا رَجُلٌ مُسْمِنٌ وَقَدْ أَسْمَنَ . وَسَمَّنَهُ جَعَلَهُ سَمِينًا وَتَسَمَّنَ وَسَمَّنَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، وَقَالُوا : الْيَنَمَةُ تُسْمِنُ وَلَا تُغْزِرُ أَيْ أَنَّهَا تَجْعَلُ الْإِبِلَ سَمِينَةً وَلَا تَجْعَلُهَا غِزَارًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : امْرَأَةٌ مُسْمَنَةٌ سَمِينَةٌ وَمُسَمَّنَةٌ بِالْأَدْوِيَةِ . وَأَسْمَنَ الرَّجُلُ : مَلَكَ سَمِينًا أَوِ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَهُ . وَأَسْمَنَ الْقَوْمُ : سَمِنَتْ مَوَاشِيهِمْ وَنَعَمُهُمْ ، فَهُمْ مُسْمِنُونَ . وَاسْتَسْمَنْتُ اللَّحْمَ أَيْ وَجَدْتُهُ سَمِينًا . وَاسْتَسْمَنَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ سَمِينًا أَوْ وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَسْمَنَهُ : عَدَّهُ سَمِينًا ، وَطَعَامٌ مَسْمَنَةٌ لِلْجِسْمِ . وَالسُّمْنَةُ : دَوَاءٌ يُتَّخَذُ لِلسِّمَنِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : السُّمْنَةُ دَوَاءٌ تُسَمَّنُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيْلٌ لِلْمُسَمَّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السُّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ ، وَقَدْ سُمِّنَتْ ، فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَ

زُهَاءُ(المادة: زهاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَا ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يُزْهِيَ وَفِي رِوَايَةٍ حَتَّى يَزْهُوَ . يُقَالُ : زَهَا النَّخْلُ يَزْهُو إِذَا ظَهَرَتْ ثَمَرَتُهُ . وَأَزْهَى يُزْهى إِذَا اصْفَرَّ وَاحْمَرَّ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنَى الِاحْمِرَارِ وَالِاصْفِرَارِ . وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يَزْهُو . وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يُزْهِي . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ قِيلَ لَهُ : كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ : زُهَاءَ ثَلَاثِمَائَةٍ أَيْ قَدْرَ ثَلَاثِمَائَةٍ ، مِنْ زَهَوْتُ الْقَوْمَ إِذَا حَزَرْتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِنَاسٍ يَأْتُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ أُولِي زُهَاءٍ يَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ زِيِّهِمْ فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ أَيْ ذَوِي عَدَدٍ كَثِيرٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ مَنِ اتَّخَذَ الْخَيْلَ زُهَاءً وَنِوَاءً عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ الزُّهَاءُ بِالْمَدِّ ، وَالزَّهْوُ : الْكِبْرُ وَالْفَخْرُ . يُقَالُ : زُهِيَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَزْهُوٌّ ، هَكَذَا يُتَكَلَّمُ بِهِ عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ ، كَمَا يَقُولُونَ عُنِيَ بِالْأَمْرِ ، وَنُتِجَتِ النَّاقَةُ ، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى قَلِيلَةٌ زَهَا يَزْهُو زَهْوًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْعَائِلِ الْمَزْهُوِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ إِنَّ جَارِيَتِي تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ أَيْ تَتَرَفَّعُ عَنْهُ وَلَا تَر

لسان العرب

[ زها ] الزَّهْوُ : الْكِبْرُ وَالتِّيهُ وَالْفَخْرُ وَالْعَظَمَةُ ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ : مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الْمُلُو كِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ وَرَجُلٌ مَزْهُوٌّ بِنَفْسِهِ أَيْ : مُعْجَبٌ . وَبِفُلَانٍ زَهْوٌ أَيْ : كِبْرٌ ؛ وَلَا يُقَالُ : زَهَا . وَزُهِيَ فُلَانٌ فَهُوَ مَزْهُوٌّ إِذَا أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ وَتَكَبَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ زُهِيَ عَلَى لَفْظِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، جَزَمَ بِهِ أَبُو زَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى . وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ : زُهِيتُ وَزَهَوْتُ . وَلِلْعَرَبِ أَحْرُفٌ لَا يَتَكَلَّمُونَ بِهَا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ بِهِ وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ مِثْلَ زُهِيَ الرَّجُلُ وَعُنِيَ بِالْأَمْرِ وَنُتِجَتِ الشَّاةُ وَالنَّاقَةُ وَأَشْبَاهُهَا . فَإِذَا أَمَرْتَ بِهِ قُلْتَ : لِتُزْهَ يَا رَجُلُ ، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ مِنْ كُلِّ فِعْلٍ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ؛ لِأَنَّكَ إِذَا أَمَرْتَ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَأْمُرُ فِي التَّحْصِيلِ غَيْرَ الَّذِي تُخَاطِبُهُ أَنْ يُوقِعَ بِهِ ، وَأَمْرُ الْغَائِبِ لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللَّامِ كَقَوْلِكَ : لِيَقُمْ زَيْدٌ ، قَالَ : وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى حَكَاهَا ابْنُ دُرَيْدٍ زَهَا يَزْهُو زَهْوًا أَيْ : تَكَبَّرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَزْهَاهُ ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ زُهِيَ لِأَنَّ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ . قَالَ الْأَحْمَرُ النَّحْوِيُّ يَهْجُو الْعُتْبِيَّ وَالْفَيْضَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ : لَنَا صَاحِبٌ مُولَعٌ بِالْخِلَافْ كَثِيرُ الْخَطَاءِ قَلِيلُ الصَّوَابْ أَلَجُّ لَجَاجًا مِنَ الْخُنْفُسَاءْ وَأَزْهَى إِذَا مَا مَشَى مِنْ غُرَابْ </شعر

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ الْبَرَكَةُ فِي طَعَامِ جَابِرٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مِينَا ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : عَمِلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَنْدَقِ ، فَكَانَتْ عِنْدِي شُوَيْهَةٌ ، غَيْرُ جِدٍّ سَمِينَةٌ . قَالَ : فَقُلْتُ : وَاَللَّهِ لَوْ صَنَعْنَاهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ قَالَ : فَأَمَرْتُ امْرَأَتِي ، فَطَحَنَتْ لَنَا شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ ، فَصَنَعَتْ لَنَا مِنْهُ خُبْزًا ، وَذَبَحَتْ تِلْكَ الشَّاةَ ، فَشَوَيْنَاهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَلَمَّا أَمْسَيْنَا وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ الِانْصِرَافَ عَنْ الْخَنْدَقِ - قَالَ : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهِ نَهَارَنَا ، فَإِذَا أَمْسَيْنَا رَجَعْنَا إلَى أَهَالِيِنَا - قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكَ شُوَيْهَةً كَانَتْ عِنْدَنَا ، وَصَنَعْنَا مَعَهَا شَيْئًا مِنْ خُبْزِ هَذَا الشَّعِيرِ ، فَأُحِبُّ أَنْ تَنْصَرِفَ مَعِي إلَى مَنْزِلِي ، وَإِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ يَنْصَرِفَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ . قَالَ : فَلَمَّا أَنْ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ أَمَرَ صَارِخًا فَصَرَخَ : أَنْ انْصَرِفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى بَيْتِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ؛ قَالَ : قُلْتُ : إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ قَالَ : فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْبَلَ النَّاسُ مَعَهُ ، قَالَ : فَجَلَسَ وَأَخْرَجْنَاهَا إلَيْهِ . قَالَ : فَبَرَّكَ وَسَمَّى ( اللَّهَ ) ، ثُمَّ أَكَلَ ، وَتَوَارَدَهَا النَّاسُ ، كُلَّمَا فَرَغَ قَوْمٌ قَامُوا وَجَاءَ نَاسٌ ، حَتَّى صَدَرَ أَهْلُ <علم نوع="م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2768 2765 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : نَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجُوعَ ، فَسَأَلْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ : هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَأَشَارَتْ بِكَفَّيْهَا ، فَقَالَتْ : عِنْدِي شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : اصْنَعِي ، اعْجِنِي ، وَأَرْسَلْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ : ائْتِ فَسَارِّهِ فِي أُذُنِهِ ، وَادْعُهُ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ ، قَالَ رَسُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث